العنوان استراحة المجتمع (1717)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 02-سبتمبر-2006
مشاهدات 62
نشر في العدد 1717
نشر في الصفحة 64
السبت 02-سبتمبر-2006
الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يُذكر المصدر الذي نُقلت عنه، واسم صاحبه.
من فقه اللغة
الكمد: حزن لا يستطاع إمضاؤه.
البث: أشد الحزن.
الكرب: الغم الذي يأخذ بالنفس.
السدم: هم في حزن.
الأسى واللهف: حزن على شيء يفوت.
الوجوم: حزن يسكت صاحبه.
الأسف: حزن مع غضب.
الكآبة: سوء الجهل والانكسار مع الحزن.
الترح: ضد الفرح.
فقه اللغة للثعالبي
الصوم ليوم أشد حرًا
كان الحجاج لا يأكل وحده، وذات يوم أرسل حارسه ليأتي له بمن يشاركه الطعام فلم يجد الحارس إلا أعرابيًا ينام في ظل شجرة، فأخذه معه إلى الحجاج، ولما وقف الأعرابي أمام الحجاج قال له الحجاج: أجلس لتتناول معي الغداء، فقال له الأعرابي: لقد دعاني من هو أفضل منك لأتناول الطعام عنده، فقال الحجاج: ومن أفضل منى يا أعرابي؟ فقال له الأعرابي: إنني اليوم صائم ومدعو على مائدة الله جل جلاله، فقال له الحجاج: يا أعرابي، أتصوم هذا اليوم واليوم شديد الحرارة، فقال له الأعرابي: يا حجاج، أصومه ليوم أشد منه حرًا، فقال له الحجاج: يا أعرابي، صم غدًا وأفطر معي اليوم، فقال له الأعرابي: يا حجاج، هل أطلعت على علم الغيب فوجدتني سأعيش إلى الغد؟!
يموت كما يموت الحمار
في إحدى الكليات بدولة عربية وقف أحد الطلبة ممسكًا بساعته محدقًا نظره فيها، وهو يصرخ قائلًا: «إن كان الله موجودًا فليمتني إذًا بعد ساعة، وكان مشهدًا عجيبًا شهده جمهرة من الطلاب والأساتذة، ومرت الدقائق عجلى، وحين أتمت الساعة دقائقها إنتفض الطالب بزهو وتحد، وهو يقول لزملائه: «أرأيتم لو كان الله موجودًا لأماتني»، وإنصرف الطلاب وفيهم من وسوس له الشيطان، وفيهم من قال: إن الله أمهله لحكمة، ومنهم من هز رأسه وسخر منه!
أما الشاب المذكور، فذهب إلى أهله مسرورًا، خرج يتمطى، وكأنه أثبت بدليل عقلي لم يسبق إليه أحد أن الله سبحانه غير موجود، وأن الإنسان خلق هملًا، لا يعرف له ربًا، وليس له معاد أو حساب!
ودخل منزله، فإذا والدته قد أعدت مائدة الغداء، وإذا والده قد أخذ مكانه على المائدة ينتظره، فهرع الولد مسرعًا إلى المغسلة، ووقف أمامها يغسل وجهه ويديه، ثم ينشفها بالمنديل، وبينما هو كذلك، إذ به يسقط على الأرض جثة لا حراك بها!!
نعم، لقد سقط ميتًا، وأثبت الطبيب في تقريره أن مونته كانت بسبب الماء الذي دخل بأذنه! والمعروف علميًا أن الحمار والحصان إذا دخل الماء في أذن أحدهما مات، أبي الله إلا أن يموت كما يموت الحمار.
وقفة مع آية
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (سورة الأنبياء آية: 87).
يقول بعض المشككين والمستشرقين أن سيدنا يونس عليه السلام ظن عدم قدرة الله عليه في دلالة معاني هذه الآية الكريمة ولا نحتاج أدلة لنثبت عكس ذلك، فهناك آيات قرآنية واضحة الدلالة تثبت المعنى الحقيقي لكلمة نقدر وهي كالآتي: ﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (سورة العنكبوت آية: 62).
﴿ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ﴾ (سورة الفجر آية: 16)، ﴿ لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾ (سورة الطلاق آية: 7)، أي أن «قدر» من القدر وهو التضييق، فجاءت كلمة نقدر بمعنى أن نفعل ذلك، فنرجو ممن يسمع هذه الدعوات والإفتراءات من التجرؤ على الله وأنبيائه ومحاولة تشويه آيات القرآن الكريم أن يتقي الله ويخشاه ويتبين تفسير الآيات من كتب التفسير الشرعية ومن علمائنا الأجلاء الذين نثق في علمهم وأمانتهم، وبذلك يبرأ لدينه، وقد قال الله في محكم تنزيله مخاطبًا أمثال هؤلاء: ﴿ َمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً ۚ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ (سورة البقرة آية: 171).
أحمد قاسم- مصر
الزبير بن العوام
هو حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمته صفية بنت عبد المطلب، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الستة أهل الشورى، وأول من سل سيفه في سبيل الله.
قال الثوري عنه: هؤلاء الثلاثة نجدة الصحابة: حمزة وعلي والزبير.
وقد أوصى إلى الزبير سبعة من الصحابة منهم: عثمان وابن مسعود وعبد الرحمن بن عوف، فكان ينفق على الورثة من ماله، ويحفظ أموالهم، وكان للزبير ألف مملوك يؤدون إليه الخراج، فلا يدخل بيته من خراجهم شيئًا، بل يتصدق بها كلها، وإستشهد الزبير بوادي السباع عندما نزل يصلي، فأتاه ابن جرموز من خلفه فقتله فوقع، ودفن بوادي السباع، وجلس علي بن أبي طالب يبكي عليه هو وأصحابه.
تذكر قبل المعصية
- الدنيا وحقارتها.. أضحكت محبيها قليلًا وأبكتهم كثيرًا.
- تذكر الآخرة وأنها الحقيقة الدائمة ومنتهى الرحلة.
- تذكر النار وأضطرابها وشهيقها إشتياقاً الأهلها.
- تذكر الجنة وأن أعلى نعيم فيها من يرى الله مرتين عدوًا وعشيًا، وأعلى منه رضاه جل جلاله.
ثلاثيات
لا تسعد الأمة إلا بثلاثة:
- حاكم عادل.
- عالم ناصح .
- عامل مخلص.
أين هم من شعبان؟!
إن لله في أيام دهرنا نفحات، السعيد من إغتنمها في الطاعات وتقرب إلى الله بأنواع العبادات.
والمؤمنون والمؤمنات يذكر بعضهم البعض بخالق الأرض والسماوات ولهذا «كانت مجالس النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه عامتها مجالس تذكير بالله وترغيب وترهيب، إما بتلاوة القرآن أو بما آتاه الله من الحكمة والموعظة الحسنة وتعليم ما ينفع في الدين».
عن أبي سلمة قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: «كان يصوم حتى نقول: قد صام، ويفطر حتى نقول قد أفطر، ولم أره صام من شهر قط أكثر من صيامه شعبان، كان يصوم شعبان كله إلا قليلًا» «أخرجه ابن أبي شيبة».
وعن عائشة، وأم سلمة، رضي الله عنهما قالتا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان إلا قليلًا بل كان يصومه كله.
فهنيئًا لمن أهتدى بهدي النبي الأمين، وكان من عباد الله الصالحين الصائمين، وعرض نفسه لمحبة الله وأجابوا داعين الله، فيا همم المؤمنين اسرعي، فطوبى لمن أجاب فأصاب، وويل لمن طرد عن الباب.
عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله صلى اله عليه وسلم لم أرك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان، قال: «ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم». «أخرجه النسائي»
قال الإمام ابن رجب في تعليقه على هذا الحديث المبارك: «وفيه دليل على استحباب عمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة، وإن ذلك محبوب لله عز وجل، كما كان طائفة من السلف يستحبون إحياء ما بين العشاءين بالصلاة، ويقولون هي ساعة غفلة، وفي هذا إشارة إلى فضيلة التفرد بذكر الله في وقت من الأوقات لا يوجد فيه ذاكر له، ومنها أن الصيام في هذه الفترة قبل رمضان شاق على النفس، وأفضل الأعمال أشقها على النفوس وسبب ذلك أن النفوس تتأسى بما تشاهده من أحوال أبناء الجنس».
وإن من أجل الحكم البارزة في هذا الشهر المبارك أنه فترة للإستعداد للأيام المباركة عند الله «شهر رمضان» فشرع الله في هذا الشهر الصيام، وأن یكثر العباد من القربات فيه حتى يقبلوا على شهر رمضان، وهم في أتم استعداد، وشتان بين مستعد ومضطرب.
إخواني: الساعات واللحظات تنقضي، والفرص نادرة والشهر الفاضل لا يعود إلا بعد أمر الله، فلنستغل هذا الشهر بالإنفاق في سبيل الله، وبالصيام وكثرة قراءة القرآن.
على العمري- جدة
غرائب وعجائب
- عين النعامة أكبر من دماغها.
- صوت البطة ليس له صدى، ولا أحد يعلم ما السبب.
- يتمكن الصرصور من العيش لمدة تسعة أيام دون رأسه، ولا يعيش أطول من ذلك لعجزه عن الأكل.
- لكل شخص بصمة لسان مختلفة عن الآخر، كبصمات الأصابع.
- أكثر من 50% من سكان العالم لم يجر أو يستقبل أي مكالمة هاتفية أبدًا.
- أعيننا لها الحجم نفسه منذ الولادة، ولكن الأنف والأذن لا تتوقفان عن النمو قط.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل