العنوان إسلامنا المظلوم
الكاتب سعاد الولايتي
تاريخ النشر الثلاثاء 11-مايو-1993
مشاهدات 93
نشر في العدد 1049
نشر في الصفحة 56
الثلاثاء 11-مايو-1993
طالعتنا إحدى الصحف اليومية بحلقات مسلسلة لأحد الكتاب العرب، والذي -كما زعمت- يُعد أحد الكتاب الإسلاميين المعروفين، رغم أننا رغم شهرة الكاتب إياه لم نتلمس إسلامية هذا الكاتب، والذي باعترافه شخصيًّا قد تعرض لهجوم كبير ونقد من علماء الإسلام؛ بسبب أفكاره المناهضة للإسلام.
هذا الكاتب في حياته الشخصية كان بعيدًا عن
الإسلام، فمن زوجته السافرة والتي لم ترتدِ اللباس الشرعي يومًا، إلى السهرات
المختلطة التي كان يرتادها مع أهله، إلى ممارسات خاطئة كثيرة كان يمارسها شخصيًّا
وهي بحد ذاتها تبعده عن الإسلام، ومع ذلك فإنه قبل وفاته كان يصر على أنه كاتب
إسلامي، وكذلك لا يزال يدعي هذا أهله وأصدقاؤه. الحقيقة أنني لا أدري أي إسلام
هذا؟ وهل أصبح إسلامنا له طريقان كل منهما مخالف للآخر؟
الذي أعرفه ويعرفه الجميع أن إسلامنا واحد لم
يتغير منذ أيام الحبيب المصطفى عليه أزكى الصلاة والسلام إلى أيامنا هذه، إلى أن
تقوم الساعة ويرث الله الأرض ومن عليها، وبالتالي فإن تعاليمه واحدة لا تتغير،
والحلال فيه بين والحرام كذلك، وبالتالي ما الهدف من هذا التشويه لصورته؟ ولماذا
يلصق به ناس هم أبعد الناس عنه؟!
وما الهدف من إيهام السذج من الناس بأن هؤلاء هم الكتاب الإسلاميون؟ وما ذلك إلا لكي يتبعوهم ويقتدوا بهم ويتركوا الاقتداء بدعاة الإسلام.. إن للإسلام أعداءه فلنحذر!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل