; أكثر من موضوع (العدد 148) | مجلة المجتمع

العنوان أكثر من موضوع (العدد 148)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 01-مايو-1973

مشاهدات 83

نشر في العدد 148

نشر في الصفحة 2

الثلاثاء 01-مايو-1973

أكثر من موضوع (العدد 148) جائزة لأحسن كتاب عن الحضارة العربية «جائزة الثقافة العربية» أعلنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عن تقديم جائزة لأحسن كتاب باللغة العربية يتناول موضوعًا يتصل بأحد ميادين الحضارة العربية ويكشف عن قيمها وأصالتها. قيمة الجائزة خمسمائة جنيه مصري - أو ما يعادلها بالشروط التالية: أ - أن يكون الكتاب قد نشر خلال السنوات الثلاث السابقة- «منذ ۱۹۷0»- لأول مرة. ب - أن لا يكون حائزًا لجائزة سابقة أو مقدمًا لجائزة أخرى. جـ - أن لا يكون الكتاب رسالة جامعية. د - أن لا يكون مترجمًا عن لغة أجنبية. وتدعو المنظمة جميع المؤلفين إلى الاشتراك في التقدم لهذه الجائزة، كما تدعو الهيئات الثقافية ودور النشر إلى: - ترشيح ما تراه من الكتب - ترسل من الكتاب ثلاث نسخ على الأقل إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «إدارة الثقافة» ۱۰۹ شارع التحرير «ميدان الدقي» القاهرة. - آخر موعد لتقديم الكتب نهاية يونيه- حزيران ۱۹۷۳. السائق المثالي * يلمَّ بقواعد المرور ونظمه، ويحرص على التقيد بها. *يحترم إشارات وعلامات المرور ولا يخالفها. *يعطي الفرصة للمشاة لعبور الطريق. *لا يزاحم السيارات الأخرى، حتى ولو كانت له أولوية المرور. *لا يدخل في سباق مع السيارة الأخرى التي تريد تجاوزه. *لا يتجاوز حدود السرعة و يتحلى بآداب الطرق. أهلاً تعديل المخ!! جوزيه ديلجادو- عالم فسيولوجيا المخ- استطاع أن يروض ثورًا هائجًا.. ويحوله إلى مخلوق مسالم بجهاز صغير يحمل موجات «کهرومغناطيسية».. فبهذا الجهاز، أثر في أعصاب الثور.. وطوعه. وکارمین کلیمنت- عالم جراحة الأعصاب- استطاع أن يقيم سلامًا وزمالة بين عدوين تقليديين هما: القط والفأر.. عن طريق جراحة الأعصاب. هذه التجارب وغيرها فتحت مجالات علمية جديدة أمام العلماء وأصبحوا يتناقشون ويتحاورون في إمكانية إحداث تغييرات أساسية في مخ الإنسان ذاته. والهدف الذي يحدو العلماء إلى «تعديل» مخ الإنسان هو: ترقية سلوكه وغرائزه ونشاط أعصابه.. وبواسطة موجات« كهرومغناطيسية» وجراحة الأعصاب.. تتحول الشراسة إلى وداعة.. والعداوة إلى صداقة، والقسوة.. إلى رفق. ونحن نطالع هذه التجارب قلنا: إن الموضوع يحتاج إلى مزيد من التعمق.. فما دام التغيير في المخ يمكن أن يكون إلى أحسن كما يمكن أن يصير إلى أسوأ.. كانت تُستغَل هذه الوسائل العلمية في تحويل العقلاء إلى مجانين.. والودعاء إلى شرسين.. ما دام الموضوع يخضع للاحتمالين، فإن الحاجة إلى من يحسن استغلال التقدم العلمي لا تزال قائمة.. ونعني به «الإنسان السوي » فهذه الأجهزة في يد إنسان لا يؤمن بالله ولا بقيم العدل واحترام الإنسان تتحول إلى أداة رهيبة في التحطيم والإتلاف.. أولم يستغل الطب في عمليات غسيل المخ وتحطيم الأعصاب.. وتستغل الذرة في التدمير والتخريب.. وتستغل أجهزة التصوير والتسجيل في التجسس؟ إذا كان العالم الثالث يعاني من تخلف العقل والضمير معًا.. فإن العالم المتقدم يعاني من الفجوة الهائلة التي تفصل بين تقدمه العقلي.. وتخلفه الأخلاقي. ومن أجل نهضة إنسانية متكاملة.. لا بد أن تقترن النهضة العلمية بالسمو الأخلاقي. زين
الرابط المختصر :