العنوان استراحة المجتمع (1251)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 27-مايو-1997
مشاهدات 82
نشر في العدد 1251
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 27-مايو-1997
من وصايا الرسول ﷺ:
عن أنس رضي الله عنه قال: أوصى النبي ﷺ رجلًا بثلاث، فقال له: «أكثر ذكر الموت يشغلك عما سواه، وعليك بالشكر، فإنه زيادة في النعمة، وعليك بالدعاء فإنه لا تدري متى يستجيب الله لك، وأنهاك عن ثلاث لا تنقض عهدًا ولا تعن على نقضه، وإياك والبغي فإن من بغي عليه لينصرنه الله، وإياك والمكر فإنه لا يحيف المكر السيئ إلا بأهله».
هدى الحلو - جدة - السعودية
هل تعلم أن..؟
قشر التفاح عندما يغلى ويشرب يساعد على معالجة أمراض النقرس والروماتيزم والحصيات الكلوية والمرارة.
في عام 1337هـ انتشر في إسبانيا وباء عرف بالزكام الإسباني، والذي عرف فيما بعد بالإنفلونزا وقد أهلك آنذاك أكثر من مليون شخص.
الإنسان عندما يضحك تتحرك عضلتان فقط في وجهه لكن عندما يغضب تتحرك 13 عضلة؟
أحمد محمد أشرف - السعودية
لحظة غروب:
عندما يحين وقت الغروب وتحمل الشمس معها النور عندما تتلاطم أمواج البحر بشدة تلطم كل منها الأخرى..
عندما نرى ظلال الشمس الغائبة على البحر.. يا له من منظر جميل.
نسعد برؤية الشمس وهي تغيب، ونحن نعلم أن هذا المنظر لن يطول!
تلك هي حال الدنيا.. فهلا تفكرنا في ملكوت رب العزة والجلال؟
فالناس كلهم إلى زوال، وأعمالهم للدنيا إلى ظلام، والناس في عراك وتعاون وافتراق وهم معًا كالبنيان وإن افترقوا صاروا كالرمال..
فهلا عبدنا الله حق عبادته؟.. فهلا اتبعنا الطريق المستقيم.. ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ* وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ (الرحمن: 26-27).
نسيبة الكوهجي - الخبر - السعودية
أبيات أعجبتني
حتى متى وإلى متى نتوانى *** وأظن هذا كله نسيانا
والموت يطلبنا حثيثًا مسرعًا *** إن لم يزرنا بكرةً مسانا
إنا لنوعظ بكرة وعشية *** وكأنما يُعنى بذاك سوانا
غلب اليقين على التشكك في الردى *** حتى كأني قد أراه عيانا
يا من يصير غدًا إلى دار البلى*** ويُفارق الإخوان والخلانا
إن الأماكن في المعاد عزيزة*** فاختر لنفسك إن عقلت مكانا.
نوال صالح القويم- الخرمة - السعودية
نون.. فهل تدمع عليك يا أجنادين العيون؟!
القرآن.. لو أفرحنا قلوبنا بالقرآن، ما بكينا دموعًا على زمن الهوان.. أين أنت يا من عشق «نون»، وحمل «حم لا ينصرون»؟
في يوم السبت 27 جمادى الأولى عام 13هـ، فرح الجند بانتصاره على دولة الروم، بقيادة السيف خالد حفيد المغيرة.. نعم الولد هو ذا، وكان قائد الروم آنذاك «وردان»، حيث كانت أجنادين أول معركة يرى فيها المسلمون الجموع الكبيرة لجيش الروم، فقد بلغ الروم من 90 إلى 100 ألف مقاتل، بينما كان عدد المسلمين 32 ألفًا فقط.. ولكن وللعلم فقد أرسل الروم «أرذف» الجاسوس العربي الغساني على جيوش المسلمين.
فلنتأمل هذه الحقيقة.. حتى نصور منه «فيلم» على الأقل، في زمن الهوان عبقرية خالد... حب الجهاد.. الثبات عند قلة العتاد هي الوقود بعد عون الله وتوفيقه، لتسجل أجنادين في سجل الانتصارات، كانوا عباد الله مهالك «المهلكة: هو الرجل المغوار الذي يدخل بين ألف من المقاتلين الأعداء، يهلك جميع أصحابه ويخرج سالمًا»، فهل نرى في هذا الزمن جنودًا.. فقط جنودًا مرابطين لا غير؟
هل نرى جنودًا يخل بينهم «أرذف»، لا ترى عينًا حالي إلا «أرذف» يدخل بينهم جندي يا لحظه السخيف.
أنا أبكي على خالد، فجفت الدموع.. إني أبكي على مجاهد مرابط، بكائي تواضع بعدما انكسر كبرياؤه جذوة إيماني.. لا تستطيع المكوث... جذوة إيماني.. رحمة الله الجارية في عروقي، دمائي فارت لأجنادين، فارت للدروس والأيام، ولذلك الجهاد وتلك الآلام.
أتحسر عليك يا أجنادين أملًا.. وليس أملًا، نعم أملًا رغم تواضع بكائي، بلى وقبل أن يذهب دمعي، سأزمزمه... ليكون ثورة في أرض.. وزمن الهوان فأرجو وهذا يقيني.. أن يكون هنالك نصرًا بعد خاطرتي هذه.. حتى اعتبرها.. خاطرة مجاهد.
ناصر العيدان - الكويت
علامات حسن الخلق:
أن يكون الإنسان كثير الحياء قليل الأذى كثير الصلاح، صدوق اللسان، قليل الكلام كثير العمل، قليل الزلل، قليل الفضول برًا وصولًا، صبورًا شكورًا، راضيًا حليمًا، لا لعانًا ولا سبابًا، ولا تمامًا ولا مغتابًا، ولا عجولًا، ولا حقودًا، ولا بخيلًا ولا حسودًا، بشاشًا هشاشًا يحب في الله، ويرضى في الله، ويغضب في الله، والرجل ذو الخلق الحسن يحتمل أذى الناس، ويلتمس لهم العذر فيما يرتكبونه من أخطاء، ويحرص كل الحرص على تجنب تتبع أخطائهم والبحث عن عيوبهم للتشهير والإضرار بهم، يقول الشاعر:
ما اخترت غير محاسن الأخلاق *** لو أنني خيرت كل فضيلة
قال أبو الدرداء: «إن العبد المسلم يحسن خلقه حتى يدخله حسن خلقه الجنة، ويسيء خلقه حتى يدخله سوء خلقه النار»، وقال الإمام الشافعي رحمه الله: «من استغضب ولم يغضب فهو حمار، ومن استرضي فلم يرض فهو شيطان، فلا تكن حمارًا ولا شيطانًا، واسترض قلبك بنفسك نيابة عن أخيك، واحترز أن تكون شيطانًا إن لم تقبل»، وحين سئل سهل التستري عن حسن الخلق قال: «أدناه الاحتمال، وترك المكافأة، والرحمة للظالم والاستغفار له، والشفقة عليه».
توفيق على الأسمري - أبها - السعودية
ثلاثيات:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ قال: «إن الله يرضى لكم ثلاثًا ويسخط لكم ثلاثًا، يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويسخط لكم قيل وقال وإضاعة المال، وكثرة السؤال».
قال الحسن: الناس ثلاثة فرجل رجل، ونصف رجل ورجل لا رجل، فأما الرجل الرجل فذو الرأي والمشورة، وأما الرجل الذي هو نصف رجل فالذي له رأي ولا يشاور، وأما الرجل لا رجل فالذي ليس له رأي ولا يشاور.
ثلاثة يزيد بها الرجل المسلم عزاء الصفح عمن ظلمه، والعطاء لمن خدمه، والصلة لمن قطعه.
ثلاثة لا تُعرف إلا في ثلاثة ذو البأس لا يعرف إلا عند اللقاء، وذو الأمانة لا يعرف إلا بالأخذ والعطاء، والإخوان لا يُعرفون إلا عند النوائب.
ثلاثة عزهن ذل: الدين ولو درهم، والغربة ولو يوم، والسؤال ولو أين الطريق.
محاوشي محفوظ - الجزائر
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل