; الأقصى في ذاكرة التاريخ | مجلة المجتمع

العنوان الأقصى في ذاكرة التاريخ

الكاتب عبد الرحمن فرحانة

تاريخ النشر الثلاثاء 02-نوفمبر-1999

مشاهدات 64

نشر في العدد 1374

نشر في الصفحة 41

الثلاثاء 02-نوفمبر-1999

الأقصى صفحة عتيقة نقش التاريخ عليها كلماته عبر الزمن المديد، فما من حجر من أحجاره في جدرانه أو أسواره أو أساساته أو ساحاته إلا وترك التاريخ بصمة جليلة عليه، وهو مزار الأنبياء منذ فجر الرسالات ومصلاهم المقدس، ومن فوق صخرته معراج السماء ودربها العلوي، وبين أسواره صلى النبي الخاتم محمد صلاته الجامعة بالأنبياء والرسل كافة في رحلته المعجزة الإسراء والمعراج.

موقعه: يقع المسجد الأقصى على تل موريا الذي كان مقدسًا حتى للكنعانيين على ساحة شبه منحرفة الأضلاع في الجهة الجنوبية الشرقية، أطوالها كالآتي الجهة الشرقية ٤٦٢م الجهة الغربية ٤٩١م الجهة الشمالية ٣١٠م الجهة الجنوبية ٢٨١م.

بناؤه الأول: يعد الأقصى ثاني مسجد بني على ظهر الأرض بعد المسجد الحرام، لما رواه البخاري عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: «قلت يا سول الله أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال المسجد الحرام، قال: قلت ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلت كم كان بينهما؟ قال: أربعون سنة»، وتختلف المصادر التاريخية حول أول من أسسه فقيل يجوز أن أحد أبناء أدم عليه السلام قد بني بيت المقدس بعد أربعين عامًا من بناء أدم عليه السلام للمسجد الحرام، وقيل إن الملائكة قد بنت بيت المقدس بعد بنائها للبيت الحرام بأربعين سنة، ومن بناة الأقصى إبراهيم الخليل - عليه السلام- إذ زاره لأول مرة عندما دخل أرض كنعان فلسطين، ونصب خيمته فوق تل موريا مكان الأقصى الحالي وقدم القرابين لله تعالى هناك في حضرة الملك الكنعاني الموحد ملكي صادق والراجح أنه بنى الأقصى فيما بعد عودته من الحجاز وبنائه للمسجد الحرام، ومن بناة الأقصى الأنبياء يعقوب وداود وسليمان - عليهم السلام وكان زكريا عليه السلام قائمًا أو رئيسًا للأقصى المعبد، وفي محرابه دعا الله أن يرزقه ذرية صالحة فوهبه الله يحيى، كما أن عيسى - عليه السلام - اتخذ للدعوة الأقصى منبرًا إلى الله، بعد أن جعله بنو إسرائيل سوقًا للصيارفة والمرابين وملعبًا للحمام.

المسجد الأقصى في العهد الإسلامي فتح المسلمون القدس عام ١٥هـ بقيادة الصحابي الجليل أبو عبيدة عامر بن الجراح، بعد أن حاصرها بجيش كان من ضمنه ثلاثة آلاف صحابي، وقد أصر بطريركها صفرانيوس أن يسلم مفاتيح المدينة للخليفة الراشد عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه.. فدخل رضي الله عنه - ساحة المسجد الأقصى وهو يقول لبيك اللهم لبيك بما هو أحب إليك، ونظر يمينًا وشمالًا ثم قال: الله أكبر، هذا والذي نفسي بیده مسجد داود - عليه السلام الذي أخبرنا رسول الله له أنه أسرى به إليه واتجه إلى الصخرة المشرفة، وأخد يزيل القاذورات بيديه الكريمتين، إذ كان النصارى قد حولوها مكبًا لنفاياتهم، وأمر ببناء المسجد الأقصى وهو الأقصى الأول القديم وقد امتاز بناؤه بالبساطة لذلك لم يعمر طويلًا في وجه تقلبات العوامل الطبيعية.

 وتميل بعض المصادر التاريخية إلى أن الذي بني المسجد الأقصى بعد مسجد عمر - رضي الله عنه هو الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، بينما ترجح مصادر أخرى بأن بانيه هو ولده الخليفة الوليد بن عبد الملك، ويتجه بعض المؤرخين للتوفيق بين الرأيين بالقول إن الخليفة عبد الملك بدأ البناء وأتمه ولده الخليفة الوليد، وقد ظل الأقصى قائماً بتخطيطه الأموي حتى عام ١٣٠ هـ - ٧٤٦م، حيث تهدم جانباه الغربي والشرقي إثر هزة أرضية.

ثم قام الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور بترميم المسجد الأقصى، إلا أن المبنى تعرض لهزة ثانية عام ١٥٨هـ - ٧٧٤م دمرت معظم أركانه مما جعل الخليفة المهدي يقوم بإعادة بنائه من جديد عام ١٦٣هـ . ۷۸۰م، وفي عهده كان الأقصى يشتمل على خمسة عشر رواقًا وتعرض الأقصى لهزة أرضية عام ٤٢٥هـ ١٠٣٣م أدت إلى تدمير معظم بنائه، فقام الطاهر الفاطمي بترميمه سنة ٤٣٦هـ - ٠٣٤ م، واختصره على شكله الحالي، حيث حذف أربعة أروقة من الجهتين الغربية والشرقية.

 الفترة الصليبية لما احتل الصليبيون القدس عام ١٠٩٩م عملوا على تغيير بنيته الأساسية منتهكين حرمته وقدسيته، فحولوا قسمًا منه إلى كنيسة والقسم الآخر مساكن لفرسان الهيكل وأضافوا من الناحية الغربية بناء استخدموه مستودعًا للذخائر، كما استخدموا القسم المعروف بالمسجد المرواني أسفل المسجد الأقصى اسطبلًا لخيولهم، وأطلقوا عليه اسطبلات سليمان، نسبة للنبي سليمان - عليه السلام- زعماً منهم.

لكن صلاح الدين الأيوبي استرد القدس عام ٥٨٣هـ - ۱۱۸۷م من الصليبيين، فقام بإعادة الأقصى على ما كان عليه قبل الاحتلال الصليبي ومن أهم ترميماته للمسجد تزيين محرابه بالفسيفساء الذهبية، وكذلك إحضاره المنبر الخشبي الذي صنع خصيصاً للأقصى في عهد السلطان نور الدين زنكي وظل هذا المنبر قائمًا في الأقصى حتى إحراقه على يد اليهود في ۲۱/١٩٦٩/٨م، وتابع سلاطين الأيوبيين الاهتمام بالأقصى والبناء فيه، حيث قام السلطان الملك المعظم عيسى عام ٦١٤هـ - ۱۲١٨م بزيادة الرواق الذي يتقدم الواجهة الشمالية للمسجد الأقصى، وهو الواجهة الشمالية الحالية للأقصى

الفترة المملوكية والعثمانية: اهتم المماليك بالأقصى اهتمامًا كبيرًا، فقاموا ببناء الأسئلة والقباب وعملوا ترميمات كثيرة منها:

عمارة القسم الجنوبي الغربي من سقف الأقصى وذلك في عهد السلطان سيف الدين قلاوون وذلك عام ٦٨٦هـ - ١٢٨٦م، وكذلك قام السلطان محمد بن قلاوون في عام ١٣٢٧م بترميم قبتي المسجد الداخلية والخارجية، بالإضافة إلى حملة واسعة من الترميمات في عهود كل من السلاطين سيف الدين شعبان، والملك الأشرف إينال، والملك الأشرف قايتباي، والملك الأشرف قانصوه الغوري

وفي العهد العثماني: قام السلاطين العثمانيون بجهود بارزة في عمارة القدس عموماً، والأقصى على وجه الخصوص، ومن أشهرهم سليمان القانوني، ومحمود الثاني وعبد المجيد وعبد العزيز وعبد الحميد الثاني، وبعد سقوط الخلافة العثمانية تولى المجلس الإسلامي الأعلى مهمة الإشراف والبناء في المسجد الأقصى حتى عام ١٩٤٣م.

 الاحتلال اليهودي: بدأ اليهود بمؤامرتهم تجاه الأقصى منذ بداية الاحتلال عام ١٩٦٧م، حيث هدموا حي المغاربة بالكامل لتكون هذه المنطقة منطلقًا لحفرياتهم تحت ساحة الأقصى، وبخصوص الحفريات، فقد مرت بعشر مراحل أولها بدأت عام ١٩٦٧م. لكن أخطرها كانت المرحلة العاشرة التي بدأت عام ۱۹۸۸م، لأنها تستهدف تفريغ المنطقة السفلية للساحة من الأتربة والصخور عن طريق حفر الأنفاق والتي كان آخرها نفق الحشمونائيم

مسجد قبة الصخرة بناء الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، وأتم ذلك عام ٧٦ هـ - ٦٩١م وخط بناء المهندسان العربيان رجاء بن حيوة الكندي من مدينة القدس، ويزيد بن سلام، من بیسان، وصمم المسجد ليعلو الصخرة التي تبرز فوق سطح الأرض بحوالي متر ونصف المتر وطولها ۱۸ مترًا بعرض ١٣ مترًا، ويعتبر مسجد قبة الصخرة من أجمل المباني التي شيدها الإنسان في التاريخ، وفي هذا السياق يقول أشهر المهندسين العالميين هايتر مويس إن بناء قبة الصخرة المشرفة في القدس أجمل المباني التي خلدها التاريخ.

ويحمل مسجد قبة الصخرة بصمات المعمار الإسلامي منذ العهد الأموي وحتى عصرنا الحالي ومرورًا بالعباسيين والفاطميين والأيوبيين والمماليك والعثمانيين، وكذلك أعمال المجلس الإسلامي الأعلى والأعمال التي تمت في العهد الأردني وآخرها الترميم الذي أجراه الملك حسين.

أبواب ساحة الأقصى: يبلغ طول سور ساحة الأقصى نحو ١٥٤٤ مترا، وتعتبر الجهتان الجنوبية والشرقية جزءًا من سور مدينة القدس الذي بني خلال الفترات الأيوبية والمملوكية والعثمانية، بينما أحيطت الجهتان الشرقية والغربية بأروقة بنيت في الفترتين الأيوبية والمملوكية.

 ويذكر بعض المؤرخين أنه كان لساحة الأقصى أكثر من عشرين بابًا بقي منها في الوقت الراهن من الجهة الشمالية.

1 - باب الأسباط أعيد بناؤه في الفترة الأيوبية ٦١٠هـ - ١٢١٣م، ثم جدد في عهد المماليك ٦٧٩ هـ - ١٣٦٧ م

2- باب حطة: بني في الفترة الأيوبية سنة ٦١٧ هـ - ١٢٢٠ م

3-باب العتم بني في العهد الأيوبي عام ٦١٠هـ - ١٢٠٣ م

أبواب الجهة الغربية:

1 - باب الغوانمة: بني في العهد المملوكي عام ٧٠٧هـ - ١٣٠٧م

 2- باب الناظر بني في عهد السلطان عيسى الأيوبي

 3- باب الحديد: أعيد بناؤه في العهد التركي في الفترة ١٣٥٤م - ١٣٥٧م.

5 - باب السلسلة وباب السكينة ويعود بناؤهما للفترة الأيوبية مع بعض الترميمات في العهد المملوكي

6- باب المغاربة باب البراق أعيد بناؤه في العهد المملوكي عام ٧١٣ هـ - ١٣١٣م

وكذلك يتخلل السور الجنوبي لساحة الأقصى ثلاثة أبواب أغلقت منذ أن فتح صلاح الدين الأيوبي القدس حماية للأقصى من هجمات الصليبيين وهي الباب المفرد والباب الثلاثي، والباب المزدوج

مآذن المسجد الأقصى

مئذنة باب المغاربة تقع في الزاوية الجنوبية الغربية من ساحة الأقصى وهي مملوكية البناء يعود تاريخها للفترة بين ۱۳۷۷م - ۱۲۸۰م

مئذنة باب السلسلة موقعها في الجهة الغربية للساحة وتعود للعهد المملوكي عام ٧٣٠هـ .١٣٢٩م

مئذنة الأسباط وهي في الجهة الشمالية للساحة، بناها المماليك عام ٧٦٩ هـ - ١٣٦٧م

مئذنة باب الغوانمة تقع في الركن الشمالي الغربي لساحة الأقصى وهي مملوكية البناء يعود تاريخها للفترة بين ۱۳۹۷ م . ١٣٩٩ م

أروقة المسجد الأقصى

الرواق الشمالي بني هذا الرواق خلال الفترتين الأيوبية والمملوكية، وهو مكون من عقود حجرية تحملها دعامات حجرية متتابعة مغطاة بسلسلة من الأقبية المتقاطعة ويضم هذا الرواق أبواب الأسباط وحطة والعتم، بالإضافة إلى مئذنة الأسباط كما يتضمن هذا الرواق تسعة مدارس دينية يعود تاريخها للعهد المملوكي ما عدا المدرسة والتربة الأوحدية ذات المنشأ الأيوبي الرواق الغربي: أقيم بناؤه على نمط الرواق الشمالي ويعود تاريخه العهد السلطان المملوكي الناصر بن قلاوون يتخلل هذا الرواق سبعة أبواب الإضافة إلى مئذنتي باب القوائمة وباب السلسلة ريضم مدارس دينية هي المنجقية والأرغونية والخاتونية والعثمانية والأشرفية.

قباب مسجد الأقصى

تقوم في ساحة الأقصى قباب عدة بنيت لغرض التدريس أو للعبادة والاعتكاف أو تخليدًا لحدث معين وتقسم من حيث مواقعها إلى قسمين:

قباب صحن قبة الصخرة:

1 - قبة السلسلة: بناها الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان ٦٨٠٦٥ هـ / ٦٨٥ ٧٠٥٠م.

٢ - قبة النبي يقال إنها بنيت في الموقع الذي صلى فيه النبي الله بالأنبياء ليلة الإسراء، ويعود بناؤها لفترة مبكرة وجددت في عهد السلطان لعثماني سليمان القانوني.

3- القبة النحوية تنتصب هذه القبة في لركن الجنوبي الغربي لصحن قبة الصخرة، ويعود بناؤها للسلطان الأيوبي الملك المعظم عيسى عام ٦٠١ هـ . ١٢٠٧ م.

4- قبة يوسف: تقع في الجهة الجنوبية من صحن قبة الصخرة ويعود تاريخ إنشائها للفترة العثمانية عام ١٠٩٢هـ - ١٦٨١م.

5- قبة الشيخ الخليل بنيت في الزاوية الشمالية الغربية لصحن قبة الصخرة في العهد العثماني سنة ١١١٢هـ . ١٧٠٠م

القباب الواقعة في الساحة العامة للأقصى:

1 - قبة سليمان تقع في الجهة الشمالية لساحة الأقصى مقابل العتم ويعود أصلها إلى الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك ويرجح رأي آخر بأنها تعود للفترة الأيوبية.

2- قبة ايوان العشاق انشئت في عهد السلطان العثماني محمود الثاني سنة ١٣٣٣هـ مقابل باب العلم في الجهة الشمالية من ساحة الأقصى.

3- قبة موسى ايوبية المنشأ: تم تعميرها عام ٦٤٧هـ وتقوم في الجهة الغربية من ساحة الأقصى.

4- قبة يوسف أغا: وهي بناء عثماني يقع في الجهة الجنوبية الغربية لساحة الأقصى، تم بناؤها في عهد السلطان محمود الرابع سنة ١٠٩٣هـ.

أسبلة المسجد الأقصى

السبيل بمعنى عين الماء أو مصدر الماء الذي يجرى في سبيل الله تعالى طلبًا للمثوبة، وتقسم أسبلة الأقصى إلى قسمين من حيث تاريخ إنشائها

الأسبلة الأيوبية وهى:

1 - سبيل الكاس يقع أمام مبنى المسجد الأقصى في الجهة الجنوبية

۲ - سبيل شعلان يقوم أسفل الدرج الشمالي الغربي المؤدي إلى صحن قبة الصخرة.

الأسبلة المملوكية وهي:

1 - سبيل البصيري موقعه في الشمال الشرقي من باب الناظر المعروف بباب الحبس.

 ٢. سبيل قايتباي وهو من أهم أسبلة الأقصى ويقع في الجهة الغربية من ساحة الأقصى مقابل مكتبة الأقصى.

الأسئلة العثمانية وهي:

1 - سبيل قاسم باشا أنشئ بالقرب من باب السلسلة إلى الجنوب من سبيل قايتباي

2- سبيل السلطان سليمان نسبة للسلطان سليمان القانوني وموقعه في الجهة الشمالية من ساحة الأقصى بالقرب من باب العتم.

3- سبيل البديري أنشئ في عهد السلطان العثماني محمود الأول في الجهة الغربية إلى الشرق من باب الناظر

4- سبيل حطة يقع جهة باب حطة وهو من أبسط الأسبلة بناء.

5- سبيل باب المغاربة يقع مقابل باب المغاربة

مساطب المسجد الأقصى

وهي أمكنة بأشكال مربعة أو مستطيلة ومرتفعة عن سطح الأرض، بنيت من الحجارة، وتم تبليط سطحها بالبلاط الحجري، وأنشئ فيها بعض الأحيان محراب أو حائط باتجاه القبلة وتستعمل للصلاة والتدريس خاصة في الصيف، وتقسم

مساطب الأقصى إلى أربعة أقسام

مساطب الفترة المملوكية

1- مسطبة الظاهر: ۱۲۹۲م

2- مسطبة البصيري: ۱۳۹۷م

3- مسطبة قايتباي ١٤٥٥م.

 مساطب عثمانية معروفة التاريخ وهي:

1- مسطبة سبيل سليمان: ١٥٣٦م

2- مسطبة على باشا: ١٦٣٧م.

3- مسطبة الطين ١٧٦٠م.

مساطب الفترة العثمانية غير معروفة التاريخ، وتحمل أسماء باب الحديد، باب القطانين باب القطانين الشمالية سبيل الشيخ بدير سبيل قاسم باشا قبة موسى الفخرية باب المغاربة، جامع المغاربة الشرقية الصنوبر، الزهور المتوضاء الكأس الحفائر، الكرك كرسي سليمان قبة سليمان سبيل شعلان الساحة

المساطب التي رمعت في العصر الحالي وهي تقع في الجهة الشرقية لساحة الأقصى

1- المسطبتان الشرقيتان

2- مسطبة القنطرة الشرقية.

3- مسطبة الباب الذهبي.

4- مسطبة صبرا وشاتيلا .

السيناريوهات الصهيونية لهدم الأقصى

يذكر أحد الكتب التي صدرت في الكيان الصهيوني بعنوان: أحلام اليقظة، أربع سيناريوهات بخصوص مستقبل الأقصى

 الأول: بناء عشر أعمدة على مقربة من الجدار الغربي للأقصى وبارتفاع ساحة الأقصى لبناء الهيكل.

الثاني إقامة الهيكل قرب الحائط الغربي على نمط السيناريو الأول، على أن يكون من الهيكل أعلى من ساحة الأقصى، ويرتبط بها الداخل

الثالث حفر مقطع الثقافي حول مسجد قبة الصخرة واقتلاعه من جذوره لنقله إلى مكان آخر لبناء الهيكل مكانه.

الرابع: إقامة الهيكل فوق ساحة الأقصى بحيث يستغرقها بالكامل.

الرابط المختصر :