العنوان الاجتماع الثاني لمجلس إدارة الهيئة الخَيرية الإسلامية العَالمية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-سبتمبر-1987
مشاهدات 60
نشر في العدد 833
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 08-سبتمبر-1987
الهيئة ستستخدم الأساليب العلمية الحديثة في جمع التبرعات من الدول الإسلامية بما يناسب الأخلاق الإسلامية.
عقد صباح الخميس ٣/٩٣/١٩٨٧ في فندق كويت بلازا الاجتماع الثاني لمجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية، برئاسة السيد يوسف جاسم الحجي رئيس مجلس الإدارة وبحضور أعضاء المجلس من الدول الإسلامية في قارات العالم.
وقد افتتح الاجتماع السيد يوسف جاسم الحجي، حيث ألقى كلمة رحب فيها بالحضور وأثنى على الجهود التي بذلت من جميع المسؤولين لإنجاح أهداف الهيئة ومشروعاتها الإسلامية، ومناقشة ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، ودراسة الخطط المستقبلية للهيئة. وكانت اللجان المختلفة قد بدأت أعمالها منذ صباح يوم الأربعاء الماضي في جلسات صباحية ومسائية لدراسة ومناقشة اقتراحاتها المختلفة لرفع توصياتها لمجلس الإدارة لاتخاذ الإجراءات المناسبة لمواصلة مسيرة العمل الخيري، والتي تشمل كافة الجوانب الاقتصادية والصحية والتعليمية وغيرها، واللجان هي: لجنة الاستثمار، ولجنة التخطيط، ولجنة جمع التبرعات، ولجنة الدعوة والتعليم.
وقد ناقش المجلس الذي واصل اجتماعاته لفترة مسائية أخرى اللجان المختلفة ووضع التصورات المناسبة للمرحلة المقبلة لتحقيق الأهداف التي تم إنشاء الهيئة الخيرية من أجلها.
هذا وكان الأستاذ يوسف جاسم الحجي رئيس الهيئة قد ألقى كلمة في افتتاح الاجتماع رحب فيها بالإخوة الأفاضل، وقال:
بعد مسيرة الخير التي قطعتها الهيئة خلال الفترة الماضية تستطيع أن تؤكد وبكل الثقة على أن إنجازات الهيئة في تلك الفترة البسيطة كانت موفقة والحمد لله، وأن قانون إنشاء الهيئة الخيرية لم يمض عليه سوى عام واحد تقريبًا، وما ترونه من منجزات في التقرير الذي قدم لحضراتكم إن هي إلا نتاج جهود بذلت خلال الشهور القليلة الماضية، وهذه المنجزات على سبيل المثال:
- إنشاء مستوصفات ومساجد ومراكز إسلامية ومشروعات زراعية إنتاجية وآبار ارتوازية ومعاهد دينية، وقد توزعت هذه المنجزات على العديد من بلدان العالم الإسلامي في آسيا وإفريقيا. كما قامت الهيئة بمساعدة ودعم المراكز والمؤسسات والمدارس الإسلامية في مناطق كثيرة من العالم، وقد تم خلال اجتماعات اللجان المختلفة التي انعقدت يوم أمس مناقشة الخطة الخمسية والخطط والبرامج المختلفة للمرحلة المقبلة، ورفعت تلك اللجان توصياتها التي قدمت لحضراتكم لاتخاذ ما ترونه مناسبًا بشأن تلك التوصيات، بالإضافة لجدول الأعمال الذي بين أيديكم سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يوفقكم لما فيه خير الإسلام والمسلمين.
وقال الحجي في نهاية كلمته:
أرفع باسمي وباسم أعضاء مجلس الإدارة أسمَى آيات الشكر والعرفان لمقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وسمو ولي عهده الأمين على رعايتهما للهيئة، ومساندتهما لتحقيق أهدافها السامية في خدمة المسلمين. وأثناء انعقاد المؤتمر التقت المجتمع بالدكتور عادل عبد الله الفلاح مدير الإدارة الإعلامية في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وسألته:
• ماذا عن الخطة الإعلامية للهيئة الخيرية في المرحلة القادمة؟
أجاب:
- هناك أولًا خطة نعدها من أجل توسيع الجهاز الإعلامي، ونتعاون من أجل ذلك مع بعض الشركات الإعلامية والمنتجة، إضافة إلى الاستعانة بكل الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة في الكويت وخارجها بما يتناسب مع الإطار العالمي للهيئة. وقد حققنا تقدمًا في هذا المجال وندعو الله سبحانه أن يلهمنا الصواب ونحن نكمل خطتنا الإعلامية التي تعتمد أولًا على توسيع الجهاز بحسب المستلزمات.
المجتمع: هل لديكم حاليًا برنامج إعلامي تعملون في أوساط المجتمعات الإسلامية من خلاله؟
د. الفلاح:
حاليًا.. لا يوجد لدينا برنامج إعلامي مفصل، وإنما مهمتنا الآن استكمال الجهاز الإعلامي داخل الهيئة الخيرية. وما زلنا -كما ذكرت- بصدد الاستعانة بالشركات المتخصصة في الإعلام والإعلان والإنتاج التلفزيوني والإذاعي والصحفي.
المجتمع: متى تعتقدون أن خطتكم التي تضعونها ستكون جاهزة إن شاء الله؟
د. الفلاح:
أعتقد أن ذلك سيكون جاهزًا في خلال شهرين على الأقل؛ حيث تكتمل الخطة بإذن الله. ونطلب من الله سبحانه التوفيق.
المجتمع: هل ستعينون مراسلين في الأماكن الضرورية من أنحاء العالم الإسلامي؟
د. الفلاح:
وافق مجلس الإدارة على البدء بإيجاد فروع أو مكاتب في البلدان الإسلامية، وذلك بعد أن يقدم ممثلو الهيئة الخيرية في تلك البلدان تصوراتهم ودراساتهم للقوانين واللوائح التي تصلح لفتح فروع للهيئة الخيرية، وسوف يكون من ضمن هذه الفروع قسم للإعلام يمارس نشاطه الإعلامي «صادرًا وواردًا»، بحيث يغطي احتياجات وأنشطة الهيئة الخيرية في تلك المناطق.
على أن الإدارة الإعلامية تدعو كل المسلمين وكل القراء الذين يملكون كتبًا نادرة أو صورًا وأفلامًا ووثائق عن المجاعات والكوارث والمآسي التي أصابت المسلمين في بعض أنحاء عالمنا المسلم، أن يمدوا بها الإدارة الإعلامية في الهيئة الخيرية للاستفادة منها. وللعلم، فإن الإدارة الإعلامية تقوم حاليًا بإعداد أرشيف للصور ولأفلام الفيديو بما يتعلق بواقع المسلمين وبمشروعات الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية.
المجتمع: كيف ترون استجابة أجهزة الإعلام معكم في الكويت؟
د. الفلاح:
الحق يقال.. إن وزارة الإعلام الموقرة لم تقصر في بث أو إذاعة أو نشر ما نطلبه فيما يتعلق بأهداف الهيئة الخيرية. وقد شارك التلفزيون مع أجهزة الإعلام الأخرى، حيث تم تسجيل وبث عدد من الندوات الخاصة بالهيئة. كما قام تلفزيون الكويت مشكورًا ببث إعلان يومي عن الهيئة الخيرية طيلة أيام شهر رمضان المبارك الماضي، إضافة إلى مشاركاته بتغطيات أنشطة الهيئة المحلية. كما فتح باب الأرشيف لنا على مصراعيه لنغطي حاجتنا منه بما يخدم أهداف الهيئة وواقع المسلمين في البلدان الإسلامية الفقيرة. وأقول إن الإدارة الإعلامية استفادت استفادة طيبة من أرشيف التلفزيون في عملها ومهامها التي ستحقق أهدافها إن شاء الله.
ومن ناحية أخرى فإن إذاعة الكويت بثت مجموعة من النداءات والمحاضرات وأذاعت اللقاءات التعريفية بالهيئة وبأهدافها عبر برنامج «مساء الخير يا كويت» الذي تابع أنشطة الهيئة الخيرية في كل مجالاتها. وقد بلغ عدد الأحاديث واللقاءات التي أُذيعت في هذا البرنامج قرابة
(۳۰) حديثًا إذاعيًّا.
ويتابع د. عادل الفلاح قوله:
كما أن مطبعة الحكومة الكويتية تفضلت مشكورة بطباعة منشورَي الهيئة فضلًا عن طباعة كتيب صغير للتعريف بمشروعات الهيئة وإنجازاتها، وفي هذا المقام يطيب لي ويسرني أن أشكر معالي وزير الإعلام الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح وسائر المسؤولين عن أجهزة وزارة الإعلام لإتاحة المجال للهيئة الخيرية.
المجتمع: وماذا عن إصدار مجلة خاصة لتغطية أنشطة الهيئة الخيرية؟
د. الفلاح:
فكرة المجلة مطروحة على بساط البحث، وقد ناقش مجلس إدارة الهيئة مشروع إصدارها، وأجل ذلك للاجتماع القادم. ومن ناحية أخرى خوّل المجلس في اجتماعه إدارة الهيئة بإعداد التصورات الكاملة والدراسات الوافية حول إصدار المجلة وذلك باسم «مجلة الهيئة»، كما خول الإدارة إعداد أرشيف فضلًا عن مراسلة الكتاب في موضوعات الخير. وبناء على ذلك ستقوم الإدارة الإعلامية بزيارة جميع مشروعات الهيئة الخيرية لتصوير تلك المشروعات بالفيديو والصور الفوتوغرافية مع إجراء تحقيقات وجمع المعلومات في إطار مهمة الهيئة وبما يخدم أهدافها المعلنة، وذلك على أن تقدم حصيلة هذا النشاط للاجتماع القادم الذي سينعقد بعد قرابة أربعة أشهر.
المجتمع: هل تشمل مهام الإدارة الإعلامية إعداد الدراسات والبحوث؟
د. الفلاح:
لا.. فهناك إدارة خاصة بهذا الشأن ومهمتها إجراء ما يلزم الهيئة من دراسات وبحوث حول البلدان الإسلامية في إطار اهتمامات الهيئة، وتشمل تلك الدراسات الجوانب السكانية والاقتصادية والحالات المعيشية مع تشخيص حاجتها للمشروعات الخيرية ودراسة إمكانية توفير المعلومات عن أي مشروع استثماري، ويدخل في مهمة هذه الإدارة أيضًا إعداد أرشيف عن العالم الإسلامي. وتستفيد الإدارة الإعلامية من هذه الدراسات في مهمتها الإعلامية والصحفية، حيث تتزود بما يلزم من تلك الدراسات والبحوث، وبهذا يكون عملنا في الهيئة الخيرية متكاملًا.
المجتمع:
نشكر الدكتور عادل عبد الله الفلاح مع دعائنا للمولى جل شأنه أن يسدد خطى العاملين بالهيئة الخيرية لما فيه مصلحة المسلمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مؤتمر صحفي لرئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية.
هذا وقد عقد السيد يوسف جاسم الحجي - رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية مؤتمرًا صحفيًّا بمناسبة انتهاء جلسات الاجتماع الثاني لمجلس الإدارة واللجان الدائمة الخيرية الإسلامية العالمية، رفع في بدايته إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وسمو ولي عهده الأمين باسمه وباسم أعضاء مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية أسمى آيات الشكر والتقدير؛ لمساندتهما ورعايتهما للهيئة ومشروعاتهما الخيرية، والعمل على مد يد العون والمساعدة لكافة المسلمين في أرجاء المعمورة.
وقال السيد الحجي:
لقد تم والحمد لله استعراض قرارات الجمعية العمومية في اجتماعها السابق الذي تم في أبريل ۱۹۸۷ وما تم تنفيذه منها واتخاذ ما يلزم تجاه المحال من هذه القرارات إلى مجلس الإدارة.
وأضاف السيد الحجي أنه تمت مناقشة الموضوعات المحالة من اللجان الدائمة وهي: لجنة جمع التبرعات، ولجنة الاستثمار، ولجنة التعليم والدعوة، ولجنة التخطيط.
وقد أقر المجلس توصيات هذه اللجان بحيث تنطلق الهيئة في هذه الأنشطة بما يحقق الأهداف المرجوة بإذن الله.
وأشار السيد الحجي بموافقة المجلس على افتتاح فروع للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في جميع الدول الإسلامية، لتبدأ بالعمل من أجل خدمة أهداف الهيئة، وتكون بمثابة همزة الوصل بين الهيئة والمسلمين في تلك الدول، وذلك لدراسة أوضاع المسلمين والمساهمة في جمع التبرعات والاستثمار. وأوصى مجلس الإدارة على تكوين الجهاز الاستثماري بمثله المتكامل لاستثمار أموال التبرعات وإعداد الدراسات المستفيضة والاستفادة من خبرة المتخصصين وأصحاب الدراية والخبرة؛ للبدء فورًا في دراسة العديد من المشروعات المطروحة والمقدمة لاستثمارها، بحيث يُستفاد من عوائد هذه الاستثمارات في أسرع وقت لتعود الفائدة على المحتاجين في الدول الإسلامية.
· أما لجنة التعليم والدعوة:
فقد تم إقرار مشروع لائحة لجنة التعليم والدعوة، حيث أقرت خطة المناهج الموضوعة، وإنشاء عدد من المراكز الإسلامية في عدد من الدول التي يوجد فيها المسلمون بشكل أقليات، وفي إفريقيا وفي بعض المناطق التي يتفشى فيها الجهل والأمية. كما أقر مساندة ما هو موجود من مراكز إسلامية موثوقة بعد دراسة أوضاعها واحتياجاتها ووضع المساعدات المناسبة لها.
· إعداد المعلمين والدعاة:
أقر المجلس العمل الفوري على إعداد عدد من المعلمين والدعاة مع تطوير أساليب الدعوة الإسلامية، واستخدام الأساليب المتطورة من وسائل سمعية وبصرية ومقروءة، والتأكيد على التعليم والتدريب المهني لتحويل الأيدي المتعطلة إلى عمالة ماهرة وطاقات منتجة، وقد تم تشكيل هذه اللجنة وحُدد أسلوب العمل في هذه اللجنة مع ترشيحات إضافية لتوسعة مجال عمل اللجنة، وهم من أصحاب الاختصاص والخبرة.
· زيارة رؤوساء بعض الدول الإسلامية:
وأضاف السيد الحجي قائلًا:
لقد أوصى المجلس بتشكيل وفد من أعضاء مجلس الإدارة للتحرك بشكل مكثف وزيارة رؤساء العديد من الدول الإسلامية لفسح المجال للهيئة لممارسة أنشطتها الخيرية بشكل موسع ومكثف، والعمل على مساندتها ودعمها بشكل رسمي من قِبل رؤساء هذه الدول.
· الناحية الإعلامية:
وقال السيد يوسف الحجي لرجال الإعلام:
لا شك أن للأعلام دورًا هامًّا وأساسيًّا في إنجاح خطة الهيئة ومساندتها لأعمالها الخيرية، وإنكم تحملون لواء هذا الدور الإعلامي الهام.. فإنني أدعوكم وجميع زملائكم بالمساهمة ومد يد المعونة للهيئة لخدمة إخوانكم في الدين ومساندتهم على التمسك بدينهم والمحافظة عليهم من شرور الآخرين، بالإضافة إلى نشر الدعوة الإسلامية والعمل على مكافحة البطالة والجوع والمرض والتشرد للمسلمين في أرجاء المعمورة، وهذا لا يتم إلا بمساندة إعلامية صادقة.
وقد أوصت الهيئة بتوسيع النشاط الإعلامي وإصدار نشرة دورية تساهم في نشر أنشطة الهيئة وإنجازاتها المختلفة، وكذلك لإلقاء الضوء على المسلمين واحتياجاتهم والدراسات التي تقام عن أوضاعهم في مختلف الدول الإسلامية، وكذلك التوسع في الأنشطة الإعلامية وبالوسائل المختلفة لتحقيق أهداف الهيئة المرجوة.
· لجنة جمع التبرعات:
وعن لجنة جمع التبرعات قال رئيس مجلس إدارة الهيئة: لقد وافق المجلس على تفريغ عدد من الشخصيات لمدة سنة كاملة للعمل على جمع التبرعات من شتى الدول الإسلامية. وقد أكد المجلس على ضرورة استخدام الأساليب العلمية الحديثة المتطورة في جمع هذه التبرعات من الدول بما يناسب القيم والأخلاق الإسلامية، وعلى دراسة هذه الأساليب بشكل علمي وعصري لتحقيق أكبر عائد في أقل وقت ممكن، ليمكننا بعد ذلك استثمار هذه الأموال في المشروعات الخيرية.
كما أكد المجلس على ضرورة ترجمة تفسير القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والعديد من كتب الفقه والتشريع والدعوة، وكذلك ترجمة الوسائل المستخدمة لكافة اللغات الأجنبية حتى تصل إلى كافة المسلمين في العالم بأكمله.
· لجنة التخطيط:
أما لجنة التخطيط، فقد أقر المجلس الخطة الخمسية للجنة التخطيط ووافق على هذه الخطة في خطوطها العريضة للتنفيذ، وقد تشكلت لجنة خاصة لدراستها وإقرارها بصيغتها النهائية، وتقديم ما سيتم التوصل إليه من نتائج للجمعية العمومية. وقد أكد المجلس على ضرورة الاهتمام بتهيئة وتنمية الكفاءات الإدارية والفنية التي تساهم في تنمية المجتمعات الإسلامية.
وأضاف السيد الحجي قائلًا:
لقد اتخذ المجلس القرارات الخاصة بالترشيحات للأماكن الشاغرة في الجمعية العامة، وكذلك الترشيحات الخاصة بأعضاء الشرف للهيئة، واستكمال مراجعة الأسماء لعضوية الجمعية التأسيسية في الاجتماع المقبل إن شاء الله.
وفي نهاية المؤتمر أعرب السيد الحجي عن أمله، ودعا الله أن يوفق الجميع لخدمة الهيئة وتحقيق أهدافها السامية.