; الاتحاد العام لطلبة الجامعات المصرية يطالب بتحكيم الشريعة الإسلامية | مجلة المجتمع

العنوان الاتحاد العام لطلبة الجامعات المصرية يطالب بتحكيم الشريعة الإسلامية

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 11-مايو-1976

مشاهدات 90

نشر في العدد 299

نشر في الصفحة 15

الثلاثاء 11-مايو-1976

القاهرة - قرر الطلبة المصريون تقديم استقالات جماعية من مجالس اتحادات طلبة الجامعات إذا لم تستجب الحكومة لمطالبهم التي أصدروها يوم ۱۲ مارس الماضي في نهاية مؤتمرهم الحادي عشر الذي عقدوه بشبين الكوم. وتتلخص مطالبهم في مطلبين أساسيين: 

أولًا- اعتبار الشريعة الإسلامية المصدر الوحيد للقوانين والحكم وتعديل كافة القوانين والنظم لتكون متفقة ومتمشية مع أحكام ومبادئ الشرع.

ثانيًا- رفض اللائحة الطلابية التي وضعتها الحكومة وإصدار اللائحة المقدمة من الاتحاد العام للطلاب. وقد قام الطلبة بمسيرة سلمية تحركت من مقر كلية الهندسة والتكنولوجيا بشبين الكوم إلى قرية ميت أبو الكرم حيث يوجد بيت الرئيس السادات واستقبلهم هناك السيد محمد حامد محمود وزير الحكم المحلي وقدموا له وثيقة توضح مطلبهم الخاص بتطبيق الشريعة الإسلامية طلبوا تسليمها للرئيس السادات وهذا نصها:

﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ صدق الله العظيم (سورة المائدة: 49) 

«أن أعضاء المؤتمر الحادي عشر لاتحاد عام طلاب الجمهورية والمنعقد بشبين الكوم بمقر كلية الهندسة في الفترة من ٦-٣ حتى ۱۲۲۲- ۳- ۱۹۷٦ والذي رفع مؤتمره شعار من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية وإيجاد لائحة ديمقراطية..  ولكونهم طليعة هذا الشعب الذي عاش في جاهلية الظلم والفساد والرشوة والمحسوبية التي لا ينهيها إلا العودة إلى ديننا الحنيف شريعة وسلوكًا.. ليضعونكم أمام المسئولية الحتمية الملقاة على عاتقكم والتي ستحاسبون عليها يوم لا ينفع الندم، وليطالبون سيادتكم باعتباركم المسئول الأول الذي يستطيع أن يغير ويمكنه أن يصدر القرار بتطبيق الشريعة الإسلامية وأحكامها الغراء في جميع مجالات الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتشريعية، إيمانًا منا بأن الشريعة الإسلامية لا تتجزأ مصداقًا لقول الله تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ(سورة البقرة: 85).. وإيمانًا منا بأن تطبيق الشريعة الإسلامية هو الحل الأمثل الذي ارتضاه الله تعالى وهو خالق البشرية جميعًا: 

﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، ومهما تضافرت الجهود البشرية لوضع القوانين في أي من المجالات، فإن ذلك لا يتناسب البتة مع قانون الله -عز وجل-

«لقد آن الأوان بحق أن نعود عمليًا لا نظريًا إلى ديننا الحنيف فيما بيننا، حاكما ومحكومًا، حتى نكون مؤمنين حقًا ومصداقًا لقول الله تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ (سورة النساء: 65). وإيمانًا منا بهذه الأمانة التي حملتنا إياها جماهيرنا الطلابية في كل كلية ومعهد بالمطالبة بتطبيق شريعة الله تعالى، بالإضافة إلى أنه مطلب جماهيري عبرت عنه جموع جماهير شعبنا المسلم في كل مكان وفي كل وقت، فقد شكلنا لجنة منبثقة عن المؤتمر الحادي عشر لاتحاد طلاب الجمهورية حتى نرفع لسيادتكم هذه الوثيقة في مسيرتنا إليكم، وكلنا ثقة في الله تعالى ثم فيكم، بأن تنال كل تقدير من جانبكم وأن يكون هناك تحرك إيجابي مسئول على وجه السرعة في كافة المؤسسات والأجهزة المسئولة في دولتنا: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ.

الرابط المختصر :