العنوان استراحة المجتمع- العدد 1013
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 25-أغسطس-1992
مشاهدات 70
نشر في العدد 1013
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 25-أغسطس-1992
مقالات مختارة: تهذيب النفس وحكمة الحياة
التحصن من مداخل الشيطان (عشرة أبواب)
قال أحد الصالحين: «نظرت وتفكرت من أي باب يأتي الشيطان إلى الإنسان، فإذا هو يأتي من عشرة أبواب:
الأول: الحرص وسوء الظن، فقابلته بالثقة والقناعة. والثاني: حب الحياة وطول الأمل، فقابلته بخوف مفاجآت الموت. والثالث: طلب الراحة وطلب النعمة، فقابلته بزوال النعمة وسوء الحساب. والرابع: العجب، فقابلته بالمنة وخوف العاقبة. والخامس: الاستخفاف بالناس وقلة احترامهم، فقابلته بمعرفة حقهم وحرمتهم. والسادس: الحسد، فقابلته بالقناعة والرضا بقسمة الله تعالى في خلقه. والسابع: الرياء ومدح الناس، فقابلته بالإخلاص. والثامن: البخل، فقابلته بفناء ما في أيدي الخلق وبقاء ما عند الله تعالى. والتاسع: الكبر، فقابلته بالتواضع. وعاشرها: الطمع، فقابلته بالثقة بما عند الله والزهد بما عند الناس.
ماهر علي السعيد – السعودية
حكم ووصايا جامعة
- عليك
بإخوان الصدق، تعش في أكنافهم، فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء.
- من
كتم سره كانت الخيرة بيده.
- لا
تظنن بكلمة خرجت من مسلم شرًّا، وأنت تجد لها في الخير مَحمَلًا.
- من
عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن.
- لا
تتهاونوا بالحلف بالله عز وجل فيُهينكم الله.
- احذر
صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من خشي الله.
- استشر في أمرك الذين يخشون
الله، فإن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ
الْعُلَمَاءُ ۗ﴾ (سورة فاطر: 28).
عبد الواحد حماد التميمي – السعودية – الخرج
الهموم إلى زوال
يقول الإمام الشافعي:
سهرت أعين، ونامت عيون *** في أمور تكون أو لا تكون
فادْرَأ الهم ما استطعت عن النفـ *** س فحملانك الهموم جنونُ
إن ربًّا كفاك بالأمس ما كا *** ن، سيكفيك في غد ما يكونُ
لغز الأعرابي وأولاده الثلاثة (قسمة الإبل)
توفى أعرابي وترك ثلاثة أولاد ووصية بأمواله. فقد كان هذا الأعرابي يملك 17 جملًا، فأراد أن يقسم هذه الجمال بين أولاده بالشكل التالي:
- الأول
ويأخذ نصف عدد الجمال.
- والثاني
يأخذ ثلثها.
- والثالث
يأخذ تسعها.
واحتار الأولاد الثلاثة، كيف ينفذ هذه الوصية الصعبة دون تقطيع أحد هذه الجمال، فتدخل رجل عجوز، فحل اللغز. هل تعرف عزيزي القارئ؟ حاول وستعرف الإجابة في العدد القادم.
- عليك
بإخوان الصدق، تعش في أكنافهم، فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل