; التمر .. غذاء الصائمين من مرضى السكر | مجلة المجتمع

العنوان التمر .. غذاء الصائمين من مرضى السكر

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 22-أكتوبر-2005

مشاهدات 64

نشر في العدد 1674

نشر في الصفحة 59

السبت 22-أكتوبر-2005

عزيزي مريض السكر: إن الإصابة بداء السكري لا يعني الامتناع عن تناول الأكل اللذيذ ، بل هو بداية الأكل الصحي. 

فمن أنجح طرق علاج السكر اتباع نظام غذائي متوازن، يحافظ على مستوى السكر في دمك، ولذا فإنه من المهم لمريض السكر:

- تناول وجبات غذائية في أوقات منتظمة والتقيد بالمقادير. 

- التأكد من أن وجباته الغذائية تحوي كل فئات الهرم الغذائي.

- تناول أنواع مختلفة من الفاكهة والخضار والبقول الطازجة والأطعمة المرتكزة على الحبوب الكاملة. 

- التقليل من الأطعمة المحتوية على نسب مرتفعة من الدهون.

- عدم الأكثار من البروتين، فالإفراط في استهلاك البروتين يشكل خطراً على الكليتين. 

- تجنُّب السعرات الحرارية الفارغة. فالسكاكر والكيك وغيرها من الحلويات ليست محظورة، ولكن نظراً لقيمتها الغذائية الضئيلة يستحسن تناولها باعتدال.

- بعض الأغذية ترفع من مستوى السكر في الدم بسرعة، والبعض الآخر يرفعها تدريجياً، فتحليلك الدوري بعد الأكل مباشرة يساعدك على معرفة نوعية الطعام الذي يؤثر على مستوى السكر في الدم.

وإليك بعض الإرشادات المهمة لصحتك في رمضان:

- من المهم أن تستشير طبيبك قبل أن تبدأ صيام شهر رمضان أو صيام أيام أخرى، وذلك لمساعدتك على ضبط مستوى السكر في دمك وتجنب حدوث أية مضاعفات.

- بعض مرضى السكر بحاجة إلى تنظيم الغذاء فقط لضبط مستوى السكر في الدم، والبعض الآخر يحتاج إلى تناول الأقراص أو الأنسولين بجانب التنظيم الغذائي والتمارين الرياضية.

- الأطفال صغار السن المصابون بالسكري يعتمدون على حقن يومية من الأنسولين لضبط مستوى السكر في دمهم. 

- يتم تنظيم جرعات الأنسولين وأوقاتها لتتناسب مع أوقات الوجبات. 

- على المرضى الذين يتبعون نظاماً غذائياً خاصاً مراجعة إخصائي التغذية لتنظيم حمية خاصة لشهر رمضان، بجانب مراعاة ما يلي: 

- تناول الإفطار مبكراً لتفادي انخفاض السكر في الدم، كما يجب تناول السحور قبل وقت الإمساك مباشرة.

- أن تحتوي وجبتا الإفطار والسحور على غذاء متنوع و متوازن شامل للمجموعات الغذائية، ومطابق للسعرات الحرارية الموصوفة من قبل إخصائي التغذية العلاجية.

- الإفطار بثلاث تمرات وكوب حليب أو لبن قليل أو منزوع الدسم، ثم تناوُل جرعة الأنسولين المقررة وبعدها ابدأ بوجبة الإفطار الرئيسة مباشرة.

- تجنُّب الإكثار من الطعام في وجبة الإفطار ؛ لأن ذلك يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر، وعسر الهضم والسمنة والكثير من الأمراض.

 - تجنب المقليات والدهون أثناء تحضير الطعام، فعند عمل السمبوسة مثلاً فلتكن مخبوزة داخل الفرن بدلاً من قليها وألا تزيد عن حبتين، وتؤخذ كوجبة خفيفة بين الوجبتين. 

- تناول السلاطة في أي وقت تشاء. 

- عند تناول الهريس أو الجريش أو السليق فلتكن بديلة للأرز أو الخبز أو يمكنك تقسيمها كما يرشدك إخصائي التغذية.

- تجنُّب المشروبات المحتوية على كمية كبيرة من السكر، واستبدال العصائر الطازجة بها، بدون إضافة سكر أو استخدام السكر الخاص قليل السعرات. 

- تجنب الحلويات والاستعاضة عنها بالفاكهة الطازجة أو المجففة، ويمكنك تناول الحلويات البسيطة مثل المهلبية المصنوعة من الحليب قليل أو منزوع الدسم واستخدام السكر الخاص، أو حبتي لقيمات بدون شيرة أو استبدال الدبس بها على أن تكون الكمية معقولة.

- على المرضى الذين يتناولون أقراصُا أو يتعاطون الأنسولين عدم القيام بأية تمارين رياضية أثناء النهار، خصوصاً بعد الظهر لتفادي نقص السكر - الشعور بالعطش - عدم الاستفادة من التمرين، ويمكنهم ممارسة الرياضة بعد وجبة الإفطار بساعتين على الأقل وبعد موافقة الطبيب.

- المرأة الحامل المصابة بالسكري، يجب عليها مراجعة الطبيب ليقرر ما إذا كانت تستطيع الصوم أو لا، وذلك لتجنُّب انخفاض السكر في الدم وزيادة الكيتون في الجسم ومشكلات صحية أخرى، مما قد يشكل خطراً عليها وعلى الجنين.

- من المهم جدُا قياس مستوى السكر في الدم قبل تناول الوجبات وتسجيل النتائج وعرضها على الطبيب.

- لا تنس عزيزي المريض أن تحمل معك بطاقة التعريف بمرض السكري، وقطعة حلوى لاستعمالها عند الإحساس بعلامات انخفاض السكر وهي: «التعب، الضعف، الدوار، الارتعاش، الصداع، تصبب العرق، الشعور بالبرد، عدم وضوح الرؤية».

- يجب قطع الصيام على الفور عند الإحساس بمثل هذه الأعراض حتى ولو كان ذلك قريبًا من المغرب.

الرابط المختصر :