; استراحة المجتمع (1908) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (1908)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 26-يونيو-2010

مشاهدات 60

نشر في العدد 1908

نشر في الصفحة 64

السبت 26-يونيو-2010

من شعر الحكمة

الإقدام

قال المتنبي:

إذا اعتاد الفتى خوض المنايا

                                       فأهون ما يمر به الوحول.

الغني محنة!

قال ابن نباتة

رأيت الغني عند الأراذل محنة 

                         على الناس مثل الفقر عند الأفاضل.

احفظ لسانك

قال الشافعي - يرحمه الله:

احفظ لسانك أيها الإنسان 

                                         لا يلدغنك إنه شعبان.

كم في المقابر من قتيل لسانه

                             كانت تهاب لقاء الشجعان.

حسن التقدير

قال صفي الدين الحلي:

لا يحسن الحلم إلا في مواطنه 

                            ولا يليق الوفاء إلا لمن شكرا.

 

كلمات في الأخوة

ومن عجب أني أحن إليهم

                           واسأل عنهم من لقيت وهم معي.

وتطلبهم عيني وهم في سوادها

                           ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعي.

هيا نشوق الأذان بشيء من أخبار

أولئك الأعلام.

  • في صحيح البخاري وغيره عن عبد الرحمن بن عوف قال: آخى النبي ﷺ بيني وبين سعد بن الربيع، فقال سعد: إني أكثر الأنصار مالًا، فأقسم لك شطر مالي، وانظر أي زوجتي هويت نزلت لك عنها، فإذا هي حلت تزوجتها، فقال له عبد الرحمن لا حاجة لي في ذلك، ولكن هل من سوق فيه تجارة؟
  • وهذا علي بن أبي طالب رضي الله تعالي عنه يقول لابنه الحسن: يا بني: الغريب من ليس له حبيب.
  • وقال الحسن البصري: إخواننا أحب إلينا من أهلينا، إخواننا يذكروننا بالآخرة وأهلونا يذكروننا بالدنيا.
  •  وقال بعض السلف: إن الذباب ليقع على صديقي فيشق علي.
  • وهؤلاء سافروا: فلما أظلم عليهم الليل دخلوا غارًا وكان البرد شديدًا، وليس للغار باب، فانظروا الروعة فعل أحد المحبين، يقول: فقمت مقام الباب «أي أنه جعل جسده بابا للغار؛ حتى لا يدخل البرد فيؤدي أحبابه».

صفقة رابحة

قال الحق تعالى: ﴿ ۞ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (التوبة: 111)

ما أجمل هذه الصورة البديعة والتمثيل الرائع، صورة العقد الذي عقده رب العزة جل جلاله بنفسه، وجعل ثمنه ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وسجل كلماته بحروف من نور في الكتب السماوية الثلاثة، وما أشرفه من صك وتوثيق، ووعد الزم الله به نفسه، وجعله حقًا عليه مبالغة في الفضل منه والكرم وإيناسًا لعباده ولطفا بهم، ولا أحد أوفى من صاحب هذا الوعد، فوعد الرب الغالب أقوى من بضاعة كل عبيده الحاضرة.

 لكن، ماذا تساوي نفوسنا وإن طهرت حتى يشتريها الله منا بكل هذا الثمن؟! لذا قال الحسن البصري وقتادة: «بايعهم والله فأغلى ثمنهم» وهو ما دفع محمد ابن الحنفية أن يحثك على تزكية نفسك وتطيبيها بالعمل الصالح والطاعات، والقربات مبررًا ذلك بقوله: «إن الله عز وجل جعل الجنة ثمنًا لأنفسكم فلا تبيعوها بغيرها» أنت إذن يا أخي غال جدًا عند الله، يحبك ويريد أن يكرمك غاية الإكرام لذا اشتراك بجنة عرضها السماوات والأرض جنة لا تقدر بمال، فأنت والله أغلى عنده من الدنيا بأسرها.

تعرف إلى الله في الرخاء.. يعرفك في الشدة

هذا جزء من حديث صحيح عن رسول الله ﷺ ناصحًا ابن عمه عبدالله ابن عباس رضي الله عنهما، وهكذا شأن المسلم: أن يقبل على الله في كل وقت، في العسر واليسر، والمنشط والمكره، ولا يلجأ إليه – مضطرًا عند الكرب والشدة، فيكون ممن قال الـ الله فيهم: ﴿ وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (يونس: 12)، 

وقال عز وجل: ﴿ هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ (يونس: 22)، وقال تعالى في موضع آخر: ﴿ وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ﴾ (لقمان: 32).

 فالله سبحانه هو الذي يجيب المضطر ويكشف الضر، ويرفع البلوى ويسمع النجوى، ويعلم الجهر وما يخفى.

قال عز وجل: ﴿ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ (النمل: 62)، وقال جل من قائل: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ (غافر: 60)  وقال عز من قائل: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ (البقرة: 186).

الشهيد «عز الدين القسام»

«عز الدين القسام» مجاهد من أسرة كريمة في جبلة «من أعمال اللاذقية» تعلم في الأزهر بمصر، واشتغل في بلده بالتعليم والوعظ إلى أن احتل الفرنسيون ساحل سورية في ختام الحرب العالمية الأولى عام ١٩١٨م، فثار في جماعة من تلاميذه ومريديه.. وطارده الفرنسيون، فقصد دمشق إبان الحكم الفيصلي، ثم غادرها بعد استيلاء الفرنسيين عليها عام ١٩٢٠م، فأقام بمدينة حيفا في فلسطين، وتولى فيها إمامة جامع «الاستقلال» وخطابته، ورئاسة جمعية الشبان المسلمين، وتعاون مع الشيخ محمد كامل القصاب على تأليف كتاب «النقد والبيان» واستفحل الخطر الصهيوني، فثارت فلسطين على الإنجليز عام ١٩٣٤م، وكانوا حكامها... وظهرت بطولة القسام، في معارك خاضها في تلك الثورة، منفردًا بعصبة من رجاله، يقاتلون كلما وجدوا سبيلًا إلى القتال، ويأوون إلى الكهوف والمغارات.. ومات شهيدًا في أواخر عهد الثورة، فدفن في قرية «الشيخ» بجوار حيفا.

 صديق صدوق صادق

جاء في الأثر: «صديقك من صدّقَك لا من صدقك» أي صدقك النصح والقول والرأي، لا من صدقك وأمن على كل ما تقول حقًا كان أو باطلًا.

ويقول الإمام الشافعي يرحمه الله:

إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفًا

                                   فدعه ولا تكثر عليه تأسفا 

ففي الناس أبدال وفي الترك راحة

                       وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا.

فما كل من تهواه يهواك قلبه

                      ولا كل من صافيته لك قد صفا.

 إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة 

                             فلا خير في ود يجيء تكلفا.

ولا خير في خل يخون خليله

                         ويلقاه من بعد المودة بالجفا.

وينكر عيشًا قد تقادم عهده

                       ويظهر سرًا كان بالأمس قد خفا.

سلام على الدنيا إذا لم يكن بها

                     صديق صدوق صادق الوعد منصفا.

هل تعلم..؟

- أن رقبة الإنسان تحتوي على سبع فقرات وأن عدد عظام القدم هو ٣٢ عظمة، وأن الإنسان عندما يضحك يحرك ١٦ عضلة.

- أن لسان الإنسان يحتوي على ١٢٠٠٠ حليمة ذوقية، فأما وسط اللسان فهو لا يميز أي مذاق، وأما جانبا اللسان فيميزان الطعم الحامض، وأما آخر اللسان فيميز الطعم المر.

- أن جسم الإنسان يحتوي على ٦ لترات دم.

- أن عدد نبضات قلب الإنسان في الدقيقة بمعدل وسطي ٧٠ نبضة.

- أن عدد عظام جمجمة رأس الإنسان ۲۲ عظمة، أما عدد العظام الموجودة في جسم الإنسان فهي ٢٠٦ عظمات.

- إن عدد عضلات جسم الإنسان ٦٣٩ عضلة مختلفة، وأن أقوى هذه العضلات هي العضلة الماضغة بين الفكين وليس عضلة الساعد، وأن أكبر هذه العضلات هي عضلة الفخذ.

- أن فيتامين (A) يساعد على قوة الإبصار وحسن عمل العين، وأن أعراض نقص هذا الفيتامين تسبب «العشى الليلي» و«جفاف بالعين» ويداوي ذلك بتعويض نقص هذا الفيتامين، وذلك بتناول الجزر والأوراق الخضراء وشرب اللبن والحليب، وأكل البيض.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2109

142

السبت 01-يوليو-2017

بستان المجتمع

نشر في العدد 49

500

الثلاثاء 02-مارس-1971

هل تعلم أن...؟

نشر في العدد 1123

107

الثلاثاء 01-نوفمبر-1994

استراحة المجتمع (1123)