العنوان الأسرة- العدد 491
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الثلاثاء 29-يوليو-1980
مشاهدات 83
نشر في العدد 491
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 29-يوليو-1980
- برقية مستعجلة
أنا أرض حولت إلى مبنى للفساد، ومرتع للعصاة، ووكر لمحبي الدنيا.
التوقيع صالة التزلج.
- قالب البرتقال
المقادير: كوب ماء، كوب عصير برتقال، سكر للتحلية، ملعقة أكل ونصف نشا.
الطريقة:
١- يمزج النشا بربع كوب الماء.
٢- يمزج عصير البرتقال والماء المتبقي والسكر معًا في قدر، ويوضع على النار حتى يغلي.
٣- يضاف قسم من مزيج البرتقال المغلي على مزيج النشا مع التحريك المستمر، ثم يضاف النشا إلى بقية المزيج، ويعاد وضعه على النار مع التحريك حتى يثخن.
٤- يبرد مع التحريك المستمر، ثم يصب في قالب، ويترك في محل بارد حتى يجمد، ثم يقلب ويجمل. بالعافية
- لقاء الطفولة المؤمنة
الاسم: سارة حسين بوعركي.
المدرسة: بحرة الابتدائية.
العمر: ٨ سنوات.
الهواية: أحب مساعدة والدتي بالمنزل، مثلًا أحاول حمل أختي الصغيرة عنها، وكذلك أنا سريعة في تلبية أي طلب سواء من والدي أو والدتي، وكذلك أحب حفظ القرآن، وأنا سريعة في حفظه والحمد لله، هكذا يقول لي والدي.
- من قدوتك في الحياة؟
الرسول -صلى الله عليه وسلم- وزوجاته -رضوان الله عليهن- كذلك أمي هي قدوة لي، وأنا أحاول أن أقلدها في وضع الحجاب.
- ماذا تحفظين من كتاب الله؟
أحفظ الكثير: الفلق، المدثر، التكاثر، الماعون، والجزء الأول من سورة النبأ؛ لان والدي كان يُحفظ أخي الذي يكبرني وأنا جالسة أستمع، فأحفظ والحمد لله على ذلك.
- أمنيتك في الحياة؟
قالت وقد ارتسمت على ثغرها ابتسامة جميلة: أحب أن أصبح مدرسة للتربية الإسلامية إن شاء الله.
وفي نهاية لقاء طفولتنا هذا ندعو الله -عز وجل- لسارة بالتوفيق والسداد ومزيد من الإيمان، وأن يحقق الله لها أمنيتها.
- آراء ربة بيت
دنت مني صديقتي، وهي أم حديثة الولادة؛ لتسألني بصوت منخفض عن سبب تشقق حلمة ثديها، فقلت لها: إن علاج هذه الحالة بسيط، وما عليك إلا اتباع الآتي: أن تضعي حلمتك بصورة صحيحة في فم طفلك، وعدم سحبها بقوة من فمه.
فقالت: إن طفلي غالبًا ما ينام أثناء الرضاعة، وقد يطبق عليها في بعض الأحيان؛ فأضطر إلى سحبها من فمه، وهنا أجبتها: لا تجعلي طفلك ينام والحلمة في فمه، ذلك لأن تنفسه يعمل على جفاف الحلمة، ثم سألت: إذا كان لدي مزيد من هذه التوجيهات والإرشادات أفيدها بها؟ وهنا استدركت قائلة: لا تنسي غسل حلمة ثديك وتجفيفها بعد كل رضعة، مع عدم استعمال الصابون، وبذلك تمنعين تشقق الحلمة أثناء الرضاعة بإذن الله تعالى.
أم عبد الرحمن
- من مائدة النساء
حان موعد الإفطار، واجتمعن حول المائدة، فنظرت إحدى الجالسات إلى أصناف الأطعمة ثم قالت: ألا ترون أن في ذلك إسرافًا وتبذيرًا؟! ثم انتقلت بنظرتها إلى من حولها علها تجد من يؤيدها في رأيها هذا، فقالت إحداهن وكلها ثقة: هذا ليس مستغربًا، فنحن العرب يعتبر من عاداتنا الرخاء في الطعام وذلك في الأيام العادية، فكيف في شهر رمضان شهر الخير والبركة؟! ألا توافقيني على أن شهر رمضان يستحق أكثر من هذا؟ وأضافت أخرى: إنه كما ذكرت شهر كريم، وفيه نعمل جاهدين على إعداد كل ما تشتهيه الأنفس مما لذ وطاب من طعام وشراب؛ حتى يشعر الجميع ببركة هذا الشهر، وهنا تساءلت صاحبة الرأي الأول: وماذا تفعلن بكل ما يزيد عن حاجتكم من هذه الأصناف المختلفة؟ أظن أن مصيره سيكون صندوق الفضلات والمهملات؟! فسكتت النسوة، واستمرت في قولها: استمعن إلى الحوار الذي دار بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبين أحد الصحابة وكان يتوضأ، قال عليه الصلاة والسلام: «لا تسرف في الماء»، فرد عليه الصحابي: وهل هذا إسراف؟؟ فرد عليه أفضل الصلاة والسلام أو كما قال: «تجنب الإسراف ولو كنت تأخذ من نهر جار»، ولا ننسى قول الله -عز وجل- قبل قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ﴿ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾ (الإسراء:27)، ﴿ وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا﴾ (الإسراء:27).
أم عبد الله