; الأسرة شعارنا | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة شعارنا

الكاتب بدرية العزاز

تاريخ النشر الثلاثاء 06-فبراير-1979

مشاهدات 64

نشر في العدد 431

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 06-فبراير-1979

﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (النحل: 97) قرآن كريم

شعر

أن الأمور إذا تعقد حلها 

نزل القضاء من السماء فحلها 

فاصبر لها فلعلها ولعلها 

ولعل من عقد الأمور يحلها

فضل صلاتي الفجر والعصر

عن أبي بكر بن عمارة بن رؤيبة عن أبيه قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، يقول: «لن يلج النار أحد من صلى قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها» يعني الفجر والعصر.

فقال له رجل من أهل البصرة: أأنت سمعت هذا من رسول الله- صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، قال الرجل: وأنا أشهد أني سمعته من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- سمعته أذناي ووعاه قلبي. 

وصية: 

إذا رأيت قسوة في قلبك، ووهنًا في بدنك وحرمانًا في رزقك، فاعلم أنك تكلمت فيما لا يعنيك.

إحساس المؤمن بقيمة الوقت

المؤمن أعمق الناس إحساسًا بقيمة الوقت، فالله سائله يوم الجزاء عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ فهو لهذا يضن بوقته أن يضيع في عبث. أو يبعثر في مهب الرياح الهوج . إنه رأس ماله الوحيد فكيف يفرط به ويبقى صفر اليدين؟

إن الوقت نعمة ينبغي أن نستغلها للانتفاع بها، ولا نكفر بالتفريط فيها قال عمر بن عبد العزيز: «إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما» المؤمن يشعر كأن كل يوم تبزغ شمسه، أو ينشق فجره، يناديه بصوت جهير: أيها الإنسان أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد فتزود مني واغتنمي بعمل الصالحات فاني إذا مضيت لا أعود أبدًا.

وهو الذي يخشى أن تنفلت الأيام من بين يديه خاوية، فلا يؤخر عمل يومه إلى غده؛ لأن للغد عمله الذي يزحمه، وهو حريص لذلك على أن يكون يومه خيرًا من أمسه وغده خيرًا من يومه، وأن يطيل حياته بعد موته بطول أعماله من بعده ويمد عمره بامتداد الجميل من آثاره أنه يحرص أن يخلف وراءه علمًا نافعًا، أو عملًا طيبًا، أو مشروعًا مثمرًا أو صدقة جارية، أو ذرية صالحة.

وعلى قدر ما يمتد ويبقى الأثر الذي يخلفه، وعلي قدر ما ينتفع الناس به تكون مثوبته عند الله.

هذه الروح هي التي جعلت رجلًا كأبي الدرداء يغرس شجرة الجوز وهو في الشوط الأخير من رحلة الحياة فيقول له بعض الناس: أتغرس هذه الجوزة وأنت شيخ كبير وهي لا تثمر إلا بعد كذا وكذا من السنين؟ فيقول له أبو الدرداء: وماذا على أن يكون لي ثوابها ولغيري ثمرها.

ويقول آخر: غرس لنا من قبلنا فأكلنا، ونغرس نحن ليأكل من بعدنا.

في رحاب القرآن 

الإيمان بالآخرة نعمة

قال تعالى في سورة البقرة ﴿وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ، لَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (البقرة: 95-96). لن يتمنوه؛ لأن ما قدمته أيديهم للآخرة لا يطمعهم في ثواب، ولا يؤمنهم من عقاب. إنه مدخر لهم هناك، والله عليم بالظالمين وما كانوا يعملون. وليس هذا فحسب, ولكنها خصلة أخرى في يهود، خصلة يصورها القرآن صورة تفيض بالتحقير والمهانة و﴿لَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ أية حياة؟ لا يهم أن تكون حياة كريمة ولا حياة مميزة على الإطلاق، حياة فقط! حياة بهذا التنكير والتحقير! حياة ديدان أو حشرات! حياة والسلام! إنها يهود في ماضيها وحاضرها ومستقبلها سواء.

﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ 

يود أحدهم لو يعمر ألف سنة.
ذلك أنهم لا يرجون لقاء الله، ولا يحسون أن لهم حياة غير هذه الحياة.

وما أقصر الحياة الدنيا وما أضيقها حين تحس النفس الإنسانية أنها لا تتصل بحياة سواها، ولا تطمع في غير أنفاس وساعات على الأرض معدودة. إن الإيمان بالآخرة نعمة, نعمة يفيضها الإيمان على القلب.

سید قطب
في ظلال القرآن

ماذا تعرف عن المشيمة..؟؟

تقوم المشيمة بعدة وظائف منها:

١- السماح بمرور الأوكسجين من دم الأم إلى دم الطفل، بينما يمر ثاني أوكسيد الكربون في الاتجاه المعاكس من الطفل إلى الأم .

٢- السماح بمرور المواد الغذائية المهضومة من دم الأم إلى دم الطفل أيضًا.

٣- إفراز بعض الهرمونات الهامة والضرورية لتكوين الجنين ونموه.

٤- التخلص من بعض المواد الضارة في جسم الطفل، فتخرج إلى دم الأم عن طريق المشيمة.

٥- تعمل المشيمة كحاجز بين الأم والطفل فيمنع مرور السموم وبعض المواد الضارة من دم الأم إلى دم الجنين.

ولذكر الله أكبر.. 

عن الضحاك عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال:

من قال: بسم الله فقد ذكر الله

ومن قال: الحمد لله فقد شكر الله

ومن قال: الله أكبر فقد عظم الله

ومن قال: لا إله إلا الله فقد وحد الله

ومن قال: لا حول ولا قوة إلا بالله فقد أسلم واستسلم وكان له بها كنز في الجنة.

قال بعضهم في المحبة: القلب لا يخلو من حلاوة المحبة: إما محبة الدنيا، وإما محبة الله. 
وهما في القلب كالماء والهواء في القدح، فالماء إذا دخل في القدح خرج الهواء ولا يجتمعان.

التربية الجسمية- ٢-

٣- التحرز من الأمراض السارية المعدية: 

في الصحيحين من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «لا يوردن ممرض على مصح» وروى البخاري في صحيحة أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «فر من المجذوم فرارك من الأسد» لذا كان لزامًا على المربين إذا أصيب أحد أولادهم بمرض معد أن يعزلوه عن بقية الأولاد حتى لا ينتشر المرض. فما أعظم هذا الهدى النبوي في الحفاظ على صحة الأبدان.

٤- معالجة المرض بالتداوي:-

 لما للتداوي من أثر كبير في دفع البلاء وتحقيق الشفاء جاء الأمر به في أحاديث كثيرة منها: «روی مسلم وأحمد وغيرهما عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- عن النبي- صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «لكل داء دواء، فإذا أصاب الدواء الداء برأ بإذن الله- عز وجل-». 

وروى الإمام أحمد والترمذي وغيرهما عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال:

«قلت یا رسول الله، أرأيت رقي نسترقيها ودواء نتداوى به، وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئًا؟ فقال- عليه الصلاة والسلام-: هي من قدر الله» فعلى الآباء والمربين أن يأخذوا بالتوجيهات النبوية في الاهتمام بأولادهم حين يصابون؛ لأن الأخذ بالأسباب من مقتضيات الفطرة ومبادئ الإسلام.

٥- تطبيق مبدأ لا ضرر ولا ضرار:- 

روى مالك وابن ماجه والدار قطني عن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ضرر ولا ضرار»، فهذا الحديث عده الفقهاء قاعدة شرعية من أهم القواعد التي قررها الإسلام وبناء عليها فقد وجب على المربين أن يرشدوا أولادهم إلى التقيد بالتعاليم الصحية وعليهم أن يستعينوا بالمختصين فيما يجب اتخاذه لوقاية الجسم من الآفات والأمراض السارية.

- فإذا كان أكل الفواكه والخضار قبل غسلها يسبب المرض وجب إرشادهم إلى غسلها قبل الأكل. 

- وإذا كان إدخال الطعام إلى الطعام يسبب أمراضًا في المعدة فعلى المربين إرشاد أولادهم إلى تنظيم طعامهم وأوقاته.

- وإذا كان النفخ في الإناء يضر بالجسم فعليهم أن يمنعوا أولادهم من هذه العادة المؤذية.

وحين يأخذ المربون بمثل هذه التعليمات ويعودوا أولادهم التقيد بها لا شك سينشأون على الصحة الكاملة ويترعرعون على سلامة البدن والحيوية والنشاط.

الرابط المختصر :