; استراحة المجتمع (1470) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (1470)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر السبت 29-سبتمبر-2001

مشاهدات 69

نشر في العدد 1470

نشر في الصفحة 64

السبت 29-سبتمبر-2001

الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.


الطلاق صورة من سماحة الإسلام

من سماحة الإسلام أن الطلاق لا يقع مرة واحدة، بل جعله ثلاث مرات، بل إنه لم يبح إيقاع الطلاق دفعة واحدة، وذلك ليراجع الإنسان نفسه، ويسكن غضبه.
ففي الحديث الذي رواه النسائي قال: أخبر رسول الله ﷺ عن رجل طلق امرأته ثلاث تطليقات، فقام غضبان ثم قال: «أيلعب بكتاب الله وأنا بين أظهركم»؟ حتى قام رجل فقال: يا رسول الله، ألا أقتله؟! 
ولقد جعل للرجل الخيار في الرجعة بعد الطلقتين الأولى والثانية ما دامت زوجته في العدة، وذلك بدون مهر، ولا استئذان، وإنما يكفي الإشهاد فقط، وهذه صورة تبين لنا سماحة الإسلام العظيم .◘

عبد الملك البريدي -بريدة- القصيم

الناس أربعة
قال بعض الحكماء: الناس أربعة جواد وهو الذي يعطي حظ دنياه وآخرته، وبخيل وهو الذي لا يعطي واحدًا منهما، ومسرف وهو الذي جعل ماله لدنياه، ومقتصد وهو الذي أعطى كلًا بقدر .◘

خديجة بنت عبد الله-
غانا.

ندعو .. ولا يُستجاب لنا!
مر التابعي الجليل إبراهيم بن أدهم -رحمه الله- في سوق البصرة ذات يوم، فقال له الناس: يا أبا إسحاق، إن الله تعالى يقول: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾         (غافر: 60) ونحن ندعو الله فلا يستجيب لنا !فقال: لأن قلوبكم ماتت بعشرة أشياء: عرفتم الله ولم تؤدوا حقه، وقرأتم القرآن ولم تعملوا به، وزعمتم حب نبيكم وتركتم سنته، وقلتم إن الشيطان لكم عدو ووافقتموه، وقلتم إنكم مشتاقون إلى الجنة ولم تعملوا لها، وقلتم إنكم تخافون النار ولم تهربوا منها، وقلتم إن الموت حق ولم تستعدوا له، واشتغلتم بعيوب الناس وتركتم عيوبكم، وأكلتم نعم الله ولم تؤدوا شكرها، ودفنتم موتاكم ولم تعتبروا بهم، فكيف يستجاب لكم؟◘

صالح مبروك بن عوبدان الصيعري 
شروة- السعودية

هدفك في الحياة
وقف أستاذ بالجامعة في بداية العام الدراسي بإحدى كليات الطب، وقال: أين الأول على المرحلة الثانوية؟ فوقف الطالب.. فسأله الدكتور ما هدفك في الحياة؟ قال الطالب: أن أكون طبيبًا.. قال له الدكتور باستياء: اجلس. 
ثم وقع بصره على طالب آخر تبدو عليه سمات الصلاح.. فقال له: قم يا سني! ما هدفك في الحياة؟ قال: «هدفي إعلاء كلمة الله»، فسر الدكتور بإجابته مع العلم بأنه غير مستقيم ولكن أنصف في الحكم، فقال للأول هذا هو التفكير الصحيح. نعم ما أجل وأعظم هذا الهدف... إعلاء كلمة الله.. لماذا لا يكون ذلك هدف كل طالب وطالبة مهما كان تخصصه؟◘

أبو موسى المصري

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
قال عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- «إن الله تعالى لا يعذب العامة بعمل الخاصة، ولكن إذا ظهرت المعاصي فلم ينكروا فقد استحق القوم جميعًا العقوبة». 
وذكر أن الله تعالى أوحى إلى يوشع بن نون -عليه السلام-: «إني مهلك من قومك أربعين ألفًا من خيارهم وستين ألفًا من شرارهم، قال: فما بال الأخيار؟ قال: إنهم لم يغضبوا بغضبي، وآكلوهم وشاربوهم».

هدى الحلو - السعودية


الطبيب والمعتصم بالله
قال المسعودي: شكُّوا في موت المعتضد، فتقدم إليه الطبيب، وجس نبضه، ففتح عينيه، ورفس الطبيب برجله، فنحاه أذرعًا، فمات الطبيب ثم مات المعتضد من ساعته، ولما احتضر أنشد لنفسه:
تمتع من الدنيا فإنك لا تبقى 
                        وخذ صفوها ما إن صفت ودع الرنقا 
قتلت صناديد الدهر إني ائتمنته
                                          فلم يبق لي حالًا ولم يرع لي حقًا 
وأخليت دار الملك من كل نازع 
                                         فشردتهم غربًا ومزقتهم شرقًا .◘

يحيى بن ناصر الشبيلي

الشكر ثلاثة
قال ابن عطاء: الشكر على ثلاثة أقسام: شكر باللسان، وشكر بالأركان، وشكر بالجنان: أما شكر اللسان فالتحدث بالنعمة. قال تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ (سورة الضحى: 11)، وشكر الأركان العمل على طاعة الله قال سبحانه: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾ (سبأ: 13)، وشكر الجنان الاعتراف بأن الله وحده هو المنعم. قال تعالى: ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ (النحل: 53).◘

جابر علي مرعي الشمري

منوعات
من دعاء داود عليه السلام
عن وهب بن منبه قال: 
قال داود عليه السلام: رب، لا صبر لي على حر شمسك، فكيف صبري على حر نارك؟ رب لا صبر لي على صوت رحمتك «يعني الرعد» فكيف صبري على صوت عذابك؟
أنت خيرهم
وعنه -رضي الله عنه- قال: روي أن موسى -عليه السلام- قال لبني إسرائيل: ائتوني بخيركم رجلًا، فأتوه برجل، فسأله: أنت خير بني إسرائيل؟ قال: كذلك يزعمون، فقال له: اذهب فأتني بشرهم، فجاء وليس معه أحد، فسأله عليه السلام: جئتني بشرهم؟ قال: نعم أنا، ما أعلم من أحد منهم ما أعلم من نفسي، فقال موسى -عليه السلام- أنت خيرهم.◘ 
من كتاب «الزهد» للإمام أحمد بن حنبل

اختيار: طيبة أسعد الهندي

هكذا علمتني الحياة
قال الدكتور مصطفى السباعي -رحمه الله-  تحت عنوان «كيف تعيش مع الناس»؟: «عش في الحياة كعابر سبيل، يترك وراءه أثرًا جميلًا، وعش معهم كمحتاج يتواضع لهم، وكمستغن يحسن إليهم، وكمسؤول يدافع عنهم، وكطبيب يشفق عليهم».
لكل شيء ثمن
«ثمن الحرية بعض القيود، وثمن السلامة بعض الأذى، وثمن الاستقامة بعض الحرمان، وثمن الجاه بعض الأعداء».◘


أصول الخطايا ثلاثة
1-الكبر: هو الذي أصار إبليس إلى ما أصاره.
2- الحرص: هو الذي أخرج آدم من الجنة. 
3- الحسد: وهو الذي جرأ قابيل على قتل أخيه هابيل.
فمن وقي شر هذه الثلاثة فقد وقي الشر، فالكفر من الكبر، والمعاصي من الحرص، والبغي والظلم من الحسد .◘

من كتاب «الفوائد» لابن القيم .

قدرات عقلك الباطن.. كيف تستثمرها؟
سؤال يمر بالخاطر، قد يغير حياتك، قد يؤثر في شخصيتك، قد يغير أفكارك، قد يحدث تغييرًا كبيرًا في علاقاتك الشخصية مع من حولك، وقد يجعلك أكثر فهمًا وإقناعًا للآخرين.
باختصار شديد عقلك الباطن هو سر السعادة، لو أحسنت تلقيحه بأفكار إيجابية، بكلمات تؤثر فيه، سيحرك ذلك قدرات شخصية إن جاز التعبير، ستندهش وتتعجب من قاعدة البيانات العجيبة التي بداخلك، من يدري؟ 
قد يكون نجاحك في الحياة أمامك وأنت لا تدري.
ابدأ من الآن بتحريك قواك الكامنة، أفسح الطريق لقدراتك الداخلية، أعط نفسك فرصة للنجاح، خاطب نفسك بشكل إيجابي، إذا كنت تريد أن يشكرك الآخرون اشكر نفسك أولًا، صدق نفسك أولًا، نعم تستطيع، تذكر أول لحظات تعلم القيادة، كانت كل الأفكار تقول إنك لن تستطيع واستطعت، وانظر إلى نفسك الآن، إنك تقود سيارتك بسهولة جدًا، وكل أفكارك تقول قيادة السيارة بالنسبة لي أمر عادي.
يقول أحد مدربي القيادة «تستطيع أن تعرف أنك أصبحت محترفًا في فن القيادة عندما لا تفكر في الخطوات التي يجب عليك أن تفعلها لتظل السيارة منطلقة بك في الطرقات».
والتفسير العلمي لهذا الكلام أنه عندما يستطيع عقلك الباطن إقناع عقلك الواعي بما تفعله فإنك تنفذ إلى ما تريد بنجاح وبشكل سهل وبأقل مجهود، ولك أن تقيس على هذا المثال أي شيء في الحياة لتتأكد من قوة عقلك الباطن، ومدى قدراتك الذهنية، وما عليك سوى أن تثق في عقلك الباطن، وتلقحه بكلمات إيجابية، وأفكار إيجابية، وستجد النجاحات تحيط بك لأنك ساعدت عقلك الباطن في مهمته تجاهك. 
تذكر دائمًا غير أفكارك تتغير حياتك .◘

مجدي حامد

هل تعلم أن؟
هل تعلم أن عدد الدول التي تحمل اسم عاصمتها ۱۷ دولة أي ما نسبته ١٠% من عدد دول العالم، وهذه الدول هي: الكويت، الجزائر، تونس، جيبوتي، بنما، البرازيل، السلفادور، أندورا، الدومينكان، سان مارينو، ساوتومي، سنغافورة، جواتيمالا، الفاتيكان، لوكسمبورج، المكسيك، موناكو .◘

مطلق العصيمي -جلاجل- السعودية

لكل شيء علامة
من علامة علو الهمة ألا ترضى لنفسك من كل شيء إلا بأحسنه.
ومن علامة الورع أن تتوقى الشبهات. 
ومن علامة الزهد أن تعرض عن الدنيا، وهي مقبلة عليك.
ومن علامة الحكمة أن تحمل نفسك على ما تريد أن تدعو الناس إليه.
ومن علامة الحمية لله ألا تتولى من ينتهك محارمه. 
ومن علامة الإخلاص أن يهمك الرضا من ربك عما تعمل، قبل أن يهمك الرضا من الناس.
ومن علامة الاستقامة ألا تتغير فضائلك بتغير أحوالك .◘

من كتاب «قطوف مختارة» 
اختيار / أم الشهداء - الرس

الصحوة الإسلامية أم الإرهاب؟
ثبت فيما أخرجه مسلم وغيره عن النبي ﷺ أنه قال: «بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء». 
ومن المشاهد في السنوات الأخيرة عودة الشباب إلى دينهم فيما يمثل صحوة إسلامية، وما هذه الحروب القائمة الآن إلا محاولات لإبادة هذه الصحوة المباركة التي تطالب بعودة صادقة إلى الدين.
أحيانًا تكون الحرب مكشوفة بين إسلام وكفر، وكما هو الحال في البوسنة والصومال وكشمير وغيرها، وأحيانًا تكون خفية وتتم بالوكالة، كما هو الحال في بعض الدول الإسلامية والعربية إذ يشكل تنامي هذه الصحوة خوفًا للغرب والصهاينة، فترسم أجهزة مخابراتهم أن ذلك هو الخطر القادم الذي يهدد وجودهم ومستقبلهم.
ولهذا سوف تقاوم هذه الصحوة في المستقبل، وتتهم بأعمال العنف والإرهاب وغيرها، ويتمنى الكيان الصهيوني تشويهها، حتى يضمن لنفسه البقاء.
كما سيتم الضغط على الدول العربية للمشاركة في مكافحة المد الأصولي الإرهابي، بإقامة قوة إقليمية لمكافحة الإرهاب .◘

عادل محمد المنصور

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

2060

الثلاثاء 17-مارس-1970

الافتتاحية

نشر في العدد 1

1114

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع الصحافة في كل مكان