; اقتصاد (العدد 1501) | مجلة المجتمع

العنوان اقتصاد (العدد 1501)

الكاتب المحرر الاقتصادي

تاريخ النشر السبت 18-مايو-2002

مشاهدات 69

نشر في العدد 1501

نشر في الصفحة 50

السبت 18-مايو-2002

أفغانستان: أكبر غزو للجراد منذ ٣٠ عامًا

حذر مسؤول بارز في هيئة إغاثة دولية، من أن جحافل ضخمة من الجراد تهدد أفغانستان التي مزقتها سنوات طويلة من الحروب والجفاف ونقص الغذاء، وأن مئات الملايين من الجراد تتقدم عبر مناطق في شمال البلاد مهددة نحو من الإنتاج الزراعي وملايين من رؤوس الماشية.

 ووصف ريتشارد تشاينا مدير برنامج منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة فاو في أفغانستان المشكلة بأنها هائلة الحجم، مضيفًا أن هجوم الجراد هذا العام سيكون الأكبر منذ 30 عامًا.

ويتوطن الجراد في السهول الواقعة شمال جبال الهندكوش التي تعتبر سلة غذاء أفغانستان وعادة ما كان المزارعون ينجحون في احتواء مشكلة الجراد عن طريق إقامة مصائد يقع فيها الجراد الصغير قبل أن يتمكن من الطيران لكن المشكلة تفاقمت في هذا العام إلى مستويات لم تشهدها البلاد منذ أوائل السبعينيات.

وأرجع تشينا السبب في ذلك إلى تراجع إجراءات السيطرة عليه في الأعوام الماضية بسبب الحرب وصعوبة الوصول إلى تلك المناطق لاعتبارات أمنية، مشيرًا إلى أن تراجع الاهتمام الدولي بأفغانستان على مر السنين أضعف مكافحة تهديد الجراد لمواردها.

وقدر تشاينا أن الجراد يهدد محاصيل قيمتها ٦٠ مليون دولار في السوق المحلية أبرزها القمح، مضيفًا أن الجراد يهدد الماشية والملايين من سكان الريف. ومن جهتها تستخدم الفاو ۱۳۰۰ رشاش يدوي لرش المبيدات وخمس مركبات تحمل آلات رش كبيرة لمكافحة هجوم الجراد. وقد انتشر في ولاية بغلان شمال كابل بضعة آلاف من المزارعين يرشون الحقول التي تبدو غارقة تحت بحر من الجراد.

مؤتمر الأكو يدعو إلى دعم التجارة البينية العربية:

دعا رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان إلى إزالة العوائق أمام حرية تنقل الأشخاص والبضائع بما يدعم حركة التجارة البينية ويزيد من حجم النشاط الاقتصادي والسياحي بين الدول العربية.

وأعرب الحريري في افتتاح الدورة الـ ٣٥ للجمعية العامة للاتحاد العربي للنقل الجوي (الأكو) التي اختتمت أعمالها في بيروت الأسبوع الماضي عن أمله في أن تسعى شركات الطيران العربية لتطبيق سياسة الأجواء المفتوحة مثلما فعلت لبنان بما يخدم الحركة الجوية، مؤكدًا أن هذه السياسة ستعود بالنفع على جميع الناقلات الجوية داخل الوطن العربي كما ستزيد من حجم أسواق النقل الجوي العربي عالميًا.

الأمريكيون هجروها: مطاعم الوجبات السريعة تخسر أمام الطعام المنزلي:

دراسة أمريكية حديثة أكدت أن مطاعم الوجبات السريعة تتعرض لانخفاض في الإقبال عليها بعدما بدأ المستهلكون في تقليص عادات الإنفاق، والاتجاه نحو تناول الطعام داخل منازلهم. 

ففي أحدث تقرير له بشأن عادات شراء الطعام قال معهد التسويق الغذائي الأمريكي: «يميل المزيد من المستهلكين إلى الوجبات المطهية بالمنزل مما أدى إلى خسارة مطاعم الوجبات السريعة لقدر مهم كمصدر للأطعمة التي تقدم خارج المنزل». 

وأضافت الدراسة أن مخاوف السلامة في أعقاب أحداث ۱۱ سبتمبر الماضي ربما غذت اتجاه العودة إلى الطعام المنزلي، وإن كان المستهلكون بدأوا في تقليص إنفاقهم قبل وقوع الهجمات وحسب الدراسة- التي نشرت تحت عنوان اتجاهات أمريكية مواقف المستهلكين والتسوق عام ۲٠٠٢- فإن عدد الذين يعدون الوجبات بالمنزل ثلاث مرات على الأقل أسبوعيًا قفز في مطلع العام الحالي إلى ٨٥% مقارنة مع ٧٤% في الفترة نفسها من عام ٢٠٠١م، فيما انخفضت نسبة من يتناولون الأطعمة السريعة مرة أو أكثر أسبوعيًا إلى ٣٢% مقابل ۳۸% في السابق.

ويقول معهد التسويق الغذائي إنه منذ الربع الأخير من عام ۲۰۰۱م بدأ المستهلكون في تقليص عادات الإنفاق، موضحًا أنه بحلول يناير الماضي -عندما وصل معدل البطالة إلى ٥.٦% أي أعلى من متوسطه الذي بلغ ٤.٨% العام الماضي- انخفضت ميزانيات الإنفاق على الطعام إلى المستويات التي كانت عليها قبل عامين.

ارتياح في الشارع السوداني بعد إقالة وزير المالية:

وجد قرار الرئيس السوداني الفريق عمر البشير بإعفاء وزير ماليته عبد الرحيم حمدي من منصبه ارتياحًا في الشارع السوداني، الذي ينظر لحمدي كمهندس السياسات التحرر الاقتصادي التي أدت إلى ارتفاع الأسعار بمعدلات ضخمة، كما أنه يظهر تشددًا في تنفيذ برنامج تحويل مؤسسات القطاع العام للقطاع الخاص، الأمر الذي دفعه إلى مواجهة مع اتحاد عمال السودان.

وفيما أصدر الرئيس السوداني قرارًا آخر بتكليف الزبير أحمد الحسن وزير الدولة بالوزارة بتصريف مهام المالية: قال بيان صادر عن رئاسة الجمهورية إن قرار الإعفاء جاء استجابة لطلب الوزير المقال لظروف صحية، إلا أن المراقبين أرجعوه إلى حملة الانتقادات الواسعة التي شنتها الصحافة السودانية بسبب سياساته التي لم تلق شعبية.

وكان حمدي الذي تقلد المنصب للمرة الثانية قبل عام قد دخل في خلافات مع بعض كبار مساعديه تداولها العديد من الأوساط الاقتصادية، ووصل بعضها إلى صفحات الصحف، وفي المنحى ذاته امتدحت رئاسة الجمهورية حمدي، ووصفته في بيان إقالته بأنه تحمل المسؤولية بكفاءة عالية، ولم يحد عن البرنامج الاقتصادي للدولة، وبذل جهدًا كبيرًا في المحاور الاقتصادية كافة وسعى إلى ترقية العمل الاقتصادي.

11 مليار دولار ينفقها العرب على سياحتهم:

يتوقع خبراء الاقتصاد أن تنفق الدول العربية- بما فيها الخليجية . هذا العام أكثر من أحد عشر مليار دولار على قطاع السياحة والسفر، بعد أن تعافى من آثار سبتمبر الماضي.

ويقول أحد هؤلاء الخبراء إن السياح من الدول العربية ومنطقة الخليج تصدروا قمة لائحة مجلس السياحة والسفر الدولي كأعلى نسبة إنفاق سياحي خارجي للفرد في العالم العربي مضيفًا أن دراسة حول هذا الموضوع أعدت قبل أحداث سبتمبر أشارت إلى أن عدد السياح إلى الخارج سنويًا يبلغ العرب الذين يسافرون إلى نحو عشرين مليونًا. وعلى الصعيد العالمي، أفاد مسؤول دولي أن مجلس التجارة والسياحة العالمي يؤمن أن جميع المؤشرات بالنسبة لهذا العام أكثر من جيدة في ظل التوقعات التي تقول إن قطاع السياحة والسفر في العالم سيحقق في عام ۲۰۰۲م عوائد اقتصادية بقيمة تفوق خمسة وتسعين مليار دولار، وإن الرقم سيرتفع إلى نحو مائة وثمانين مليارًا عام ٢٠١٠م.

ديون لبنان تثقل كاهل المصارف:

المصارف اللبنانية تواجه حاليًا مخاطر شديدة من الدين الحكومي الضخم بعد أن كانت تملك من القوة ما مكنها من الصمود أمام الحرب الأهلية بل وتمويل الإنفاق الحكومي على مدى عشر سنوات لإعادة إعمار البلاد بعد الحرب.

ويرى المحللون أنه مع سعي الدولة لتحويل الدين الذي تقدر نسبته بنحو ۱۷۸ من إجمالي الناتج المحلي هذا العام، فإن البنوك التي مكنت الدولة من الوفاء بالتزاماتها، والتي تملك نحو نصف أذون الخزانة أصبحت الآن تواجه مخاطر كبيرة وقد خفضت هيئة ستاندارد اند بورز للتصنيف الائتماني تصنيفها طويل الأجل للبنان في أبريل الماضي، مشيرة إلى شكوك في قدرة الحكومة على تصحيح وضعها المالي، ومحذرة من تنامي احتمالات إعادة هيكلة الدين الذي ابتلعت خدمته ٨٦٪ من العائدات في الربع الأول من عام ٢٠٠٢م وفقًا لبيانات وزارة المالية.

8 % متوسط معدل التضخم في الدول العربية:

سجلت ١٦ دولة من الدول العربية خلال العام الماضي معدلات للتضخم لم تتجاوز ۸ باستثناء ليبيا التي بلغ معدل التضخم فيها نحو ١٣.٦% وذكرت مطبوعة صدرت أخيرا عن المؤسسة العربية لضمان الاستثمار حول مناخ الاستثمار في الدول العربية أن معدل التضخم سجل انخفاضا في ست عشرة دولة عربية خلال العام الماضي.

بسبب غلاء أسعار السلع الأساسية

ارتفاع تكاليف المعيشة بالأردن بنسبة ٢,٨% 

الرقم القياسي لتكاليف المعيشة في الأردن ارتفع بنسبة ٢,٨% في الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي بسبب ارتفاع أسعار بعض السلع الأساسية. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن دائرة الإحصاءات العامة الأردنية قولها إن الرقم القياسي شهد ارتفاعًا في الأسعار لشهر أبريل الماضي بنسبة ٠.٨% مقارنة مع شهر مارس. وأضافت الدائرة أن ارتفاع الرقم القياسي نجم بشكل رئيس عن الارتفاع في أسعار الحبوب ومنتجاتها بنسبة ٦. والخضار بنسبة ٨,٢% والوقود والإنارة بنسبة ٣,٦% والنقل والاتصالات بنسبة ١.٧% كما شهد الرقم القياسي لتكاليف المعيشة ارتفاعًا بنسبة ٢.١ % في شهر أبريل مقارنة مع الشهر نفسه من عام ٢٠٠١م. 

كانت الحكومة الأردنية رفعت في الشهر الماضي أسعار عدد من السلع الأساسية منها الخبر بنسبة ٦,٧% تقريبًا والغاز والسولار والكيروسين والوقود المستخدم في الصناعة والكهرباء بنسب تتراوح ما بين ۱۰ إلى ١١%، وذلك لكسب تأييد صندوق النقد الدولي لبرنامج جديد للإصلاح الاقتصادي مدته عامان من شأنه التخفيف من عبء المديونية الخارجية للأردن البالغة مليارات عدة من الدولارات.

الرابط المختصر :