العنوان احتجاجًا على الاعتقالات في مصر وتونس.. رئيس جمعية الإصلاح يبرق إلى السادات ومزالي والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-سبتمبر-1981
مشاهدات 83
نشر في العدد 543
نشر في الصفحة 8
الثلاثاء 15-سبتمبر-1981
أبرق السيد عبدالله العلي المطوع رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي إلى الرئيس المصري أنور السادات ورئيس وزراء تونس محمد مزالي محتجًا على الإجراءات التي اتخذها ضد الإسلاميين في مصر رادًا على اتهامه لهم بإثارة الفتنة الطائفية.
كما أبرق إلى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي حول الإجراءات نفسها راجيًا منه الإبراق بالاستنكار أيضًا.
من جهة أخرى، فقد أبرق رئيس الجمعية أيضًا إلى رئيس وزارء تونس، وأهاب به أن يضع حدًّا لاعتقال وتعذيب الإسلاميين، وإيقاف المحاكمات الفورية، والحفاظ على الرصيد الإسلامي في تونس الشقيقة.
وأبرق إلى الأمين العام للرابطة أيضًا، دعا فيها إلى الوقوف بجانب الإسلاميين في تونس ودفع الظلم عنهم.
وفيما يلي نصوص البرقيات.
إلى الرئيس المصري
- السيد رئيس جمهورية مصر العربية القاهرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
علمنا بالإجراءات التعسفية التي اتخذتموها ضد الجماعات الإسلامية ومجلة الدعوة الناطقة باسم الإخوان المسلمين والمجلات الإسلامية الأخرى، وقد استغربنا هذا الموقف في الوقت الذي تحتاج فيه مصر لجهود أبنائها المخلصين.
وإن ما حصل أزعج المسلمين في كل أقطارهم وأن عواقبه على مصر الشقيقة ستكون وخيمة.
أما القول بالفتنة الطائفية فلم يكن هؤلاء عبر تاريخهم الطويل دعاة فتنة وإنما دعاة إصلاح وبناء. إن مصر العزيزة التي تتعرض اليوم لمؤامرة إسرائيل والدول الكبرى جميعًا هي بأمس ما تكون حاجة لأبنائها المخلصين الذين ملئت بهم السجون، ثم أين سيادة القانون، وإقفال المعتقلات وحريات الرأي والمعتقد.. أم أنه عود على بدء.. إننا نستنكر هذه الإجراءات ونطالب بإطلاق سراح المعتقلين من أفراد الجماعات الإسلامية والعاملين في المجلات الإسلامية.
ونرجو الله أن يحمي مصر من كيد أعدائها الحقيقيين.
جمعية الإصلاح الاجتماعي
الكويت
إلى رئيس وزراء تونس
- سعادة رئيس وزراء تونس المحترم
تونس
بلغنا ما يتعرض له المسلمون في تونس من اعتقال وتعذيب ومحاكمات فورية وأحكام سريعة تتنافى مع الحقوق الأساسية للإنسان، وإن هذا الأمر يقلق ويزعج المسلمين في جميع أنحاء العالم؛ ولذا فإننا نُهيب بكم أن تضعوا حدًّا لمثل هذه الأمور وأن تحافظوا على الرصيد الإسلامي في تونس الشقيقة وأن لا يفعل بهم ما فعلته الحكومات المعادية للإسلام في بعض الأقطار الأخرى.
ودعاة الإسلام في تونس هم الضمان لحماية العقيدة وحفظ الأجيال من اعتناق المبادئ الهدامة المدمرة.
لذا نأمل إطلاق سراحهم ورد اعتبارهم وتمكينهم من أداء واجبهم الإسلامي في تونس المسلمة، والسلام عليكم.
رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي
الكويت
عبدالله العلي المطوع
إلي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي
- حضرة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي حفظه الله
مكة المكرمة
عطفًا على برقيتنا السابقة بشأن حملة الاعتقالات والاضطهادات التي يتعرض لها الشباب المسلم في تونس مما يوجب علينا جميعًا أن نقف بجانبهم وندفع الظلم عنهم؛ لذا نرجو أن ترسلوا برقيات للمسؤولين في تونس بضرورة إطلاق سراح الدعاة المسلمين هناك.
وفقكم الله وسدد خطاكم
رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي
الكويت
عبدالله العلي المطوع
- معالي الأخ الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي المحترم- مكة المكرمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لقد استمعنا إلى الإجراءات التعسفية التي اتخذها أنور السادات ضد الجماعات الإسلامية في مصر.
ومما يؤلم أن تتخذ مثل هذه الإجراءات في الوقت الذي يربط مصير مصر العزيزة مع إسرائيل المعتدية الغاصبة لأرض المسلمين، نرجو الإبراق مستنكرين هذه الإجراءات الخطيرة مساهمين في رفع الظلم عن المسلمين وإطلاق سراح المعتقلين، ولكم خالص شكري وتقديري.
عبدالله العلي المطوع
رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي
الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل