; الانتخابات القادمة في تركيا: وإنجازات حزب السلامة الوطنية | مجلة المجتمع

العنوان الانتخابات القادمة في تركيا: وإنجازات حزب السلامة الوطنية

الكاتب حيدر عبد الله سعاتجي أوغلو

تاريخ النشر الثلاثاء 24-مايو-1977

مشاهدات 78

نشر في العدد 351

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 24-مايو-1977

نشرت صحيفة «ملييت» اليسارية بتاريخ ١١-٥-١٩٧٧ في عددها المرقم ١٠٦٠٣ الخبر التالي: 

في نطاق الحملات الخطابية للانتخابات العامة في تركيا قام رئيس حزب السلامة الوطني نجم الدين أربكان بزيارة لولاية «آيدن» وألقى فيها خطابا إلى الجماهير «فيما يلي النقاط المهمة من الخطاب»:

أيها الإخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته- ولاية- آيدن- ظلت منطقة زراعية كما تعرفون وتغيرت حكومات يسارية ويمينية، ولكن الآن بفضل الله ثم حزبكم- حزب السلامة الوطني- واشتراكه في الحكم حصل تقدم حثيث في مجال الصناعة الزراعية كنتم في الماضي تبيعون القطن المزروع عندكم كقطن خام أما الآن قام حزبكم حزب السلامة الوطني بإقامة عدة مصانع وذلك لتحويل القطن المنتوج عندكم إلى أقمشة وخيوط وهكذا نبيع الآن الأقمشة والخيوط ونحصل على كميات أوفر وأكثر من الماضي.

وهكذا بالنسبة للدهون النباتية المستخرجة من النباتات التي تزرع عندكم. أي أن هناك تقدم في جميع النواحي الصناعية.

أيها الإخوة:

مع تأسيس حزب السلامة الوطني بدأ في تركيا «دور جدید- عهد جديد» عهد الحملة الصناعية الثقيلة، وهكذا قد أغلقنا العهود السابقة عهود حزبي العدالة اليميني وحزب الشعب اليساري وذلك لأنه -سبحانه وتعالى- يقول في كتابه العزيز: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا. (الإسراء: ٨١) .

إن الأحزاب الأخرى باطلة عديمة الفكر والخطط أما حزبكم حزب السلامة الوطني حزب معنوي يقوم بتنفيذ مبادئ معنوية. 

أيها الإخوة:

مع شديد الأسف نعيش اليوم مشاكل داخلية «إضرابات طلابية وعمالية» عندنا كليات وجامعات، ولكن معطلة لا تدرس فيها.

عندنا معامل ومصانع، ولكن ما عندنا إنتاج كاف وذلك لأن العمال يسببون مشاكل وإضرابات وسبب ذلك سياسة الحكومات السابقة وخططهم الفاشلة كانت نتائجها الأفكار المادية اليسارية أو الانتهازية اليمينية نعم مشاكل اليوم هي من غرس العهود السابقة يدفع ثمنها أبناء شعبنا المسلم.

أيها الإخوة:

الاستقرار الداخلي لا يتحقق إلا على أيادي قوميي ومجاهدي حزب السلامة الوطني وذلك لأن الاستقرار الداخلي والتقدم الصناعي أساسهما المبادئ الحنفية لحزبكم. 

لقد قام حزبكم في مدة الأربعة أعوام الماضية بإرجاع مكانة تركيا في مجال السياسة الخارجية وفي هذا المجال قام الحزب بعدة أعمال. أولها تحسين العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الدول الإسلامية الشقيقة وذلك على أساس المنافع المتبادلة.

وكما تعرفون أيها الإخوة أن من شعارات حزب السلامة تركيا ذات سيادة وذات سياسة خارجية حكيمة.

الرفاه والعمل لجميع أبناء تركيا. 

ولكن ومع شديد الأسف الحكومات السابقة كانت تخطط السياسة الخارجية مستندة على مصالح بعض الدول الكبرى. أقصد أن سياستنا كانت تابعة للغير.

ولكن بعد الخامس من يونيو القادم أي بعد الانتخابات إن شاء الله نشترك في الحكومة ونعين السياسة الخارجية على أساس مصالح تركيا.

وذلك لأن حزب السلامة الوطني حزب إجراءات جذرية وحزب عمل ونحن ضد الأحلاف والتكتلات سواء غربية كانت أو شرقية.

نحن نعاهد الأمة المجاهدة عندما نأتي إلى السياسة الخارجية تنظيف الجزر الاثنتي عشرة والتي أصبحت معسكرًا لليونان.

نحن ندافع عن الأقلية التركية المظلومة في اليونان.

  • في الخطة الخمسية القادمة سنصبح -إن شاء الله- دولة صناعية ونكون صناعة حربية عظيمة ومتقدمة. في السنوات القادمة سنقوم بتصنيع الدبابات والطائرات الحربية وصناعة المدافع الثقيلة وقد بدأنا ببعضها.

وبعد عشر سنوات نكون ضمن الدول الصناعية الحربية الكبرى إن شاء الله. وهكذا نقوم ببناء تركيا مستقلة تمام الاستقلال.

أيها الإخوة: هناك بعض الجهات يقومون بكتابة الشعارات ويصيحون في الشوارع «تركيا مستقلة» لا تركيا لا يمكن أن تكون مستقلة تمام الاستقلال إلا بعد تصنيع المجال الحربي.

نحن نقوم بتنفيذ هذه الخطة.

نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين 
والسلام عليكم ورحمة الله

وفي نطاق هذه الاستعدادات إليكم ما نشرته جريدة «بني دوير- العهد الجديد» الإسلامية في عددها ٥١- بتاريخ ١٤ مايو ٩٧٧ الحالي: قالت الجريدة:

«يا من تريدون تقدم تركيا صناعيًا اتحدوا في جبهة واحدة» 

وقالت الجريدة حول فعالية الحزب ونشاطاته في منطقة «أظنة» الجنوبية: 

بدأ الحزب «حزب السلامة الوطني» بترتيب أول مهرجان خطابي في منطقة «أظنة» في قضاء- باغجه- حيث ألقى كل من المرشحين لمجلس الشعب الذي سوف ينتخب بإلقاء كلمة وأول كلمة ألقيت في المهرجان كانت للمجاهد- وزیر الدولة- نائب رئيس حزب السلامة الوطني ورئيس شئون الانتخابات الحزبية لحزب السلامة- «السيد الأستاذ حسن أقصاي» وبين الترحيب الكبير والازدحام الكثير قال المجاهد أقساي في خطابه: 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أيها الإخوة: 

بدأ حزب السلامة الوطني بحملة صناعية ثقيلة وقدم للشعب أضعاف ما قدمته من قبل الحكومات السابقة التي أخذت مقاليد الحكم من تاريخ إعلان الجمهورية إلى يومنا هذا حزبنا قام بإصلاحات مادية ومعنوية ونفذنا جميع ما كنا وعدنا شعبنا وسوف ننفذ ما نقوله إن شاء الله وعلينا الآن أن نتحد في حزب واحد هو حزب السلامة الوطني لعدة أسباب منها:

أولا: حزب السلامة ينشد التقدم الصناعي تحت مظلة وقائية معنوية.

ثانيا: حزب السلامة يريد إخراج تركيا من جميع أنواع الأحلاف.

لذا يجب أن نتحد في صفوف الحزب ولقد رأيتم كيف أن حزب الشعب اليساري بقي معنا في أول ائتلاف لمدة ٧ أشهر ثم ترك الحكومة وهرب لأنه عجز عن خدمة الشعب.

حزب العدالة لم يتحمل ٣ أشهر أخرى حتى ترك الحكومة والخطط وجميع الخدمات التي سوف نقدمها للشعب وركض إلى إعلان الانتخابات المبكرة وذلك بأمر من أسيادهم الأجانب.

وبقي حزبنا وسوف يبقى في خدمة الشعب..  وما قدمناه في مدة الأربعة الأعوام الماضية كان بداية بسيطة و-إن شاء الله- سنقوم بتقديم المزيد.

وحزبنا إسلامي والحمد لله وفي مدة ليست طويلة صرنا ثالث حزب رئيسي في تركيا ذلك لأننا قلنا- قل جاء الحق وزهق الباطل-.

وذلك لأننا قمنا بتشييد وبناء المصانع التي تنتج بدورها المصانع وأعلنا الحرب على البطالة واهتممنا بلقمة العيش لهذا الشعب.

نحن ضد التخريب، نحن دعاة العدل والاستقرار الدائم الخالي من المظاهرات الطلابية المليئة بالأفكار الشيوعية واليسارية.

أيها الإخوة: جربتم العدالة والشعب والآن تعرفون إلى أين وصلنا. وختامًا أقول لكم إذا أردتم سياسة خارجية بعيدة عن الأحلاف وذات قيمة ذاتية فقولوا نعم لحزبكم.

إذا أردتم عدم إعطاء قبرص لليونان فقولوا نعم لحزبكم.

إذا أردتم عدم الدخول في السوق الأوربية المشتركة فقولوا نعم لحزبكم.

والسلام عليكم ورحمة الله 

ومن الجدير بالذكر أن حزب السلامة الوطني يقوم بنشاط واسع في منطقة «أظنة» حيث الاجتماعات في البيوت والمقاهي وإلقاء الخطب وتقديم الأفلام التاريخية والصناعية والدينية وذلك لأن محطة تلفزيون تركيا قامت بتغطية المصانع والمنجزات التي أنجزها حزب السلامة الوطني. 

ملاحظة: المجاهد السيد الأستاذ حسن أقصاي وزير الدولة الحالي. نائب المجاهد نجم الدين أربكان ورئيس الشئون الانتخابية للحزب.

وهو الآن أول واحد في قائمة المرشحين في ولاية «اظنة».

والله هو الموفق.

بعد ٢١ يومًا ستدخل تركيا الانتخابات العامة وسيتوجه الأتراك إلى صناديق الانتخابات للإدلاء بأصواتهم وينتخبون ٥٤٠ مبعوثًا لمجلس الشعب.

وتتعارك على هذه المقاعد ثلاثة أحزاب رئيسية في تركيا وهي:

١- حزب السلامة الوطني ممثل القيم الإسلامية.

۲- حزب العدالة- ماسوني يمثل الطبقة الفنية ذات الاتجاه الغربي.

٣- حزب الشعب الجمهوري- ذو الميول اليسارية، وعضو في جمعية الاشتراكية العالمية واليوم تبدأ رسميًا المهرجانات والخطب السياسية وتنتهي يوم ٤ حزيران ۱۹۷۷ ويوم ٥ حزيران هو يوم الانتخابات.

والحمد لله هناك إقبال زائد والتحاقات جديدة إلى صفوف حزب السلامة حزب القيم الإسلامية وحزب الصناعة الثقيلة. وإلى الآن وعى الحزب «حزب السلامة الوطني» عدة مهرجانات وحفلات خطابية وانتهت جميعها دون أية حوادث أو تصرفات غير قانونية، ولكن حزبا العدالة والشعب والحمد لله لا يستطيعون دخول المدن النظيفة من الملاهي والمراقص وأقصد المدن الشرقية وذلك لأن لشعب التركي المسلم عند مداخل تلك المدن يرجمهم بالحجارة وتبدأ المعارك والنتيجة عشرات الأشخاص تزج في السجون وتلغى المهرجانات.

ومن الناحية الشعبية نرى أن جميع الجمعيات والتشكيلات الطلابية تؤيد حزب السلامة الوطني.

وقد توجه يوم الجمعة ١٣ مايو ۱۹۷۷ آلاف الطلبة الأعضاء في الاتحاد الوطني التركي للطلبة إلى جامع أيا صوفيا «الجامع الذي أراد مصطفى کمال - أتاتورك- أن يتحول إلى متحف ولا يزال كذلك». وللعلم أن هذا الجامع من ٢٩ مايو ١٤٥٣م عند دخول السلطان المسلم محمد الفاتح الثاني إسطنبول بقي جامعًا حتى إعلان الجمهورية في تركيا في بداية هذا القرن. حيث كان هذا الجامع من قبل كنيسة البازيليكا.

ولكن فور دخول الجيش التركي المسلم في عام ١٤٥٣ إلى إسطنبول توجه القائد الفاتح محمد سلطان خان وترجَّل من فوق صهوة جواده الأبيض وقبل أن يطأ بقدميه أرض هذه الكنيسة ملأ كفه بحفنة من التراب وعفَّر بها عمامته رمزًا للتواضع وإذلالًا للنفس وتكبيرًا لله تعالى وعندما دخل الكنيسة أمر في الحال بتحويلها إلى مسجد وأمَّ جنوده في الصلاة. وكما قلت في بداية هذا القرن أمروا بجعل هذا الجامع متحفًا.

ولكن قبل أيام قلائل صاح المجاهد البروفيسور الدكتور نجم الدين أربكان في إحدى خطبه الانتخابية وقال: نحن -بإذن الله- تعالى سنفتح جامع أيا صوفيا للصلاة لأننا أبناء وأحفاد محمد الفاتح -رحمه الله-.

وبعد هذا الخطاب توجهت الآلاف المؤلفة من طلاب الجامعات والمعاهد العليا الجمعة ١٣ مايو إلى داخل هذا الجامع وطردوا السياح الذين كانوا يزورون المتحف، وصلوا الصلاة. 

واليوم ١٤ مايو ١٩٧٧ وجميع الجرائد اليمينية واليسارية والانتهازية نشرت هذا الخبر وبدأت مخاوفها من تعاظم المد الإسلامي في تركيا من جديد.

ونشرت صحيفة «ملييت» اليسارية الاوجاويتية في عددها ١٠٦٠٦ بتاريخ ١٤ مايو الحالي هذا الخبر على- صدر صفحاتها صور الطلاب وهم يصلون.

وقالت الجريدة اليسارية: 

«طلاب الاتحاد الوطني التركي صلوا صلاة الجمعة في جامع آيا صوفيا».

- أعضاء الاتحاد الوطني التركي للطلاب دخلوا في الساعة العاشرة يوم أمس على شكل مظاهرة متحف أيا صوفيا ونادوا بتحويل هذا المتحف إلى جامع مرة أخرى وصلوا صلاة الجمعة هناك.

وقال الطلاب في خطابهم: 

نحن قمنا بتقديم عدة طلبات إلى الحكومات الماضية لفتح جامع أيا صوفيا، ولكن الحكومات السابقة أهملت هذه القضية الهامة، ولكن نحن «وللعلم أن هذه التشكيلة الطلابية التي لها فروع في جميع الولايات التركية من مؤيدي حزب السلامة».

طلاب الاتحاد الوطني التركي فتحنا هذا في قلوبنا ويبقى كما كان جامعًا في قلب كل مسلمٍ غیورٍ بإيمانه وقيمه وإن شاء الله وفي القريب العاجل سيفتح رسميًا باب الجامع لجميع أبناء الشعب للصلاة. ولقد خرجنا إلى الميدان وليست هناك أية قوة باستطاعتها عرقلة هذه المسيرة الدينية.

وإن شاء الله نفتح مدينة إسطنبول مرة ثانية «ولتفتحن القسطنطينية- إسطنبول- فلنعم الجيش جيشها ولنعم الأمير أميرها». صدق رسول الله.

ومن الجدير بالذكر أن طلاب الاتحاد الوطني التركي يقومون بإحياء ذكرى ٥٢٤ لفتح مدينة إسطنبول ودخول الجيش الإسلامي إلى هذه المدينة وجرى احتفال طلابي كبير في ميدان السلطان أحمد المشرف على جامع أيا صوفيا وكانت هذه الاحتفالات تحت شعار: «يوم الفتح» وكذلك جريدة ترجمان الماسونية اهتمت بهذه المظاهرة الطلابية وكشفت عن مخاوفها.

أما صحيفة «بني دوير- العهد الجديد» الإسلامية التي هي جريدة إسلامية يومية جديدة كتبت في يوم ١٤ مايو ١٩٧٧ في عددها ٥١- السنة الأولى.

- طلاب الاتحاد الوطني التركي:

  • نفتح جامع أيا صوفيا للصلاة يوم ٢٩ مايو القادم.

ورحبت الصحيفة بهذه البادرة الطيبة ونشرت صور الطلاب وهم يؤدون الصلاة في جامع أيا صوفيا.

نشرت جريدة «ميللي قازاتا- الجريدة الوطنية» لسان حال حزب السلامة الوطني في عددها- ١٥٥٨- بتاريخ ١٤ مايو ١٩٧٧ الخبر التالي:

- ٥ حزيران يوم النصر-

حزب السلامة حزب الرحمة والرفاهية للشعب.

حزب العدالة والشعب حزبان للتخريب والمشاكل.

وقالت الجريدة: 

بالأمس ألقى المجاهد البروفيسور الدكتور نجم الدين أربكان نائب رئيس الوزراء ورئيس حزب السلامة خطابًا هامًا إلى أهالي «جمعة آداسي»:

وقال أربكان:

- أمامنا مهمات كثيرة- عندنا مشكلة التعليم والوضع التربوي وهما ثمرتا الأحزاب اليمينية واليسارية لذا يجب علينا أن نصحح الأخطاء ونجعل من وزارة المعارف قلعة للمؤمنين وتحذف الدروس الماسونية غير الدينية.

وفي مجال حركة ونشاط الحزب في الدورة القادمة قال المجاهد: أيها الإخوة:

كنا في الدورة الماضية وعمرنا أقل من سنة «كحزب سياسي» اشتركنا في الحكومة ورأيتم بأم أعينكم لقد واصلنا الليل بالنهار وعملنا تحت أضواء المصابيح الغازية «النفطية» وقمنا بوضع حجر الأساس لعدة معامل ومصانع أما حزبا العدالة والشعب فقد قتلوا أوقاتهم بالمعارك الكلامية الكاذبة التي تدور بينهم وهي خطة لخداع الشعب. لذا فحزب السلامة حزب الرحمة والرفاهية للشعب وحزب يعمل -ليل نهار- لصالح الأمة أما حزبا العدالة والشعب فهما حزبان للتخريب والبلبلة والفساد الأخلاقي ولقد رأيتم والله -سبحانه وتعالى- هو الشاهد.

حزب الشعب جاء إلى الحكم وأصدر قوانين هدفها محو القيم الدينية وحول الجوامع إلى متاحف، ولكن إن شاء الله نحن سنقوم بفتح الجوامع المغلقة التي حولت إلى متاحف مرة ثانية.

نحن بعد الانتخابات وعند اشتراكنا في الحكم سنفتح «جامع أيا صوفيا» للصلاة فيه.

ولن نقبل أن تصبح تركيا مستعمرة غربية أو أوربية أو شيوعية نحن لنا ماض مجيد: نصر من الله وفتح قريب.

وقوطعت كلمة المجاهد أربكان مرات عديدة بالتصفيق الحار وكان الشعب يهتف: یا معمار الشرق، يا أربكان، يا رئيس الوزراء تريد تركيا مسلمة. نريد صناعة ثقيلة. نريد معارف إسلامية.

الرابط المختصر :