; الأسرة العدد 727 | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة العدد 727

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 30-يوليو-1985

مشاهدات 56

نشر في العدد 727

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 30-يوليو-1985

كلمة الأسرة

أفلا نكون من الشاكرين

نحتاج نحن الكويتيين إلى وقفة وسجدة شكر لله لحمايته لنا ورعايته برحمته وحفظه للكويت من كيد الكائدين وحقد الحاقدين.

نعم.. لابد من وقفه مع أنفسنا لمراجعة مدى صلتنا بالله.. مدى استحيائنا من الله وهو يرعانا ويحمينا.. ونحن نعايش الأحداث الأخيره في بلدنا.. فحادثه التفجيرات ليست بعيدة عنا.. وكيف حمانا الله برعايته ولم يحدث ما خططه المخربون في الأرض.. وحادثة الاعتداء على موكب الأمير وحفظ الله له ونجاته إنما هو حفظ للكويت وأمنها واستقرارها والذي به يتحقق عبادة الله بمعناها الشامل الواسع.

من هنا.. أفلا نكون من الشاكرين ونقف وقفة مراجعه لأعمالنا بل وتفكيرنا الذي يحثنا على عصيان الله.. أفلا نقف وقفة اقتصادية لمعاملاتنا الربوية أفلا نقف وقفة اجتماعية للحفلات التي نقيمها وبما تعج به منكرات بل يزداد الأمر عجبًا لمن يقمن حفلات وغناء عندما ينعم الله عليهن بأي نعمة.. كثير هي الوقفات التي نحتاجها.. فهل من مذكر؟؟

 

أنت في طريق الدعوة

الحلقة ٣٤

متطلبات دعوية

الأخلاق الدعوية

٢- التسامح وسلامة الصدر. 

الداعي ينظر إلى العصاة نظرة اشفاق ورحمة فهو يراهم كالواقفين على حافة واد عميق سحيق في ليلة ظلماء. ويخاف عليهم من السقوط ويعمل جهده لتخليصهم من الهلاك وهو في سبيل هذه الغاية يتجاوز عن تجاوزهم على حقه أن كانت معصيتهم في حقه ولا يعبرهم ولا يشمت بهم، ولا يحتقرهم، فهو كداعية يتحسس نفسه بين الحين والحين ليغسلها من أدران الحقد والبغض وآلام الدعوة ليجعلها حافلة بمشاعر أزکی وأنقی نحو الآخرين.

والتسامح والأستعلاء على رغبة النفس في مقابلة الشر بالشر يرد النفس الجامحة إلى الهدوء والثقة فتنقلب من العداء إلى الولاء، ومن الجماح إلى اللين وكما قال تعالى: ﴿فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (سورة فصلت:٣٤)

  ولكن تلك السماحة تحتاج إلى قلب كبير يعطف، ويحنو ويسامح وهو قادر على الإساءة والرد بالمثل وهذه القدرة ضرورية لتؤتي السماحة أثمارها، حتى لا يصور الإحسان في نفس الآخرين ضعفًا وهذه السماحة قاصرة على حالات الإساءة الشخصية، لا العدوان على العقيدة وفتنة المؤمنين.

إن النهوض بواجب الدعوة إلى الله تعالى ومواجهة التواءات النفس البشرية، وجهلها وأعتزازها بما ألفت وأستكبارها أن يقال إنها كانت على ضلالة، وحرصها على شهواتها، وعلى مصالحها، وعلى مركزها الذي قد تهدده الدعوة كل ذلك إنما هو عمل شاق وصعب لذا يقول تعالى مهدءًا النفس المؤمنة الداعية :

﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (سورة الأعراف:١٩٩-٢٠٠)

 يأمر الله تعالى المؤمنين وعلى رأسهم الدعاة، بأخذ العفو كأسلوب ناجح في طريق الدعوة.

خذ العفو ولا تطلب إليهم الكمال، ولا تكلفهم الشاق من الأعمال فينفروا منك وأعف عن أخطائهم، وتجاوز ضعفهم وتحمل نقصهم وكل ذلك في مجال المعاملات الشخصية لا في العقيدة الدينية ولا في الواجبات الشرعية فليس في عقيدة الإسلام ولا في شريعة الله يكون التغاضي والتسامح، ولكن في الأخذ والعطاء والصحبة والجوار.

فالتعامل مع النفوس البشرية لهدايتها يقتضي سعة الصدر وسماحة الطبع، ولين الجانبوبشاشة الوجه.

فمعرفة متى يكون التسامح ومتى يكون الدفع بالحسنى درجة عظيمة لا يلقاها كل إنسان، فهي بحاجة إلى صبر وإيمان وثبات.

أم عدي

باقة نصائح

• أحرصي على أن يزاول طفلك نوعًا من الرياضة حتى تقوى عضلاته ويصلب عوده وحتى يجد متنفسًا لطاقاته الحيوية، لكن تجنبي الرياضة العنيفة التي قد تؤذيه.

• أغرسي في أطفالك منذ الصغر العادات الحسنة والخصال الحميدة حتى يعتادوا عليها وتصبح جزء من سلوكه اليومي وبذلك تطمئني إلى 

بقائها معه إلى الكبر بمشيئة الله. 

• حاولي أن تصنعي لأطفالك برنامجًا خاصًا بالأجازة مقسم بين اللهو البريء والثقافة والفائدة حتىلا يمضي الوقت هدرًا دون جدوى.

• لا تدعي طفلك يختلط بأطفال غير مهذبين حتى لا يكتسب عادات سيئة وألفاظ نابية ولكن أوجدي لهالبديل برفاق ذوي خلق وأدب. 

• أعمدي إلى تعليم طفلتك القيام ببعض الأعمال المنزلية الخفيفة كترتيب الفراش وإعداد المائدة حتىتعتاد منذ الصغر على الترتيب والنظام وتقديم العون لمن يحتاجه.

أم أسامة 

تذكرة

إني لأقدم لأخواني المسلمات هذه المعلومات القيمة عن عذاب القبر ونعيمه فبمعرفة نعيم الجنة وعذاب النار صلاح للروح التي يترتب عليها صلاح الجسد واستقامة السلوك الإنساني فالدنيا إلى شتات وكل حي إلى ممات والعاقل هو الذي يستعد لسكرات الموت فقد قال الإمام أحمد بن حنبل «من لم يردعه القرآن والموت فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع» فلو لم يكن لدى العبد المسكين كرب ولا عذاب سوى سكرات الموت بمجردها لكان جديرًا بأن يتنغص عليه عيشه ويتكدر عليه سروره ويطول فيه فكره ويعظم له أستعداده فالموت – أمر لا ندري متى يلقنا فلنستعد له.

قبل أن يفاجئنا ولنبادر إلى الأعمال الصالحة.

ولنعلم أن الدنيا ساعة فلنجعلها طاعة والنفس طماعة فنعودها القناعة فالكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ولن يتيسر الاستعداد للشيء إلا عند تجدد ذكره على القلب فالقلوب تصدأ كما يصدأ الحديد وجلاءها ونورها ذكر الله فأشغلوا قلوبكم وألسنتكم بذكر الله ولتعلموا أن القبر يناديكم بلسان حاله قائلًا «إني بيت الفتنة وبيت الظلمة وبيت الوحدة وبيت الدود والتراب هذا ما أعددته لك فماذا أعددت لي» قال تبارك وتعالى: ﴿وكُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (سورة العنكبوت:٥٧)

ولتعلموا إخواني وأخواتي إن كان هناك خلود لأحد لكان الأولى بهذا الخلود هو النبي عليه الصلاة والسلام ف﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ  وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام﴾. (سورة الرحمن:٢٦-٢٧)

حكي أنه لما حضر عامر بن القيس الوفاة بكى فقيل له ما يبكيك فقال انا ما أبكي جزعًا من الموت ولكن أبكي على ما سوفيفوتني من قيام ليل في الشتاء. فنحن في يوم من هذه الأيام قد نصبح من الدنيا راحلين وللإخوان مفارقين ولسوء أعمالنا ملاقين ولكأس المنية شاربين وعلى الله تعالى واردين فيا من ركن إلى الدنيا بثبات أحذر أسد الموت فإن له وثبات كيف تركن إلى اللذات وقدجاء في طلبك الممات أعتبر يا هذا بمصرع الهالكين فلهم لدى التفكر عظات. قيل لأبي حازم لماذا نحب الدنيا ونكره الآخرة فقال: لأنكم عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة والنفس لا تحب الخروج من العمار إلى الخراب ولنعلم أن زيارة القبور مستحبة للتذكير والأعتبار وإنه من المستحب الدعاء للميت والاستغفار له فقد قال رسولنا صلوات الله وسلامه عليه «الميت في قبره كالغريق ينتظر دعوة تلحقه من أبيه أو أخيه أو صديق له فإذا لحقته كانت أحب إليه من الدنيا وما فيها «فلنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب ولنزنها قبل أن توزن ولنتهيأ للعرض الأكبر فاليوم عمل ولا حساب ويوم القيامة (حساب ولا عمل فنسأل الله السلام والأمان من خزي الدنيا والعذاب في الآخرة وبالله المستعان.

أم البراء

أطفالنا والشاشة

. في مقالة مطولة للأخ محمد الصالح محي الدين اقتطفنا منها الآتي:

الطفل كالبذرة الصغيرة التي تتأثر بالتقلبات الجوية أو هو كتلك الشجرة التي تتجه باتجاه الرياح غير عابئة بما يجري لها وإذا كانت النبتة تمتص الغذاء من الأرض فإن الطفل يمتص السلوكيات المختلفة ويتفاعل مع الجو المحيط به مدفوعًا بالقوانين النفسية كالتقليد والمحاكاة أو كما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم يولد الطفل على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ولاشك أن من أكثر ما يتأثر به الطفل في حياتنا العصرية إنما هو ما يشاهده في التلفزيون أو السينما حيث يقضي جزءًا كبيرًا من وقته أمامها وتترك مشاهدة أفلام الإثارة والعنف والمسلسلات البوليسية آثارها المدمرة على الطفل ولاشك أن ما نلاحظه في حياتنا اليومية من مظاهر للشباب المنحرف والمستهتر بتعاليم دينه إنما يرجع إلى ما تلقاه هذا الشباب من قيم هابطة ومباديء هدامة عبر هذه الأفلام والمسلسلات لذلك فإذا أردنا أن ننتقد شبابنا وإن نعد أطفالنا لمستقبل زاهر ترفرف عليه راية الإسلام فإن علينا أن نهتم بتوفير البرامج والأفلام العلمية والتربوية الهادفة وأن نركز على القصص التاريخية لأبطال الإسلام لما للتاريخ. من تأثير كبير على شخصية الطفل حيث سيشب الطفل مقلدًا لهؤلاء الأبطال ومتخذًا منهم قدوة له كما يقول سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه «كنا نعلم أولادنا مغازي الرسول صلى الله عليه وسلم كما نعلم السورة من القرآن».

كلمات مضيئة

• المرأة العظيمة لا تسحرها الكلمات، لأنها بعقلها تعيش وبقلبها تبني وبدينها تتمسك ومنه تنطلق في كل تصرفاتها ومع الجميع. 

• الرجل العاقل لا يطفئ المصابيح على أهله، ولكنه يضيف مصابيح كثيرة.

• الحلم السعيد لدى الرجل زوجة مسلمة صالحة تقية والأمل الحاني لدى المرأة زوج مسلم تقي صالح يحب الله ويحبه الله.

• الرجل في غابة، فإن تزوج تحولت لبستان يزهر ويعطي ويزهو.

• الثقة بين الزوجين جنة تمنحها حياة الإطمئنان.

•الحب الطاهر الخالص ضمان السعادة للزوجين.

• التسامح عن الهفوات وسيلة الرضى بينهما.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 874

56

الثلاثاء 12-يوليو-1988

استراحة المجتمع: (874)

نشر في العدد 879

57

الثلاثاء 23-أغسطس-1988

استراحة المجتمع: العدد 879

نشر في العدد 1192

51

الثلاثاء 19-مارس-1996

استراحة المجتمع (1192)