; أكثر من موضوع (العدد 88) | مجلة المجتمع

العنوان أكثر من موضوع (العدد 88)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-فبراير-1972

مشاهدات 96

نشر في العدد 88

نشر في الصفحة 2

الثلاثاء 22-فبراير-1972

أكثر من موضوع

· «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا»

(حديث شريف)

· «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى».

(حديث شريف)

· «يا عبادي: إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا، يا عبادي: كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم...»

(من حديث شريف).

تعديل المادة (٣٥) من قانون المطبوعات

وافق مجلس الأمة في جلسة الثلاثاء الماضي على مشروع قانون تعديل المادة (٣٥) من قانون المطبوعات التي تجيز لمجلس الوزراء تعطيل الصحف إداريًّا، وقد قرر المجلس في جلسته أن يكون التعطيل لأية صحيفة تخالف قانون المطبوعات بقرار من المحكمة.

وقد جاءت هذه الموافقة على تعديل هذه المادة من قانون المطبوعات بعد أن علقت ثلاث مرات بسبب عدم حصول المشروع على أصوات الأكثرية النيابية.

الخمر وجرائم القتل

أجمعت الأنباء الصحفية على أن جريمة القتل الوحشية التي ذهب ضحيتها ضابط الشرطة المرحوم: أحمد السعدون، أجمعت الأنباء الصحفية على أن الجناة كانوا في جو مخمور!! 

● فهناك كان من يتناول الخمر

● ورجال الشرطة عثروا على زجاجات خمر فارغة، والأداة التي استعملت في الجريمة كانت زجاجة مشروب مكسورة. 

● وهناك من شهد بأنه قد رأى زجاجات الخمور محطمة.. متناثرة في مكان الحادث.

 وتقول الزميلة (الرأي العام): ويبدو أن المجني عليه قد دخل عليهم فظنوه أنه قد حضر لإلقاء القبض عليهما، فانهالا عليه ضربًا بالزجاجات الفارغة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة... وأيا كانت الأسباب... فإن مما لا شك فيه أن أم الكبائر ووسيلة الشيطان لإيقاع العداوة والبغضاء بين الناس مما لا ريب فيه أن «الخمر» كانت عاملًا محرضًا على ارتكاب الجريمة.

ألا يكفي هذا الحادث المروع وحده لأن يكون «سببًا» في منع الخمر وتحريمها... وأين هي إنسانية الذين يدعون إلى إباحة الخمور؟

وصدق الله: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ؟ (المائدة: 91).

أنت... «دولة مستقلة»!

بعد يومين يجيء يوم الاستقلال الوطني... ومرحلة الاستقلال السياسي والعسكري والإداري لا بد منها؛ لأنها تعتق الأمة وتحررها من التبعية للاستعمار والاحتلال؛ إذ لا قيمة لشعب يرضى بالوصاية الأجنبية عليه..

وكان يمكن الاسترسال في هذا الموضوع في هذا الإطار... إلا أن «تداعي المعاني» قاد التفكير إلى اتجاه آخر... أو إلى القاعدة الأساسية والهدف المستنير وراء موضوع الاستقلال.

 لماذا تكافح الشعوب وتبذل التضحيات من أجل الاستقلال؟

 إنها لا تكافح لكي يستقل الشجر والحجر، وأجهزة التلفون، وأعمدة النور، والأكسجين... والمباني، والتراب... إلخ.

 إنما الكفاح من أجل تحرير إرادة الشعب من القيود المفتعلة المفروضة عليها.

والشعب في التحليل العميق والنهائي هو «الإنسان».. إذن فالهدف المستنير من وراء الكفاح الاستقلالي هو «استقلال الإنسان» وإعلان «دولته الخاصة» المستقلة ذات السيادة!! والتي لا ينبغي أن يفرض عليها أي نوع من أنواع الاستعمار والاحتلال.. بمعنى أن الإنسان الذي استقل -في نطاق المجموع- عن الاستعمار الأجنبي ينبغي أن يظل مستقلًا -في نطاقه الخاص- عن التبعية للآخرين، وإلا فلا معنى للاستقلال أساسًا لأن إرادة الإنسان هي إرادة الإنسان، ويستوي حين تُسلب منه أن يتم السلب تحت هذا الشكل أو ذاك.

هل معنى ذلك أننا نغلو في تصوير حرية الإنسان وإرادته أو ندعو إلى ترکه بغير التزام ما؟

لا... طبعًا!! إنما الذي نعنيه أن الالتزام ينبغي أن يكون تعبيرًا حرًّا وأمينًا عن استقلال الإنسان في اختيار الالتزام.. وتحقق هذا المعنى هو الذي يزيد موكب الممتازين الفضلاء... الأحرار الكرماء في هذه الحياة.

كلا.. لا معنى للاستقلال بغير استقلال الإنسان.. ولا معنى لاستقلال الإنسان بغير حرية الاختيار.. ولا إخلاص في عمل.. ولا نبل في باعث. ولا روعة في موقف، إذا لم يكن نابعًا من الاستقلال الحر في الاختيار

زين 

لعلهم يرجعون

قال السيد: حسن التهامي -مستشار الرئيس أنور السادات- أثناء تأديته فريضة الحج هذا العام: إن جميع القوى العالمية بلا استثناء تجتمع اليوم ضد المسلمين وتتكتل لتقويض صرح الإسلام.

وحين تحدث عما سماه «عار يونيو ١٩٦٧»  قال إنه كان نتيجة طبيعية للتخلي عن الإسلام وللزيف والزيغ العقائدي الذي اجتاح عالمنا العربي عشرين سنة.

ودعا السيد التهامي إلى التمسك بالدعوة الإسلامية وإلى أن ينهض القادة جميعًا بهذا العبء وأن ينحازوا كلية إلى الإسلام، فبغير الإسلام لن يستعيد العرب الأراضي، وبغير الإسلام لن تقوم لهم قائمة.

وقال: إن التخطيط للجهاد ثم الجهاد هو طريقنا، وإن كل ما سوى ذلك ليس إلا ألاعيب وأباطيل. وأكد على أنه ليس يكفي المسلمين المؤتمرات الإسلامية ولا الأمانة الإسلامية.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 71

111

الثلاثاء 03-أغسطس-1971

هذا الأسبوع (العدد 71)

نشر في العدد 548

132

الثلاثاء 27-أكتوبر-1981

باختصار (العدد 548)