العنوان الأسرة (430)
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الثلاثاء 30-يناير-1979
مشاهدات 84
نشر في العدد 430
نشر في الصفحة 38
الثلاثاء 30-يناير-1979
شعارنا
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾(النحل:97) قرآن کریم
مسئولية التربية الجسمية
من المسئوليات الكبرى التي أوجبها الإسلام على المربين لينشأ الأولاد على قوة الجسم وسلامة البدن وقد رسم الإسلام المنهج العملي في تربية الأولاد الجسمية:
١- وجوب النفقة على الأهل والولد: - لقوله تعالى: ﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ﴾ (البقرة:233) ولقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي (رواه مسلم): «دينار أنفقه في سبيل الله ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك.. أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك» وكما أن للأب المثوبة والأجر على التوسعة على الأهل فعليه الوزر والإثم إذا أمسك عن الإنفاق - قال صلى الله عليه وسلم فيما روى أبو داود وغيره «كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت» فيجب على الأب أن يهيئ لأهله وعياله الغذاء الصالح والمسكن الصالح والكساء الصالح ليحمي أجسامهم من الأسقام والأوبئة.
٢- اتباع القواعد الصحية في المأكل والمشرب والنوم: -
فمن هديه صلى الله عليه وسلم في الطعام الاحتماء من التخمة والنهي عن الزيادة في الأكل والشرب. روى الإمام أحمد والترمذي وغيرهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما ملأ آدمي وعاء شرًا من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لا بد فاعلًا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه».
ومن هديه صلى الله عليه وسلم في الشراب: الشرب مثنى وثلاث والنهي عن التنفس في الإناء والشراب قائمًا روى الترمذي عن ابن عباس عن الرسول صلى الله عليه وسلم:
«لا تشربوا واحدًا كشرب البعير، ولكن اشربوا مثنى وثلاث، وسموا إذ أنتم شربتم، واحمدوا إذا أنتم رفعتم». وفي الصحيحين عن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم «نهى أن يتنفس في الإناء». وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يشربن أحدكم قائمًا فمن نسي فليستقئ».
ومن هديه صلى الله عليه وسلم من في النوم.. روى البخاري ومسلم ابن عازب رضی الله عنهما قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل: «اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت واجعلهن آخر ما تقول».
يتبع
اعتقادات خاطئة
هناك أخطاء كثيرة عند عدد من النساء حول موضوع غذاء الحامل، فيعتقد بعض النساء خطأ أن عليها أن تأكل ضعف الكمية التي كانت تتناولها قبل الحمل لكي تكفي حاجتها وحاجة الطفل في رحمها، فتتناول كمية كبيرة من الطعام وخاصة الحلويات والنشويات والدهنيات، فيزيد وزنها زيادة ملحوظة، بحيث تجد صعوبة كبيرة بعد الولادة في استعادة وزنها السابق.
ومن «جهة مقابلة»، فإن هناك اعتقادًا خاطئًا آخر مضمونه أن زيادة الأكل، أيًا كان نوعه، في أثناء الحمل، تسبب زيادة في حجم الطفل مما يؤدي إلى صعوبة الولادة، لذلك نجدهن يقللن من كمية الغذاء مما قد يسبب نقصًا في بعض المواد الضرورية، وهذا اعتقاد غير صحيح حيث إن حجم الطفل ليس له علاقة بكمية الغذاء الذي تتناوله الأم.
ونأتي في النهاية لنقول للأم الحامل أنه يتوجب عليها أن تتناول كمية كافية من المادة البروتينية والفيتامينات والأملاح، وتقلل من النشويات والدهنيات ما أمكن.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل