العنوان استراحة المجتمع (1473)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر السبت 20-أكتوبر-2001
مشاهدات 49
نشر في العدد 1473
نشر في الصفحة 64
السبت 20-أكتوبر-2001
الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
كوكب المريخ
هو آخر الكواكب الداخلية وأول الكواكب التي تفوق الأرض بعدًا عن الشمس ويصل متوسط بعده عن الشمس إلى ۲۲۸ مليون كيلو متر، ويبلغ الاختلاف المركزي لمداره ٩٪، وهذا يعني أنه ينحرف عن الشكل الدائري كثيرًا.
يدور المريخ حول نفسه كل ٢٤ ساعة و٣٧ دقيقة، وهذا يعني أن يومه قريب من يوم الأرض أما دورته حول الشمس فتستغرق ٦٨٧ يومًا من أيام الأرض، وتبلغ سرعة المريخ في هذا المدار ٢٤ كم/ت. ويميل محور دورانه حول نفسه ٢٣,٥ عن العمود على مداره حول الشمس وهو ميل مساو لميل محور دوران الأرض وهذا يعني أن هناك فصولًا على سطح المريخ مشابهة للفصول الأرضية، ولكنها أطول منها بكثير.
سليمان بن صالح التويجري
وداع بدموع ساخنة
رحلت أيها العظيم رحلت من غير ميعاد ولا وداع رحلت وما اكتحلت عيوننا منك رحلت كأنك تقول:
أخي صبرًا على ألم الفراق
كلانا للنوى والشوق باق
إذا انفصلت هياكلنا وبانت
فروحي نحو روحك في عناق
بكاك كل شيء وانتحب بكاك أحبابك وأقرباؤك بكاك أثرك الذين هم طلابك الذين اهتدوا وتربوا وحفظوا كتاب الله على يديك بفضل من الله، وامتلأت عيونهم بالدمع الساخن.
كم مرة زرعت الفرح في عيوننا حين رسمت الطريق لرجل صار نبراسًا يستضيء به الحائرون عن طريق الهداية.
حي أنت وقريب جدًا، حتى لكأني أكاد أشعر بنبضك يروي قلوبنا بهم الداعية المتحرق لدينه -الذي تناوشه الطغاة من كل مكان، لا هروب عن الموت حين يعرف طريقه للمرء لكنه يصبح حين ينتزع رجلًا مثلك دمعة حارقة تتأرجح في عيون الواقفين خلف حواجز العجز والحلم . ويكون قصة جد وعطاء توقد حماس السائرين على دربك الروح فيك سافرت بإذن المولى إلى جنات النعيم، وأما التراب فلم يوار غير ما حمل النعش ولسان حالك في حياتك يقول:
همنا نمضي ونعلي راية القرآن
همنا في الكون أن تعلو ذرى الإيمان
همنا يا إخوتي أن تسود أمتي
أن ترى في القمة تحمل القرآن
يا شباب همنا أن يعود عزنا
أن تعود للدنا نسمة الإيمان .
عماد بن عبد الرحمن المغذوي جامعة أم القرى
أين المسلمون؟
ملكنا هذه الدنيا قرونا
وأخضعها جدود خالدونا
وسطرنا صحائف من ضياء
فما نسي الزمان وما نسينا
حملناها سيوفًا لامعات
غداة الروع تأبي أن تلينا
إذا خرجت من الأغماد يومًا
رأيت الهول والفتح المبينا
وكنا حين يأخذنا ولي
بطغيان ندوس له الجبينا
تفيض قلوبنا بالهدى بأسًا
فما نغضي عن الظلم الجفونا
وما فتئ الزمان يدور حتى
مضى بالمجد قوم آخرونا
وأصبح لا يرى في الركب قومي
وقد عاشوا أتمته سنينا
وآلمني وآلم كل حـر
سؤال الدهر أين المسلمونا؟
من قصيدة شباب الإسلام لهاشم الرفاعي .
اختيار: أيمن أحمد بن عفيف. جدة
هل تعلم أن :
عظام الطيور مجوفة، وهذا يساعدها على الطيران؟
العنكبوت يستطيع أن يرفع جسمًا يزن أضعاف وزنه ۹۰۰ مرة، فلو كان بحجم الإنسان لاستطاع رفع ٦٠ طنًا؟
لسان القط هو سلاحه الدائم فهو معلوم بغدد تفرز سائلًا مطهرًا يساعد على التئام جروحه؟
الجمبري يعوم إلى الخلف بتحريك ذيله الذي يشبه المروحة؟
دودة القز تأكل كل شهر قدر وزنها ٦٠٠ مرة.
وزن بيضة النعامة يساوي ١٣ رطلًا أي ما يقارب وزن ٣٤ بيضة عادية؟
كل الحيوانات تحرك فكها لأسفل عندما تأكل ما عدا التمساح فهو يحرك فكه الأعلى؟
المنطقة المحيطة بفم السمكة خالية تمامًا من الأعصاب لذلك عندما تصطادها بالسنارة لا تشعر بأي ألم؟
سعود محمد عبد العزيز النداف
بالدعاء عثرنا على أمنا
ذهب أخي إلى بيت الله الحرام ومعه الوالد والوالدة وبينما هو يطوف فقدت منه الوالدة فبحث عنها ولم يجدها فما كان منه إلا أن اتصل علينا في جازان التي تبعد عن مكة ٧٥٠ كيلومترًا فانتظرت أول يوم وثاني يوم وثالث يوم فلما كان اليوم الرابع شددت الرحال إلى الحرم فوصلت في الساعة الثانية والنصف ليلًا والأعصاب مشدودة وجميع الأهل في حالة لا يعلم بها إلا الله سبحانه وتعالى فعندما وصلت إلى الحرم بدأنا نبحث عنها بكل جد واهتمام، علمًا بأن عمرها يقارب السبعين عامًا ومدة غيابها طالت.
وبينما نحن كذلك إذا بالمؤذن يرفع أذان الفجر فتذكرت أن الدعاء بين الأذان والإقامة مستجاب، فقلت لأخي عليك بالدعاء وشرعنا ندعو بحرارة وإصرار متضرعين لله سبحانه.
وبعد صلاة الفجر كنا كلنا ثقة بأننا سوف نجدها وفعلًا بعدها بخمس دقائق وجدناها جالسة أمامنا بقدرة الله سبحانه وتعالى تتمتم بالدعاء إن الدعاء من أعجب العجائب لذا أوصي إخواني بالتسلح بهذا السلاح الفعال الذي له الأثر الكبير في حياة المسلم.
عبد الله سعيد باجبير. جازان السعودية
معلمي الذي لا أنساه
قم للمعلم وفه التبجيلا..
ما أصدقها كلمة قالها أحمد شوقي، وما أعظمها تلك الرسالة التي يؤديها المعلم. إنها رسالة فاقت كل أنواع البطولات والتضحيات، فاقت بطولة الجندي في الميدان أتدرون ما السبب؟
إن المعلم يقضي زهرة عمره -التي هي فترة النضارة والحيوية والنشاط بين جدران أربعة وينشئ أعظم شيء في الوجود، إنه العقل وحقًا صدقت يا شوقي:
أرأيت أشرف أو أجل من الذي
يبني وينشئ أنفسًا وعقولًا؟
كان معلمي. يرحمه الله - من ذلك النوع الذي يدرك عظم الرسالة، وهل كان الأنبياء إلا معلمين مربين؟
كان -يرحمه الله- يدرس لنا اللغة العربية في الصف الثالث الثانوي، يحمل على كاهله ستين عامًا، لم تمنعه من الوقوف والشرح والمرور بيننا في الفصل.
كان -يرحمه الله- شاعرًا متمكنًا، لم يترك مناسبة تمر أو مرت على المسلمين إلا وشارك فيها بقلمه ولسانه، ولا أزال أحفظ من كلماته قوله: « إن الكلمة الصادقة أمانة والجهر بها واجب والجهاد في سبيلها فريضة».
كان معلمي -يرحمه الله- ولا يزال في صدري نورًا يتلألأ، وكنت كلما قرأت حديث النبي صلى الله عليه وسلم تذكرت معلمي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها في ظلمات البر والبحر فإذا انطفأت النجوم، أوشكت الهداة أن تضل».
أذكر ذات يوم أنه -يرحمه الله- كلفني بالبحث في المعاجم عن كلمات عدة، وجئت إليه في اليوم التالي معتذرًا، إذ إنني لم أعرف كيف أبحث في المعاجم.
ولما كانت مدرستنا في مبنى جديد، ولما تعد المكتبة بعد، إذ به يأتي في اليوم التالي، حاملًا فوق يديه سبعة مجلدات من الكتب لقد جاء بالمعاجم التي في بيته -حاملًا إياها على يديه- ليشرح لي طريقة البحث في المعاجم.
قابلت معلمي بعد تخرجي في المدرسة والتحاقي بالجامعة فقبلت رأسه، وهويت على يده أقبلها، ثم سألته هل تذكرني؟ فأجاب: كيف أنساك؟
أنت فلان كنت في الصف الثالث الثانوي تجلس في المقعد الأول، بجانب النافذة عن يميني إذا اتجهت إلى الطلاب ذهبت لزيارته وأنا في الجامعة، فعرفت أنه قد لقي ربه شهيدًا في محراب العلم .
محمد بن عباس الباز الرياض
سر الانتصار
إن السر في انتصار المسلمين في الصدر الأول من الإسلام وانتشارهم هذا الانتشار مع قلة عددهم في معظم المعارك التي خاضوها مع خصومهم والسر -كذلك- في نجاح الدعوات الإسلامية الصادقة وتفاني أهلها في سبيلها، وتقديم أعناقهم وأموالهم وأوقاتهم رخيصة في سبيل الله.
إن السر في ذلك، هو عقيدة المؤمن الصادق الذي يؤمن بأنه يخوض معركته مع الباطل مستمدًا قوته من الله الذي خلق كل شيء بينما يستمد الباطل قوته من قائد ضعيف، وإن المؤمن ليكفيه أن يذكر قول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ (النساء:76)، حتى ينقض انقضاض الطائر الجارح على الباطل فيقطعه إربا إربًا.
إن الباطل في عقيدة المؤمن الصادق كفقاعة كبيرة منتفخة ومتلونة بأجمل الألوان المتمازجة، ولكن جدارها رقيق وباطنها خواء مما يجعله يقدم على الباطل لا يهاب انتفاخه ولا ألوانه الجميلة، يقدم عليه متوكلًا على الله مبتغيًا تلك الفقاعة ليذوب ذلك الباطل الضعيف.
من كتاب «أقوال مختارة للمرأة المسلمة»
أم الشهداء الرس
فليسلم منك أخوك
ذكر رجل عند إياس بن معاوية رجلًا بسوء فنظر إياس في وجهه وقال: أغزوت الروم؟ قال الرجل: لا. قال إياس السند؟ الهند؟ قال الرجل: لا، قال إياس أفسلم منك الروم والسند والهند ولم يسلم منك أخوك المسلم؟
يالها من موعظة إن الكثيرين من الناس اليوم سلم منهم الأعداء ولم يسلم منهم إخوانهم فتجدهم يتكلمون في أعراض المسلمين ولم يتكلموا في أعدائهم، فيسلم منهم أعداؤهم ولا يسلم منهم إخوانهم المسلمون .
عبد الله بن مبروك عويدان الصيعري
حتى يعود القرآن لقيادة الأمة
الإسلام هو ديننا العظيم، وهو شرف لكل مسلم، ما بعده شرف، فمن لم يقدر هذا القدر، فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق.
إن كل شخص يعظم عقيدته من هؤلاء الذين لا ينتمون للإسلام، فما من هندوسي إلا ويقدس بقرته، ولا سيخي إلا ويقدر خرافته، ولا يهودي إلا ويعظم أرومته، ولا صليبي إلا ويوقر ثالوثه أما أنت أيها المسلم فلم تهجر دينك وتنسى ربك وتترك رسالتك.
ألم تعلم أن الله أكمل لنا الدين وارتضى لنا الإسلام دينًا؟ قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (المائدة:٣). ألم تعلم أنك من خير أمة أخرجت للناس؟
إن المسلمين إذا فقدوا مودة الرحمن لم يبق لهم على ظهر الأرض صديق، وإذا أضاعوا شرائع الإسلام فلن يكون لهم من دون الله ولي ولا نصير.
وإن الناظر للتاريخ الإسلامي يجد ذلك واضحًا جليًا، فيوم أن كان الإيمان قائد الصحابة والقرون المفضلة من بعدهم قامت لهم دولة الإسلام والخلافة في الأرض بعد أن كانوا أحزابًا وطوائف، وصدروا للأمم الأخرى العقائد والقيم الرفيعة، ولكن يوم أن أسلمنا الزمام لشهواتنا وفرقنا وحدتنا بالترف وحب الدنيا لم يبق لنا الأثر الواضح على الأمم، بل أصبحنا في مؤخرة الركب ليس لنا من الأمر والنهي شيء بل لم نعد قادرين على استرداد حقوقنا وممتلكاتنا.
نعم، إنه لا تنجح رسالة ولا تزدهر حضارة ولا تسبق أمة إلا برجال مخلصين عاملين ذوي همم عالية لا يعرفون الكسل ولا الملل ويستشعرون واجباتهم تجاه دينهم وأمتهم.
عوض المالكي
جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الظهران
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل