; التربية الحركية للقاعدة الصلبة (34) الأخوّة شعار أمتنا | مجلة المجتمع

العنوان التربية الحركية للقاعدة الصلبة (34) الأخوّة شعار أمتنا

الكاتب محمد أحمد الراشد

تاريخ النشر الثلاثاء 30-يناير-1973

مشاهدات 36

نشر في العدد 135

نشر في الصفحة 26

الثلاثاء 30-يناير-1973

التسبيح في دقائق الأسحار الغالية، والتعامل الأخوي الإيماني: ركيزتان متلازمتان تقوم عليهما الجماعة المسلمة، وعينان نضاختان، تسقيان خيرًا للدعاة لا ينضب.

«إنهما ركيزتان تقوم عليهما الجماعة المسلمة، وتؤدي بهما دورها الشاق العظيم، فإذا انهارت واحدة منهما لم تكن هناك جماعة مسلمة، ولم يكن هنالك دور لها تؤديه»(1).

التقوى أولًا

وإنما التسبيح عنوان الإيمان وإسلام النفس لله تعالى، والإيمان عنوان التصور الموزون، وضمانة الثبات أمام مخاطر الطريق.

«ركيزة الإيمان والتقوى أولًا.. التقوى التي تبلغ أن توفي بحق الله الجليل.. التقوى الدائمة اليقظة التي لا تغفل ولا تفتر لحظة من لحظات العمر حتى يبلغ الكتاب أجله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ...﴾ (آل عمران: 102).. اتقوا الله- كما يحق له أن يُتقى- وهي هكذا بدون تحديد تدع القلب مجتهدًا في بلوغها كما يتصورها وكما يطيقها. وكلما أوغل القلب في هذا الطريق تكشفت له آفاق، وجدت له أشواق. وكلما اقترب بتقواه من الله، تيقظ شوقه إلى مقام أرفع مما بلغ، وإلى مرتبة وراء ما ارتقى، وتطلع إلى المقام الذي يستيقظ فيه قلبه فلا ينام!

﴿وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾.. والموت غيب لا يدري الإنسان متى يدركه، فمن أراد ألا يموت إلا مسلمًا فسبيله أن يكون منذ اللحظة مسلمًا، وأن يكون في كل لحظة مسلمًا، وذكر الإسلام بعد التقوى يشي بمعناه الواسع: الاستسلام. الاستسلام لله، طاعة له، وإتباعًا لمنهجه، واحتكامًا إلى كتابه، وهو المعنى الذي تقرره سورة آل عمران كلها في كل موضع منها..

هذه هي الركيزة الأولى التي تقوم عليها الجماعة المسلمة لتحقيق وجودها وتؤدي دورها، إذ إنه بدون هذه الركيزة يكون كل تجميع تجميعًا جاهليًا، ولا يكون هناك منهج لله تتجمع عليه أمة، إنما تكون هناك مناهج جاهلية، ولا تكون هناك قيادة راشدة في الأرض للبشرية، إنما تكون القيادة للجاهلية»(2).

«لابد من الإيمان بالله ليوضع الميزان الصحيح للقيم، والتعريف الصحيح للمعروف والمنكر، فإن اصطلاح الجماعة وحده لا يكفي، فقد يعم الفساد حتى تضطرب الموازين وتختل، ولا بد من الرجوع إلى تصور ثابت للخير والشر، وللفضيلة والرذيلة، وللمعروف والمنكر، يستند إلى قاعدة أخرى غير اصطلاح الناس في جيل من الأجيال.

وهذا ما يحققه الإيمان، بإقامة تصور صحيح للوجود وعلاقته بخالقه، وللإنسان وغايته وجوده ومركزه الحقيقي في هذا الكون.. ومن هذا التصور العام تنبثق القواعد الأخلاقية، ومن الباعث على إرضاء الله وتوقي غضبه يندفع الناس لتحقيق هذه القواعد، ومن سلطان الله في الضمائر، وسلطان شريعته في المجتمع تقوم الحراسة على هذه القواعد كذلك.

ثم لابد من الإيمان أيضًا ليملك الدعاة إلى الخير، الآمرون بالمعروف، الناهون عن المنكر، أن يمضوا في هذا الطريق الشاق، ويحتملوا تكاليفه، وهم يواجهون طغيان الشر في عنفوانه وجبروته، ويواجهون طغيان الشهوة في عرامتها وشدتها، ويواجهون هبوط الأرواح، وثقل العزائم، وثقلة المطامع.. وزادهم هو الإيمان، وعمدتهم هي الإيمان، وسندهم هو الله.. وكل زاد سوى زاد الإيمان ينفد، وكل عدة سوى عدة الإيمان تقل، وكل سند غير سند الله ينهار»(3).

ويحدثنا إقبال عما فعله هذا الإيمان من توحيد التصور الذي انتبه إليه سيد قطب فيقول:

وحّد الرؤى لنا والفكرة                                              كسهام جمعتها جعبة

نحن فكر وخيال واحد                                              ورجاء ومآل واحد(4)

فهذا أقصى ما يكون من الاتحاد، بأدنى ما يكون من الوسائل، فالرؤية واحدة، والفكر والخيال واحد، والرجاء واحد، والمصير واحد، كل ذلك يعطيه الإيمان، وما أسهل تناوش من ملك القطب لهذا الإيمان البسيط، ذي المعطيات الثمينة.

ونثني بالأخوة

«أما الركيزة الثانية فهي ركيزة الأخوة.. الأخوة في الله، على منهج الله، لتحقيق منهج الله: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُواۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ (آل عمران: 103).

فهي أخوة إذن تنبثق من التقوى والإسلام.. من الركيزة الأولى.. أساسها الاعتصام بحبل الله- أي عهده ومنهجه ودينه، وليست مجرد تجمع على أي تصور آخر، وأي هدف آخر، ولا بواسطة حبل آخر من حبال الجاهلية الكثيرة!

﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا...﴾.

هذه الأخوة المعتصمة بحبل الله نعمة يمن الله بها على الجماعة المسلمة الأولى، وهي نعمة يهبها الله لمن يحبهم من عباده دائمًا»(5).

«وهكذا قامت الجماعة المسلمة الأولى- في المدينة- على هاتين الركيزتين.. على الإيمان بالله: ذلك الإيمان المنبثق من معرفة الله- سبحانه- ولمثل صفاته في الضمائر، وتقواه ومراقبته، واليقظة والحساسية إلى حد غير محمود إلا في الندرة من الأحوال. وعلى الحب.. الحب الفياض الرائق، والود.. الود العذب الجميل، والتكافل.. التكافل الجاد العميق.. ولقد بلغت الجماعة في ذلك كله مبلغًا، لولا أنه وقع، لعد من أحلام الحالمين! وقصة المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار قصة من عالم الحقيقة، ولكنها في طبيعتها أقرب إلى الرؤى الحالمة! وهي قصة وقعت في هذه الأرض، ولكنها في طبيعتها من عالم الخلد والجنان!

وعلى مثل ذلك الإيمان، ومثل هذه الأخوة، يقوم منهج الله في الأرض في كل زمان»(6).

ومن هنا كانت هذه العودة إلى محاولة تأكيد معنى الأخوة كجزء من إحياء فقه الدعوة، فإن الأخوة شرعة دعوتنا وشعارها واسمها، وميثاقها الذي واثقنا به، وكتابها الذي كتبته على نفسها، وما زالت تأتي دعوتنا المباركة بسائر جديدة من تجاربها المتكررة تسرع بها إلى ابتغاء كل وسيلة إلى هذه الفضيلة، ولتجميع أنصارها إلى الله على التحاب، والتكافل، والتسامح، ومكملات هذه الروابط الشامخات، وكمالها أن نرى من بعد وحدة الرؤية والفكر والخيال والرجاء والمصير: وحدة القلب والروح، بل وحدة اللفظ أيضًا، فلا تكون هناك إلا صيحات واحدة، بحروف متقاربة، تعبر عن مفهوم واحد..

كما أراد إقبال حين يقول:

نحن من نعمائه حلف إخاء                                     قلبنا والروح واللفظ سواء(7)

فلم يقنع بوحدة القلب، حتى توحدت الألفاظ.

عقد الأخوة

ويظل هذا الاتحاد يتنامى حتى يكون عقدًا واجب الوفاء، فقد تكلم ابن تيمية عن «عقد الأخوة» هذا، وبين أن الحقوق التي ينشئها إذا كانت من جنس ما أقره النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه لكل مؤمن على المؤمنين فإنما هي: «حقوق واجبة بنفس الإيمان، والتزامها بمنزلة التزام الصلاة والزكاة والصيام والحج، والمعاهدة عليها كالمعاهدة على ما أوجب الله ورسوله، وهذه ثابتة لكل مؤمن على كل مؤمن وإن لم يحصل بينهما عقد مؤاخاة»(8).

فيأتي العقد يؤكدها إذن، ولم يحصل خلاف إلا في التوارث عند عدم وجود القرابة كما كان الأنصار والمهاجرون يتوارثون بالتآخي الذي أقره النبي صلى الله عليه وسلم بينهم أول مقدمه المدينة، فقد قال أكثر الفقهاء بنسخ ذلك، وأجازه أبو حنيفة وأحمد بن حنبل في إحدى الروايتين عنه.

إن هذا العقد الأخوي يزيد الواجب الإيماني ثبوتًا، وما أراه إلا كبيعة سلمة بن الأكوع الثانية رضي الله عنه تؤكد بيعته الأولى حين كانتا في ساعة واحدة يوم الحديبية تحت الشجرة، كما جاء عنه في صحيح البخاري في قوله: «بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، فقال لي: يا سلمة: ألا تبايع؟ قلت: يا رسول الله قد بايعت في الأول. قال: وفي الثاني»(9)، فكذلك المسلمون: أوجب الإسلام على بعضهم البعض حقوقًا، ويتبايعون بعقد أخوة في الثاني، زيادة خير، وابتغاء توثق، وعنصر تذكير، لتنشأ الجماعة المؤتلفة المتماسكة المستحكمة التي وصفها إقبال رحمه الله في رموزه حين يقول:

كل فرد بأخيه ائتلفا                                                   مثل دُرّ في سموط ألفا

لفهم في عيشهم معترك                                              كل فرد بأخيه ممسك

من جذاب تتوالى الأنجم                                            كوكب من كوكب مستحكم (10)

وهكذا، فإنه ليس من عمل للداعية المسلم اليوم أثمن من غدوة يهب فيها لدعوته- بفضل الله- ناشئًا يغمس نفسه فيؤازره، فيستغلظ، فيستوي على عقد الأخوة، يعجب الدعاة، ويغيظ به الكفار.

آفات المجالس

وهذا الانغماس يؤدي إلى الاجتماع والمجالسة بالتالي، ولذلك وجب التعرف على سيماء المجالسة النافعة، والابتعاد عن بعض المعايب التي تلحقها.

ولابن القيم كلام موجز شامل في ذلك، يدل على تجربة داعية من أهل الوعي، شخص فيه أخطار المجالس فقال:

«الاجتماع بالإخوان قسمان:

أحدهما: اجتماع على مؤانسة الطبع وشغل الوقت، فهذا مضرته أرجح من منفعته، وأقل ما فيه أنه يفسد القلب ويضيع الوقت.

الثاني: الاجتماع بهم على التعاون على أسباب النجاة والتواصي بالحق والصبر، فهذا من أعظم الغنيمة وأنفعها، ولكن فيه ثلاث آفات:

  • إحداها: تزين بعضهم لبعض.
  • الثانية: الكلام والخلطة أكثر من الحاجة.
  • الثالثة: أن يصير ذلك شهوة وعادة ينقطع بها عن المقصود»(11).

والذي يؤسف له أن مخاوف ابن القيم هذه تحولت إلى واقع تحياه بعض مجالس الدعاة الحالية، ووجد التزين وسيلة ليظهر فينا، وزادت الخلطة بين الدعاة عن مقدارها الذي تحتاجه الدعوة وتحولت إلى شبه بطالة وشهوة تلهي عن مقصود تجمعنا في متابعة العمل مع الناشئة والجدد، وفي الانطلاق خلال المجتمع العام لتبليغه كلمة الإسلام.

والمرء يعجب من صغيرة غيره!

ولو أن عادتَي التزين والبطالة تقفان عند حدهما لعولج أمرهما بمجرد استنهاض وتذكير خفيفين، ولكن هاتين الآفتين تتعديان في آثارهما، ويتولد عن اجتماعهما خلق الضيق عن العفو، بينما يشير استقراء الحياة الجماعية إلى ضرورة خلق التسامح والمرونة لمن يحياها.

وقد يظن البعض أن مثل هذا الكلام أقرب إلى مواعظ العامة منه إلى بحوث فقه الدعوة، ولكن من يعاني إدارة العمل اليومي للدعوة الإسلامية يدرك ضرورته، ويعرف كم من الترف، بل الخطر، يكمن فيمن يتعالى عن مثل هذه المواعظ ليهمس بمعاني فنون التخطيط والعمل السياسي في آذان من تضيق صدور بعضهم عن معاني التسامح والعفو عن صاحب الزلة والخطأ، ولابد من اقتران التوعية العملية للداعية المسلم بالتربية الخلقية الإيمانية، ولا بد من سيرهما معا.

وهذا هو مصدر إصرار الأقدمين والمعاصرين على التوصية بسعة الصدر، والتحابب الأخوي.

يقدمهم الفضيل بن عياض فيقول: «من طلب أخا بلا عيب صار بلا أخ»(12)، فضع في حسابك عندما تعقد «عقد الأخوة» أن من تتعاقد معه غير معصوم.

ويتلوه رويم البغدادي الزاهد فيقول: «الفتوة: أن تعذر إخوانك في زللهم، ولا تعاملهم بما يحوجك إلى الاعتذار إليهم»(13).

ويأخذ الشعراء دورهم في التوصية، فيقول مشرقيهم:

لا لوم في خطأ ولا تثريبا (14)

ويقول مغربيهم:

سامح أخاك إذا أتاك بزلة (15)

ويقول ثالثهم:

إذا ما بدت من صاحب لك زلة                                فكن أنت محتالا لزلته عذرا

أُحب الفتى ينفي الفواحش سمعه                         كأن به عن كل فاحشة وقرا

سليم دواعي الصدر لا باسط أذى                         ولا مانع خيرا، ولا قائل هجرا(16)

ولكن كم أرتنا الأيام من قال هجرا، وتراه إذا ما دعوته إلى اللين يعبس ويبسر، ويذهب مغاضبا، كأنما تدعوه إلى شيء نكر، وإنما هي سذاجة نفسه نريد أن نقيه إياها، وإنما هو تربص العدو نريد أن نبعده عنه، بما عرفنا عن عدونا من قعوده للدعاة صراط إخوتهم المستقيم.

وهاؤم تفحصوا تاريخنا، كم من منتصر لنفسه استعجل فخاصم، فما استطاع من قيام وما كان منتصرا، ولفته دوامة العيش المعقد فضاع في خضمها منسيا، يأكل ويشرب، وليس له من بعد ذلك نوع وجود.

إن جموع هؤلاء المغاضبين إنما تأخرت وضاعت في تيار الدنيويات بما كانت بموازين الأخوة تخل، ولو أنهم استقاموا على الطريقة الأولى وراغوا إلى فقه الأخوة الموروث، لما مسهم اللغوب والضياع.

إن الفقه الذي ورثناه عن التابعي بكر بن عبدالله المزني ينص على أنك: «إذا وجدت من إخوانك جفاء فذلك لذنب أحدثته، فتب إلى الله تعالى، وإذا وجدت منهم زيادة محبة فذلك لطاعة أحدثتها فاشكر الله تعالى»(17).

فاتهم نفسك إذا عوملت بجفاء أو رأيت نوع تقصير في حقك الذي تظنه قبل أن تبادر بالهجوم.

ومثل هذا ما ورثناه عن أبي سعيد الخراز فإنه ينص على أن: «من أدب المريد وعلامة صدق إرادته: أن يكون الغالب عليه: الرقة والشفقة والتلطف، والبذل واحتمال المكاره كلها عن عبيده وعن خلقه، حتى يكون لعبيده أرضا يسعون عليها، ويكون للشيخ كالابن البار، وللصبي كالأب الشفيق، ويكون مع جميع الخلق على هذا، يشتكي بشكواهم، ويغتم لمصائبهم، ويصبر على أذاهم، فإن هذا مراد الله تعالى من المريدين الصادقين: أن يعطفوا على الخلق من حيث عطف الله تعالى عليهم، ويتأدبوا بآداب الأنبياء والصديقين، وآداب أوليائه وأحبابه»(18).

فهذان نصان قديمان من فقه الأخوة الإيمانية، يصوغهما عبدالوهاب عزام في العصر الحديث في بيتين جامعين من مثانيه ويقول:

في فؤادي بحران: ملح وعذب                                   وبه صرصر وريح رخاء

فهو مر على البغاة عصوف                                      وهو عذب لصاحبي وصفاء(19)

فأنت مطالب أيها الداعية المسلم أن تملأ قلبك من مشاعر الأخوة في الله لإخوان العقيدة بقدر ما يجب أن تضع فيه من مقت أهل الباطل البغاة.

الهوامش

(1) الظلال 2/ 121

(2) ديوان الأسرار والرموز / 89

(3) الظلال 2/ 121

(4) ديوان الأسرار والرموز / 84

(5) مجموع فتاوى ابن تيمية 11/ 21

(6) صحيح البخاري 9/ 98

(7) ديوان الأسرار والرموز / 84

(8) مجموع فتاوى ابن تيمية 11/ 21

(9) صحيح البخاري 9/ 98

(10) ديوان الأسرار والرموز / 84

(11) الفوائد لابن القيم / 51

(12) طبقات الشعراني 1/ 59

(13) تاريخ بغداد 8/ 21

(14) شذور الذهب في ديوانه 1/ 159

(15) نفح الطيب 5/ 5

(16) أدب الدنيا والدين للماوردي

(17) طبقات الشعراني 1/ 21

(18) اللمع للطوسي / 206

(19) ديوان المثاني 2/ 2

الرابط المختصر :