العنوان المجتمع الإسلامي العدد 1143
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-مارس-1995
مشاهدات 92
نشر في العدد 1143
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 28-مارس-1995
البشير: سنقف إلى جوار مصر في حال تعرضها لعدوان صهيوني
أكد الرئيس السوداني عمر البشير وقوف السودان بكل إمكاناته إلى جانب مصر في حال تعرضها لأي عدوان من قبل العدو الصهيوني، وقال في مقابلة نشرت الأسبوع الماضي مع صحيفة «القدس العربية» الصادرة باللغة العربية في لندن، قال: إن إسرائيل تواصل محاولاتها حصار مصر، وترفض التوقيع على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، معربًا عن ثقته بأن إسرائيل ستهاجم مصر فور علمها بأنها امتلكت القدرات العلمية والتقنية العسكرية المتقدمة، وأضاف أن السودان سيساعد في الدفاع عن مصر في مواجهة مثل هذا الهجوم على الرغم من الخلافات بين القاهرة والخرطوم لا سيما بشأن إقليم حلايب الحدودي.
وشدد الرئيس السوداني على أن العدو الصهيوني سيظل هو العدو مهما جرى من توقيع واتفاقيات سلام معه؛ حيث لم تغير هذه الاتفاقيات من سياسة إسرائيل العدوانية تجاه الأمة العربية، ولذلك فإن السودان سيظل يعتبرها عدو العالم العربي كله.
د. يوسف القرضاوي: الجهاد ضد العدو إلى الصهيوني واجب شرعي
أكد الداعية الإسلامي الكبير الدكتور يوسف القرضاوي، أن أي تعامل مع الكيان الصهيوني الغاصب هو باطل شرعًا، ويحمل شيئًا من الركون إلى الذين ظلموا أو الولاء للذين يحادون الله ورسوله، ويحاربون الإسلام والمسلمين.
وقال: إنه فرض عين على أهل فلسطين خاصة والمسلمين عامة، على أن يقاوموا هذا الكيان العدواني المغتصب، وأن يجاهدوا لطرده بالأنفس والأموال مهما كلفهم ذلك من جهد ومشقة.
وأشار إلى أن هؤلاء الصهاينة المغتصبون سعوا ويسعون - على عكس المعتدين السابقين على المسلمين - إلى تفريغ فلسطين من أهلها؛ ليسكنوها هم، ويقيموا فيها دولتهم الظالمة، وكانت وسائلهم لتحقيق ذلك المجازر ضد الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن الموقف الشرعي بناء على ذلك هو الرفض القاطع، والمقاومة المستميتة والجهاد الدائم؛ حتى يحق الله الحق ويبطل الباطل.
ومن أجل ذلك يجب شرعًا رفض السلام مع الصهاينة المغتصبين للأرض المشردين لأهلها السافكين لدمائهم، فهذا ليس بسلام، وإنما هو وهن واستسلام، والله تعالى يقول: ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ (محمد: 35).
وفي ضوء هذه الحقائق:
ننظر فيما سأل عنه الأخوة في فلسطين المحتلة سنة (١٩٤٨م) عن جواز دخولهم في برلمان الدولة اليهودية «الكنيست»؛ حيث يرى بعضهم أن هذا يحقق لهم مكاسب ومصالح لجماعتهم، ويشد أزرهم في مواجهة الدولة إلى آخر ما يقال في هذا المجال.
والذي تبين لي بعد تقليب أوجه النظر، وتعميق البحث في القضية، والنظر في ملابساتها المختلفة: أن الموقف الصحيح - من الوجهة الشرعية - يقتضي رفض الدخول في برلمان العدو الصهيوني «الكنيست»؛ لما يوحي به ذلك من اعتراف ضمني بحقهم في الوجود، أو البقاء على الأرض المغتصبة، وهو ما يجب تأكيد نفيه باستمرار ومعارضته، على الدوام، ولا يجوز لنا – نحن أصحاب الدار – أن نسلم للمعتدين بما اغتصبوا من أرض، ولا أن نتصرف تصرفًا يشعر بذلك مهما طال المدى، فإن لمضى الزمن لا يحيل الباطل حقًّا، ولا يجعل الحرام حلالًا.
والمنطق الذي رفضنا به السلام المزعوم، هو الذي نرفض به المشاركة ببرلمان القوم.
على أننا لو نظرنا إلى الأمر بمعيار المصلحة نظرة إمعان وتدقيق في ضوء فقه الموازنات؛ لوجدنا أن المصلحة الحقيقية – لا المتوهمة - والمصلحة البعيدة المدى – لا القصيرة المدى ... والمصلحة الشاملة لكل الشعب الفلسطيني ولقضيته، ومصلحة الجهاد واستمراره، ومصلحة الدعوة الإسلامية وتغلغلها: كلها تحتم منابذة القوم، والتعامل معهم على أنهم دخلاء غاصبون أو لصوص سارقون، وبذلك يعيشون منبوذين في ضمير الشعب مرفوضين من أبنائه فاقدي الشرعية في فكرهم ووجدانهم، وفي هذا خسارة معنوية كبيرة على العدو، وكسب معنوي عظيم لنا، يضاف إلى رصيدنا في المقاومة والصمود.
والقواعد الفقهية تقرر عند الموازنة بين المفاسد والمصالح، أو بين المصالح بعضها وبعض: أن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة، وأن المصلحة الكلية مقدمة على المصلحة الجزئية، وأن المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة، وأن المصلحة الطويلة الأمد مقدمة على المصلحة القصيرة الأمد.
وعلى هذا يحرم الاشتراك في برلمان العدو ومؤسساته المماثلة، إلا ما اقتضته ضرورة معينة، فلها أحكامها الخاصة وهي تقدر بقدرها، ولا يتوسع فيها، حتى لا يصبح، الاستثناء أصلًا.
وعلى أبناء فلسطين جميعًا أن يستمسكوا بحقهم، ويعضوا عليه بالنواجذ صابرين مصابرين مرابطين كما قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (آل عمران: 200)، وأن يدعوا الله بما دعاه به المؤمنون من أصحاب طالوت: ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ (البقرة: 250) اللهم أمين.
هيئة الإغاثة الإسلامية كفلت ۱۰ آلاف من أطفال البوسنة
تواصل هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التي تتخذ من واشنطن مقرًّا لها أعمالها الإغاثية في البوسنة والهرسك، والتي بدأتها منذ اندلاع الحرب الصربية ضد المسلمين. وقد كفلت الهيئة حتى الآن أكثر من ١٠ آلاف من أطفال البوسنة الأيتام والمحرومين، كما وزع مكتب الهيئة في مدينة زینتسا مواد إغاثية وطبية بما قيمته ۲۰ مليون دولار.
وتبنت الهيئة التي تعد من أكبر الهيئات الإغاثية العاملة في البوسنة مشروع كفالة العائلات - البوسنوية في فصل الشتاء القارس؛ إضافة إلى عملها اليومي في تأمين الرعاية الصحية والغذائية والتعليمية لأبناء البوسنة خاصة في المناطق المنكوبة.
وصرح يوسف سراج الدين - مندوب الهيئة – لـ «المجتمع» والذي عاد لتوه من البوسنة قادمًا من الشيشان بأن السكان «المهاجرين والمقيمين» يعانون من قلة الغذاء والدواء كما يملؤهم الرعب من المستقبل المجهول، وقال: إن الحياة في مدينة موستار ذات الإبداع المعماري الجميل صارت كئيبة بعد أن هدمت بيوتها ومساجدها وأحرقت أسواقها، كما أن المياه والكهرباء والغاز الطبيعي لم تعد متوفرة إلا ساعات محدودة، وأضاف أن مدينة ترافنيك تحولت إلى مدينة أشباح، تحيط بها الجبال كل جانب، وتهزها الانفجارات المدوية من جراء القصف بين الحين والآخر.
وبدأ إدخال العملة المزورة للأردن بأيدي الصهاينة
قالت مصادر صحفية نقلًا عن مصدر أمني أن مجموعة من السياح الإسرائيليين حاولت إدخال كمية كبيرة من الدنانير الأردنية المزورة بغية ترويجها داخل الأردن، وقالت: إن رجال الأمن تمكنوا من إفشال المحاولة، وألقوا القبض على مجموعة منهم وبحوزتها الكمية كاملة.
وقالت المصادر الأمنية: إن اثنين من السياح الإسرائيليين الذين كانوا يركبون في إحدى الحافلات السياحية المتجهة إلى الأردن أثارا الشكوك حولهما بتصرفاتهما الغريبة، الأمر الذي دفع رجال الأمن إلى إيقاف المركبة وتفتيشها؛ حيث وجد بحوزة الاثنين آلاف الدنانير المزورة.
وأضافت هذه المصادر: إنه قد تم تسفير السائحين اللذين اشتركا بعملية التهريب إلى إسرائيل، وتم إتلاف الكمية كاملة.
وقالت المصادر: إن السياح الذين ضبطت بحوزتهم الدنانير المزورة يعملون في شبكة إسرائيلية متخصصة في التزوير، وأن أحد أعضاء الشبكة له علاقة بأحد كبار أعضاء المجلس المحلي في بلدة الناصرة، وأنه هو الذي ساعده في إدخال تلك الدنانير المزورة.
وقد أكدت الإذاعة الإسرائيلية خبر التهريب هذا في حين نفته وزارة السياحة الأردنية، وكان البنك المركزي الأردني قد أعلن في فترة سابقة عن اكتشافه لكميات من الدنانير الأردنية المزورة، ودعا المواطنين لتوخي الحذر.
يذكر أن السياح الإسرائيليين كانوا قد أدخلوا كميات كبيرة من الدولارات المزورة إلى مصر في فترة سابقة.
تطبيع × تطبيع
•قال منظمو معرض «القدس الدولي للكتاب» الذي أقيم في مدينة القدس المحتلة: إن ثلاثة دول عربية هي مصر والمغرب والأردن تشارك في المعرض الذي فتح أبوابه يوم الأحد 12/3/1995م، واستمر المعرض الذي افتتحه عازرا وایزمن – رئيس الكيان الصهيوني وإيهود أولمرت – رئيس بلدية القدس – حتى ۱۷ مارس «آذار» الحالي.
•قال المحامي أحمد الزعبي – رئيس حزب الأحرار الأردني: إن وفدًا من حزبه سيلتقي أعضاء من الكنيست الإسرائيلي أثناء زيارة الوفد إلى بعض العواصم الأوروبية، وستعقد اللقاءات على هامش ورش عمل ودورات تدريبية ترعاها المجموعة الأوروبية.
•بعد سلسلة المقابلات التي أجراها مع الإذاعة الإسرائيلية غادر الأردني عمر العبد إلى الكيان الصهيوني لإحياء حفلات موسيقية هناك، كما زار الكيان الصهيوني أيضًا وائل أبو نوار صاحب فرقة «ميراج» الأردنية الفنية.
•وصل اليهودي جوزيف أهارو – مندوب مصانع كتربلر في سويسرا – إلى عمان لإجراء بعض الدراسات الاستشارية، بهدف فتح التعاون بين الأردن وفرع الشركة في «إسرائيل».
•أعلنت شركة الطيران الأردنية «الملكية الأردنية» أنها وشركة العال «الإسرائيلية» قد بدأتا بتنظيم خطوط سياحية مشتركة منذ بضعة أيام، ويسمح اتفاق جرى التوصل إليه بين الشركتين للقادم من الولايات المتحدة إلى الكيان الصهيوني على متن العال بالعودة على متن الملكية عن طريق عمان، وقد قررت الشركتان إطلاق حملة دعائية لجلب السياح، كما قررتا توسيع نطاق التعاون فيما بينهما.
•دشن الملحق الثقافي الإسرائيلي في عمان برنامج التطبيع الثقافي بزيارة قام بها إلى المدرسة الإنجليزية في عمان الغربية، في حين قام صحفي إسرائيلي بزيارة لمدرسة الأمير حمزة التابعة للجمعية الشركسية.
•وصلت إلى الكيان الصهيوني يوم الثلاثاء 28/2/1995م أول فرقة موسيقية أردنية لإحياء حفلات داخل الكيان الصهيوني، وستقيم فرقة «الميراج» الأردنية أولى حفلاتها في مدينة حيفا في فلسطين المحتلة.
•رشحت وزارة الاقتصاد المصرية د. مجدي فرحات لرئاسة مكتب التمثيل التجاري المصري المقرر افتتاحه في تل أبيب خلال الأسابيع القادمة، يأتي إنشاء المكتب تعبيرًا عنزيادة التعاون الاقتصادي بين القاهرة وتل أبيب في الفترة الأخيرة.
•يبحث المسئولون الأردنيون والصهاينة اعتماد مطار العقبة كمطار مشترك للطرفين. وصرح أحمد جويد – مدير عام سلطة الطيران المدني الأردني – أنه في حال التوصل لاتفاق بهذا الشأن فسوف يتم وضع الخطوط اللازمة لتحديثه؛ حتى يستوعب الحركة الجوية المتزايدة لكلا الطرفين، بحيث يتم الاتفاق مع الطرف الآخر على عملية التوسعة اللازمة؛ ليصبح مطارًا دوليًّا إقليميًّا في المنطقة.
احتجاجات ضد مشاركة «إسرائيل» في سوق القاهرة الدولية
بعد انقطاع دام ۸ سنوات بسبب الاعتداء الذي نفذه تنظيم ثورة مصر ضد عدد من رعاياها، اشتركت «إسرائيل» هذا العام في معرض القاهرة الصناعي - الزراعي، المقام حاليًا في أرض المعارض بمدينة نصر، والذي يشارك فيه حوالي ٤٠ دولةً عربيةً وأجنبيةً، وذكرت مصادر مسئولة أن «إسرائيل» تشارك في المعرض من خلال منتجات حوالي ٣٠ شركةً من الشركات العاملة في مجالات التكنولوجيا والمواد الغذائية، والمقاولات والسياحة، كما يضم الوفد الإسرائيلي عددًا كبيرًا من رجال الأعمال بهدف إجراء اتصالات وعقد صفقات مع نظرائهم المصريين والعرب المشاركين في المعرض والمقيمين، وقد عبرت القوى الوطنية والأحزاب السياسية المعارضة عن رفضها واستنكارها لموافقة الحكومة على اشتراك «إسرائيل» في المعرض، وذلك في الندوة التي عقدتها الحركة الشعبية لمناهضة الصهيونية ورفض التطبيع بمقر حزب العمل قبيل افتتاح
سوق القاهرة الدولية، وشارك فيها عدد من رؤساء وقيادات الأحزاب من ناحية أخرى وصل إلى القاهرة في الأسبوع الماضي وفد برلماني «إسرائيلي» لأول مرة منذ توقيع اتفاقيات كامب ديفيد1979م، وسط موجة من الدهشة والاستنكار بين القوى والأحزاب السياسية التي عبرت عن استيائها لاستقبال الوفد خصوصًا في ظل الخلافات الدائرة الآن حول قضية التوقيع على معاهدة حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل مع «إسرائيل»، وعقد النواب المستقلون وأعضاء من حزب التجمع اجتماعًا في مقر مجلس الشعب أدانوا فيه استقبال الوفد - الذي يمضي يومين في القاهرة - «في الوقت الذي تنقل إلينا الأخبار تهديدات إسرائيل لمصر وكل العرب بالحرب، كما تهدد مسيرة السلام بمزيد من العقبات، وتصر على بناء المستوطنات»، وقد ذكرت المصادر الرسمية أن مجلس الشعب المصري لم يوجه الدعوة للوفد الإسرائيلي.
احتفالات هندوسية مهووسة يسقط فيها ٣٥ قتيلًا و١٣٠ جريحًا
في احتفالات سادها الهوس الأسبوع الماضي بمناسبة مهرجان الربيع في الهند قتل ٣٥ شخصًا على الأقل وجرح ۱۳۰ آخرون في اشتباكات جرت بين الهندوس بعضهم البعض.
وذكرت وكالة «برس ترست» أن ۲۹ شخصًا قتلوا في حوادث متفرقة بعدة مناطق من ولاية بيهار الشرقية، كما توفي شخص إثر إسراف في تناول مشروبات كحولية، كما قتل خمسة أشخاص على الأقل في اشتباكات أخرى بولاية جوجارات الغربية، وفرقت الشرطة بالقنابل المسيلة للدموع حشودًا للجماهير الهندوسية في ولاية راجاستان الشمالية خلال نفس الاحتفالات.
الجدير بالذكر أن الهندوس اعتادوا في هذه الاحتفالات السنوية إلقاء المياه والأصباغ على بعضهم البعض، لكن خلال السنوات الأخيرة أصبح يسودها حوادث العنف التي يسقط فيها عشرات القتلى والجرحى.
الكمنولث السوفيتي يعقد مؤتمرًا عن الصحوة الإسلامية
عقد رؤساء الهيئات الأمنية والمخابرات من رابطة الدول المستقلة السوفيتية «الكمنولث» أول مؤتمر لهم الأسبوع الماضي منذ انهيار الاتحاد السوفيتي تم خلاله بحث تأثير الحرب الدائرة في الشيشان والصحوة الإسلامية المتنامية على الأوضاع السياسية في دول الكمنولث، كما تم بحث قضايا التنسيق الأمني والمخابراتي بينهم، وقد مثل روسيا في هذا المؤتمر الذي عقد في بلدة قرب موسكو مدير وكالة مكافحة التجسس ومساعد الرئيس الروسي لقضايا الأمن القومي.
نصر جديد للكتلة الإسلامية في فلسطين
ذكرت جريدة القدس المقدسة أن الكتلة الإسلامية في فلسطين المحتلة في كلية الأمة بالرام فازت بجميع المقاعد التسعة لمجلس اتحاد الطلبة، وذلك للمرة الثالثة على التوالي وبفارق كبير عن الكتلة المنافسة.
وقد تنافست على المقاعد كتلتان هما: كتلة الشهيد عبد الكريم بدر عن الكتلة الإسلامية، وكتلة بيت المقدس عن حركة الشبيبة التي تمثل حركة فتح، في حين انسحبت كتلة الأسير الفلسطيني بسبب مطالبتها بأن تجري الانتخابات حسب مبدا التمثيل النسبي.
اتحاد العلماء في باكستان يصدر اتفاقًا للوفاق الوطني
عقدت جمعية اتحاد العلماء الباكستانية مؤتمرًا عاجلًا لمناقشة حوادث العنف المذهبية الأخيرة في باكستان بين السنة والشيعة، وحضر المؤتمر الذي في مركز الجماعة الإسلامية في مدينة المنصورة الباكستانية 500 عالم من جميع المذاهب الفقهية، وتم خلاله توقيع اتفاق وفاق بينهم يؤكد على احترام جميع المذاهب الإسلامية، ونبذ الخلافات السياسية التي تفضي إلى الصراع والمواجهة بين المسلمين.
في الوقت نفسه كثف القاضي حسين أحمد - أمير الجماعة الإسلامية - اتصالاته واجتماعاته مع القادة السياسيين والدينيين من السنة والشيعة للوصول إلى صيغة الوفاق الوطني، وذلك بعد أن ارتضاه الطرفان المتنازعان من السنة والشيعة حكمًا في خلافاتهما.
٤٣ دولة تنافست على تسويق أسلحتها في «إيدكس ٩٥»
بحضور ٥٠ وزيرًا للدفاع ورئيسًا للأركان و۱۲۰۰ شخصية افتتح في أبو ظبي الأسبوع الماضي معرض «إيدكس» الثاني لمعدات وأجهزة الدفاع في الشرق الأوسط.
ويعد هذا المعرض أكبر معرض دولي يقام في الشرق الأوسط لهذا الغرض؛ حيث تشارك فيه ٦٠٨ شركات من ٤٣ دولةً تعرض أحدث وأهم تقنياتها في مجال المعدات العسكرية، كما أنه يعد فرصة كبيرة لعقد الصفقات الدفاعية وشراء أحدث الأسلحة في الوقت نفسه، فقد تم تجهيز ميناء «زايد» لاستقبال أكثر من ١٧ فرقاطةً ومدمرةً وكاسحة ألغام و٣ غواصات للمشاركة في معرض هذا العام.
ويأتي في مقدمة الدول المشاركة في معرض هذا العام الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين وجنوب إفريقيا، ومن الدول العربية مصر وسلطنة عمان ودولة الإمارات.
وتعد شركة «بريتس أيروسبيس» من أهم الشركات البريطانية (٩٠شركةً) المشاركة؛ حيث تقدم نظام الدفاع الجوي جرناس المصمم خصيصًا لملاحة الظروف الجوية والجغرافية لمنطقة الخليج والشرق الأوسط، وقد أكد وزير الدولة البريطاني لشئون مشتريات الدفاع أن بلاده تأمل في الاستفادة من هذا المعرض في فتح أسواق جديدة للمعدات البريطانية؛ سواء في الخليج أو في أسواق أخرى غير مألوفة.
وقد عرضت الشركات الأمريكية الفرقاطة أف أف أم التي أطلق عليها فرقاطة القرن القادم، وتعتبر الشركات الأمريكية منطقة الخليج سوقًا رئيسيةً لها بعد نجاح تجربتها في حرب الخليج.
من ناحية أخرى أكد المسئولون الروس اهتمام الرئيس يلتسين بمشاركة الشركات الروسية في المعرض؛ وخاصة بعد النجاح الذي حققته في معرض عام ١٩٩٣ الذي أقيم لأول مرة، والذي أبرمت خلاله صفقات للسلاح الروسي بعشرات الملايين من الدولارات، وأكد وزير الدفاع التركي أن بلاده مهتمة بعرض أحدث ما لديها من سلاح وتكنولوجيا متقدمة في مجال صناعة الأسلحة؛ لتأكيد مكانة بلاده في سوق السلاح.
قساوسة.. لكنهم شواذ جنسيًّا
تفجرت قضية جديدة ضد قساوسة الكنيسة الإنجليكانية في لندن تكشف عن قساوسة جدد يمارسون الشذوذ الجنسي، فقد ديفيد هوب – ثالث أكبر رجال الكنيسة – الأسبوع الماضي ذلك بشذوذه وإن كان قد برر ذلك بوقوفه في منطقة رمادية من هذه الجريمة لكونه غير متزوج.
وقد جاء اعتراف ديفيد هوب بعد الحملة المفزعة من قبل جماعة بیتر ناتشيل التي تطلق على نفسها اسم جماعة «الغضب» التي فجرت جدلًا واسعًا حول موقف الكنيسة من الجنس، وذكر بیتر ناتشيل، في تصريح لوكالة بريس أسوسيشين البريطانية أن جماعته تحاول إقناع ثلاثة آخرين من أساقفة الكنيسة بالاعتراف علنًا وطواعيةً بالشذوذ، كانت الجماعة قد كشفت عن أسماء عشرة أساقفة في العام الماضي، زعمت أنهم شواذ أيضًا، من جهة أخرى كشفت صحيفة «صنداي تايمز» أن القسيسة روس هنت من كمبردج قررت الكشف علنا عن أنها سحاقية، المعروف أن الكنيسة الإنجليكانية لا تدين الشذوذ الجنسي على خلاف الكنيسة الكاثوليكية لكنها لا تبيح لقساوستها ممارسته.
في مجرى الأحداث
الراقصون حول المقبرة
بينما سحائب الألم ما زالت تغطى مدينة الخليل حزنًا على أولئك الذين سقطوا غدرًا في ساحة المسجد الإبراهيمي وهم سجود لله؛ كان الراقصون يتمايلون بكؤوس الخمر حول مقبرة القاتل طربًا واحتفاء بجريمته!
هكذا تدافع العشرات من اليهود الأسبوع الماضي إلى مقبرة المجرم الطبيب باروخ جولد شتاين في مستوطنة كريات أربع المتاخمة لمدينة الخليل؛ حيث حولوا احتفالهم بكرنفال «بوريم» أحد الأعياد في ثوراتهم إلى يوم احتفاء بباروخ، وشربوا وهم يتصايحون نبيذًا باسمه تكريمًا لذكراه.
هذا ما فعله الكبار.. أما الأطفال الصغار فقد تنكروا في زي باروخ تشبهًا به بصفته مثلًا أعلى لهم.
وصور التكريم من الصهاينة للسفاح منذ اقتحامه للحرم الإبراهيمي ليحصد ۳۷۰ ساجدًا بين يدي الله بين قتيل وجريح لم تنقطع حتى الآن، فقد أصدر له ميخائيل بن هورين كتابًا يمجد فعلته، كما أقام عشاقه ومعجبيه نصبًا تذكاريًّا على قبره رغم أنف السلطات! وقال أفيشابي رافيف عضو حركة كاخ الذي أشرف على عملية البناء: إننا نقيم هذا النصب إحياء لذكرى باروخ، ومن أجل نقل رسالته للأجيال القادمة.
إن قبر السفاح صار يمثل جاذبية لقلوب الصهاينة الذين يتدافعون إليه يوميا ليقبلونه بصفته واحد من أبرز قديسيهم. ومن هناك يرسلون برسالة السلام الحقيقية المشبعة بدماء العرب والمسلمين.
لسنا في حاجة لتحليل هذه الأفاعيل، ولكننا فقط تلفت الانتباه إلى أن تاريخهم في فلسطين كله مذابح وشربًا من دماء الأبرياء. ومذبحة الإبراهيمي لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، فقد سبقتها مذابح من دير ياسين إلى كفر قاسم، وباروخ لم يكن أول السفاحين، ولن يكون آخرهم، فقد سبقه بيجين وشارون ورابين.
لا تقل إن ما يحدث عند قبر «باروخ» هو من فعل حركة كاخ المتطرفة المحظورة، فالتطرف والحظر موجود عندنا نحن.... ونحن فقط، وإنما هي سياسة مؤسسة حاكمة وعقيدة شعب ملطخة بالدماء منذ القدم، فقد نشر عبد الله التل في كتابه «خطر اليهود على الإسلام والمسيحية» مقابلة مع ثلاثة من الضباط الصهاينة الذين ارتكبوا مجزرة كفر قاسم دارت حول دوافع جريمتهم ونظرتهم بصفة عامة للعرب والمسلمين.
فقال «مالنکي»: الموت لأي عربي في إسرائيل معناه الحياة لأي إسرائيلي، والموت لأي عربي خارج إسرائيل معناه الحياة لإسرائيل كلها، وأنا مطمئن لحسن المعاملة من السلطات؛ لأن ما قمت به هو واجب وطني وديني. وقال «شالوم» متباهيًا: لقد ضربت الرقم القياسي في القتل (١٥) وكان حظي أحسن من زملائي في اختيار المكان الذي وقفت فيه. وقال «غبريال دهان»: كنت متعطشًا للدم العربي، وقد شربت حتى سكرت، وإذا سمحت الظروف فسوف أعاود الشرب.
... وعليكم السلام.
شعبان عبد الرحمن