; استراحة المجتمع | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 07-يوليو-1992

مشاهدات 55

نشر في العدد 1006

نشر في الصفحة 60

الثلاثاء 07-يوليو-1992

جمال الكلام

آلة طابعة للمكفوفين

تم ابتكار آلة طابعة خاصة تحول الحروف العادية إلى ما يقابلها بلغة «برايل ذات الحروف النافرة للمكفوفين».

وبفضل هذا الابتكار صدرت أول مجلة للعميان في مدينة «ليينا» الصغير الواقعة في منطقة بواتييه بفرنسا؟

تسلق السماء

إن أجدادنا القدماء من اليمن جنوبًا حتى طوروس شمالًا كانوا أول من فكر بتسلق السماء! وكان أول تجسيد لهذه الفكرة «حدائق بابل المعلقة»، وهي مجموعة من المدرجات الصخرية الواحدة تلو الأخرى، وبلغ ارتفاعها أكثر من 90م، وقد زرعت الأشجار والنباتات والزهور في طبقة كثيفة من التربة على كل مدرج من المدارج، واعتبرت هذه الحدائق إحدى العجائب السبع في الدنيا القديمة.

وكان التجسيد الثاني قصر غمدان في اليمن، الذي يعود إلى القرن الأول الميلادي، وكان يتألف من عشرين طابقًا.

المر الحلو

هناك شجرة صغيرة ذات ثمر إذا ما أكل الإنسان منه يصبح طعم كل مر يأكله بعد ذلك حلوًا.

والسبب هو وجود مادة في هذه الثمرة تؤثر على حليمات الذوق باللسان، ولكن لفترة قصيرة.

هذه الشجرة تعيش في المناطق الغربية من القارة الإفريقية.

أقوال وحكم

آداب الفقر

1.   لزوم القناعة.

2.   كتمان الفاقة.

3.   ترك الامتهان.

4.   اتقاء الطمع.

5.   إيثار الصيانة.

6.   إظهار الكفاية لأهل المروءة.

7.   إجلال الأغنياء، وترك الكبر عليهم مع نفي التذلل.

8.   التمسك بالدين عند مشاهدتهم.

أدب المؤمن مع الله

1.   إطراق الطرف.

2.   جمع الهم.

3.   سكون الجوارح.

4.   امتثال الأوامر.

5.   اجتناب المناهي.

6.   حسن الخلق.

7.   دوام الذكر.

8.   سكون القلب.

9.   تعظيم الرب.

10. إيثار الحق.

ستة لا ثبات لها

1.   ظل الغمام.

2.   خلة الأشرار.

3.   عشق النساء.

4.   الثناء الكاذب.

5.   السلطان الجائر.

6.   المال الكثير.

تشابه

مثل السلطان كالطبيب، مثل الرعية كالمرضى، مثل الوزير كالسفير بين المرضى والأطباء، فإن كذب السفير فقد بطل التدبير، وكما أن السفير إذا أراد أن يقتل أحدًا من المرضى وصف للطبيب نقيض دائه، فإذا سقاه الطبيب على صفة السفير هلك العليل، وكذلك الوزير ينقل للملك ما ليس في الرجل فيقتله.

ماهر السعيد

السعودية – أبقيق

ليس سائلًا

يروى أن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- سمع سائلًا يسأل بعد المغرب، فقال لواحد من قومه: عشّ الرجل، فعشاه، ثم سمعه ثانيًا يسأل، فقال لصاحبه:

ألم أقل لك عش الرجل؟

فقال: قد عشيته.

فنظر عمر فإذا تحت يد السائل مخلاة مملوءة خبزًا، فقال: لست سائلًا لكنك تاجر! ثم أخذ المخلاة، ونثرها بين يدي إبل الصدقة، وضربه بالدرة، وقال: لا تعد.

وصية الأمراء للجند

قال أبو بكر- رضي الله عنه- في كتاب لأحد قواده:

استعمل العدل، وباعد عنك الجور والظلم، فإنه ما أفلح قوم ظلموا، ولا نصروا على عدوهم، وإذا نصرتم على عدوكم فلا تقتلوا وليدًا، ولا شيخًا، ولا امرأة، ولا طفلًا، ولا تحرقوا شجرًا مثمرًا، ولا تغدروا إذا عاهدتم، ولا تنقضوا إذا صالحتم، وستمرون على قوم في الصوامع رهبانًا ترهبوا لله، فدعوهم وما انفردوا له وارتضوه لأنفسهم، ولا تهدموا صوامعهم، ولا تقتلوهم، والسلام عليكم.

الرابط المختصر :