; استراحة المجتمع (1129) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (1129)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 13-ديسمبر-1994

مشاهدات 66

نشر في العدد 1129

نشر في الصفحة 63

الثلاثاء 13-ديسمبر-1994

الناس أربعة أنواع
جلس معاوية بن أبي سفيان في مجلسه يومًا، وكان إلى جانبه قيس، وكان هذا الأخير من أذكى المخلوقات في زمانه، فقال أحنف بن معاوية صف لنا الناس يا أحنف
قال أحنف: الناس أربعة أنواع
رؤوس رفعها الحظ                    وأعجاز شهرهم المال
وكواهل عظمهم التدبير                   وأذناب أتحفهم الأدب
ثم الناس من بعدهم بما تم، إن جاعوا صاموا، وإن شبعوا ناموا.
عمايرية علام - الجزائر
دواء من ستة أخلاط
حبس ملك الفرس أحد الحكماء، وأمر ألا يزيد طعامه اليومي على قرصين من شعير وقليل من الملح، فأقام الحكيم على هذه الحالة أيامًا دون أن يتكلم، فأمر الملك أصحابه أن يدخلوا على الحكيم ويسألوه عن ذلك، فقالوا أيها الحكيم نراك في ضيق وشدة دون أن يؤثرا على صحتك فما السبب؟
فقال إنني علمت دواء من ستة أخلاط أخذ منه كل يوم شيئا وهو الذي حفظ توازن صحتي على ما ترون «والحمد لله» فقالوا: صفه لنا؟ فقال:
الخلط الأول: الثقة بالله - عز وجل-.
والثاني: علمني أن كل مقدور كائن. 
والثالث: أن الصبر خير ما يستعمله الممتحن.
والرابع : أن أصبر.
والخامس: قد يمكن أن أكون في شر مما أنا فيه
والسادس: من ساعة إلى ساعة فرج.
فبلغ ذلك الملك فعفا عنه
خالد بن عبد الوهاب القرينيس - الإحساء - السعودية

مناهل الحكمة
*حكي عن إبراهيم بن أدهم أنه سار إلى بيت الله راجلا يريد الحج، فرأه أعرابي على ناقته في عرض طريق فقال الأعرابي له: إلى أين أيها الشيخ؟ فقال: إلى بيت الله، فقال الأعرابي: لا أرى لك مركبا ولا زادا والسفر طويل، فقال إبراهيم: إن لي مراكب كثيرة، ولكنك لا تراها... فقال الأعرابي: وما هي؟ فقال إبراهيم إذا نزلت على بلية ركبت مركب الصبر، وإذا أسديت إلى نعمة ركبت مركب الشكر، وإذا ألم بي القضاء ركبت مركب الرضا، وإذا دعتني النفس إلى شيء علمت أن ما بقي من العمر أقل مما مضى، فقال الأعرابي: سر- -بإذن الله- – فأنت الراكب وأنا الراجل.
* العلم خليل المرء، والحلم وزيره والعقل دليله، والعمل قائده والرفق والده، والصبر أمير جنوده.
«الشيراوي»
* يصل إلى الحاسد خمس عقوبات قبل أن يصل حسده إلى المحسود غم لا ينقطع، ومصيبة لا يؤجر عليها ومذمة لا يحمد عليها، وسخط الرب ويغلق عنه باب التوفيق.
* من أحب الجنة انقطع عن الشهوات ومن خاف النار انصرف عن السيئات، ومن لزم الحرص عدم الغنى، ومن طلب الفضول وقع في البلاء.
«يحيى بن معاذ- رحمه الله»
* القلوب أوعية السرائر، والشفاه أقفالها، والألسن مفاتيحها، فليحفظ كل المرء مفتاح سره.
«عمر بن عبد العزيز- رحمه الله»
محمد فضل أحمد
الرياض - السعودية
 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل