العنوان استراحة المجتمع (935)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 03-أكتوبر-1989
مشاهدات 59
نشر في العدد 935
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 03-أكتوبر-1989
أقوال وحكم
الشبع: قال يحيى بن معاذ: من أكل حتى
شبع عوقب بثلاث:
• يلقى
الغطاء على قلبه.
• والنعاس
على عينيه.
• والكسل
على جسمه.
الود: قال عمر بن الخطاب -رضي الله
عنه-: "ثلاثة يثبتن لك الود في صدر أخيك: أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في
المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء إليه."
إضاءة: إن الله قد قذف في قلبك نورًا،
فلا تطفئه بظلمة المعاصي.
طوبى: يقول بشر بن الحارث: "طوبى
لمن ترك شهوة حاضرة لموعد غيب لم يره."
ذكر الله: ويقول مالك بن دينار:
"ما تنعم المتنعمون بمثل ذكر الله تعالى."
طعم الراحة: قيل للإمام أحمد بن حنبل:
متى يجد العبد طعم الراحة؟ قال: "عند أول قدم يضعها في الجنة."
حسن الرشيدي صباح السالم
تعرف على الصحابة
1. أسلم
بعد الفتح، وكان من زعماء قريش البارزين في الجاهلية والإسلام وهو الذي قال للرسول
-صلى الله عليه وسلم- عندما أُسر وقومه يوم الفتح وسألهم الرسول: "ماذا تظنون
أني فاعل بكم؟" قال الصحابي: "نقول خيرًا ونظن خيرًا، أخ كريم ابن أخ
كريم وقد قدرت." مات في طاعون عمواس غازيًا.
2. كان
أبوه رأس المنافقين، أما هو فقد كان من خيرة شباب الإسلام، وقد شهد المعارك كلها
مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد استأذن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- في
قتل أبيه لما ظهر نفاقه فلم يأذن له، وقتل هذا الصحابي شهيدًا في حروب الردة
باليمامة سنة 12 هـ.
مواقف مشرقة
في عهد عمر -رضي الله عنه- أصاب الناس
قحط وشدة وكانت قافلة من الشام مكونة من ألف جَمَل عليها أصناف الطعام واللباس قد
حلت لعثمان -رضي الله عنه-، فتراكض التجار عليه يطلبون أن يبيعهم هذه القافلة.
فقال لهم: "كم تعطونني ربحًا؟" قالوا: "خمسة في المائة." قال:
"إني قد وجدت من يعطيني أكثر." فقالوا: "ما نعلم في التجار من يدفع
أكثر من هذا الربح؟" فقال عثمان: "إني وجدت من يعطيني على الدرهم
سبعمائة فأكثر، إني وجدت الله يقول: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ
سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ
وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة:261]. أشهدكم يا معشر التجار أن القافلة وما فيها قد
وهبتها لفقراء المدينة وإنها صدقة على المسلمين."
عبد الله محمد صالح المجربي اليمن –
صنعاء
بطاقات من رسالة المسترشدين
يقول الحارث المحاسبي:
الاشتغال بعيب النفس: "وراقب همك،
واشتغل بإصلاح نفسك عن عيب غيرك، فإنه كان يقال: كفى بالمرء عيبًا أن يستبين له من
الناس ما يخفى عليه من نفسه، أو يمقت الناس فيما يأتي مثله أو يؤذي جليسه أو يقول
في الناس ما لا يعنيه."
حسن الظن: "وسد على نفسك باب سوء
الظن بخوف المسألة أي بخوفك من أن تُسأل بين يدي الله تعالى عن سوء ظنك بغيرك
وافتح باب حسن الظن بسعة التأويل."
من نصحك فقد أحبك: "واعلم أن من
نصحك فقد أحبك، ومن داهنك فقد غشك، ومن لم يقبل نصيحتك فليس بأخ لك." قال عمر
بن الخطاب: "لا خير في قوم ليسوا بناصحين، ولا خير في قوم لا يحبون
الناصحين."
أبو البراء - الكويت