; الاجتماع الاستشاري التضامني للشُّعب البرلمانية في إسطنبول | مجلة المجتمع

العنوان الاجتماع الاستشاري التضامني للشُّعب البرلمانية في إسطنبول

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-أبريل-1986

مشاهدات 132

نشر في العدد 762

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 08-أبريل-1986

انعقد الاجتماع الاستشاري التضامني للشُّعب البرلمانية الإسلامية الذي انعقد في مدينة اسطنبول يوم 31/3/1986 إلى 1/4/1986، وقد وضع النائب الفاضل صياح أبو شيبة الذي حضر المؤتمر مع النائب الفاضل جاسم العون تقريرًا حول المؤتمر للسيد أحمد السعدون رئيس مجلس الأمة، بيَّن فيه ما دار في الاجتماع الذي حضرته وفود من:

 

الإمارات العربية، السنغال، تونس، ماليزيا، الباكستان «حضر متأخرًا عن الاجتماع»، جيبوتي، العراق، الأردن، الكويت، جمهورية قبرص الشمالية التركية كمراقب بدعوة من تركيا، المغرب، الصومال، تركيا، منظمة التحرير الفلسطينية.

 

وقد بين النائب صياح أبو شيبة أن الوفد الكويتي ناقش المواضيع المطروحة وأبدى رأيه بالبند الخاص بالإرهاب.

 

وقد تكلم حول هذا الموضوع الزميل جاسم العون قائلًا: إن موضوع الإرهاب المطروح على جدول الأعمال لهو من المواضيع الحيوية والخطيرة، ومجلس الأمة الكويتي تناول هذا الموضوع في البحث والمناقشة في عدة جلسات، وفي مناسبات متعددة. وإن مجلس الأمة الكويتي كان دائمًا سباقًا في إدانة الأعمال الإرهابية التي يذهب ضحيتها الآمنون والعزل من النساء والأطفال الأبرياء الذين ليس لهم ذنب إلا أنهم تواجدوا في مكان الحادث. ولكن ثمة فرق بين العمل الإجرامي والكفاح المسلح المشروع والجهاد من أجل الحرية والكرامة ومن أجل استرداد الأرض المغتصبة، كأرض فلسطين التي اغتصبتها فئة من العصابات الصهيونية التي جاءت شتاتًا من بلدان متعددة، أرجو أن نفهم تمامًا الدور الأمريكي وبعض الدول الغربية التي تحاول أن تخلط بين مفهوم الإرهاب والكفاح من أجل الحرية والكرامة. في الوقت الذي تتغنى أمريكا بقضية الإرهاب نرى أنها هي التي تمارس الإرهاب الحقيقي والإرهاب العملي والفعلي؛ وذلك من خلال دعمها المطلق للعصابات الصهيونية، ومن خلال الهجوم الغادر الأخير على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس، ومن خلال قيام طائرات سلاح الجو الأمريكي بإنزال طائرة الخطوط الجوية المصرية المدنية التي كانت تقل الأبرياء.

 

وقد تضمن التقرير المرفوع لرئيس مجلس الأمة كلمة للنائب صياح أبو شيبة والتي تحدث فيها عن أصحاب المصالح الذين نالوا كل مآربهم بسبب تفرقنا، وأصبحت أمتنا الإسلامية ضعيفة مستهدفة مع أنها تشكل أكبر جزء في العالم. وبين النائب أبو شيبة أنه كان لزامًا علينا نحن أبناء هذه الأمة أن نعمل ما في وسعنا لوحدة كلمتنا ومواقفنا في جميع المحافل الدولية وهذا أضعف الإيمان، وألا نترك لأصحاب المصالح والمآرب وجودًا بيننا.

 

وقال في كلمته أيضًا:

 

إن هناك الكثير والكثير من المطالب والحقوق الإنسانية الملحة التي مر عليها الزمن وهي تحتاج منا جميعًا إلى القرار العادل والحازم، مثل القضية الفلسطينية وحق الشعب العربي المسلم الفلسطيني في استرجاع أرضه ووطنه ليجد الأمن والاستقرار كبقية شعوب العالم. وهناك أيضًا الحرب المأساوية المنسية التي تدور رحاها منذ أكثر من ست سنوات بين العراق الشقيق وإيران، البلدان المسلمان الجاران، الذي ذهب ويذهب بسببها الكثير من أرواح المسلمين البريئة، والكثير الكثير من الثروات الوطنية، أليس من الواجب علينا كمسلمين أن نبذل قصارى جهدنا لمناشدة الأطراف المتحاربة لوقف الحرب وحقن دماء إخواننا المسلمين؟

 

كما تحدث عن موضوع لبنان فقال:

 

ولا ننسى ما تعرض له لبنان الشقيق من اجتياح واحتلال جزء من أراضيه الجنوبية، واحتلال الجولان من قبل إسرائيل التي لا تزال تضرب بجميع القرارات الدولية عرض الحائط، ولا تزال تواصل انتهاكها لحرمات الأراضي العربية وسيادتها.

 

كما تناول مشكلة إخواننا المسلمين في بلغاريا بقوله:

 

نعرف أنه يقلقكم ما يتعرض له إخواننا المسلمون في بلغاريا كما يقلقنا ذلك أيضًا، وقد عبر الشعب الكويتي عن استيائه لما يتعرض له إخوانهم المسلمون في بلغاريا من اضطهاد، وجاء ذلك في بيان مجلس الأمة الكويتي الذي ناشد فيه جميع المسلمين وغيرهم في أرجاء العالم أن يتدخلوا بصورة إيجابية لرفع هذا الضيم عن المسلمين في بلغاريا.

 

وفقنا الله لما فيه خير بلدنا وأمتنا الإسلامية.

الرابط المختصر :