العنوان أكثر من موضوع (79)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-سبتمبر-1971
مشاهدات 78
نشر في العدد 79
نشر في الصفحة 2
الثلاثاء 28-سبتمبر-1971
أكثر من موضوع
لا يعتمد على نفسه
حدث كاتب عمر بن عبد العزيز أن عمر كان يكتب إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن ابن زيد بن الخطاب في المظالم فيراجعه، فكتب إليه: «إنه ليخيل إلي أني لو كتبت إليك أن تعطي رجلًا شاة لكتبت إلي: أضأن أم ماعز، ولو كتبت إليك بأحدهما لكتبت: أذكر أم أنثى، ولو كتبت إليك بأحدهما لكتبت: أصغير أم كبير؟ فإذا أتاك كتابي هذا فلا تراجعني في مظلمة».
وقفة مع آية
· قالوا: إن الاتحاد السوفيتي هو الذي دبر المؤامرات في مصر والسودان. وقالوا: إننا أخطأنا حين فتحنا بلادنا للروس؛ لأنه ثبت أنهم مصرون على تحويل كل بلد يتعاملون معه إلى منطقة نفوذ عقائدية وسياسية واقتصادية تابعة لهم.
﴿هَا أَنتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ (آل عمران: ١١٩).
الاهتمام بالمعركة.. هنا وهناك!
• وزعت سلطات العدو الإسرائيلي هذه الصورة، مجموعة من المجندات الإسرائيليات أثناء عملية هبوط بالمظلة جرت بمناسبة يوم المظلات السنوي، وقالت إن وحدة المظلات النسائية تضم ٢٠ مجندة، وقد هبطن من طائرات «نور أطلس» الفرنسية الصنع.
«صورة بالراديو من ا. ب»
«الأنوار» اللبنانية ٢٣ / ٩ / ١٩٧١
سهير زكي رقصت على «موعود» و«زي الهوا»
سهير زکي.. التي عادت من طهران هذا الأسبوع.. بعد أن رقصت فيها لمدة ٦٠ يومًا.. حملت معها عند عودتها هدية من شاه إیران عبارة عن صورة كبيرة له مصنوعة من الصدف والذهب.. رقصت سهير في ملهى «شيكافانو» وهو أكبر ملهى، وقد سجلت سهير مجموعة من التابلوهات للتلفزيون الإيراني، وطلبوا منها أن ترقص -بالذات- على أغاني «موعود»، و«زي الهوا»
1971 /٩/ «أخبار اليوم» المصرية 25
سهير زكي.. هذه راقصة الحفلة الشهيرة في عام ١٩٧١
أهلاً
تجميل.. الهندام النفسي
قبل أن يخرج من البيت، يقف الإنسان أمام المرآة ليصلح هندامه، ويتأكد من أن مظهره العام حسن وأنيق.
يفعل الإنسان ذلك كل يوم.. وربما في اليوم أكثر من مرة.. وهذا مسلك معقول ومريح؛ فإن النظافة والخروج على الناس بمظهر مريح سلوك اجتماعي حسن.
وبما أن الإنسان ليس «شكلًا».. ولا مظهرًا محصورًا في تنظيف الجسم، وتسريح الشعر، وارتداء الزي الجميل، فإننا ندعو إلى الاعتناء «بالهندام النفسي».
فقبل أن يخرج من البيت ينبغي أن يصلح «هندامه» النفسي حتى ينسق مظهره مع مخبره، وحتى يكون طاهرًا حسن السمت.. سرًا وعلانية.
فتجميل «الشكل» مع إهمال «الموضوع» لا يتعدى أن يكون عملية «طلاء» خارجي لقطعة صفيح صدئة.
إذا غسل الإنسان وجهه، فليكن أعمق من ذلك.. وليذكر -وهو واقف أمام المرآة- أن يلقي الناس بوجه طلق، وجه نظيف معنويًا يعبر عن نفس متفائلة تنضح بالرحمة والبر والأمل..
إذا سرح الإنسان شعره، فليكن أعمق من ذلك، وليذكر -وهو واقف أمام المرآة- أن يملأ رأسه بالأفكار الخيرة البناءة، وألا يخرج على الناس برأس.. لامع الشعر.. ولكنه مثقل بأفكار حاقدة تتلظى بالانتقام، وتشغل الحركة الزمنية بما يؤذي ويشوه الحياة والناس.
إذا أراد السواك في فمه ليطهره مما علق به من درن.. فليكن أعمق من ذلك، وليذكر وهو يفعل ذلك أن يستعمل سواكًا آخر.. سواك تطهير الفم واللسان من أدران النميمة واللغو والزور.
إذا ركز بصره على المرآة ليرى بقية نفسه، فليكن أعمق من ذلك، وليذكر أن نعمة البصر لا ينبغي أن تهدر في نظرات بلهاء لا تلاحظ شيئًا، ولا في نظرات بائسة لا تلاحظ إلا أعراض الآخرين.. ولا تتركز إلا على كل هابط ورخيص.. ولا تعبر إلا عن الخبث.. والقسوة والضياع.
وطبعًا.. كما أن إصلاح الهندام الشكلي ممكن، فإصلاح الهندام النفسي ممكن أيضًا.
زین
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل