العنوان الأسرة.. العدد 465
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الثلاثاء 15-يناير-1980
مشاهدات 73
نشر في العدد 465
نشر في الصفحة 56
الثلاثاء 15-يناير-1980
رسالتان للمجتمع حول ما كتب تحت عنوان «إصرار حواء»
تلقت «المجتمع» رسالتين تعليقًا على ما كتب في ركن الأسرة في العدد ٤٥٧ حول أن حواء هي التي أغوت أدم على الرغم من أن القرآن الكريم لم يذكر هذا، بل كان الخطاب لهما بالمثنى فهما شريكان والغواية كانت من الشيطان.
ونورد هنا نص الرسالتين معتذرين لقرائنا وقارئاتنا آملين عدم تكرار مثل هذا الخطأ.
الرسالة الأولى:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد فقد قرأنا في العدد ٤٥٧ الصادر في ١٦ ذي الحجة ۱۳۹۹ مقالة الأخت أم أحمد في (باب الأسرة) عن «إصرار حواء» ولا أدري من أين أتت به الأخت أم أحمد. هل هو وارد في كتاب الله أو في حديث رسوله عليه الصلاة والسلام؟
وما هو الكامل في التاريخ لابن الأثير حتى يستشهد به في مثل هذه المواضيع؟ وما فائدة ذكر مثل هذا الحديث وماهي دلالته؟ وأعتقد أني قرأت هذا الكلام في الإسرائيليات فالمجتمع مجلة إسلامية كبيرة واعية لها مكانتها في العالم الإسلامي ويؤخذ كلامها على أنه كلام ثقات فالرجاء إفادتنا بتصحيح الكلام المذكور وأنه لم يكن قد ذكر في كتاب الله أو سنة رسوله - عليه الصلاة والسلام فنحن نرفضه ولا نقبله وعلى الأخت (أم أحمد) زيادة الإمعان فيما تقدمه للقراء. أما إذا كان قد ذكر في السنة النبوية الشريفة التي فصلت لنا التاريخ السابق فالرجاء توضيح موضعه ومدى صحته.
أما ابن اأاثير وخلافه فلا مكان لهم في هذه الاعتقادات.
وجزاكم الله خير الجزاء
فاطمة حسين
إنكلترا
الرسالة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة أعضاء تحرير مجلة المجتمع المحترمين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لفت انتباهي في العدد (٤٥٧) ١٦ ذي الحجة/٥١٣٩٩ – ٦ نوفمبر ۱۹۷۹م ، ركن الأسرة والحقيقة أني حريص على قراءة هذا الركن «إن توفرت المجلة» لما له من أهمية وخاصة على أخواتنا في هذا العصر أن تحتاج فيه الفتاة إلى شيء يرشدها للطريق الصحيح ولكن ما قرأناه لم يكن في المستوى المطلوب ولا أقل منه لا أدري هل إن هذا الركن يحرر فقط لملء فراغ؟ إذا كانت المسألة هكذا فمن الأفضل ترك هذا الركن إن ركنًا مثل هذا يحتاج إلى جهد يبذل أكثر مما يبذل على المواضيع الأخرى إنكم تتعاملون مع مربيات الأجيال فيجب أن تكون المعلومات التي تلقى على مسامعهن مما يرفع من مكانتهن وشأنهن.
فمثلًا:
إصرار حواء: بداية الموضوع كانت عن الشيطان وكيف أغوى آدم وحواء كما يخبرنا القرآن الكريم ولكن الإغواء والإغراء أصبح بعد ذلك كله من طرف حواء وهذا شيء لم يذكره القرآن مع العلم أن هذه القصة ليس لها مصدر إلا من القرآن أو ما أخبر به الرسول -صلى الله عليه وسلم- والموضوع لا يحوي أي حديث نبوي فقط أقوال لا نعلم مصدرها وخاصة الجزء الثاني من المقال في الصفحة الثانية يا ترى ما فائدة هذا الموضوع إلا أنه يجعلنا نفكر باتجاه المرأة بطريقة تفكير اليهود والنصارى فهم الذين اخترعوا أن حواء هي المسؤولة عن إخراج آدم من الجنة وأنها يجب أن تعامل معاملة أخرى والآن نرى ما هو وضع المرأة الغربية وغيرها والفساد منتشر في هذه المجتمعات كرد فعل لعدم معرفة معاملتها المعاملة التي تجنبها هذه المزالق هل يجب أن نعلم أخواتنا بهذا الأسلوب القاسي وخاصة في هذه الظروف التي يمر بها الفتاة والفتى المسلم؟ هل يجب أن نقول لأخواتنا أن الله أوعد نفسه هو أن يجعلكن سفيهات بعد إن كنتن حليمات وأن يدميكم وأن...إلخ. فالموضوع ينتهي بما يلي: -
(قال الله تعالى له : لألعنن الأرض التي خلقت فيها لعنة تحول.....)
إلخ هل هذا كلام الله وأين موجود؟
هل هو في القرآن؟ هل تستطيع الأخت أم أحمد أن توضح لنا عن مناسبة ذكر هذه القصة وما الفائدة منها وخاصة للنساء؟ ثم أنه لم يكن شيء يقال ينقل أي شيء من الكتب بدون زيادة ولا تعليق؟ فلو رجعنا للقرآن وتتبعنا كل الآيات التي ذكرت بهذا الشأن وهو إخراج آدم من الجنة لم نجد أي واحدة تشير إلى حواء بإصبع الاتهام وإنما الآيات واضحة إذ تشير إلى الشيطان ومعظمها جاءت أنه أغواهما (بصيغة المثنى) ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ. وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ. فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ. قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (الأعراف:٢٣,٢٢,٢١,٢٠) ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ﴾ (الأعراف: ۲۷) وهناك آيات في سورة البقرة وطه كلها تشير إلى ذلك ولو دققت النظر في الآيات التي ذكرت فكلها تشير إلى اثنين (آدم وحواء) والآية الأخيرة يقول كما أخرج أبو بكم من الجنة ﴿فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ﴾ (طه: 117) وفي الآية (۱۲۰) من سورة طه ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ﴾ هذا الشيطان لا حواء ثم يقول الله -عز وجل- فأكلا منها بصيغة المثنى وأقول والله أعلم إن الشيطان أغوى آدم ثم أكل مع حواء منها والمعنى أن الإغواء كان من الشيطان. أخيرًا أرجو المعذرة إن كنت قد أسأت التصرف أو إن كنت سببت أي أذى لأي إنسان، ولكن والله يعلم أني تكلمت كشخص يحرص على أن يرى المرأة المسلمة وقد بلغت من الأخلاق والعلم والثقافة والثقة بالنفس مبلغًا يرضاه الله وليس هذا غريبًا على من اتخذ الإسلام كمنهج حياة واستغفر الله العظيم من كل ذنب والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله.
أخوكم في الله
سعود رشيد عبد الله العاني
الولايات المتحدة الأميركية
بإشراف/ بدرية العزاز
انشغال الوالدين عن تربية الأبناء
أصبح الآباء في هذه الأيام شديدي الشغل عن أبنائهم في البيت فصار الأبناء إلى حال أشبه بالأيتام مع الأسف تجد الأب متغيرًا في السعي للدنيا وفي الدنيا فلا يجد أولاده فرصة للجلوس إليه والاستماع إلى نصائحه وأخذ رأيه في قضاياهم التي ليست لها نهاية.
وحتى الأم أصبحت تتلهى عن أولادها وهم واجبها الطبيعي وعملها القطري وشغلها الشاغل فغدا الأطفال أيتامًا من الطرفين وهذا المرسى، ومخالف للطبيعة وللشريعة وذلك أن الأم أصبحت – كثيرة الغياب عن بيتها فتخرج – بدون إذن زوجها تاركة الأولاد وتأديبهم للخدم أو للمدرسة ولن – تبلغ أعظم مدارس الدنيا مدرسة.
الأمومة الطبيعية التي يقول فيها حافظ إبراهيم -رحمه الله-:
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبًا طيب
الأعراق الأم أستاذ الأساتذة الأولى شغلت مآثرهم مدى الأفاق
فهذه المدرسة الرحمانية هذه الأم أصبحت تخرج من المنزل إلى الصويحيات وإلى السوق فتغيب عن بيتها وأولادها وحتى إن كانت في البيت تكون فيه بجسمها فقط أما اهتمامها وعملها فللحفلات والاستقبالات والحديث عن الموديلات فمن بقي للأطفال والأولاد والأبناء الذين هم أمانة، وعهد، ورعاية، وتأديب؟
طفلك من سنة إلى ثلاث سنوات
أطعمة يستحسن تجنبها في سن ما بين سنة – ثلاث سنوات:
1 – التوابل كالفلفل الحار.
٢ – الطعام الكثير الدسم والدهن وكثرة السمن تؤذي الطفل الصغير الصعوبة هضمه.
٣ – الفاكهة:
أ – ذات البزور التي يسهل بلعها وخاصة البطيخ، لأن البزرة قد تدخل مجرى الهواء فتؤدي إلى الاختناق، ولأن فيه اليافا لا تهضمها معدة الطفل الصغير.
د – الفريز: لأن تنظيفه صعب للغاية كما أنه قد يسبب للطفل الحساسية والحكة.
4 – البزر الناشف المحمص – اللب – الذي قد يبلغه أو يبلغ قشره فيحدث له سوء هضم.
5 – الملكة أو اللبان فالسكر جهة أخرى فإن أغلب الأطفال الذي يغلفها يضر أسنان الطفل ومن يبلعونها.
٦ – الشوكولاتة أو الكاكاو ومن المستحسن عدم تعريف الطفل عليها حتى نهاية العام الثاني أو ما بعد وإذا أكل منها فليكن بكمية قليلة وبعد الطعام.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل