; استراحة المجتمع (1212) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (1212)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 13-أغسطس-1996

مشاهدات 78

نشر في العدد 1212

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 13-أغسطس-1996

فوائد:

عظة للخليفة: كان الخليفة المنصور العباسي شديد الهيبة يخشاه الناس، وحدث أن دخل عليه الإمام الأوزاعي يومًا فقال له الخليفة عظني، فقال: يا أمير المؤمنين، اعلم أن الله هو الحق المبين، ومن كره الحق فقد كره الله وإن الملك لا يدوم لمخلوق، وإنما الملك لله وحده، ولو دام لأحد لما وصل إليك.

يا أمير المؤمنين إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا للقصاص من نفسه عندما خدش أعرابيًّا وهو غير متعمد، فقال الأعرابي بأبي وأمي قد أحللتك وما كنت لأفعل ذلك أبدًا.

يا أمير المؤمنين إن خير الكرم عند الله التقوى، ومن طلب العزة بطاعة الله رفعه الله وأعزه، ومن طلبها بمعصية الله وضعه الله وأذله. 

أحسن الرجال: قيل لحكيم: أي الرجال أفضل؟ قال: الذي إذا جاورته وجدته عليمًا، وإذا خَبَّرته وجدته حكيمًا، وإذا غضب كان حليمًا، وإذا وعد وفَّى، وإن كان الوعد عظيمًا، وإذا اشتكى إليه وجده رحيمًا.

                                                      أسامة محمد شلبي

                                               نوسا الغيط – المنصورة - مصر

النبوغ فـي العلم: 

يقول العلامة عبد الفتاح أبو غدة: هكذا يخلق الله تعالى في النفوس قبولًا لعلم، ونفورًا من علم، ونبوغًا في علم، وقصورًا في علم، وفي ذلك حِكَم باهرة، فالطب والمنطق والنحو والتصريف والعَرُوض من العلم مقدَّمة عند بعض العلماء على غيرها من العلوم، فيمهر فيها ويولِّيها مهارته ونبوغه وجدَّه واجتهاده حتى يفوق فيها، ويغدو إمامًا نحويًّا، أو محققًا صرفيًّا، أو طبيبًانطاسيًّا، أو منطقيًّا عبقريًّا، وتكون عند الناهضين بها سلوى نفوسهم وأُنس أرواحهم، وكل هذا يُخدَم به العلم والدين عند السادة العلماء الصالحين، وكذلك التفسير والحديث والفقه والأصول والجرح والتعديل ومصطلح الحديث والتاريخ واللغة والأدب والشعر كلها من العلم، ويتوجَّه إليها علماء كبار لا يتوجهون لغيرها، أتاهم الله تعالى الانشراح لخدمتها وتحقيقها، والجد والاجتهاد فيها فتكون سلوى نفوسهم وأُنس أرواحهم، وكل هذا يُخدم به العلم والدين أيضًا عند العلماء الصالحين.

 وإن فضل بعض العلم على بعض فهؤلاء العلماء كافة قاطبة داخلون تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم:« اعملوا فكُلٌ مُيسَّر لما خُلِق له» فلا يزدري علم يُخدِمُ الدين ولو كان يابسًا ناشفًا كالمنطق والتصريف فإنه من لَبِنات صرح العلم عند البصراء والله تعالى هو الهادي. 

                                                موسى راشد العازمي - الكويت

حِكَم وأقوال:

•التعلم : «من تعلم القرآن عظمت قيمته، ومن نظر في الفقه نبل مقداره، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن نَظر في اللغة رق طبعه، ومن نظر في الحساب جزل رأيه، ومن لم يُصف نفسه لم ينفعه علمه».

•نعمتان : عن ابن عباس -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ».

•التقوى : قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-:

عليك بتقوى الله فالزمها تفز  *** إن التقي هو البهي الأهيَّبُ

وأعمل لطاعته تَنَل منه الرضا *** إن المطيع لربه لمُقَرَّبُ

فاقنَع ففي بعض القناعة راحةٌ  *** واليأس مما فات فهو المطلبُ

                                                 أحمد خالد الشنتوت

                                        المدينة المنورة - السعودية

الصهيونية.. بدعة يهودية:

أول من ابتدع كلمة «صهيونية» هو ناتان برنيام عام ۱۸۹۰م، والكلمة نسبة إلى جبل صهيون الذي يقع جنوب غرب مدينة القدس...

وقد قالها «ناتان برنیام» ليصف بها تعلق اليهود بجبل صهيون وأرض فلسطين من مجرد تعلق ديني إلى برنامج سياسي واستعماري يهدف إلى توطين الشعب اليهودي في فلسطين، الجبل يعد مزارًا ومكان حج اليهود، وهم يهتفون في الحج «رنموا للرب الساكن في صهيون» وأول من دعا إلى تهجير اليهود إلى فلسطين هو «بالمرستون» رئيس وزراء بريطانيا عام ١٨٤٠م.

                                         عبد الرحمن شار- صبيا - السعودية

أقوال:

• قال أحد الحكماء: إذا قُلتُ الكلمة تمنيت أن لي رقبة زرافة، قيل للحكيم: ولماذا؟ قال: حتى إذا أرادت الكلمة أن تخرج يطول عليها الطريق فأفكر هي لي أم عليَّ. 

• قال عمر بن عبد العزيز: من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير، ومن عدَّ كلامه من عمله، قل كلامه إلا فيما يعنيه. 

• قال ابن عباس: من أذنب ذنبًا وهو يضحك دخل النار وهو يبكي.

• نظر وهيب بن الورد إلى قوم يضحكون في  عيد الفطر فقال: إن كان هؤلاء قد غُفِر لهم فما هذا فعل الشاكرين، وإن كان لم يُغفَر لهم، فما هذا فعل الخائفين.

                                        هدى إسماعيل الحلو - جدة - السعودية

واحات الفتى المسلم:

كم يفرح القلب ويثلج الصدر أن يرى نتاج لأحد قراء استراحة المجتمع يرى النور، فكتاب «واحات الفتى المسلم» للأستاذ: مطر ابن عواض الحارثي، موجود في مكتبات المملكة العربية السعودية، فالأخ مطر من السعودية قام بتجميع مادته المنشورة على صفحات المجتمع وزاد عليها ورتبها وأصدرها بكتاب يفيد المسلمين، فالكتاب يحتوي على المسابقات والتسالي والفوازير والحكمة والقول الحسن،وبهذا الكتاب يكون قد زاد في مساحات الخير وقلل في مساحات الشر في المكتبات العامة والخاصة.

وأرجو أن تصدر في القريب العاجل كتبًا أخرى تنفع الإسلام والمسلمين في جميع العلوم الشرعية والحياتية، وأسأل الله عز وجل أن يكون عملنا خالصًا لوجهه، وأن يكون في ميزان حسناتنا إن شاء الله.

المحرر

دواء القلب:

دواء القلب خمسة أشياء:

- قراءة القرآن الكريم بالتدبر.

- مجانبة الشبع.

- قيام الليل.

- التضرع عند السحر.

- مجالسة الصالحين.

                     حمد عبد الله العجمي - صباح السالم - الكويت

     توحيد الصفوف:

دعا الإسلام منذ ظهوره إلى توحيد الصفوف بين المسلمين، حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوحد صفوف صحابته في الغزوات والمعارك لأنهم عندما يكونون صفًّا محكمًا لا يكون للأعداء أي منفذ للدخول عليهم أو الإفساد بينهم.

• فضل الصف الأول في الصلاة:

كان الصحابة -رضوان الله عليهم- يتسابقون على الصف الأول في الصلاة وفي الجهاد في سبيل الله، وكانوا يقومون بالقرعة بينهمعليه، وقال عليه الصلاة والسلام: «خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها».

فتسابقهم إلى الصف الأول يعني تسابقهم إلى طاعة الله ومن ثم الفوز برضاه وجنته، ومما سبق يتبين لنا فضل الصف الأول، حيث يعني الوحدة بين صفوف المسلمين وعدم تفرقهم. وقد ورد في القرآن في هذا الشأن سورة بكاملها في سورة «الصف».

• وحدة الصف من صفات الملائكة:

وقد وردت عدة آيات تبين لنا أن وحدة الصف من صفات الملائكة الأبرار الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، قال تعالى ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ (سورة الفجر، آية: 22) وقال تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾ (سورة النبأ، آية: 38).

• وحدة الصف في الجهاد:

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾ (سورة الصف، آية: 4) حيث ذكر الله عز وجل حبهللذين تكون صفوفهم متراصة أثناء القتال، فيجب علينا نحن المسلمين أن نكون صفًّا واحدًا في مواجهة الأعداء من اليهود والنصارى لكي نعيد للأمة أمجادها وحضارتها كما كان عليه الرسولصلى الله عليه وسلم وصحابته الذين عاشوا في قرن من خير القرون. 

                                           هند صالح السلامة - السعودية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 492

184

الثلاثاء 05-أغسطس-1980

معنى العيد في علم الاجتماع

نشر في العدد 547

74

الثلاثاء 20-أكتوبر-1981

وحدة الصف

نشر في العدد 490

68

الثلاثاء 22-يوليو-1980

دعوها فإنها منتنة