; البروفيسور أمين رئيس أحد المرشحين في انتخابات الرئاسة الإندونيسية: سأعمل على إقامة الدولة العادلة المتحضرة | مجلة المجتمع

العنوان البروفيسور أمين رئيس أحد المرشحين في انتخابات الرئاسة الإندونيسية: سأعمل على إقامة الدولة العادلة المتحضرة

الكاتب أحمد دمياطي بصاري

تاريخ النشر الجمعة 09-يوليو-2004

مشاهدات 55

نشر في العدد 1608

نشر في الصفحة 18

الجمعة 09-يوليو-2004

 

  • لسنا في حاجة إلى تقليد الغرب ولا الشرق.. ولكن ينبغي أن نعود إلى عقيدتنا الإسلامية التي تصون العرض والمال والنفس والأرض والدين. 

  • ليتنا نكافح من أجل المبادئ التي يدعو إليها «الإخوان» فقد عرفت الكثيرين منهم فرسانًا في النهار رهبانًا في الليل

  • شاع في زماننا أن أناسًا يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف بكل الوسائل المتاحة.. والسؤال المهم: لماذا اتحد هؤلاء وتوطدت صفوفهم في حين تشتت شمل أهل القرآن والحق؟ 

  • العدالة من منظور الشرع لا تتحقق إلا بقيام جميع أنواع العدالات ولذا سأركز جهودي على إعادة بناء تلك العدالات التي حرم منها الشعب في طويلًا 

  • أعترف بأنني خسرت كثيرًا بسبب صرامتي العنيفة في التعامل مع الأمور.. وعندما أصبحت رئيسًا لمجلس الشعب الاستشاري أيقنت بأن قضايا الشعب ومشكلاته لا يمكن حلها بالمواقف الاستفزازي

ينظر الشارع الإندونيسي للبروفيسور أمين رئيس « ٦0 سنة» على أنه أحد أقوى المرشحين لرئاسة البلاد في الانتخابات المزمع إجراؤها في ٥ يوليو المقبل، وكان د. أمين رئيسًا للجمعية المحمدية، وهي ثاني كبرى الجمعيات الاجتماعية الإسلامية التي لعبت دورًا مهمًا في إسقاط الرئيس الإندونيسي الأسبق سوهارتو.  وهو رئيس مجلس الشعب الاستشاري خلال السنوات الأربع الماضية ومؤسس حزب الأمانة الوطنية الذي رشحه هذا العام « ٢٠٠٤م » للانتخابات الرئاسية.  

تخرج رئيس في كلية علم الاجتماع والسياسة بجامعة جاجا مادا «جاوى الوسطى»، وكان قد رفض اقتراح أمه بالدراسة في جامعة الأزهر الشريف بالقاهرة وفي سنة ١٩٦٨م واصل دراسته العليا في جامعة نوتردام الكاثوليكية الأمريكية، وأعد أطروحته للدكتوراه في جامعة جيكاجو الأمريكية حول جماعة «الإخوان المسلمين». المجتمع اتقته في هذا الحوار الذي يلقي فيه الضوء على الوضع الراهن في إندونيسيا، وبعض ملامح أجندته السياسية، والإصلاحية التي ينتوي تحقيقها في حال وصوله الى سدة الحكم.. وإلى التفاصيل:

 بعض الناس في إندونيسيا لايزالون متعلقين بعهد سوهارتو ويرون أن عهده كان أفضل اقتصاديًا من العهد الحالي... ما رأيكم؟

 نعم... عندما تزور بعض القرى تجد أن أهلها يقولون بأفضلية عهد سوهارتو، لأن الناس يرون أن الأموال الطائلة التي أنفقتها الحكومة السابقة هي السبب في تحسين الوضع الاقتصادي في القرى، وإذا كانوا قد رضوا بما حصلوا عليه من دخل وهو بالطبع محدود، فإنهم لا يدرون كم كانت الأموال التي احتكرها وسرقها بعض كبار الشخصيات المرموقة، فعهد سوهارتو لم يعرف الشفافية قط ولم يعرف الشعب أين ذهبت أمواله. بسبب الفساد المالي. إن سوهارتو أنفق بالفعل أموالًا طائلة لتسيير عجلة الاقتصاد، كما سرق وبطانته أموالًا هائلة.

 في ظل هذه الأوضاع هل تعتقد أن إندونيسيا يمكن أن تتعافى من الأزمات التي تمر بها؟

 نعم أعتقد أنها يمكن أن تستعيد عافيتها لكن الشفاء المرجو هو الذي يضمن حياة طيبة وطويلة الأمد للشعب كل الشعب، لأن نمو الاقتصاد معين بسرعة دون رؤية استراتيجية لحماية مصالح الشعب الذي يعيش تحت خط الفقر أمر لا يكفي، وإن ركزت الحكومة على متطلبات جيل فقط فإنها حتمًا ستفشل في توفير الرخاء للجيل الذي يليه، لذا لابد أن نخطو خطوات محسوبة ومعتدلة، تراعي مصالح الغالبية العظمي من الشعب والأهم من ذلك أن الرئيس الذي يقود هؤلاء الاقتصاديين يجب أن يتمتع بالأمانة والنزاهة حتى يتمكن من اتخاذ قرارات المصلحة الجميع.

بصفتكم أحد المرشحين للرئاسة... ما الذي تعاهدون الشعب الإندونيسي عليه؟  

الرئاسة أمانة ومسؤولية عظيمة وليست وسيلة للسيطرة والقوة. ولذلك يجب أن يؤدي الرئيس مهامه بكل جدية لأنها تكليف من الله عز وجل، فالرئيس ملزم بإدارة الدولة وتحقيق العدل والحق لكافة الناس، وفي كل الظروف نحن مطالبون بأداء تلك الأمانة العظيمة. وإن قدر الله أن أكون رئيسًا للبلاد، أقول إننا لسنا في حاجة إلى تقليد الغرب ولا الشرق، إذ لا شرقية ولا غربية، ولا شمالية ولا جنوبية، نحن ينبغي أن نعود إلى ثقافة شعبنا وأيديولوجيته الإسلامية التي تصون العرض والمال والشرف والنفس والأرض والدين، ومن ثم فإنني أرى أن الإسلام دين شامل ومتكامل ينسجم مع القيم الإنسانية، وفي حالة رئاستي للبلاد سيكون من أولوياتي العمل على إقامة الدولة العادلة المتحضرة، وتحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية بين جميع أبناء الشعب، وهذا بالطبع لا يمكن أن يتحقق في ظل حالة الاقتتال والتشاجر التي نعيش فصولها المؤلمة في بعض الأوقات.

هل يمكن أن تصف ملامح العدالة التي تعتزم إقامتها في إندونيسيا؟

- لقد حثنا القرآن الكريم على إقامة دولة العدل في الأرض، حيث قال تعالى ﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة:8)، والعدالة ذات أبعاد متعددة، فهي تشمل العدالة الشرعية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية والمساواة في فرص العمل وغير ذلك، ويخطئ من يظن أن العدالة مفهوم ضيق فالعدالة من منظور الشرع لا يمكن تحقيقها إلا من خلال قيام جميع أنواع العدالات، وهذا ما سيجعلني أركز مجهوداتي في المستقبل على إعادة بناء تلك العدالات التي حرم منها الشعب في السابق.

  وهل لديكم يقين بالقدرة على أداء ما تتطلعون إليه؟

مبدأ اليقين راسخ في قناعاتي ولدي أمل كبير في تحقيق تطلعات الشعب، ونحن في هذا الإطار نأخذ بالأسباب ونحسن التوكل على الله.

لكن بعض الناس يتهمونكم بأنكم من ذوي الأفكار المتطرفة، الأمر الذي قد يثير حفيظة البعض ضدكم؟

من طبيعة البشر أنهم يحبون شخصًا ويكرهون آخر، وهذا الأمر من سنن الله في خلقه. فالله سبحانه وتعالى لم يوحده كل البشر، كما أن المصطفى -صلى الله عليه وسلم- لم يحظ أيضًا بإجماع البشرية فهناك من أحبوه وأيدوه والتفوا حوله وهناك من عادوه وحاولوا قتله، وأمام هذا المشهد يجب ألا نقف ونتشاءم نتيجة عدم رضاء البعض عن توجهاتنا ومنهجنا، لكننا ماضون بإذن الله في طريقنا، وإن شاء الله سوف يتبين لهم كم كنا صادقين في وجهتنا.. 

كنتم تتخذون موقفًا صارمًا وعنيفًا ضد أمريكا والصهاينة.. لماذا أصبحتم أكثر مرونة؟ 

الإنسان كلما نضج وازداد خبرة في الحياة أصبح حكيمًا، وأذكر حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- الذي يقول معناه: «من أمر بمعروف فليكن أمره معروفًا. ومن نهى عن منكر فليكن نهيه معروفًا».. أي أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابد أن يكون بالمعروف أيضًا، حتى يتجاوب الناس ولا يفروا منا، إن طريقتي السالفة التي وصفتها بـ «العنف» والصرامة خسرت بسببها الكثير. وعندما أصبحت رئيسًا لمجلس الشعب الاستشاري، كان لابد أن أتكيف مع بعض متطلبات الناس وأن أبحث عن مخرج للخلافات التي تحدث بين النواب، لقد أصبحت على يقين بأن قضايا الشعب ومشكلاته لا يمكن حلها بالهجوم واتخاذ المواقف الاستفزازية. 

 هل يمكن أن تعبر عن موقفكم الحالي وشخصيتكم الحقيقية الآن؟

 - الأفضل أن نتخذ منهجًا معتدلًا يراعي مصالح جميع عناصر الشعب بكل فئاته وطوائفه العرقية واللغوية والإقليمية، وكوني مسلمًا لا يجعلني أغفل الملايين من ذوي الديانات الأخرى «لهذا أسس أمين رئيس حزبًا وطنيًا يضم العديد من غير المسلمين وعين مسيحيًا نائبًا له في البرلمان». وباعتقادي أن الكثير من الناس يرون أن هذا الموقف غير إسلامي، والبعض الآخر يوافق عليه، فالأولى أن نعطي كل ذي حق حقه بعيدًا عن انتمائه، والأهم المسؤولية أمام رب العزة ثم الجماهير والصدق مع النفس.

رسالة الدكتوراه التي أنجزتها عن الإخوان المسلمين.. ما علاقتك بالإخوان وكيف تنظر إلى هذه الجماعة الآن؟

عندما كنت في مصر شاركت في حلقات الإخوان، وهذه الجماعة تضم مهندسين وأطباء ومثقفين وخبراء ولا أختلف مع ما تنادي به الجماعة من أن الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا. لكننا يجب ألا ننسى أن بناء المجتمع يحتاج إلى جهود تكنوقراطية كبيرة وخيرات إدارية عظيمة خاصة أننا نعيش في القرن الـ (۲۱) وهذا يتطلب أن نشرك الجميع على مختلف مشاربه وأطيافه في عملية الإصلاح، والحقيقة أنني من أشد المعجبين بكفاءات قادة الإخوان واستقامتهم في منهجهم، فقد عرفت الكثيرين منهم فرسانًا في النهار رهبانًا في الليل، وأخوة أبناء هذه الجماعة متينة وطيدة وصدقهم لا يمكن الشك فيه. فقد كنت قد ضربت موعدًا مع أحدهم وتأخرت لمدة دقائق فقابلني باستياء شديد لأنني لم ألتزم بالموعد، ليتنا نكافح من أجل المبادئ التي يدعو إليها الإخوان، وتتوافر عندنا خبرات وكوادر في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية والزراعية والثقافية وغيرها..

 ما رأيكم فيما تطالب به بعض الأقاليم الإندونيسية من تطبيق الشريعة الإسلامية؟

الشريعة الإسلامية يجب أن تطبق، لكن لا ينبغي أن نتوقف عند الشكليات لأن الشريعة شاملة ومتكاملة، وأي رجل يكافح من أجل المساواة والأخوة بين البشر لا يمكن أن يرفض الشريعة لأن الشريعة الإسلامية في جوهرها تعني إقامة العدالة الشاملة بين الناس، وذلك ما سنسعى لأن يكون أساس الجمهورية الإندونيسية.. وإذا نسينا روح الشريعة وجوهرها وطالبنا بتطبيقها إجباريًا على كل مسلم، فإن ذلك ليس هو المنهج النبوي الشريف.

 وبالنسبة لمطلب أهالي إقليم أتشيه بتطبيق الشريعة... كيف تراه ؟

في ظل الرغبة في الإصلاح وتطبيق الديمقراطية، هذا المطلب لا يمكن رفضه، إذا طالب به نواب البرلمانات المحلية في أتشيه ووافقت الجماهير والعلماء والزعماء والطلاب والمنظمات غير الحكومية على ذلك، ومع ذلك فعند التنفيذ لن يكون الأمر هينًا، فهناك محافظتان تعتزمان حقًا تطبيق الشريعة الإسلامية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والقضائية والجمركية وغير ذلك. ومع هذا لم تنجح كليًا، مما يعني أن الأمر ليس سهلًا. ومثال ذلك باكستان، فقد حاول الشيخ أبو الأعلى المودودي مؤسس الجماعة الإسلامية الباكستانية وضع مخطط عملي لتطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد، وحتى الآن لم تستطع باكستان تحقيقه إلا جزئيًا، فالقرآن العظيم وضع المبادئ الأخلاقية لعمارة الأرض، وبصرف النظر عن النظام الذي يحكم فإن المطلوب عمليًا اتخاذ الإسلام منهجًا في جميع المجالات الحياتية. 

كلما تراكم الفساد وعم البلاء ارتفعت الأصوات منادية بتطبيق الشريعة الإسلامية.. كيف ترى ذلك؟

- من سنن الله تعالى أن النجاح يأتي بعد بذل المجهود بل كل المستطاع ومن ثم تأتي النتائج التي نسعى إليها فمجرد تطبيق الشريعة الإسلامية -رغم موافقتي على ذلك- لا يعني أن كل المشكلات ستحل بين يوم وليلة، ويظل أمامنا نماذج كثيرة على ذلك، ولنقارن الآن بين أوضاعنا وأوضاع الدول التي لم تعرف الإسلام، لماذا تقدمت وهي لم تعرف القرآن ولا السنة النبوية؟ أين الخلل إذن؟ لأننا نتمحور دائمًا في الأمور الشكلية والسطحية فحسب ولم نتعمق في مبادئ وأسس وآداب وأخلاق الشريعة الإسلامية، ولم نحولها إلى برامج عمل وتصورات واقعية.

 وكيف يمكن الخروج من هذا المأزق ويتألف أبناء الأمة؟

بداية أدعو جميع أبناء الأمة أن يعوا قول الله عز وجل: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ (الحجرات: ١١) ويجب أن تعتبر إخوتنا المسلمين في جميع انحاء العالم جزءً لا يتجزأ من الجسد الإسلامي لأننا جسد واحد، وإلا وقعنا تحت طائلة الآية الكريمة: ﴿ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ﴾ (الحجرات: ٢٣) لذا يجب أن نراعي تعددية الأمة الإندونيسية من جمعية نهضة العلماء والجمعية المحمدية ومجلس الدعوة الإندونيسية وغيرها والمهم أن نبني بين هذه المنظمات جسرًا من التعاون على البر والتقوى حتى تزدهر الأمة وترسو سفينتها إلى بر الأمان.

 ويجب أن يتخلى أبناء الأمة الخلافات الشكلية ويعودوا إلى رحاب الإسلام الصحيح ونتعاون فيما بيننا ونواصل مهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فالغريب أنه قد شاع في زماننا أن أناسًا يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف بكل الوسائل المتاحة في أيديهم، والسؤال المهم: لماذا اتحد هؤلاء وتوطدت صفوفهم في حين تشتت شمل أهل القرآن والحق؟ وصدق من قال: «الحق بلا نظام يغلبه الباطل المنظم».

أبرز المرشحين للرئاسة الإندونيسية

يدلي أكثر من ١٤٠ مليون إندونيسي بأصواتهم يوم 5 يوليو ٢٠٠٤ لاختيار رئيس إندونيسي جديد ونائب له في أول انتخابات رئاسية مباشرة في إندونيسيا منذ عام ١٩٥٦. بدأت حملة الدعاية لانتخابات الرئاسة أول شهر يونيو الماضي.  يتنافس خمسة مرشحين للرئاسة وخمسة نواب لهم والمرشحون هم: 

1-الرئيسة الحالية ميجاواتي سوكارنو «حزب إندونيسيا الديمقراطي للنضال العلماني». ويتحالف معها هاشم موزادي «رئيس منظمة نهضة العلماء» مرشحًا لمنصب نائب الرئيسة الذي أصدر مجموعة  من علماء جمعيته فتوى تمنع المرأة من تولي مناصب في السلطة إلا أن هاشم رفض العمل بها.

2- وزير الأمن السابق سوسيلو بامبانغ يودويونو كمرشح لمنصب الرئيس «الحزب الديمقراطي العلماني» وإلى جانبه وزير شؤون رفاهية الشعب السابق يوسف كالا، كنائب له.

3- الجنرال المتقاعد ويرانتو القائد السابق للقوات المسلحة الإندونيسية کمرشح لمنصب الرئيس «حزب جولكار العلماني الذي أسسه الرئيس السابق سوهارتو» ومعه صلاح الدين واحد «عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة نهضة العلماء الإسلامية والرجل الثاني فيها» كنائب له.

٤- حمزة حاز نائب ميجاواتي الحالي مرشحًا للرئاسة عن حزب التنمية المتحد الإسلامي وإلى جانبه الجنرال المتقاعد ووزير المواصلات المستقيل أجوم جوميلار كنائب له.

 5- رئيس مجلس الشورى أمين رئيس «زعيم حزب التفويض القومي» ذي التوجهات الإسلامية مرشحًا لمنصب الرئيس... وإلى جانبه سيسونو بودوهو سودو رئيس اتحاد المزارعين كنائب له.  سوف تجري جولة ثانية من الانتخابات بين مرشحي الرئاسة اللذين يحصلان على أعلى الأصوات ونائبيهما في العشرين من سبتمبر المقبل في حالة عدم حصول أي من المرشحين المنصبي الرئيس ونائبه على أكثر من ٥٠٪ من مجموع أصوات الناخبين.

الرابط المختصر :