العنوان اقتصاد: العدد(1473)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 20-أكتوبر-2001
مشاهدات 76
نشر في العدد 1473
نشر في الصفحة 46
السبت 20-أكتوبر-2001
دولتان إسلاميتان ضمن القادة الثلاثين لتصدير التقنية العالية
عبد الحافظ عزيز
على الرغم من أن الأداء الاقتصادي العام لمعظم الدول الإسلامية متواضع، إلا أن كلًا من ماليزيا وإندونيسيا يشكلان وضعًا متميزًا وسط دول العالم الإسلامي، وإن كانت ماليزيا في وضع أفضل من إندونيسيا بكثير، ولولا أزمة جنوب شرق آسيا لكان لكلتا الدولتين شأن آخر على الصعيد الدولي.
فقد ذكر تقرير التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة لعام ۲۰۰١ أن هناك ٣٠ دولة تصنف على أنها قادة تصدير التقنية العالية خلال الفترة ۱۹۹۸ - ۱۹۹۹م، ومن بين هذه الدول ماليزيا وإندونيسيا، إذ تأتي ماليزيا في المرتبة التاسعة بحجم صادرات بلغ ٤٤ مليار دولار لتسبق العديد من الدول المتقدمة مثل إيطاليا ٢٥ مليار دولار والسويد ٢٢ مليار دولار وإسبانيا ١١ مليار دولار، بل ولتتقدم ماليزيا على بعض الدول النامية مثل الصين ٤٠ مليارًا والمكسيك ۳۸ مليار دولار، بينما تأتي إندونيسيا في المرتبة الثامنة والعشرين بحجم صادرات قدره ۳٥ مليار دولار.
وتتصدر الولايات المتحدة قائمة هذه الدول بحجم صادرات بلغ ٢٠٦ مليارات دولار، بينما أتت كوستاريكا في نهاية القائمة والملاحظ أن القائمة لا تحتوي على اسم أي دولة عربية بينما يأتي الكيان الصهيوني في المرتبة الثالثة والعشرين بحجم صادرات بلغ 7 مليارات دولار كما نلاحظ هنا أن الفارق بين كل من ماليزيا والكيان الصهيوني كبير إذ يصل إلى مليار دولار لصالح ماليزيا، بينما يتقدم الكيان الصهيوني على إندونيسيا بنحو ٤ مليارات دولار أي ما يزيد على الضعف.
وتشكل الدول النامية في القائمة 11 دولة أي أقل من ٥٠٪ من إجمالي هذه الدول، وإن كانت حصصها متواضعة مقارنة بالولايات المتحدة، فإنها إلى حد ما تشكل نسبة معقولة عند مقارنتها ببعض الدول المتقدمة: فمثلًا تبلغ حصة تايلاند ۱۷ مليار دولار أي ما يعادل نحو ٣٧٪ من حصة هولندا البالغة ٤٥ مليار دولار .
بسبب ارتفاع تكاليف التأمين وتقليص رحلات الطيران إليها :
حصار اقتصادي على المطارات والموانئ الصهيونية
أجواء الكيان الصهيوني ستخلو من طائرات الركاب، الأمر الذي سيجعل السفر إلى خارجه صعبًا، وباهظ التكلفة. هذا ما أكدته صحيفة «معاريف» العبرية، مشيرة إلى أن الصهاينة مقبلون على أزمة حادة في مجال الطيران المدني، ستضع على كاهلهم أعباء مالية كبيرة .
فقد أعربت محافل سياحية صهيونية عن اعتقادها بأن قلة عدد الرحلات الجوية من وإلى فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨م ستؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار تذاكر السفر. وفي حديثها عن أزمة الملاحة الجوية التي تعاني منها تل أبيب قالت الصحيفة إن شركة الطيران السويسرية سويس اير هي أول شركة اختفت آثارها من مطار اللد. وبعد الهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة توقفت شركة الطيران دلتا» عن تسيير رحلات جوية إلى الكيان الصهيوني.
وفي وقت سابق كانت شركة الطيران الأمريكية أمريكان إيرلاينز» قد أوقفت رحلاتها إلى مطار اللد، في حين قلصت شركتا ك . ل.م. وأليطاليا من عدد رحلاتهما، وأعربت مصادر في الطيران الصهيوني عن اعتقادها بأن شركات طيران أخرى ستعلن عن تقليص عدد رحلاتها.
إلى ذلك تعاني السياحة الوافدة إلى فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨م من تراجع مستمر وقد يصل الأمر إلى حد الانهيار التام في ظل الأوضاع الأمنية المتردية، ويُضاف إلى ذلك حصول تراجع يقدر بنحو ٢٠٪ على عدد الراغبين في السفر إلى الخارج، في أعقاب الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن.
ومن جانبه، أوضح ديفيد حرمش مدير عام شركة الطيران الصهيونية «العال» أن تقليص شركات الطيران الأجنبية لحجم نشاطاتها لن يعود بفائدة كبيرة على الشركة على المدى المتوسط والبعيد، نظرًا لأن الشركة لا تزال تمر بأزمة حقيقية.
وفي غضون ذلك، تعاظم الخوف من أن تعلن شركات الملاحة البحرية عن وقف رحلاتها إلى الكيان الصهيوني، بسبب الرسوم الباهظة التي فرضتها شركات التأمين على السفن التي تبحر إلى موانئ فلسطين المحتلة.
وأعرب أحد المسؤولين في هيئة الملاحة البحرية عن خشيته من أن تعاني تل أبيب من حصار بحري، نظرًا لأن معظم شركات الملاحة ليست مستعدة لدفع ملايين الدولارات كل شهر وسيترتب على ذلك وقف التصدير والاستيراد .
نتيجة الانتفاضة:
دعوات صهيونية لإعلان ٢٠٠٢م عام طوارئ اقتصاديًا
طلب بعض رجال الأعمال الصهاينة إعلان حالة الطوارئ في المرافق الاقتصادية خلال العام المقبل، داعين إلى تشكيل حكومة طوارئ اقتصادية تتولى علاج الأوضاع المتردية في الكيان الصهيوني الغاصب.
وأوردت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية تصريحًا لزئيف فاينر رئيس مجلس إدارة المنظمات الاقتصادية المستقلة دعا فيه السفاح أرييل شارون رئيس وزراء الكيان الغاصب ووزراء المالية والتجارة والصناعة والعمل والرفاه الاجتماعي والبنى التحتية والمواصلات إلى الإعلان فورًا عن عام ٢٠٠٢م عام طوارئ من الناحية الاقتصادية، وإعداد خطة شاملة لحل المشكلات الاقتصادية التي تراكمت في الفترة الأخيرة.
وتقدم زئيف باقتراحه هذا على خلفية الركود الاقتصادي الذي غرس أظفاره بجسم الاقتصاد الصهيوني -في ظل استمرار الانتفاضة الفلسطينية- وتدهور أوضاعه الأمنية، كما يتزامن هذا الركود مع التباطؤ الذي يشهده النظام الاقتصادي العالمي، الذي زادت حدته بعد الانفجارات التي وقعت في الولايات المتحدة وانعكست آثارها السلبية على الاقتصاد الصهيوني.
وأضاف فاينر: إن جميع المعطيات التي نشرت من واقع المنظمات الاقتصادية تشير إلى «تراجع خطير» في النشاطات الاقتصادية والأعمال الحرة التي بدأت تنهار كما ينهار هرم مصنوع من الورق.
وحذر فاينر من أن المرافق الاقتصادية الصهيونية برمتها تقف على شفا هاوية، مشددًا على أنه لابد من اتخاذ خطوات عملية لوقف هذه العملية الخطيرة.
خطط حكومية لإنشاء مزيد من السدود
الخرطوم فيضان نهر النيل دمر ٩ آلاف منزل و٨٠ ألف فدان !
أكد كمال علي محمد وزير الري السوداني أن فيضان نهر النيل الأخير الذي بدأ ينحسر حاليًا، أضر بالسودان كثيرًا نتيجة لزيادة كميات المياه الواردة من منابع النيل في أثيوبيا إلى الأنهار السودانية بمقدار الضعف عن المعتاد سنويًا الأمر الذي أدى إلى تدمير نحو ٩ آلاف منزل وتضرر ۸۰ ألف فدان زراعي.
وقال كمال إن هناك خطة لإعادة إعمار المناطق المتضررة التي تأثرت بالفيضان وترحيل الأسر المتضررة في المناطق المنخفضة على جانبي الأنهار إلى مناطق أعلى مع توفير الخدمات الضرورية والعامة والاستفادة من هذه المناطق المنخفضة التي تغمرها المياه في زراعة البذور لزيادة المساحة الزراعية.
وأضاف الوزير السوداني أن كميات المياه التي انسابت من نهر عطبرة حتى الآن، كانت أكثر من ضعف الكمية التي ترد عبر النهر سنويًا في السنوات العادية، مشيرًا إلى أن المعدل كان ١٢ مليار متر مكعب سنويًا، ارتفع هذا العام إلى ٢٤ مليار متر مكعب، الأمر الذي أدى إلى خسائر على طول مجرى نهر النيل الأزرق والنيل الرئيس في ولايتي نهر النيل والشمالية إضافة إلى خسائر في الأراضي الزراعية والممتلكات والقرى بشكل غير مسبوق.
ففي منطقة سنار ثمر نحو ۱۰۰۰ منزل وانهار أحد الجسور، وفي ولاية نهر النيل فقدت نحو ٧ آلاف أسرة منازلها، وفي الولاية الشمالية تعرض ۱۰۰۰ منزل آخر للتدمير، وبلغ عدد الأفدنة التي تضررت عمومًا بـ ۸۰ ألف فدان.
وحول التفكير في بناء جسور أو سدود صغيرة لحجز المياه أو توليد الكهرباء قال الوزير السوداني إن إقامة مثل هذه السدود تحكمها خصائص جيولوجية وانحدار النيل وإن المناطق الصالحة لإنشاء السدود في السودان تعلو خزان الروصيرص بمقدار ۱۰ أمتار.
وقال إن هناك خطة لإنشاء سدود على النيل الرئيس لتحسين مستوى الري من النهر، فضلا عن إنشاء ثلاثة خزانات لتوليد الطاقة الكهربائية، مشيرًا إلى أن بناء الخزان الواحد يستغرق ما بين ٤ إلى ٥ سنوات.
وأشار د. كمال إلى أنه برغم أن حصة بلاده من مياه نهر النيل ۱۸٫٥ مليار متر مكعب إلا أن السودان لا يستفيد حتى الآن إلا من خمسة مليارات من هذه الحصة، مشيرًا إلى أن عدد الأفدنة المزروعة حاليًا في السودان ٤,٢ مليون فدان، وأن السودان لديه خطة لاستزراع مساحة أخرى تقدر بـ ١.٥ مليون فدان على النيل الأزرق، ونصف مليون فدان على النيل الأبيض، ونصف مليون فدان آخر على النيل الرئيس.
الشيكات المرتجعة ظاهرة يعانيها الاقتصاد الأردني
لا تزال ظاهرة الشيكات المرتجعة تشكل عبئًا على حركة الاقتصاد والاستثمارات في الأردن، إذ بلغ مجموع قيمة الشيكات المرتجعة خلال الشهور الثمانية الأولى من هذا العام ٣٥٦ مليونًا و۹۳۰ألف دينار، مثلت ما نسبته ٤٢٪ من إجمالي مبالغ الشيكات المتداولة خلال الفترة.
وبينت أرقام المصرف المركزي الأردني أن عدد الشيكات المتداولة قارب ٦ ملايين شيك، بلغ مجموع مبالغها ۸ مليارات و۳۲۲ مليون دينار فيما بلغ إجمالي عدد الشيكات المعادة خلال تلك الفترة ٤٦٤ ألفًا و٢٠٨ شيكات تمثل ما نسبته ٦,١٪ من إجمالي عدد الشيكات المتداولة قارب مجموع مبالغها ٣٥٧ مليونًا تمثل ما نسبته ٤,٣٪ من إجمالي مبالغ الشيكات المتداولة.
وبرغم أن الحكومة الأردنية استحدثت وحدة خاصة تابعة للمصرف المركزي لمتابعة هذه القضية، والحد منها من خلال سن التشريعات الضابطة لها، إلا أنها لا تزال تلقي بظلالها على الاقتصاد.
وأوضحت الأرقام أن عدد الشيكات المعادة لعدم كفاية الرصيد بلغ خلال ثمانية أشهر ۲۰۰ ألف و٥٠٩ شيكات نسبتها ۳۳٪ من إجمالي عدد الشيكات المتداولة فيما بلغ مجموع مبالغها ۲۰۰ مليون و٢٦٥ ألف دينار، تشكل ما نسبته ۲٫٤٪ من إجمالي مبالغ الشيكات المتداولة.
أما عدد الشيكات المعادة لأسباب أخرى فقد بلغت خلال الشهور الثمانية الأولى هذا العام ١٦٣ ألفًا و٦٩٩ شيكًا (الدولار الأمريكي يعادل ۰.۷۱ دينار).
دلتا الأمريكية تعلق رحلاتها إلى القاهرة ودبي وعواصم أخرى
علقت شركة خطوط دلتا الجوية الأمريكية رحلاتها من نيويورك إلى كل من : طوكيو وميونخ ودبلن وشانون والقاهرة وزيورخ وبروكسل حتى مارس المقبل، كما علقت رحلاتها بين دبي في الإمارات، ونيويورك، التي كانت بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيًا وأوقفت رحلاتها إلى ستوكهولم وذلك نتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع الطيران في العالم.
وقال بول ماتسن كبير نواب الرئيس للعمليات الدولية في دلتا اتخذنا هذا القرار الصعب رغمًا عنا، إذ كنا نأمل أن يكون حضورنا في دبي دائمًا ومتواصلًا.
ويعتبر خط دبي - نيويورك الخط المباشر الوحيد للشركة المذكورة في المنطقة، وكانت قد دشنته اعتبارًا من شهر يونيو الماضي.
فقد أثرت الأحداث التي وقعت في الولايات المتحدة على أعمال الشركة كثيرًا إلى الدرجة التي اضطرت معها إلى إلغاء عدد من رحلاتها المنتظمة، وليست دلتا الوحيدة في اتخاذ مثل هذه القرارات فالعديد من شركات الطيران العالمية اضطرت أيضًا إلى تجميد عدد من خطوطها.
وكانت دلتا أعلنت أنها ستلغي نحو ١٣ ألف وظيفة خلال الأشهر القليلة المقبلة. وقالت أيضًا إنها تخطط لتقليص الطاقة التشغيلية بنسبة ١٥٪ ابتداء من الأول من نوفمبر المقبل. كما ستعمل على إعادة النظر في خططها قصيرة المدى، إضافة إلى تسريع إحالة بعض الطائرات إلى التقاعد، وإبقاء البعض الآخر على الأرض دون تشغيل مع احتمال تأجيل تسلم طائرات جديدة.