العنوان المجتمع المحلي (444)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-مايو-1979
مشاهدات 80
نشر في العدد 444
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 08-مايو-1979
أين النزاهة والحياد يا صحيفة الوطن؟
فاجأتنا وفاجأت الجميع «صحيفة الوطن» في عددها الصادر يوم الثلاثاء 4-6-1399هـ- 1-5-1979م مفاجأة عجيبة تحت عنوان بارز كبير هو «حديث الساعة. الخطوط الكويتية والدعوة إلى الإسلام» وبحرف كبير أسود وبزاوية طويلة بتوقيع «ابن الوطن».
وهذه المفاجأة تتلخص في أن صحيفة الوطن قد تلقت شكاوى كثيرة من ركاب إحدى طائرات الخطوط الجوية الكويتية يقول أصحابها إنهم فوجئوا بقائد الطائرة يتلو آيات قرآنية وأحاديث نبوية يحث الناس فيها على اتباع الإسلام وقال آخرون إنهم طلبوا من مضيفة الطائرة ماء وثلجًا فامتنعت عن تقديمهما لهم تنفيذًا لأوامر قائد الطائرة.
- صحيفة الوطن وهذه الشكاوى الكاذبة
لم تقف صحيفة الوطن موقف الحياد، ولم تتحقق من صحة هذه الشكاوى وإنما أعقبتها بسرد اعتقاداتها وتصوراتها ونصحها لشركة الطيران الكويتية. ثم ادعت أن الطائرة ليست مكانًا مناسبًا لشرح العقيدة الإسلامية والدعوة إليها، خصوصًا وأن ركاب الطائرة فيهم المسلم والنصراني وغير ذلك، وهؤلاء ركبوا الطائرة للسفر بسلام وهدوء أعصاب وليسوا مستعدين لسماع القرآن الكريم أو الحديث الشريف أو أحاديث الربان.
وبعد ذلك ناشدت «صحيفة الوطن» أو «ابن الوطن» إدارة الخطوط الكويتية أن تتدخل في هذا الأمر لكيلا يكون ركاب طائراتها خاضعين لاجتهادات قائد الطائرة وآرائه. لأن في ذلك إساءة لسمعة خطوطنا الجوية الكويتية.
- صحيفة الوطن تكذب نفسها في اليوم التالي
وفي «الوطن» ذاتها وفي اليوم التالي الأربعاء 5-6-1399هـ- 2-5-79، أوردت هذه الصحيفة تحت عنوان «غير صحيح» رسالة وجيزة من ربان الطائرة السيد فيصل حمادة يكذب فيها ما جاء في صحيفة الوطن من شكاوى مزعومة لا أساس لها من الصحة. وإنما لها أساس في الكذب والحقد والتضليل وطعن كل ما هو إسلامي صغيرًا كان أم كبيرًا.
ولم تعلق الصحيفة على هذه الرسالة بشيء كما فعلت مع الشكاوى المزيفة. ولم تعتذر عما نشرته من أكاذيب وعما اقترحته من اقتراحات تسيء إلى هذا الربان. وإنما اكتفت بنشر رسالة الربان السيد فيصل حمادة بخط أصغر من خط الزاوية السابقة وبعنوان أصغر وأوجز وبحجم لا يصل إلى ربع حجم المقال الأول.
وهنا أننا نتساءل؟
- لماذا تسرعت «الوطن» في تصديق الشكاوى الكاذبة، ونشرتها على أنها حقائق؟ وما مصلحتها في ذلك؟ وهل هذا من الأمانة الصحفية.
- ماذا تبغي من وراء استعدائها وإثارتها لشركة الطيران الكويتية ضد الربان السيد فيصل حمادة؟ وما جريرة هذا الرجل؟
- من أين وجد «ابن الوطن» هذا على فكرة أن الطائرة ليست مكانًا مناسبًا لشرح الإسلام أو لقراءة القرآن بحجه اختلاف أديان الركاب الذين يريدون الوصول بسلام وهدوء أعصاب؟
- وهل آيات القرآن الكريم وأحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تثير أعصاب «ابن الوطن» أو غيره؟ وهنا نظن أن «ابن الوطن» قد نسي كيف يستغل التبشير كل شيء من مستشفيات وشركات وطيران وللتبشير بالنصرانية ولمحاربة الإسلام حتى على أكياس القمامة وعلى السراويل الداخلية فهل هذا حلال على غيرنا حرام علينا.
- مع الأخذ بعين الاعتبار أن الوطن نشرت التكذيب في الصفحة الأولى فلماذا لم تعلق عليه، أو تعتذر عما بدر منها من إساءة الموظف مخلص؟ ولماذا لم تخرج هذا التكذيب نفس إخراج المقال الأول أو بنفس الزاوية أو بنفس الحروف والحجم.
وأخيرًا إن في هذه القضية ما فيها من:
- خيانة الأمانة الصحفية والنزاهة والتزام الحياد والتأكد قبل إصدار الأحكام.
- وظلم، فليس هناك عدل بين ما أعطي من معطيات للمقال الأول وما أعطي لرسالة التكذيب.
ج- إساءة للمسلمين بعامة من أن الطائرة ليست مكانًا مناسبًا لقراءة القرآن الكريم أو الحديث الشريف وللدعوة إلى الإسلام وأن هذا يثير أعصاب الركاب ويمنعهم من الوصول بسلام أو بهدوء أعصاب.
- إساءة للربان السيد فيصل حمادة وتشهير به كذبًا وزورًا واستعداء عليه ظلمًا وبهتانًا، الأمر الذي يجعل من حقه إثارة قضية في القضاء يطالب فيها برد اعتباره وإنصافه لأن سمعة الناس وأخلاقهم ومستقبلهم الوظيفي ليست مباحة لابن الوطن أو لصحيفة «الوطن» يلوكها اللسان كيف يشاء بلا رادع ومن يستطيع أن يؤكد أو نقص أن الذين قرأوا المقال الأول الكاذب سيقرأون رسالة التكذيب في اليوم التالي؟
نداء إلى المسئولين بضرورة إيقاف الغزو الصليبي إغراءات مالية كبيرة لضعفاء النفوس
قام مسؤولو بعض الكنائس بالاتفاق مع بعض ضعفاء النفوس لبناء مدارس لهم ومنها على سبيل المثال مدرسة الكرمل وغيرها وهي مدرسة صليبية اتفقوا على أن يدفعوا ربع مليون دينار وإيجارًا سنويًا سبعين ألف دينار سنويًا ولمدة عشر سنوات المواطن من ضعفاء النفوس لتسجيل المدرسة باسمه لكي تقوم وزارة التربية بعد ذلك بدعمها والانفاق على هذه المدارس الصليبية حيث إن التسجيل الشكلي باسم كويتي.
إننا نحذر من ظاهرة انتشار النشاط الصليبي بشتى أشكاله ومدارسه. لماذا لا نتعظ بما حصل في لبنان وجنوب السودان والفلبين والنيجر وتشاد والسنغال وما يحصل ويخطط في مصر والأردن وبلدان الخليج.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل