العنوان المجتمع الصحي: (العدد: 1898)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 17-أبريل-2010
مشاهدات 76
نشر في العدد 1898
نشر في الصفحة 60
السبت 17-أبريل-2010
التأثير على الجينات يؤدي إلى التحكم في «السمنة»
كشفت دراسة نمساوية حديثة عن إمكانية التخلص من الكيلو جرامات الزائدة بجسم الإنسان؛ من خلال التأثير على الخلايا الدهنية به. وذكرت الدراسة أن فريقًا من الباحثين بالعاصمة النمساوية «فيينا» نجح في التأثير على الجين الخاص بالتحكم في تكوين خلايا الدهون البيضاء؛ من خلال تغييرات أدخلوها عليه في أجــسـام الفئران ما أدى إلى تقليص تكون هذه الخلايا.
وأكدت الدراسـة أن هذه المعلومات يمكن أن تسهم بشدة في تطوير دواء للذين يعانون من السمنة يعمل على معالجتهم من آثارها دون إدخال تغييرات على جيناتهم الوراثية.
وكشفت الدراسة عن التشابه الكبير بين الوظائف العديدة لجين «هيد جهوج» في كل من الفئران والبشر، موضحة أنه في حين يقوم هذا الجين بدور مهم في نمو الأجنة داخل الرحم إلا أنه يؤثر على تمثيل الدهون لدى الكبار، ويمكن من خلاله إدخال تغييرات عليه للعمل على تقليص نمو الخلايا الدهنية البيضاء.
وبينت الدراسة أن الباحثين كبحوا مثبط الجين «هيد جهوج» والمسمى «سوفو» في أجسام الفئران لدرجة أن الجين تمكن بهذه الطريقة من منع تكون خلايا الدهون البيضاء بدرجة كبيرة.
وجاءت النتيجة مبشرة؛ حيث نمت الفئران الصغيرة رشيقة بصورة كبيرة، ومع
ذلك لم تعان من مشكلات صحية تُذكر.
هل يحتاج الأصحاء إلى «الأسبرين»؟
«الأسبرين» يؤدي مفعوله بجعل الصفائح الدموية أقل لزوجة؛ وهذا ما يحد من عمليات تكوين الخثرات الدموية في مجرى الدم، وهي الخثرات التي يمكنها التعجيل بحدوث النوبة القلبية والسكتة الدماغية.
إلا أن للأسبرين تأثيراته الجانبية أيضًا، إذ إن خفض قدرة الصفائح الدموية على التخثر قد يقود إلى حدوث السكتة الدماغية النزيفية «حدوث نزيف في الدماغ».
أما في المعدة فإن بمقدور الأسبرين التسبب في كل شيء، ابتداء من الشعور بحرقة الفؤاد الطفيفة وانتهاء بالقرحة كما أن النزيف في الجهاز الهضمي قد يكون مميتًا أيضًا.
والتوازن بين فوائد الأسبرين وأخطاره هو المرشد لمسألة تناوله كوسيلة وقائية أولى لدرء حدوث النوبة القلبية أو السكتة الدماغية أو أي مرض آخر من أمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص الذين يبدون في صحة جيدة.
وقد جمع باحثون نتائج أبحاث من ست تجارب كبرى أجريت حول تناول الأسبرين كعلاج وقائي أوّلي وحللوها، كما لو أنها جاءت من دراسة كبرى واحدة واستنتج الباحثون أن «الأسبرين يعتبر عاملا غير ذي قيمة صافية مؤكدة» للأشخاص الذين لم يسبق لهم أن عانوا من أمراض القلب والأوعية الدموية.
كما لم تظهر تحليلات أخرى مماثلة إلا فائدة عامة ضئيلة للأسبرين، إن لم تكن معدومة، بين صفوف الأشخاص المصابين بداء السكري من الذين ليس لديهم مرض في القلب أو الأوعية الدموية، كما لم يكن للأسبرين إلا تأثير قليل على حدوث النوبة القلبية أو السكتة الدماغية بينهم.
«الفطر» الطازج يقلل من أخطار الإصابة بسرطان الثدى
أزاح باحثون صينيون النقاب عن أن تناول مقدار يومي من الفطر يساعد على خفض أخطار الإصابة بمرض سرطان الثدي بنسبة تصل إلى الثلثين.
كما وجد الباحثون أن السيدات اللواتي يتناولن ثلث أوقية من الفطر الطازج كل يوم تقل لديهن فرص الإصابة بالورم السرطاني بنسبة تصل إلى ٦٤%، وأن النسبة تتزايد إذا تم مزج الفطر بالشاي الأخضر.
كما أكدوا في الوقت ذاته أن الفطر المجفف يمتلك تأثيرًا وقائيا أقل، وأنه يساعد على تقليل أخطار الإصابة بنسبة تصل إلى النصف.
وأضـــــــافـــــــت الدراسة: إن النساء اللواتي يمزجن ما بين مقدار معين من الفطر والانتظام في تناول نبات الشاي الأخضر، يستفدن من الخصائص العلاجية بصورة أكبر، تقل لديهن الإصابة بنسبة تصل إلى نحو ٩٠%.
وأشارت إلى أن الفطر يعمل بالطريقة ذاتها التي تعمل بها العقاقير الخاصة بمرض سرطان الثدي والتي يطلق عليها aromatose inhibitors ، التي توقف إفراز الجسم لهرمون الأوستروجين الخاص بسرطان الثدي.
«الأسماك» تسهم في نمو الأجنة
أكدت دراسة بريطانية أن تناول كميات كبيرة من الأسماك خلال الفترة الأخيرة من الحمل يزيد من معدل نمو الأجنة.
ويرجع ذلك إلى احتواء الأسماك على الدهون الثلاثية «أوميجا ٣» والتي تساعد على نمو الأجنة ولكنها لا تؤثر على طول فترة الحمل.
جدير بالذكر أن إعطاء الحوامل بديلا للأسماك في صورة أقراص الزيت السمك يؤدي إلى إطالة فترة الحمل ولكن لم يؤثر إيجابيا على نمو الأجنة؛ مما يؤكد أهمية تناول الأسماك في صورتها الطبيعية والبعد عن المكملات الغذائية.
ممارسة الرياضة تقي كبار السن من السقوط
ذكرت الجمعية الاتحادية للطب الوقائي وتحسين الصحة - ألمانيا - بعد مراجعة منتظمة لنتائج التجارب العيادية، أن ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم هي الطريقة الأكثر فعالية لخفض خطورة ومعدلات تعرض كبار السن للسقوط.
شملت الدورية ۱۱۱ تجربة عيادية شارك فيها ٥٥٣٠٣ أشخاص، نشرت ضمن مجموعة «کوشرين ليبراري»، وهى مجموعة من قواعد البيانات الطبية المستندة إلى أدلة، تقوم منظمة «کوشرين كولابوريشن» الخيرية المستقلة في إنجلترا بتحديثها بشكل منتظم.
وقللت الممارسة المنتظمة للتمارين احتمالات السقوط بنسبة ١٧ إلى ٣٥%، أما اللجوء للإجراءات الوقائية مثل تناول حبوب فيتامين «دال» أو تحسين إجراءات السلامة داخل المنزل؛ فكان له أثر طفيف.
وقال القائمون على المراجعة: إن نحو ٣٠% تقريبًا من الأشخاص فوق سن الخامسة والستين ممن يقضون معظم وقتهم داخل المنازل يتعرضون للسقوط مرة واحدة سنويًا.
جدير بالذكر أن التعرض للسقوط غالبًا ما تكون له تبعات سيكولوجية ونفسية طويلة المدى، مثل بطء تماثل العظام المكسورة للشفاء، وفقدان الثقة في القدرة على الحركة.
الطعام أفضل من حبوب الفيتامينات
دعا اختصاصيو تغذية أمريكيون لأن يكون الطعام مصدرًا لعناصر التغذية الرئيسة قدر الإمكان، وليس الحبوب كما هو رائج حاليًا.
وذكر موقع «هيلث داي نيوز» الأمريكي: إن اتحاد الغذاء الأمريكي عدل إرشاداته مؤخرًا وبات يركز على ضرورة التنويع في الطعام الغني بعناصر التغذية؛ باعتبار هذا الأمر الطريقة المثلى للحصول على الغذاء وتخفيض أخطار الإصابة بأمراض مزمنة.
ويأتي هذا التحديث في وقت يشهد فيه لجوء الأمريكيين إلى الحبوب، التي تحتوي على الفيتامينات والكالسيوم وغيرها من العناصر تزايدًا ملحوظًا.
وقالت «أندريا بويار» المساعدة في إعداد دراسة عن النظام الغذائي، وهى بروفيسورة في جامعة «سيتي» بنيويورك: إن «الطعام مميز»، مشيرة إلى أن طريقة تفاعل المغذيات الموجودة في الأطعمة في الجسم تختلف عن تلك التي تؤخذ من الحبوب وهي أكثر فائدة.
وأضافت «بويار»: إن العديد من الأطعمة تحتوي على ألياف غذائية صحية لا توجد في الحبوب التي تحتوي على العديد من الفيتامينات .
خبيرة تغذية فرنسية تقدم «روشتة» من المنتجات الطبيعية
قدمت خبيرة تغذية فرنسية «روشتة» من المنتجات الطبيعية التي تساعد على مناعة الجسم وتقويته.
وتنصح خبيرة التغذية بتناول «الجزر » بلونيه الأصفر والأحمر، حيث إن مادة «الكاروتين» تحمي النظر والجلد كذلك «الكوسة» التي تحتوي على الألياف سهلة الهضم والمضادة للأكسدة.
بالإضافة إلى «العسل الأبيض» الذي يحتوي على فوائد عديدة للجسم، و«العنب الأسود» الذي يساعد على مكافحة التلوث البيئي، فضلًا عن «الكمثرى» و«الكرنب الأحمر والأخضر» للاحتواء على فيتامين (C).
الأكياس والمنتجات البلاستيكية تسبب الأزمات القلبية
الكل بات يحمل أكياسًا من البلاستيك، والأكياس البلاستيكية باتت منتشرة بصورة كبيرة في حياتنا اليومية لتدخل جزيئاتها بمعدلات كبيرة في دمائنا، فقد حذرت دراسة علمية من أن المادة الكيميائية «بي.بي.إيه» التي تصنع منها المنتجات البلاستيكية توجد بمعدلات كبيرة في دم الإنسان، وتعرضه للإصابة بأمراض القلب والأزمات القلبية.
وتعد مادة «بي.بي.إيه» الكيميائية من أعلى المواد الكيميائية المنتجة حول العالم؛ حيث تصل إلى ۲۲ طن متري يستخدم سنويًا في تصنيع العديد من المنتجات البلاستيكية المهمة كالمواسير البلاستيكية وعلب تغليف المنتجات الغذائية؛ حيث تتسرب جزيئاتها في دم ما يقرب من ٩٠% من الأمريكيين.
وتشير التجارب التي أجريت على فئران التجارب إلى احتواء دمائهم على نسبة كبيرة من جزيئات مادة «بي بي إيه» البلاستيكية والتي زادت من فرص إصابتها بالأزمات القلبية ومرض السكر وارتفاع معدلات أنزيمات الكبد.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل