; اقتصاد (العدد 1401) | مجلة المجتمع

العنوان اقتصاد (العدد 1401)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 23-مايو-2000

مشاهدات 93

نشر في العدد 1401

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 23-مايو-2000

ماكدونالدز في المدرسة

المستهلكون الصغار ساحة جديدة لتنافس الاحتكار بين الكبار في الغرب

«المدرسة... مؤسسة محايدة»، لم يتبق من هذا الشعار شيء حاليًا وسط ذلك الطوفان الدعائي الذي بدأ يغرق مؤسسات التعليم في الغرب، فعلى الرغم من أن التعامل الرسمي هناك كان يرفض أن تتحول المدارس والجامعات إلى ساحات للتنافس الإعلامي بين المؤسسات التجارية، إلا أن الأخيرة تمكنت من إيجاد موطئ قدم لها بطريقة أو بأخرى في أكثر من دولة أوروبية.

ففي الحياة المدرسية، أصبح الإعلان التجاري «والتبرعات الترويجية» مسألة اعتيادية، إذ أظهرت الشركات العملاقة براعتها في اصطياد المستهلكين الصغار من خلال شراكها المغرية، وكما هو معتاد، فإن مطاعم ماكدونالدز للوجبات السريعة قد أحرزت قصب السبق في الوصول إلى مؤسسات التعليم، ويبدو أن ماكدونالدز وغيرها تفيد وبشكل مباشر من رفع الحظر المفروض على الإعلان في المدارس العامة ببعض الدول الأوروبية، بينما سعت مؤسسات التعليم الأساسي من طرفها إلى الإفادةمن هذه المزية على طريقتها. 

من هنا يتبين أن الشركات التجارية قد رسخت حضورها في مساحات إعلانية جديدة، خاصة في دولة أوروبية كالنمسا تتواصل عبرها مع ١,٢ مليون تلميذ مدرسي علاوة على عائلاتهم.

أما مؤسسات التعليم النمساوية، فقد رأت في التسابق الإعلاني لخطب ودها فرصة سانحة تعوض لها جانبًا من تبعات الإجراءات التقشفية التي اعتمدتها الحكومة طوال السنوات الماضية، إذ يجري تزويد مؤسسات التعليم بتجهيزات عالية القيمة بالمجان، أو بأسعار رمزية مقابل الترويج الدعائي، وتعزيز حضور الشركات المتبرعة فيالوعي الاستهلاكي.

وقد حظي ميدان المعلوماتية بنصيب الأسد منالتبرعات التجارية حتى الآن في النمسا -التي ندرسها كنموذج هنا- إن نفقات التجهيزات المدرسية تتضخم باطراد منذ شيوع استخدامات شبكة العنكبوت الدولية «إنترنت» كما يلحظ تسابق الشركات المعلنة في التبرع بالتجهيزات الرياضية للمدارس، وفي تغطية نفقات الفاعليات الرياضية التي تقيمها مؤسسات التعليم، وبات من المعتاد وفقًا لهذا- أن تفترش الإعلانات التجارية مساحات جدارية متزايدة في مؤسساتالتعليم الأساسي في النمسا. 

وتتخذ تلك الإعلانات من تزيين المنشآت التي مازالت قيد البناء ذريعة، فتبدو الشركات التجارية وكأنها قد حافظت على العنصر الجمالي في المدارس، وتبرعت لها بأموال طائلة زيادة على ذلك، ولكن هذا لا يمكنه أن يواري حقيقة لا مناص من إثباتها، فتلك الشركات قد وجدت في الأصل ضالتها في تلك الإعلانات التي تتيح لها التواصل مع المستهلكين الصغار منذ نعومة أظفارهم. 

وبما أن الخبراء يؤكدون أن الإعلانات التجارية أبلغ تأثيرًا على الأطفال بمعدل 5 إلى 10 أضعاف، بالمقارنة مع الراشدين، فإنه يتضح بجلاء كامل أن تكريس «النهم الاستهلاكي» لدى الأطفال لا يمكن أن يكون مساعدة اجتماعية بأي حال، فأولياء الأمور المثقلون بالأعباء سيدفعون فاتورة ذلك أجلًا وعاجلًا لصالح المؤسسات التجارية ذاتها التي حررت المدرسة من بعض أعبائها، نتيجة بعض تبرعاتها لها .

والسؤال الآن: هل يستمر العالم العربي والإسلامي بعيدًا عن ساحة هذا التنافس الاحتكاري الغربي على المستهلكين الصغار أم يأتي يوم -لا قدر الله- نرى فيه إعلانات عن «ماكدونالدز» وغيرها منالمطاعم والمؤسسات الاستهلاكية والتجارية على أسوار المدارس والجامعات وفي داخلها؟

أزمة الركود بمصر.. هل تطيح بالرؤوس؟

هل تطيح أزمة الركود التي يعاني منها الاقتصاد المصري حاليًا بمسؤولين كبار في حكومة د.عاطف عبيد التي تولت المسؤولية في أكتوبر الماضي؟

هذا ما أثارته مصادر اقتصادية مصرية مؤخرًا، مشيرة إلى أن وزراء التموين وقطاع الأعمال والاقتصاد، هم الأقرب للتغيير بعدمافشلت جهود هذه الوزارات خلال الشهور الماضية في تلافي الأزمة التي باتت تهدد برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري الذي بدأ قبلتسعة أعوام.

وقالت هذه المصادر: إن تداعيات أزمة الركود طالت العديد من منشآت القطاع الخاص ومؤسساته، وإن أثارها سوف تمتد لسنوات ما لم تتدخل الحكومة بإجراءات حاسمة تنقذالسوق

الشركات العائلية بدول الخليج تبحث نقاط قوتها وضعفها

نظمت الأمانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي -بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الكويت- ندوة بعنوان «الشركات العائلية في دول مجلس التعاون الخليجي: نظرة مستقبلية» في مدينة الكويت يوم ٢٠ مايو الحالي.

وقال الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي محمد عبد الله الملا: إن الندوة استهدفت بشكل أساسي دراسة وضع الشركات العائلية في دول مجلس التعاون الخليجي من حيث المشكلات والصعوبات التي تعاني منها، وجوانب القوة والضعف في أدائها ومناقشة التغييرات والتحولات الاقتصادية الراهنة وأثرها على أداء الشركات العائلية،ومدى قدرتها على دفع هذه الشركات للتحول إلى شركات مساهمة.

كما استهدفت الندوة مناقشة أهمية تحول الشركات العائلية إلى شركات مساهمة وأبعاده الاقتصادية والقانونية والمشكلات والصعوبات التي ترافقها والنتائج الإيجابية السلبية التي قدتنتج عنه.

تركيا أكثر الدول استدانة في الشرق الأوسط

ديون ۱۱ بلدًا في الشرق الأوسط ارتفعت بنسبة ٦.٨% في عام ١٩٩٨م.

هذا ما ذكرته النشرة الصادرة عن البنكالدولي «تمويل التنمية العالمية لسنة ٢٠٠٠م»، مؤخرًا، مضيفة قيمة ديون 11 بلدًا بلغت في عام ٩٧ ما مقداره ٢٣٦ مليار دولار.

وأوضحت نشرة أن أكبر الدول المستدينةهي تركيا التي بلغت ديونها سنة ١٩٩٨م نحو ۱۰۲ مليار دولار، أما أكبر زيادة مئوية في الديون فكانت من نصيب لبنان، إذ ازدادت الديون بمعدل ٥,٣٤%، لكنها مع ذلك تظل قليلة في حدود 7 مليارات دولار، كذلك هبطت ديون الجزائر وتونس قليلًا، في حين بلغت ديون الأردن 8 مليارات دولار وتمثل ١١٦% من الناتجالمحلي العام. 

من تكاليف سداد الأقساط وتعاني الجزائر -أكثر من غيرها- إذ تستهلك أقساط الديون ۲۷% من عوائد صادراتها وبرغم إعادة الجدولة تبلغ النسبة في إيران ۲۰%، لكن إيران في الوقت الحاضر وصلت النقطة الأعلى في سداد الديون، التي ستستمر حتى سنة ٢٠٠١م، وفي المقابل، يقول البنك الدولي: إن نسبة الديون وسدادها في مصر هبطت إلى 8% فقط.

الرابط المختصر :