; الاحتفال المطلوب بمطلع القرن الخامس عشر الهجري | مجلة المجتمع

العنوان الاحتفال المطلوب بمطلع القرن الخامس عشر الهجري

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-أكتوبر-1978

مشاهدات 65

نشر في العدد 416

نشر في الصفحة 33

الثلاثاء 17-أكتوبر-1978

تستعد الأجهزة المتخصصة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، لوضع الأسس التي ستشارك الكويت بها دول العالم الإسلامي احتفالاتها بمطلع القرن الخامس عشر الهجري. 

وقد تشكلت لجنة وطنية برئاسة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يوسف جاسم الحجي، للاحتفال بهذه المناسبة تضم ممثلين عن جميع الوزارات والهيئات والمؤسسات والجمعيات.

وكانت الجهات المسؤولة بوزارة الأوقاف، قد تلقت مقررات الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، فضلًا عن مذكرة من اللجنة التحضيرية للاحتفال بمطلع القرن الخامس عشر الهجري، التي انعقدت في الرباط في الفترة من ٣١ يناير إلى أول فبراير الماضيين. 

وفي ضوء ذلك اقترحت الأوقاف أن يَدرس مدير الشؤون الإسلامية مع مدير ومراقب عام الشؤون الإسلامية، ورؤساء الأقسام، التقرير الذي أصدرته الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي بشأن الاحتفال بمطلع القرن الهجري الخامس عشر.

وبعد دراسة مُطولة رُفعت التوصيات للوزير طبقًا لما اقترحه فريق إدارة الشؤون الإسلامية. 

ومن أبرز ملامح الاحتفالات التي ستقام بهذه المناسبة الكبيرة؛ أن تقوم سفارات الدول الأعضاء والممثلون الدائمون للدول الأعضاء لدى المنظمات الدولية، وفي البلدان غير الإسلامية باحتفالات مشتركة خلال السنة التي يبدأ فيها القرن الهجري الخامس عشر. 

وسيتم طبع عُملة تذكارية وطوابع بريدية وشعارات بهذه المناسبة، وتُطرح في العالم الإسلامي.

وقد تقرر أن يجتمع رؤساء اللجان الوطنية للاحتفال في الشهر المقبل بمقر الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

وكانت اللجنة التحضيرية للإعداد لهذا الاحتفال الإسلامي قد أوصت في اجتماعها الأخير بالرباط بأن يُعقد مؤتمر قمة إسلامي في المملكة العربية السعودية في بداية العام الهجري ١٤٠١، كاستهلال للاحتفال بالقرن الخامس عشر الهجري، على أن يسبق هذه القمة مؤتمرٌ لوزراء الخارجية في الدول الإسلامية.

كما تضمنت مقررات اللجنة التحضيرية التوصيات التالية: 

  • عقد مؤتمر للشباب المسلم في موعد مناسب، بعد التشاور مع الندوة العالمية للشباب المسلم بالرياض.. ويُقترح عقد هذا المؤتمر في تركيا، نظرًا للموضع الجغرافي لهذا البلد، ونظرًا لما تتمتع به من تراث ثقافي إسلامي عظيم.
  • تنظيم مسابقات لإعداد تصميمات رمزية للعملات الورقية والمعدنية وطوابع البريد التذكارية التي ستصدر لمناسبة القرن الخامس عشر الهجري.
  • تأليف سلسلة من الكتب عن الإسلام. فقد درست اللجنة بالتفصيل مختلف المقترحات الخاصة بتأليف كتب عن الإسلام ونشرها وتوزيعها، وهي توصي بضرورة إعداد هذه الكتب على أيدي العلماء البارزين في العالم الإسلامي. وينبغي أن نتناول القضايا الحضارية الكبرى التي تواجه البشرية في الوقت الحاضر، وأن تتناسب مع مختلف مستويات القراء، كما ينبغي أن تحاول إجراء تقييم وتقدير للتطور الذي تحقق في العالم الإسلامي إبان القرن الهجري الرابع عشر.

وترى اللجنة أن تأليف هذه الكتب ونشرها يمكن أن يتم على مراحل مختلفة، لكن في نطاق الاحتفال بمطلع القرن الهجري الخامس عشر.

لا شك في أن هذه الاستعدادات للاحتفال بمطلع القرن الخامس عشر الهجري استعدادات طيبة، ولكن ما هو أهم منها، وما ينبغي العمل له، هو أن نجعل من بداية القرن الخامس عشر الهجري بداية لعودتنا عودة حقيقية إلى الإسلام، نحكم بشريعته، ونسير على هديه، ونستن بسنته، هذا هو الاحتفال المطلوب بقدوم القرن الهجري الجديد.

بنوك وشركات.. لا ربوية.

أصدر الشيخ سلطان بن محمد القاسمي -عضو المجلس الأعلى لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، وحاكم إمارة الشارقة- مرسومًابإنشاء شركة إسلامية للاستثمار الخليجي بالشارقة برأسمال قدره ثلاثة ملايين درهم. 

وقال الدكتور إبراهيم كامل- نائب رئيس مجلس إدارة الشركة- بأن كلًا من دولة قطر والكويت والبحرين، ستسهم في هذه الشركة التي ستطرح أسهمها للجمهور.

وقال في تصريحه الذي نشرته صحيفة «الاتحاد» الصادرة في أبو ظبي: «إن الشركة تهدف إلى تطبيق النظم الاستثمارية الإسلامية المعروفة بنظام الإقراض أو المشاركة دون فوائد، وإنها ستقيم سوقًا مالية في أبو ظبي لهذا الغرض». 

وهكذا تنتشر البنوك والشركات الإسلامية، بعد أن أثبتت نجاحها، وصلاحية النظام الاقتصادي الإسلامي للتطبيق. ونجدد الدعوة، دعوة البنوك المركزية الأخرى إلى الأخذ بهذا النظام، ونبذ النظام الربوي الذي تتبعه.

لقطات ووقفات:

الجزائر والإخوان المسلمون

قالت مجلة «الدستور» في عددها رقم 391 ضمن تحليلٍ للوضع في الجزائر: «وأضاف الرئيس بومدين قائلًا: لقد اخترنا الاشتراكية، ولا توجد اشتراكية علمية سوى الماركسية، فإذا أمكن تطبيقها في إطار الإسلام كان بها، وإلا فإنها الاشتراكية الوحيدة، ثم تساءل قائلًا: لماذا نحاول اختراع البارود مرة أخرى؟ ويعتبر هذا موقفًا حاسمًا من الرئيس بومدين في الوقت الذي يزداد نشاط الإخوان المسلمين الذين وصل بهم الأمر إلى منع إحدى مسرحيات الكاتب المعروف «كاتب ياسين» من العرض في سينما- حي الحراش- في مدينة الجزائر». انتهى ما جاء في «الدستور».

-لا بد إذًا من الماركسية.. طريقة حياة، وأسلوب عيشٍ، فإذا أراد المسلمون تبنيها.. ألبسها الحكم ثوب الإسلام، إذا كان هذا يُرضى المسلمين..

والمثل الذي ضرب: «اختراع البارود مرة أخرى» حجة عليهم لا لهم، فالله سبحانه ارتضى لنا الإسلام دينًا وشرعة حياة، فلماذا نخترع العقائد والشرائع مرة أخرى؟

الصحافة العربية.. من ورائها؟

المجلات العربية الأسبوعية: «الأسبوع العربي، الصياد، الوطن العربي، والحوادث» وغيرها، صدرت جميعُها خلال الشهر الماضي، وصورة ملونة لموسى الصدر على غلافها..

وعندما اعتقلت دولة العدو المطران كبوتشي، فعلت هذه الصحف الشيء نفسه، نشرت صورة المطران على أغلفتها.. ملونة.

ألا يحق لنا أن نتساءل عن السر وراء هذا؟! وأن نذكر قراءنا أن الشيخ المجاهد محمد أبو طير الذي اعتقلته سلطات العدو منذ عدة سنوات.. لم تنشر أية واحدة من هذه الصحف صورته على غلافها.. ولم تثر أية واحدة قضيته كما أثارت قضية الصدر وكبوتشي، على الرغم من أن الشيخ المجاهد أبي طير. ما يزال رهن الاعتقال في سجون العدو.

وعند جُهينة الخبر اليقين..

قال العماد مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري: «إن المخابرات الأمريكية دبرت اغتيال الملك فيصل بن عبد العزيز في شهر أذار 1975.. جاء ذلك في خطاب ألقاه بمناسبة تخريج دفعة من الوحدات السورية. وأضاف: إن مؤامرة الاغتيال نُفذت بناء على تعليمات من هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكية آنذاك».

وقفتان عند هذا الخبر: 

الأولى: أن المخابرات المركزية- بتوجيه من اليهودي كيسنجر- اغتالت فيصلًا لأنه أغلق الباب في وجه أمريكا، ومساوماتها، وسعى سعيًا حثيثًا لتحقيق أمنيته بالصلاة في القدس، بعد تحريرها. 

الثانية: إن هناك الكثير ممن يعرفون الكثير، فإعلان الوزير السوري لهذه الحقيقة دليل على أن هناك أشياء كثيرة يعرفونها.. ولا يعلنونها.

إنهم يقولون: لا 

«واجه موكب الرئيس أنور السادات إلى مجلس الشعب لإلقاء خطاب سياسي فيه، احتجاجات شعبية كانت تستنكر اتفاقيات كامب ديفيد. وبعد دخول الرئيس السادات إلى قاعة المجلس كانت الجماهير خارج القاعة تندد بالاتفاقيات، مما اضطر الرئيس السادات إلى أن يشير إلى المظاهرة في أثناء الخطاب».

ومع هذا يقولون: إن الشعب في مصر مجمع على تأييد اتفاقيات كامب ديفيد، لا يا سادة، مهما حاولتم إنهاك الشعب المسلم في مصر، ورسمتم له الأماني بالصلح مع العدو، فإنه ثابت على الحق، ولا يمكن أن يرضى المسلمون الدنية في دينهم.

المسلمون في القدس

•القدس: تظاهر نحو مئة من الزعماء المسلمين في الضفة الغربية المحتلة، تظاهروا في القدس، بالرغم من الحظر المفروض على الاجتماعات السياسية، وذلك لتأكيد رفضهم لاتفاقيات كامب ديفيد.

مثل هذا الخبر لا تتناقله أجهزة الإعلام جميعها، ومنها الصحف، مع أنه يوضح كيف أن مئة عالم مسلم تجمعوا في القدس من مختلف أنحاء الضفة، ليتظاهروا على الرغم من الحظر المفروض من سلطات العدو.

ومهما حاولوا التعتيم على دور المسلمين وجهادهم، فإن فلسطين لن يعيدها إلا رجال مسلمون يقاتلون في سبيل الله.

صلاح خلف: كان الإخوان المسلمون يعرفون كيف يموتون من أجل مُثلهم..

قال صلاح خلف «أبو إياد» -الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية- فيما يشبه المذكرات في إحدى الزميلات اليومية: 

«كنت أتعاطف بلا ريب مع الإخوان المسلمين، الذين سبق لي أن رأيتهم يعملون في غزة، فقد كان بينهم وعاظ يعتمدون- على العكس من العلماء التقليديين- لغة نضالية متحمسة يسهل تناولها على عامة الناس، فكانوا يدعون المؤمنين إلى الكفاح، رافعين لهم معنوياتهم في لحظة كانوا أحوج ما يكونون فيها إلى ذلك. وكان مما يزيد في اجتذاب التعاطف معهم، هو أن كثيرًا من محاربيهم كانوا مطاردين مضطهدين وسجناء لدى السلطات المصرية، وكانوا يعرفون كيف يموتون من أجل مُثلهم، فقد استشهد عدد منهم في السنوات الممتدة بين ١٩٥٠- ١٩٥٢، بينما كانوا يخوضون أعمالًا فدائية ضد قوات الاحتلال البريطاني في منطقة قنال السويس».

عمر التلمساني:

الجهاد هو الطريق الوحيد.

فندت مجلة «الدعوة» الناطقة بلسان الإخوان المسلمين في عددها الأخير، اتفاقيات كامب ديفيد، واعتبرتها مُخالفة للدين الإسلامي. وقال عمر التلمساني - مدير المجلة في مقال له- : « إنه مما لا يتفق وقواعد القوانين السماوية، أن نعترف لغاصب بحقه في اغتصاب أرضنا». وأكد الكاتب على أن كرامة المسلم وإيمانه بحقه ترغمه على تحمل المشاق إلى أن يهيئ لنفسه من القدرة ما يمكنه من استعادة حقه كاملًا.

وتساءل الكاتب قائلًا: لماذا نترك الضفة الغربية وغزة على الصورة التي ذكرها إطار الاتفاق؟ ولماذا هذه السنوات الخمس التي لا ندري تقصر أم تطول؟ وهل ستتيح إسرائيل إجراء انتخابات حرة في الضفة الغربية وغزة؟

ومضى الكاتب يقول: إن كل مسلم حر في مصر وغيرها، يضع نفسه تحت أمر رئيس الدولة اليوم وغدًا إذا نادي بكتاب الله، وطالبنا بالتقشف الذي تستلزمه طبيعة الموقف، وأعددنا عقيديًّا وخلقيًّا وعسكريًّا للموقف الفاصل لا نساوم ولا نطلب ثمنًا.

وانتهى كاتب المقال للقول: إن الجهاد هو الطريق الوحيد لوضع كل معتدٍ في حجمه.

-ننشر الخبر كما نقلته وكالات الأنباء دون تعليق، فهو في غنى عن أي تعليق.

الشريعة الإسلامية دستورنا في جميع شؤون الحياة

«أكد وزير الداخلية الكويتي الشيخ نواف الأحمد، ضرورة أن تكون الشريعة الإسلامية مصدرًا لجميع القوانين الأمنية حتى تحصل الشعوب العربية والإسلامية على الأمن والطمأنينة والاستقرار والرفاهية.

وقال: إن الشريعة الإسلامية هي دستورنا في جميع شؤون الحياة». 

  • كلمة حق، كم نتمنى لو وجدت طريقها إلى التطبيق.
الرابط المختصر :