; الأسرة | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 19-يوليو-1983

مشاهدات 61

نشر في العدد 629

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 19-يوليو-1983

الهجرة الدائمة

  • عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه» رواه البخاري.

قيل في سبب هذا الحديث إنه لما انقطعت الهجرة وفضلها بعد فتح مكة حزن على فواتها من لم يدركها، واعتبروا أنهم قد فاتهم بسبب ذلك خير عظیم فأعلمهم النبي عليه الصلاة والسلام- تطييبًا لقلوبهم وإرضاءً لنفوسهم- أن المهاجر على الحقيقة هو من هجر السيئات وترك ما نهى الله عنه وأن هذه هي الهجرة الباقية مدى الدهر..

تلك هي هجرة الروح حيث يزكي المرء نفسه ويطهر قلبه باجتناب المآثم واجتناء المكارم.. تلك هي الهجرة.. كل الهجرة التي بينها الرسول الكريم.

تأملوا إخواني هذا الحديث واستشعروا عظمة الله وكرمه علينا في أن جعل لنا أجرًا عظيمًا إذا هجرنا دواعي الهوى وبواعث الشهوة هجرًا بمعنى قطع كل سبب يوصل بيننا وبينها، وتفضل علينا بلقب المهاجرين.. فما أعظمه من دين يمنح المؤمنين من المتأخرين ألقابًا لقب بها المؤمنون الأولون من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم!

فحري بنا أخي وأختي أن نسارع إلى تطبيق هذا الحديث لكي نعد من المهاجرين الهجرة الدائمة.

أم إبراهيم- الرياض

عظة وتذكرة

1- تذكر أنك في يوم لا تعلم أقريب أم بعيد صائر إلى قبر حفرة من حفر النار أو روضة من روضات الجنة فشد الهمة واجمع الزاد واترك سفاسف الأمور فما ينتظرنا لا تتصوره عقول.

2- تذكر يا من تضحك وتلهو وتسير وأنت لا تعلم هل الله العظيم راض عنك أم ساخط أن هناك حسابًا وجزاءً وجنة ونارًا.

3- تذكر يا مدمنًا في ارتكاب المعاصي أنك قد اجتزت الجسر الإسلامي الذي يحميك برحمة من إقامة في جهنم.

4- تذكر يا من ذللت نفسك وأهنتها بالالتجاء إلى المخلوقين بأن خالفك كريم رحيم فاتجه إليه بقلب صافٍ ونية صادقة وكفاك إراقة لماء وجهك.

5- تذكر يا من أكبر همك الجمع للدنيا أنك ستشد الرحال عنها عاجلًا أو أجلًا لتستقر في موطنك الأصلي فابتعد عن فتنتها واتق خداعها.

6- تذكر يا من سرت محكمًا هواك محللًا ومحرمًا حسب شهواتك أنك قد ظلمت نفسك ظلمًا كبيرًا سيقدمك في قاع جهنم.

7- تذكروا يا هؤلاء أن باب التوبة مفتوح ينادي هلم أيها العاصي إلى رب يتوب على أصحاب المعاصي إن أتوه منيبين تائبين توبة نصوم أو اعلموا أن الله غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول.

ابنة الإسلام-  السعودية

حوار متكرر بين... و...

في دياجير مظلمة وجاهلية بما تعنيه الكلمة وضباب كثيف وعتمة شديدة تحجب وراءها مصباحًا وضاء كلما أراد أن ينشر نوره وإشراقه كتمت أنفاسه ولكن النصرة بإذن الله للحق مهما طال الزمن.

تلوح ملايين الأنفس البشرية الغبية الواقعة في شباك عدو لدود هنا وهناك، وفي كل مكان نشاهد كل ساعة بل كل دقيقة أجسامًا تتحرك تديرها آلات حديثة تراكمت فوقها أفكار سامة غزاهم بها من اتخذوا صديقًا ومشوا في دربه طائعين فلتذهب لتعيش مع أحد هؤلاء المخلوقين ولتستمع إلى ما يدور في خلده ماذا سيحصل لو أنك متعت نفسك وأطلقت لها العنان في أخذ ما تشتهيه وتهواه ولكن؟! أأمتع نفسي وأطلق لها العنان خارج الحدود التي رضيها الرحمن؟ الأفضل أن أمسك زمام نفسي وأضبطها بميزان الله وألا استسلم للهوى الذي يقودني إلى الضلال.

  • ماذا تقول إن نفسك قد ملت وسلمت هذه القيود؟

إذا كنت فعلًا تريد رضاء الإله فروح عنها لتعينها على مواصلة العبادة.

  • نعم القول الصائب والرأي السديد.

ويذهب ويفعل ما رآه حسنًا بعد تسلل ظلام الجهل إلى قلبه وعقله وبعد أن نفذ ما أوحاه له عدوه يعود الحوار مرة أخرى.

  •  يا نفس ألا ترين أنك قد لهوت ودفعتني نحو طريق لا يسلكه عاقل.
  •  يا نفس هذا لا يرضي الله كيف اجترأت على معصية الخالق العظيم.
  • أنت دائمًا هكذا تؤنب نفسك وتلومها ومن ثم ألا ترى أنك أفضل من الآخرين؟
  • إذا سأستسلم لك في كل ما تمليه علي.
  • هذا مطمعي منك هذه غايتي لك. تساهل- العب- تمتع.

وصدق الله حيث قال: ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ. إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ (ص82:83) بهذا الحوار المتكرر أبناء الإسلام والذي يختلف حسب نوعية الأشخاص يكون الإنسان قد وصل إلى قاع الهلاك إذا هو استجاب لهذه الهواتف.

لذلك ينبغي لمن يريد الجنة والفوز بالرضوان أن يفر إلى الله ويتحرك ضمن حدوده وحصونه وأن يجتهد في دفع الوسوسة عن نفسه بالاستغفار والصلاة وقراءة القرآن قال تعالى: ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (الأعراف: 200).

أختي المسلمة.. هذا خطأ؟

أختي المسلمة: من الجميل حقًا أن نرى عدد الأخوات المحجبات يزداد يومًا بعد يوم.. وأن نرى الإقبال الكبير على الندوات الدينية والأسابيع الثقافية في المساجد وأن نرى تمسك الإخوان بالزي الإسلامي وحرصهن على تطبيق الإسلام واتباع تعاليمه.. لكن من المؤسف حقًا أن ترى الأخت المسلمة تهتم بالناحية الروحية وتحرص كل الحرص أن تكون بين صديقاتها وأخواتها في الله تعالى مثال المسلمة الحريصة على تطبيق تعاليم دينها وفي نفس الوقت تهمل الناحية المادية ناسية أو متناسية أن ديننا الإسلامي دين متكامل.

فنرى الأخت المسلمة تقصر في حق والدتها، ففي خلال أيام الدراسة لا تجسر الوالدة على طلب مساعدتها بسبب انشغالها بالمذاكرة فتسلم أمرها لله، ولكن حين ينتهي العام الدراسي ألا يجب عليك مساعدة الوالدة؟ قد تقولين الخادمة موجودة.. نعم الخادمة موجودة لكن ذلك لا يمنع من مساعدة والدتك.. مهما كان حجم تلك المساعدة صغيرًا.. مجرد وقوفك معها في المطبخ كفيل بإدخال السرور على قلبها وقلب والدك أيضًا.. عندها أختي المسلمة سترضين ربك لأنك أرضيت والدتك وأرحت بالها.. ثم تذكري أختي المسلمة أن عجلة الزمن لا تتوقف وأنك في المستقبل ستصبحين أمًّا تحبين أن تري ابنتك تسارع لمساعدتك وتخفيف العبء عنك.

أم فاطمة

نصيحة إلى أختي المسلمة

هناك أدعية كثيرة تقال في مناسبات عديدة تمر خلال اليوم والليلة، ولكي نتذكر هذه الأدعية في مناسباتها أقدم لك هذه الفكرة البسيطة، وهي أن تقومي بكتابة هذه الأدعية على ورقة صغيرة وتضعيها في المكان المناسب فمثلًا.. الدعاء الذي يقال قبل دخول الحمام وبعد الخروج منه ضعيه عند مدخل الحمام، وفي خزانة الملابس ضعي الدعاء الذي يقال عند لبس الثوب الجديد.. كذلك في مدخل بيتك ضعي دعاء الخروج من البيت والدخول فيه.. وفي غرفة الطعام ضعي البسملة كي تتذكريها أنت وأفراد أسرتك عند البدء بالأكل... وهكذا.

فإن هذه الأشياء مع بساطتها إلا أنها تعودك وتعود أبناءك على هذه الأدعية وتجعلك دائمة الاتصال بالله في سائر وقتك أرجو أن تطبقيها وتنتفعي بها.

روضة كبة

تربية الأبناء

إلى أختي وأخي في الله لكي تحقق تربيتكما أهدافها الأساسية يجب أن تقوم على الأسس التالية:

1.   أن تخضع لقاعدة النمو الطبيعي فنحن لا نستطيع أن نعلم الطفل كل شيء في أي مرحلة وأن تطالب بأي سلوك في أي سن، إذن يجب عليكما مراعاة النمو الطبيعي للطفل لأنه يمر بمراحل وكل مرحلة لها طبيعتها وخصائصها.. فمثلًا الأساليب التي ينبغي أن تستعمل في مرحلة الطفولة تختلف عن الأساليب التي تستعمل في مرحلة المراهقة.

2.    إذ يجب أن تكون حسية بقدر الإمكان في مرحلة الطفولة وعقلية في مرحلة المراهقة.

3.    يجب عليكما أن تراعيا الفروق الفردية بين الذكور والإناث من جهة وبين أفراد الجنس الواحد من جهة أخرى، وهذه الفروق قد تكون في الإحساس وقد تكون في القدرات العقلية وقد تكون في الميول.

4.    أن تراعي تكامل الطبيعة الإنسانية ومكوناتها النفسية والعقلية والجسمية وما بينهما من تفاعل فالضعف في جانب من هذه الجوانب يؤدي إلى ذيول الجوانب الأخرى. فهناك من الآباء من يهتمون بتربية الأجسام ويهملون مطالب النفس والعقل والروح فيكون نتاج التربية عبارة عن حيوانات تخرج إلى المجتمع بكل من عندها من أثرة وشهوانية لا تملك عطاء ولا تقدر على بناء.

5.   مراعاة أن الطبيعة الإنسانية ليست خيرًا خالصًا وليست شرًا خالصًا، فقد خلق الله الإنسان مستعدًا للخير والشر وذلك من قوله تعالى: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ (البلد:10).

6.   الاستفادة من مرونة الطبيعة الإنسانية، فالإنسان قابل لتكوين عادات قديمة، وسهولة ذلك تختلف بحسب عمر الإنسان ومدى قابليته للتشكيل من جهة وبين أساليب التغيير من جهة أخرى.

7.   التربية الاجتماعية يجب أن تتم في بيئة ووسط اجتماعي فيجب اختيار البيئة الصالحة، لكي تتوافر القدوة الطيبة كما يجب ألا نتركه لإخوان السوء بل ندله على الأخيار الأطهار الأبرار ليجد منهم عونًا على الاستقامة والصلاح والبر والتقوى.

هذه بعض الأسس السليمة لتربية الأبناء ويجب على كل أم وأب الأخذ بها حتى يستطيعا إنشاء جيل صالح لأمته الإسلامية.

أي جيل سينشأ؟!

  • وتتوالى أحداث مسلسل الأطفال «الأميرة ياقوت» ليخرج لنا المسلسل بقصة جديدة وهدامة!

القصة تقول هناك وزة فقدت أو خرجت روحها من جسدها بفعل القوى السحرية من جانب الساحر ليجعلها تستقر في كرة فضية صغيرة في أحد مغارات الساحر المشعوذ فتنطلق الأميرة ياقوت لترد روح الوزة الميتة وتنجح في ذلك وبشجاعة فتعيد الروح للوزة فترجع للحياة مرة أخرى.

والسؤال هنا..

هل أرواح الكائنات الحية بيد الخالق أم المخلوق؟ وهل باستطاعة أي شخص التحكم فيها بإخفائها أو ردها إلى الجسد؟

وأي جيل هذا الذي سينشأ وعقيدته مشوهة؟ آمل أن يكف تلفزيون الكويت عن عرض أمثال هذه المسلسلات الهابطة.

 شفاء

﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا﴾ (الإنسان: 25)

أختي المسلمة..

  • عندما تبدئين عمل شيء قولي: «بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ».
  • عندما تنوين عمل شيء في المستقبل قولي: «إن شاء الله تعالى».
  •  عندما تتعجبين من شيء قولي: «سبحان الله».
  • عندما تشكرين أحدًا قولي: «جزاك الله خيرًا».
  •  عندما تستحسنين شيئًا قولي: «ما شاء الله».
  •  عندما تقدمين على ذنب فعلته قولي: «أستغفر الله».
  •  عندما تعترضك مشكلة قولي: «توكلت على الله».
  •  عندما تسلمين على أخواتك قولي: «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

منى فالح

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل