; الأصولية اليهودية تهيمن على انتخابات «الكنيست» | مجلة المجتمع

العنوان الأصولية اليهودية تهيمن على انتخابات «الكنيست»

الكاتب مراد عقل

تاريخ النشر السبت 12-يناير-2013

مشاهدات 59

نشر في العدد 2035

نشر في الصفحة 21

السبت 12-يناير-2013

* الاحتلال يسعى للهيمنة الكاملة على الأقصى وسلب هويته الإسلامية وإظهاره في نظر اليهود المتطرفين وكأنه كنيس يهودي

يتوجه الجمهور الصهيوني في (٢٠١٣/١/٢٢م) إلى صناديق الانتخابات لاختيار أعضاء جدد ل الكنيست القادم، حيث تشتد المنافسة بين الأحزاب الصهيونية المختلفة، ويتضح من نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة زيادة قوة الأصولية اليهودية وصعود حزب البيت اليهودي، وتراجع حزب الليكود اليميني، ويتوقع المحللون أن الحكومة الصهيونية القادمة إذا ما ترأسها بنيامين نتنياهو، فإنها ستكون حكومة غالبية أعضائها وأعضاء ائتلافها من أعضاء التيار الأصولي الديني المتشدد.

هذا التراجع المتواصل في تأييد القائمة المشتركة الليكود بيشاء في استطلاعات الرأي مقابل صعود البيت اليهودي جعل وزراء في حزب الليكود يهاجمون زعيم الحزب بنيامين نتنياهو مشيرين إلى أن توحيد القائمة مع إسرائيل بيتناء اصاب الحزب بالسوء، ولم يخدم سوى نتنياهو شخصيًا.

ووفقا للقناة العاشرة الصهيونية، فإن الوزراء أعربوا عن خشيتهم من أن إدارة الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة ستؤدي في نهاية الأمر إلى مزيد من التراجع في قوة حزب الليكود ونتيجة لذلك، فإن أعضاء الكنيست في حزب الليكود، سيجدون انفسهم خارج الكنيست القادم. 

ونقلت القناة عن الوزراء قولهم إن الوزراء الذين ينتظرون مناصب أكثر في الحكومة المقبلة لن ينالوا مطلبهم معتبرين أن قرار المنافسة في الانتخابات المقبلة في قائمة موحدة مع إسرائيل بيتناء جاء فقط من أجل أن يظهر نتنياهو أمام الكاميرات أنه هو الوحيد القادر على تشكيل الحكومة المقبلة. 

وبحسب أولئك الوزراء فإن دون الوحدة مع إسرائيل بيتنا لكان من الصعب على نتنياهو تشكيل حكومة جديدة بولاية ثانية.

وعلى مدار الأشهر الماضية، رفع أعضاء التيار الأصولي وأحزاب اليمين المتطرف شعارات ضمن حملاتهم الانتخابية، اتضح فيها أن الفلسطينيين هم وقود هذه الانتخابات بحيث إن مسؤولين كبارا في حزب الليكود. تعهدوا بالعمل على ضم أراضي الضفة الغربية إلى الكيان الصهيوني، وذلك خلافاً للموقف الرسمي للحزب والرئيسه، وكذلك بزيادة بناء المشاريع الاستيطانية في القدس المحتلة والضفة الغربية، والقيام بالاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك الأداء الشعائر التوراتية فيه بهدف تقسيمه زمانيًا بين اليهود والمسلمين.

ويتضح من نتائج استطلاع صهيوني أن نسبة ٧١% من الصهاينة (واليهود المتزمتين الحرديم) يؤيدون السماح لليهود بدخول المسجد الأقصى لأداء الصلاة والطقوس الدينية فيه وهو ما فسره الفلسطينيون بأن سياسات الاحتلال تسعى نحو الهيمنة الكاملة على الأقصى، وسلب هويته الإسلامية وإظهاره في نظر اليهود المتطرفين ومن لف لفهم وكأنه كنيس يهودي.

الميل للتطرف

وإزاء هذا المد الأصولي اليهودي، يقول الشيخ عبد العظيم سلهب، رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى: إن المجتمع الصهيوني يميل نحو التطرف وإن الحكومة الصهيونية حكومة يمينية، وتعمل على حماية وتشجيع المتطرفين اليهود على اقتحام المسجد الأقصى المبارك، وواجبنا كمسلمين منزرعين في مدينة القدس الالتفاف حول مسجدنا والمواظبة على الصلاة فيه حتى نفشل جميع المخططات الصهيونية والتي يقوم الصهاينة برفع شعاراتها في الانتخابات المقبلة.

فيما قال الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في داخل الخط الأخضر: إن الشارع الصهيوني في هذه الأيام هو شارع يميني متطرف بات يعلن بصراحة عن ملامح الصراع وحقيقته، وهو صراع ديني حضاري من الدرجة الأولى، ويشير الخطيب إلى أن الحكومة الصهيونية القادمة ستساهم في زيادة الحقد والكراهية تجاه المواطنين الفلسطينيين.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

4364

الثلاثاء 24-مارس-1970

فلسطين