العنوان استراحة المجتمع: (العدد: 1135)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 24-يناير-1995
مشاهدات 104
نشر في العدد 1135
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 24-يناير-1995
من نتائج عقول الرجال:
- ويح ابن آدم كيف ينهي ولا يرعوي، أم كيف يأمر ولا ينتهي.
- من أيقن بالأجر رغب في الصبر.
- العيون مغاريف الكلام.
- روضة العلم أزين من روضة الرياحين.
- كثرة الذنوب مفسدة القلوب.
- امحض أخاك النصيحة، وإن كانت عنده قبيحة.
ام حسين العجمي – الكويت
المؤمن والمنافق:
- المؤمن مشغول بالفكر والعبر والمنافق مشغول بالحرص والأمل.
- والمؤمن أيس من كل أحد إلا من الله والمنافق راج كل أحد إلا الله. والمؤمن أمن من كل أحد إلا الله، والمنافق خائف من كل أحد إلا الله.
- والمؤمن يقدم ماله دون دينه، والمنافق يقدم دينه دون ماله.
- والمؤمن يحسن ويبكي، والمنافق يسيء ويضحك.
- والمؤمن يحب الخلوة والوحدة، والمنافق يحب الخلطة والملا.
- والمؤمن يزرع ويخشى الفساد، والمنافق يقلع ويرجو الحصاد.
- والمؤمن يأمر وينهى ليصلح، والمنافق يأمر وينهى ليفسد..
موسى راشد العازمي – الكويت
صفعة اليهود للعرب:
في سنة ٩٢هـ فتح طارق بن زياد الأندلس.
في سنة ١٤٩٢ م سقطت الأندلس من أيدي المسلمين.
في سنة ١٨٩٨ م قرر اليهود إنشاء دولة لهم بعد ٥٠ عامًا، وبالفعل تم ذلك على أرض فلسطين سنة ١٩٤٨م.
في سنة ١٩٩٢ مفاوضات السلام بين العرب وإسرائيل في مدريد.
لو تلاحظ عزيزي القارئ أن فتح الأندلس وسقوطها والمفاوضات تشترك في سنة ٩٢ ويكون بهذا اليهود قد أعطونا درسا آخر في مجال التاريخ الأول إنشاء إسرائيل بعد 50 سنة، والثاني في أن العرب قبلوا المفاوضات في إسبانيا، وكأنهم يقولون لنا أنكم ستفقدون فلسطين بعدما فقدتم إسبانيا في نفس السنة ٩٢، وفي أهم منطقة إسلامية قديما التي فقدت في نفس التاريخ ٩٢ وكذلك طاولة المفاوضات وضعت على شكل صليب، فإلى متى ننظر إلى صفعات اليهود ولا نرد عليها؟
طاهري الطيب – الجزائر
أقوال وحكم:
يكفيك من التقوى برد الاطمئنان.. ويكفيك من المعصية نار القلق والحرمان.
من اعتمد على ماله قل.. ومن اعتمد على سلطانه ذل.. ومن اعتمد على الناس مل... ومن اعتمد على علمه ضل.. ومن اعتمد على الله فلا قل ولا ذل ولا مل ولا ضل!!.
إِياكَ مِن زَلل اللِسان فَإِنَّما*** عَقل الفَتى في لَفظِهِ المَسموع
وَالمَرء يَختبر الإِناء بِنَقره*** لِيَرى الصَحيح بِهِ مِن المَصدوع
سئُل أحد العلماء:
ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا؟
فأجاب: لأنهم تكلموا لعز الإسلام ونجاة النفوس، ورضا الرحمن، ونحن نتكلم لعز النفوس، وطلب الدنيا، ورضا الخلق.
سعود بن عبد الله السواط السر - الطائف - السعودية
المراقبة الحقة:
قد يتوقع الإنسان في هذه الحياة أنه غير مراقب إلا من والديه وإخوانه ومجتمعه فإذا أغلق الباب على نفسه ظن أن كل حبال المراقبة قد قطعت، ونسي قول الله - عز وجل.. ﴿ وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ [طه: 7]، وقوله: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ ﴾ [ الحديد: 4].
فحينما يغفل الإنسان عن مراقبة الله يندفع إلى معصيته، على الرغم أن الله يراه ويسدل عليه نعمه، ويستره، ويفتح له أبواب التوبة والرجوع إليه، وما أحسن قول أبي العتاهية وهو يتحدث عن المراقبة:
إذا خلوت الدهر يومًا فلا تقلْ *** خلوت ولكن قل عليَّ رقيب
ولا تحسين الله يغفل ساعة *** ولا أن ما تخفي عليه يغيب
فهل يعود الإنسان إلى رشده، ويراقب الله في السر والعلن، ويدرك فضل الله عليه فيتوب إليه ويستغفره، ويحقق الغاية التي من أجلها خلق في هذه الحياة... نرجو ذلك.
إحسان محمود محمد المتولي
ميت عنتر طلخا، دقهلية. مصر
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل