العنوان استراحة المجتمع: (العدد: 1872)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 10-أكتوبر-2009
مشاهدات 52
نشر في العدد 1872
نشر في الصفحة 64
السبت 10-أكتوبر-2009
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة؛ بحيث يُذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
أشك في ذلك!
بدأ واعظ خطبته بقوله: أيها الإخوة، لقد حضرتم اليوم لتصلوا وتبتهلوا إلى الله أن ينزل مطرا فهل أنتم موقنون بأن الله سيقبل صلاتكم وابتهالكم؟
فصاحوا جميعًا: نعم نعم.
فقال الواعظ: أشك في ذلك.. فلو كنتم موقنين حقًا لأحضرتم معكم مظلاتكم كي تحتموا بها من المطر!
في ظلال آية
قال تعالى: ﴿وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلك﴾ (آل عمران: ١٥٩).
قال الشهيد سيد قطب رحمه الله:
«فالناس في حاجة إلى كنف رحيم، وإلى رعاية فائقة وإلى بشاشة سمحة، وإلى ود يسعهم وحلم لا يضيق بجهلهم وضعفهم ونقصهم، في حاجة إلى قلب كبير يعطيهم، ولا يحتاج منهم إلى عطاء، ويحمل همومهم ولا يعنيهم بهمه ويجدون عنده دائما الاهتمام والرعاية والعطف والسماحة والود والرضاء.
وهكذا كان قلب الرسول صلى الله عليه وسلم، وهكذا كانت حياته مع الناس، ما غضب لنفسه قط، ولا ضاق صدره بضعفهم البشري، ولا احتجز لنفسه شيئًا من أعراض هذه الحياة، بل أعطاهم كل ما ملكت يداه في سماحة ندية، ووسعهم حلمه وبره وعطفه ووده الكريم، وما من واحد منهم عاشره أو رآه إلا امتلأ قلبه بحبه نتيجة لما أفاض عليه من نفسه الكبيرة الرحيبة».
قال محمد إقبال محذرًا المسلمين من الاختلاف والفرقة:
لتكن قوة المادة إلى جانب قوة الروح متساندين على تحقيق ما نصبو إليه من القيم العليا، بل عليكم أن تجعلوا المادة خادمة للروح؛ لأن المادة ظلمة وكثرة وفناء، والروح نور ووحدة وبقاء.
مراتب الحب
أول مراتب الحب الهوى، ثم العلاقة وهي الحب اللازم للقلب، ثم الكلف وهو شدة الحب، ثم العشق وهو اسم لما فضل عن المقدار الذي اسمه الحب، ثم الشَّغف، وهو إحراق الحب القلب مع لذة يجدها، وكذلك اللوعة واللاعج فإن تلك حرقة الهوى وهذا هو الهوى المحرق ثم الشغف وهو أن يبلغ الحب شغاف القلب، ثم الجوى وهو الهوى الباطن، ثم التَّتيم وهو أن يستعبده الحب «ومنه سمي تيم الله أي عبد الله، ومنه رجل مُتَيَّم».
ثم التبل وهو أن يُسقمه الحب «ومنه رجل متبول»، ثم التدلية وهو ذهاب العقل من الهوى «ومنه رجل مُدَلّه»، ثم الهيوم وهو أن يذهب على وجهه لغلبة الهوى عليه «ومنه رجل هائم».
من أسباب السعادة
١ - الزوجة الصالحة: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرّةَ أَعْيُنٍ﴾ (الفرقان: ٧٤).
٢- العمل الصالح: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مَن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ (النحل:٩٧).
3- البيت الواسع ومن الدعاء الوارد بعد الوضوء: «اللهم وسع لي في داري».
4 - الكسب الطيب وفي الحديث: «إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا».
5- حسن الخلق والتودد للناس: ﴿وجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كنتُ﴾ (مریم: ۳۱).
6- السلامة من الدين ومن الإسراف في النفقة: ﴿لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ (الفرقان: ٦٧).
7- المركب الهنيء «أي السيارة أو الوسيلة المريحة في التنقل»: لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة من السعادة»، وذكر منها: والمركب الهنيء».
ماذا قالوا عن محمد صلى الله عليه وسلم؟
هناك منصفون من غير المسلمين شهدوا لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم شهادة حق
وصدق، ومن هؤلاء:
«برنارد شو»:
«برنارد شو» الإنجليزي (۱۸۱۷- ۱۹۰۲م)، ولد في مدينة «كانيا» قال في كتابه «محمد»: «إن العالم أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائمًا، موضع الاحترام والإجلال، فإنه أقوى دين على الأرض خالدًا خلود الأبد، وإني أرى كثيرًا من بني قومي، قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة يعني «أوروبا».. «إن رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجة للجهل أو التعصب، قد رسموا لدين محمد صورة قاتمة، لقد كانوا يعتبرونه عدوا للمسيحية، لكنني اطلعت على أمر هذا الرجل فوجدته أعجوبة خارقة، وتوصلت إلى أنه لم يكن عدوا للمسيحية، بل يجب أن يسمى منقذ البشرية، وفي رأيي أنه لو تولى أمر العالم اليوم لوفق في حل مشكلاتنا، بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.
إعداد: أبو حمزة الحسين قاسم الكويت
المصدر: محمد صلى الله عليه وسلم من الميلاد إلى الرفيق الأعلى
للأستاذ: کمال محمد درویش
تعرف على سنن نبيك صلى الله عليه وسلم
من سنن الوضوء
- المضمضة والاستنشاق من غَرفة واحدة: عن عبد الله بن زيد الله أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تمضمض واستنشق من كف واحدة» (رواه مسلم).
- الوضوء قبل الغُسل: عن عائشة رضي الله عنها، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم: «كان إذا اغتسل من الجنابة، بدأ فغسل يديه، ثم توضأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يُدخل أصابعه في الماء، فيخلل بها أصول الشعر، ثم يصب على رأسه ثلاث غرف بيديه، ثم يُفيض الماء على جلده كله» (رواه البخاري).
- التشهد بعد الوضوء: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء» (رواه مسلم).
- الاقتصاد في الماء: عن أنس رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد، ويتوضأ بالمُد» (متفق عليه).
- صلاة ركعتين بعد الوضوء: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم صلى ركعتين لا يُحَدِّثُ فيهما نفسه، غفر له ما تقدم من ذنبه» (متفق عليه).
المنطقة التي غلبت فيها الروم.. معجزة قرآنية
أخفض منطقة في العالم، هي المنطقة التي دارت فيها معركة بين الروم والفرس وغلبت الروم، وقد تحدث القرآن عن هذه المنطقة وأخبرنا بأن المعركة قد وقعت في أدنى الأرض؛ أي في أخفض منطقة على وجه اليابسة، فقال: ﴿الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وهُم مَنْ بَعْدِ عَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأَمر مِن قَبْلُ ومِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ وَعْدَ الله لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾ (الروم).
وقد ثبت بالفعل أن منطقة البحر الميت وما حولها هي أدنى منطقة على اليابسة!!
هكذا توفي الشيخ عبد الحميد كشك
لقد قضت حكمة الله أن من عاش على شيء مات عليه، ومـن مـات على شيء بعث عليه، ومن القصص الشهيرة التي تروى في حُسن الختام، وفاة الشيخ عبد الحميد كشك يرحمه الله، وكان يلح على الله في الدعاء أن يلقى الله ساجدًا، وقد استجاب الله دعاءه الذي كان مخلصا فيه - نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدًا.
لقد قبض الشيخ «عبد الحميد كشك» رحمه الله في يوم أحبه من كل قلبه يوم الجمعة»، إذ اغتسل الشيخُ يوم الجمعة، ولبس ثوبه الأبيض، ووضع الطيب على بدنه وثوبه، وصلى ركعتي «سنة الوضوء»، وفي الركعة الثانية.. وهو راكع خرّ ساقطًا.. فأسرع إليه أهله وأولاده، فوجدوا أن روحه قد فاضت إلى الله جل في علاه، وكان ذلك قبيل صلاة الجمعة في ٦/١٢/1996م، وكان عمره ثلاثة وستين عامًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل