العنوان أهذه الحرية التي يروجون لها؟!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 18-يونيو-2004
مشاهدات 61
نشر في العدد 1605
نشر في الصفحة 6
الجمعة 18-يونيو-2004
في معرض تناولها لتطورات الأوضاع في أفغانستان في ظل حكومة كرزاي المدعومة من واشنطن، كشفت إذاعة الـ «بي بي سي» العربية يوم الثاني من يونيو الجاري عن انتشار المراقص والأفلام الخليعة وفتح الخمارات بصورة علنية وانتشار دور البغاء وتشجيع الشذوذ.
ذلك هو الحصاد المر لشعارات الحرية والديمقراطية التي روجت لها الآلة الإعلامية الغربية خلال الحملة العسكرية لاحتلال أفغانستان، وإزالة الحكومة القائمة وتعيين حكومة عميلة محلها.
إن المخططات تتكشف يومًا بعد يوم، ولم نعد في حاجة إلى تقديم أدلة على أن الحملة العسكرية الأمريكية استهدفت قبل كل شيء، أخلاق وقيم ومشاعر الشعب الأفغاني، ونسعى لهدمها وضربها في الصميم عبر حكومة كرزاي.. لكن هيهات.. فتحدي مشاعر المسلمين في عقيدتهم أو أخلاقهم يؤجج مشاعرهم ويزيد من رقعة الكراهية للسياسة الأمريكية ويشعل العداء ضد الحكومات العميلة..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل