العنوان استراحة المجتمع عدد (1741)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 03-مارس-2007
مشاهدات 51
نشر في العدد 1741
نشر في الصفحة 64
السبت 03-مارس-2007
عوامل تحقيق المروءة:
١ـ علو الهمة: والتطلع إلى أصحابها، فكلما علت الهمة ازدادت المروءة.
٢ـ شرف النفس: واستعفافها ونزاهتها وصيانتها.
٣ـ اختيار الزوجة الصالحة ما يعين على تحقيق المروءة، فهي مع الزوج حرصًا منها على سمعته ومصلحته وشخصيته «فاظفر بذات الدين تربت يداك» (رواه البخاري).
٤ـ مجالسة أهل المروءات ومجانبة السفهاء وأهل السوء.
آية في الركعة:
كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة، فنهره الأمير أمام الناس، وقال له: لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة، فصلى بهم المغرب، وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله -تعالى-: ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾ (سورة الأحزاب: ٦٧)، وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله -تعالي-: ﴿رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرً﴾ (سورة الأحزاب: ٦٨)، فقال له الأمير: يا هذا، طول ما شئت واقرأ ما شئت، غير هاتين الآيتين.
مجدي محمود عمرو
من الكلام الأخاذ ليحيى بن معاذ:
-لست أبكي على نفسي إن ماتت، إنما أبكي على حاجتي إن فاتت.
- كيف أمتنع بالذنب من رجاتك، ولا أراك تمتنع للذنب من عطائك.
- إلهي، ذنبي إلى نفسي فأنا معناه، وحبي لك هو لك فأنت معناه، والحب أعتقده لك طائعًا، والذنب آتيه كارهًا، فهب كراهة ذنبي لطواعية حبي إنك أرحم الراحمين.
- إلهي، إن لم ترحمني رحمة الكرامة عليك، فارحمني رحمة الإيقاع إليك.
- إلهي، بكرمك غدًا أصل إليك، كما بنعمتك دللت اليوم عليك.
- إن وضعت عليهم عدلك لم تبق لهم حسنة، وإن أنلتهم فضلك لم تبق لهم سيئة.
- مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام، ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب.
- يا ابن آدم: لا يزال دينك متمزقًا ما دام القلب بحجب الدنيا متعلقًا.
- ما ركن إلى الدنيا أحد إلا لزمه عيب القلوب، ولا مكن الدنيا من نفسه أحد إلا وقع في بحر الذنوب.
حديقة المعرفة:
أولًا- معارض الكتب عمل جيد لتوعية الناس واطلاعهم على علوم المعرفة من آداب وعلوم بحتة وعلم الجغرافيا وغيرها من العلوم، وهذه المعارض تقام على فترات من خلال جمعيات النفع العام.
ثانيًا- الفلك علم قديم في الدول الإسلامية، والشباب الآن يتعلمون علوم الفلك ويطبقون ما تعلموه من خلال المرصد والأدوات الميسرة لهذا العلم.
ثالثًا- الترحال بين المناطق هواية محببة للنفس؛ للتفكر في خلق الله من جبال وسهول ومزروعات متنوعة وأراض منبسطة.
رابعًا- علوم الاتصالات علوم متطورة من خلال الأجهزة المصنعة لهذا الغرض، وهي كثيرة في مختلف دول العالم، حيث الشركات تتنافس فيما بينها لصنع أجهزة أكثر حداثة وتطورًا من الأخرى، فهذه يقوم بها علماء لهم باع طويل في هذا المجال.
الإخلاص في الحب
أسلم أبو قحافة (أبو سيدنا أبي بكر) يوم فتح مكة، وكان إسلامه متأخرًا جدًا وكان قد عمي، فأخذه سيدنا أبو بكر وذهب به إلى النبي ﷺ ليعلن إسلامه ويبايع النبي ﷺ.
فقال النبي ﷺ: «يا أبا بكر هلا تركت الشيخ في بيته، فذهبنا نحن إليه»، فقال أبو بكر: لأنت أحق أن يؤتى إليك يا رسول الله، وأسلم أبو قحافة، فبكي سيدنا أبو بكر الصديق، فقالوا له: هذا يوم فرحة، فأبوك أسلم ونجا من النار، فما الذي يبكيك؟ قال: لأني كنت أحب أن الذي بايع النبي الآن ليس أبي، ولكن أبو طالب؛ لأن ذلك كان سيسعد النبي أكثر.
كلمات من ذهب:
- ما أعرف حبة تزن جبال الدنيا إلا الحبة من الصدقة.
- الطاعة خزانة من خزائن الله إلا أن مفتاحها الدعاء، وأسنانه لقم الحلال.
- فقدنا ثلاثة أشياء، فما نراها ولا أراها تزداد إلا قلة: حسن الوجه مع الصيانة، وحسن القول مع الديانة، وحسن الإخاء مع الوفاء.
- أعداء الإنسان ثلاثة: دنياه، وشيطانه، ونفسه، فاحترس من الدنيا بالزهد، ومن الشيطان بمخالفته، ومن النفس بترك الشهوات.
- جوع الراغبين منية، وجوع التائبين تجربة، وجوع المجتهدين كرامة، وجوع الصابرين سياسة، وجوع الزاهدين حكمة.
- معاشر الأحباب: جوعوا أنفسكم لوليمة الفردوس فإن شهوة الطعام على قدر تجويع النفس.
يجدد وضوءه بعد أربعة أيام: الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد الله الشمس الكردي المتوفى سنة ٨١١هـ كان لا يضع جنبه بالأرض، بل يصلي في الليل ويتلو، فإن نعس أغفى إغفاءة وهو محتب ثم يعود.
ويواصل -الصيام- أسبوعًا بتمامه، ويذكر أن السبب فيه أنه تعشى مع أبويه قديمًا فأصبح لا يشتهي أكلًا، فتمادى على ذلك ثلاثة أيام، فلما رأى أن له قدرة على الجوع تمادى فيه فبلغ أربعًا إلى أن انتهى إلى سبع، وذكر أنه كان يقيم أربعة أيام لا يحتاج إلى تجديد وضوء.
من كتاب: «المختار المصون من أعلام القرون»
فضل قراءة القرآن:
قال رسول الله ﷺ: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة، لا ريح لها وطعمها طيب، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة، ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، طعمها مر ولا ريح لها».
وقال ﷺ: «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه»، وقال ﷺ: «يؤتى بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما»، وقال ﷺ: «خيركم من تعلم القرآن وعمله» وقال عبد الله ابن مسعود -رضي الله عنه-: ينبغي لقارئ القرآن أن يعرف بليله إذ الناس نائمون، وبنهاره إذ الناس يفطرون، وبورعه إذ الناس يخلطون، وبحزنه إذ الناس يفرحون، ولا ينبغي لحامل القرآن أن يلهو مع من يلهو، أو يسهو مع من يسهو؛ فإنه حامل لكلام الله تعالى».
أدب الأخ مع إخوته:
احترام الكبار وتوقيرهم، والعطف على الصغار، مع الرحمة والعناية والحنان.
معاملة الإخوة عمومًا بالعطف، والرقة، واللين، واللباقة، والإحسان، والتحلي بالتواضع، وخفض الجناح، والإيثار.
مراعاة شعور الإخوة بعدم الفرح أمام حزين، وعدم الأكل أمام صائم، وعدم الصخب أمام نائم.
محبة الخير لهم، والعمل على إيصاله إليهم.
الانتصار لهم إن كانوا على حق، والغيرة عليهم، والمحافظة على سمعتهم.
تجنب إيذاء أحد منهم باليد، أو بالسب، أو بالكلام، أو بالمزاح غير المهذب.
تجنب الخصومات والمجادلات والخلافات.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل