; الأسرة | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-يوليو-1983

مشاهدات 68

نشر في العدد 628

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 05-يوليو-1983

أختي المسلمة

احذري فالسهام موجهة إليك

بفضل من الله ومنة لمست كثيرًا من النساء يرتدين اللباس الإسلامي الشرعي، كما أمرهن الله في كتابه الكريم.. وعلى الرغم من مرور سنوات طويلة على انتشار اللباس الشرعي في الكويت وكثير من الدول الإسلامية.. إلا أن هذا الحجاب كثيرًا ما يوجه له السهام.. وإلى حد الاستهزاء به -والعياذ بالله- وكأنه ليس من أوامر اللطيف الخبير العالم بالغيب وبما ينفع الناس وما يضرهم.. أقول احذري أختي المسلمة.. فالبعض يتصيد الأخطاء والزلات لينسب هذا إلى الإسلام والحجاب الذي لم يستطع أن يقومك.. والتزمي باللباس الإسلامي الصحيح الخالي من الفتنة والألوان الصارخة.. واجعلي من الوقار تطهرًا لك.. ومن السمت الحسن صفة لازمة لك.. وحاسبي نفسك قبل أن تخرجي من بيتك على مظهرك ولباسك هل هو لباس يرضي الله تعالى.. هل فيه فتنة وإغراء.. حتى يبارك الله لك في كل خطوة ويأجرك فيها.. وما هذه إلا تذكرة بعد أن أصبح الحجاب، وللأسف لا يدل على الالتزام أو الوقار بعد أن أساءت البعض منهن إلى أمر ذكر في القرآن الكريم وهو عند الله عظيم.. نفعني وإياكن بهذه التذكرة.. وثبتنا اللهم على صراطك المستقيم.

أم عمر

إلى وزير التربية مع الشكر

إني لأعجب من قرار وزارة التربية بفتح مدارس جديدة لنظام المقررات وهي تشكو من عجز في الميزانية، وتحاول تقليص عدد الساعات الدراسية في بعض المواد الأساسية كاللغة العربية مثلا.

فلماذا لا تتوقف وزارة التربية عن فتح مدارس نظام المقررات وهي تعلم أن تكلفة الطالب في هذا النظام الجديد أضعاف تكلفته في النظام العادي؟ هذا من جانب، ومن ناحية أخرى فإن أعضاء الهيئة التدريسية في كل قسم يتضاعف، وذلك لتفرع المواد والشعب في كل قسم، هذا عدا أن هناك قسمًا خاصًا يسمى بقسم التسجيل فيه ما لا يقل عن ۱۲ موظفة أو أكثر غير المرشدات التربويات، ولابد من حضور وكيلتين إحداهما لشؤون الطلبة والتسجيل وثانية للأمور الإدارية الأخرى.. هذا عدا السلبيات الأخرى في هذا النظام من ضعف في المواد العلمية، وذلك لأن نصيب الطالبة في المواد العلمية الأساسية ثلاث ساعات في الأسبوع فقط كاللغة العربية والإنجليزية مثلا.

إضافة إلى ذلك إلهاء الطالبة بمواد لا تعود عليها بالنفع كامرأة ستكون زوجة وأمًا وربة بيت مثل مادة الموسيقى أو الصناعي أو التجاري...إلخ.

فيا حبذا لو أعادت الوزارة النظر في هذا النظام ونقحته وأبقت المفيد منه وحذفت غير المفيد وعدلته مع ما يتناسب مع عقيدة الأمة أولا وحاجتها ثانيا.

مدرسة مقررات

إلى وزير الإعلام مع التحية

هذه رسالة من فتاة مسلمة ترى خط الانحراف كبيرا في سير صحفنا اليومية.. فنحن كنا ومازلنا نرفض الهمجية في نشر الصور العارية والصور التافهة التي لا مبرر لنشرها ولا فائدة.. بل الضرر كل الضرر هو في نشرها وبشكل ملون لافت للنظر على أبنائنا وشبابنا المسلم، فمنذ شهر تقريبا دأبت بعض صحفنا اليومية على نشر ملاحق يومية مع الصحيفة، وإذا تصفحنا هذه الملاحق لا تقع أعيننا إلا على صور لنساء تافهات عاريات كافرات.. ونظرًا لأن هذه الملاحق أصبحت يومية فلابد وأن تقع أعيننا على هذه الصور الكبيرة العارية يوميا.. والغريب أن هذه الصحف لا تجد مادة تغطي بها صفحات ملاحقها الفارغة سوى هذه الصور، والعجيب أيضًا أن يتم نشر هذه الصور دون اهتمام أو اعتبار لمسؤولية الكلمة وأمانة الصحافة.

وعلى صفحات مجلة المجتمع وعبر صفحة الأسرة أوجه نداء إلى وزير الإعلام بوقف هذا السيل الجاري من نشر الصور العارية والمقابلات التافهة.. الذي يعكس تفكير ونظرة الغرب للمرأة واستغلالها أسوأ استغلال.. كما أوجه نداء إلى الدعاة المخلصين أن يطالبوا من على المنابر بوقف إصدار الملاحق التي تحوي بين طياتها الفساد.. والأمل في وزير الإعلام أن يصدر قرارًا لوقف ذلك خصوصًا ونحن في شهر رمضان المبارك.. شهر الصيام وفقنا الله إلى ما يحبه ويرضاه.

أم عبد الله

رمضان يدعونا

الليل سكون وهدوء وفي الهدوء تركيز وصفاء والناس نيام وفي ذلك بعد عن الرياء.. الليل خلوة مع الله وفي الخلوة قرب وأنس ومناجاة..

الصلاة زاد فهلا تركتم النوم والراحة والفراش والدفء وقاومتم رغبات الجسد؟ وقمتم وتطهرتم لو كان الجو باردًا؟ وأكثرتم التعبد لله والتقرب إليه، لا شك أن في ذلك زادًا وإعدادًا لكم على طريق الدعوة.

قال تعالى: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾ (الإنسان: 25-26).

كلنا مذنبون كلنا مقصرون، فما أجدرنا أن نطرق باب الله وقت السحر ونسأله المغفرة والرحمة فهو وقت قد أثنى الله فيه على المستغفرين بالأسحار.

أم عبد الرحمن

بناتنا المسلمات والهاوية!

إلى الآباء والأمهات الذين غفلوا عن بناتهم وتركوا لهن الحبل على الغارب.. إلى هؤلاء أتوجه بكلمة عسى أن يفتح الله لها قلوبهم.. من خلال تعاملي مع طالبات في المدارس الثانوية لاحظت أن كثيرًا من الطالبات مشغولات بقصص غرامية تربطهن مع شباب.. فأنا لا ألوم البنت، بل أرجع في اللوم الأول إلى البيت.. فهل يا ترى البيت تابع خطوات ابنته؟ راقبها أين تذهب؟ ومن صاحباتها؟ وماذا تقرأ؟ وأي أفلام الفيديو تشاهد؟ وأي الأغاني تسمع؟ لأن هذه الأشياء هي السبب الرئيسي في انحراف بناتنا اليوم لدرجة أن الطالبة، وهي في هذه السن، أصبحت تجاهر بغرامياتها مع هذا وذاك، وتقصها على الطالبات، بل إحداهن أصبحت تشيع قسوة أهلها ورفضهن هذا الحبيب الخاطب! منذ متى وصلنا إلى هذا الانحدار الخلقي؟ ومتى أصبحت بناتنا المسلمات يخضن التجارب العاطفية قبل الزواج أسوة ببنات اليهود والنصارى؟

أين رقابة الأهل؟ أين خوفهن على شرف البنت وسمعة العائلة؟ بل إن بعض الأمهات تفوهت بلسانها -على حد تعبير ابنتها- أن أمها تحثها على السهر في الفنادق مع صديقتها ولا بأس من أن تراقص هناك من تشاء حتى لا تكون معقدة ومنطوية على نفسها.. هل هذا منطق أمّ مسلمة؟! تؤمن بالله واليوم الآخر. كيف ستربي هذه البنت أولادها وعلى أية فضيلة ستنشئهم؟ أين نحن من قول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ (التحريم: ٦). أقول لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم رد بناتنا إلى الإسلام ردًا جميلا اللهم أهد ولاة أمورهم.

أم علي

إلى الأخت ربة البيت

  • للاحتفاظ بالبصل أطول فترة ممكنة يمكنك تقطيعه لأربعة أجزاء صغيرة بواسطة السكين.
  • إذا نسيت وضع البقدونس بالفريزر أسقطيه في ماء دافئ لمدة ٣٠ دقيقة حتى لا يجف ويصبح عديم الفائدة.
  • استعملي لتنظيف الحمام المنظفات السائلة بدل المسحوق «البودرة» حتى تبقى اللمعة أكبر فترة ممكنة.
  • إذا لاحظت قبل سلق البيض أن واحدة منه، أو أكثر مشروخة ضعي في ماء السلق عصير ليمونة.
  • لإزالة رائحة السمك أو البصل من على السكين انقعي السكين في ماء مضاف إليه عصير ليمون.
  • لتقطيع الأجبان شرائح صغيرة ضعي السكين قبل الاستعمال في ماء ساخن.
  • للتخلص من رائحة السمك عند قليه جزئيا أضيفي بضع قطرات من الخل لزيت القلي.

شفاء.. المرأة والتبعية

نشر في العدد (٤٤) من مجلة أسرتي مقال في صفحة حرة بقلم الدكتورة كافية رمضان بعنوان «المرأة والحقوق السياسية»، وقد وجدت بعض التناقضات في مقال الأخت حيث تقول:

ولكن الذي أردت توضيحه أن المرأة فيما يبدو لي تحتاج إلى محركات خارجية تثيرها لكي تطالب بحقوقها، فإذا خبت هذه المؤثرات أو ضعفت ضعف معها نشاط المرأة وتحركها.

ثم بعد ذلك تطالب الجمعيات النسائية بتنظيم العمل وتنسيق طرق ووسائل المطالبة.. فكيف يا أختي تطالبين الجمعيات النسائية في العمل لإيصال المرأة إلى العمل النيابي، وهي كما قلت تحتاج إلى مؤثرات خارجية بمعنى هذا أن صفة التبعية مازالت في هذه المرأة كما يقال في المثل «معاكم معاكم... عليكم عليكم» إن هذه المرأة لا تنفع للعمل النيابي ولا حتى للانتخابات، وكان من الأفضل أن تطالبي الجمعيات النسائية بدراسة أسباب الصراع الداخلي بينها والبحث عن علاج بعض الأمراض مثل مرض حب الظهور لأنه منتشر بين شخصياتنا النسائية اللاتي يطالبن بالحقوق السياسية!

أم عبد الرحمن

الرابط المختصر :