; المجتمع الإسلامي: (813) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي: (813)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-أبريل-1987

مشاهدات 63

نشر في العدد 813

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 14-أبريل-1987

الجبهة القومية والمشاركة في السلطة.

أعلن الأمين العام للجبهة الإسلامية القومية الدكتور حسن عبد الله الترابي في تصريحات نشرت مؤخرًا أن الجبهة قبلت مبدئيًا طرحًا من الحكومة السودانية لتطوير الوفاق الوطني الذي تحقق مؤخرًا إلى مشاركة في السلطة.

 وأضاف أن الجبهة اشترطت للمشاركة في الحكم إعادة صياغة النظام السياسي بصورة جديدة وأن يشمل ذلك جميع أجهزة السلطة من مجلس رأس الدولة وحتى أجهزة الحكم المحلي وكذلك إعادة صياغة السياسات القومية وفق برامج تتوافق مع الخط العام للجبهة.

 وقال الترابي إن الجبهة كانت تفضل أن تظل العلاقات السياسية على حالها لكفالة توازن الوضع بين الحكومة والمعارضة في إطار ديمقراطي إلا أنها نزلت عند رغبة عدد كبير من أعضاء الحكومة وكذلك الرأي العام لتأكيد الوفاق وتطويره. 

وذكر الترابي أن حزب الأمة يتفهم تمامًا طرح «الجبهة الإسلامية» وأنه تجرى الآن مشاورات داخل الحزبين الحاكمين للاتفاق على المسائل المطروحة لصياغة مشروع مناسب للمشاركة يطرح على الرأي العام خلال شهرين على الأكثر.

  • ضغوط

في تقارير أمريكية خاصة كشف النقاب عن أن ضغط الاتحاد السوفياتي على باكستان تضمن أحداث تفجيرات إرهابية في الأقاليم الغربية في باكستان وإلقاء متفجرات من الجو على الحدود بين باكستان وأفغانستان وذلك إمعانًا في إجبار باكستان على التخلي عن موقفها من القضية الأفغانية.

  • الحزب الحاكم في الهند يفقد شعبيته

خسر حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الهند الذي يرأسه رئيس وزراء الهند راجيف غاندي في الانتخابات التي أجريت مؤخرًا في كل من ولاية بنغال الإستراتيجية وتاملناد كما أن وصوله إلى بعض المقاعد في كشمير المحتلة أيضًا جاء نتيجة التحالف مع الحزب المحلي الذي يقوده فاروق عبد الله وإلا فلا ملك حزب المؤتمر الوطني أي قوة هناك.

والملاحظ أن كافة الولايات الحدودية والحساسة في الهند قد أصبحت تحت حكم الأحزاب الأخرى وفقد الحزب الحاكم في دنهي سيطرته في كل من ولاية بنجاب وبنغال، وآسام، ومیزورم وكشمير، وهذا يدل على فشل سياسة راجيف غاندي في أحكام القبضة على ولايات الهند المختلفة. 

ويرى المحللون السياسيون أن الحزب الحاكم سوف يفقد مزيدًا من شعبيته لو استمر الموقف المعادي تجاه المسلمين ولم تستجب الحكومة لمطالبهم بمنحهم حرية العمل بمقتضى القوانين الإسلامية وإعادة المسجد البابري الذي حوله الهندوس إلى معبد.

  • الإعدام لتجار المخدرات في قطر 

صدر في قطر مؤخرًا قانون بشأن مكافحة العقاقير المخدرة والمؤثرات العقلية الخطرة وتنظيم استعمالها والاتجار فيها وقد أقر القانون ولأول مرة عقوبة الإعدام في حالة العودة لكل من استورد بقصد الاتجار مواد مخدرة أو صدر مواد مخدرة أو مؤثرات عقلية خطيرة بغير ترخيص كذلك لكل من أنتجها أو استخرجها أو فصلها أو صنعها بقصد الاتجار.

وهكذا تأتي قطر بعد دولة الإمارات العربية المتحدة في تشديد العقوبة حتى الإعدام على المتاجرين بالمخدرات فهل تخطو باقي دول الخليج خاصة الدول العربية والإسلامية عامة نفس الخطوة على هذا الوباء الخطير.

قراءات

  • بعد ستة أشهر من التحقيق تمكنت السلطات الباكستانية من إثبات وجود علاقة بين مختطفي الطائرة النفاثة التابعة لشركة «بان ام» في مطار كراتشي في سبتمبر الماضي وبين الجماعة الإرهابية التابعة لأبو نضال. 
  • أكد الدكتور حيدر الحامد أستاذ الجراحة في جامعة ديبون ينجروح ورئيس إحدى الجمعيات الإسلامية في إندونيسيا أن الأغلبية المسلمة في إندونيسيا بعيدة عن مواقع المسؤولية وصنع القرار في حين يسيطر غير المسلمين على جميع مقدرات الأمور.
  •   اشترى أكثر من مليون ياباني مؤخرًا كتبًا مناوئة للسامية يقول مؤلفها أن الكوارث الاقتصادية التي لحقت باليابان في الفترة الأخيرة هي نتيجة لمؤامرة دبرها رأس المال اليهودي العالمي.
  •   قال ميسواري الزعيم الفلبيني المسلم أنه يعتبر محادثات السلام التي يجريها مع حكومة مانيلا منتهية لأن مانيلا تراجعت عن وعدها بمنح الحكم الذاتي لثلاثة وعشرين إقليمًا في منطقة ميندانا التي تقطنها أغلبية مسلمة.
  •  تمكن المجاهدون الأفغان في التاسع عشر من شهر مارس الماضي من تدمير خط أنابيب الغاز الطبيعي المتجه نحو الاتحاد السوفياتي في منطقة جوزجان شمال أفغانستان بعد أن قتلوا ثمانية من الحرس الروسي وأصابوا خمسة آخرين.
  • تشويه

أثناء الحملة الانتخابية البرلمانية الأخيرة في مصر حاول الحزب الوطني الحاكم تشويه صورة التحالف بين الإخوان والعمل والأحرار فلجأ إلى طبع مليون منشور انتخابي عن رأي إبراهيم شكري السابق في الإمام حسن البنا وذلك لإحداث بلبلة في صفوف الناخبين ولا شك أن هذا يدل على مدى الخوف والهلع الذي أصاب التحالف.

  • احتجاج

وجه زعماء المسلمين في مدينة مليلة المغربية المحتلة برقية إلى فيليب غونزاليس أثاروا فيها انتباهه إلى التمييز الاجتماعي والسياسي والثقافي الذي يتعرض له السكان المسلمون في مدينة مليلة وأشاروا إلى أن مثل هذه الأوضاع تعد منافية لأبسط مبادئ الديمقراطية مستنكرين الانتهاكات المتوالية لحرمة منازل المسلمين بالمدينة المحتلة من طرف الشرطة الإسبانية وأكدوا على أن هذه الانتهاكات ترمي إلى تحدي المسلمين بالمساس بدينهم في الوقت نفسه أكدت الأنباء أن المستعمرين الإسبان يعملون على إقامة أجهزة مراقبة متطورة على الحدود بين سبتة ومليلة من جهة وباقي أراضي المغرب من جهة أخرى لمنع التسرب إلى سبتة ومليلة ومنهما إلى سائر الجهات وهذا يؤكد عدم وجود رغبة جدية لدى سلطات مدريد للحفاظ على حقوق المسلمين في المدينتين فهل يتحرك المسلمون وبكافة السبل للضغط على إسبانيا لإجبارها على الانسحاب أم أنهم سيتركون المسلمين في المدينتين عرضة للذوبان وضياع الهوية الإسلامية تمامًا كما هو حاصل في فلسطين المحتلة؟

  • الصومال تحظر كتبًا إسلامية

الإسلام عريق في الصومال ومعروف عن الشعب الصومالي تمسكه الشديد بدينه الحنيف والصوماليون هم الذين نشروا الإسلام إلى بقية شعوب وبلاد شرق أفريقيا وخاضوا حروبًا شرسة مع الاستعمار الصليبي الذي حاول أن يطمس الإسلام من قلوب الناس لكن محاولات الإرساليات الكنسية عجزت عن مهمة تنصير هذا الشعب المسلم العريق، فلجأ المستعمرون إلى سياسة التفرقة والتجزئة في صفوف الصوماليين حيث قسموا البلد الواحد إلى أربعة أجزاء، وأشعلوا نار القبلية فيما بينهم مما أدى إلى نشوب حروب بين أبناء الشعب الواحد وتشريد الآلاف منهم إلى بلدان مجاورة وكذلك قتل المئات.

وقد وصل افتتان الشعب الصومالي في دينه على أيدي بني جلدته إلى القرار الذي اتخذته السلطات الصومالية مؤخرًا لحظر دخول بعض الكتب الإسلامية القيمة إلى الصومال من مؤلفات ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب وعبدالله بن باز وأمثالهم وقد شمل قرار الحظر كلا من الكتب الآتية: فتح المجيد كتاب التوحيد - عقيدة الواسطية - عقيدة الطحاوي فتاوى ابن تيمية - منهاج المسلم - التنكيل - فقه السنة سبل السلام - التحذير من البدعة - مجموعة التوحيد الأسئلة والأجوبة الأصولية كنت قبوريًا - الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه- الوابل الصيب - الأصول الثلاثة - زيارة القبور - الهداية السنية - السيف القاطع للنزاع - الرد القويم على المجرم الأثيم - طريق الدعوة - الصارم المكي في الرد على السبكي - مجموعة الرسائل المفيدة المهمة، وغيرها. 

وكل هذه كتب إسلامية قيمة فلماذا يحرم منها الشعب الصومالي؟

في الهدف

طبيب رباني

واقع المسلمين اليوم محزن مجتمعاتهم تفتك بها الأمراض الموروثة الوافدة وما من طبيب يصف الدواء الناجع لذي السقام وذي الضنا كي يصح.

وبدلًا من ذلك أضاع الكثيرون جهدهم في نظريات ومناظرات تعاملت مع الفروض وأغفلت الواقع وذهبوا يناقشون حقوق غير المسلمين وكأن حقوق المسلمين في أوطانهم قد استوفيت فهي كاملة غير منقوصة ولم يبق في دنيا المسلمين إلا إيفاء غير المسلمين حقوقهم التي سلبها المسلمون في دولتهم القائمة على إيديولوجية الإسلام. 

أين تلك الدولة؟ أشيروا على أيها الناس!

إن الأمة الإسلامية اليوم تعيش حياة بعيدة كل البعد عن حقيقة الإسلام الناصعة، أفرادًا وجماعات الغني طغى عندما استغنی، والتاجر غش عندما تعامل والسياسي خدع عندما تعلم فلا نرى اليوم إلا المفاسد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخلقية والسلوكية، غرور وشره، حب للنفس وحب للظهور زينة وتفاخر وتكاثر في الأموال والأولاد.

تحتاج الأمة الى طبيب رباني ينذر نفسه لله فيقوم بدراسة أحوال الأمة بدقة ويشخص الداء فيعرض الأمراض المستوطنة الموروثة والأمراض الوافدة التي أتتنا من وراء البحار ثم يصف الدواء داء المسلمين أنهم عرفوا الله فلا يخشونه ويخشون أحدًا غیره.

محمد اليقظان

  • إلغاء أحكام الإعدام في الصومال

نشرنا في هذا العدد ضمن زاوية باختصار صفحة «۳» أنه صدر في الصومال قرار بسبب بعض المحرضين بإعدام تسعة أفراد من العناصر الإسلامية.

 وقد علمت المجتمع وهي في آخر لحظات طباعتها - أن دولة عربية إسلامية شقيقة تقدمت بطلب وساطة طيبة للحكومة الصومالية بدوافع إنسانية مبعثها الإخوة الإسلامية وذلك لإلغاء أحكام الإعدام والإفراج عن الإسلاميين المعتقلين.

وقد علمت المجتمع أن الحكومة الصومالية أوقفت قرارات الإعدام بحق الأشخاص التسعة - الذين ذكرنا أسماءهم في زاوية باختصار.

وإذا كانت دوافع الشهامة العربية الإسلامية هي التي أوجدت هذه الوساطة المباركة فإن الله سبحانه لن ينسى الفضل الطيب لأهله فجزى الله فاعل الإحسان والمعروف ومن ساهم معه في كل خير ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (الرحمة:60) وتحضرنا في الختام الآية الكريمة: ﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ (المائدة:32)

  • مجرد ملاحظة

بعد كل عملية قصف متبادل بين عصابات أمل والمقاتلين الفلسطينيين تقوم  طائرات استكشاف صهيونية بالتحليق فوق المنطقة. طبعًا - تتجسس لصالح الفلسطينيين؟

  •  صفقة شيوعية صهيونية - أمريكية

كشفت الصحافة العالمية مؤخرًا مزيدًا من التفاصيل عن أسرار الصفقة الصهيونية الشيوعية - الأمريكية فقد ذكرت صحيفة التايمز أن المسؤولين السوفيت أبلغوا زعماء اليهود الغربيين أن موسكو ستسمح لآلاف اليهود السوفيت بالهجرة إلى إسرائيل هذه السنة على طائرات متوجهة إلى تل أبيب عبر رومانيا كما أبلغوهم بأن الاتحاد السوفيتي: سيزيد من الحريات الدينية والثقافية إلى درجة كبيرة لأولئك اليهود الذين يبقون في الاتحاد السوفيتي. 

واستطردت الصحيفة تقول أن الزعماء السوفيت أبلغوهم أيضًا أن موسكو ستسمح بدخول الكتب اليهودية وافتتاح مطاعم يهودية في موسكو بالإضافة إلى إعادة فتح كل كنيس يهودي تثبت الحاجة إليه. وفوق ذلك سيسمح السوفيت للحاخامات اليهود بالتدرب حتى في الولايات المتحدة وسوف تتم إعادة النظر في استخدام اللغة العبرية.

وقالت الصحيفة أن المفهوم هو أن الولايات المتحدة ستمنح الاتحاد السوفيتي مقابل هذه التنازلات لليهود «مكانة أكثر الدول تفضيلًا في التعامل التجاري». 

وهكذا في ظل الادعاء بقطع العلاقات الصهيونية - الروسية تتم كل هذه المؤامرات ترى ماذا يتم لو أن العلاقات كانت قائمة فعلًا؟

  • شركة طباعة إيرانية تحرف القرآن

أفادت الأنباء مؤخرًا أن السلطات الباكستانية منعت نسخًا من القرآن مطبوعة في إیران عن التوزيع والتداول وأصدرت أوامرها لجمع هذه النسخ من السوق وحذرت عن نقلها وتصويرها وقد أصدرت وزارة الأمور الدينية هذه الأوامر بعد بلاغات من أئمة المساجد في لاهور ومدير هيئة الفكر الإسلامي وبعض المثقفين من المسلمين بأن هذه النسخ من القرآن التي طبعت ووزعت من شركة الطباعة والتوزيع «جاودان» فيها تحريفات لفظية في عدة آيات.

  • تقریر

في تقرير تلقاه مؤخرًا الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي باعتباره رئيسًا للجنة المركزية للإغاثة بشأن المساعدات السعودية التي قدمتها اللجنة لمتضرري الجفاف في شرق السودان تبين أنه اللجنة - قدمت مساعدات لأكثر من ٥٥ ألف أسرة و١٣ ألف طالب علم هذا وقد حظي رجال الإغاثة السعوديين بالتقدير والاحترام نظرًا لجهودهم الطيبة وقدرتهم على تحمل الشدائد في سبيل وصول المساعدات إلى المتضررين في مناطقهم على الرغم من وعورة مسالكها.

  • الاتحاد الإسلامي لطلبة إرتريا وانطلاقة صحيحة لجيل الجهاد والتحرير

 من خلال الواقع الإرتري، وما يعانيه من تفرق وشتات، نتيجة انحراف المتسللين إلى صفوف الثورة، وتعديهم حدود الدين والعقل واستيرادهم للأفكار الإلحادية التي لا تمت إلى الشعب المسلم بصلة تداعت الكوادر الطلابية المؤمنة لدراسة الوضع المتردي الذي وصلت إليه الأمور، وتصحيح المسار، وحماية للعقيدة، وجمعًا للشمل تحت لواء الإسلام.

لماذا كان هذا الاتحاد، وما أهدافه؟

ورد في النظام الأساسي للاتحاد بعد الاعتماد على الله، واتخاذ كافة الوسائل المشروعة والممكنة، أنه يهدف إلى ما يلي:

1 - تنظيم الطلبة الإرتريين المسلمين في إطار الاتحاد، والدفاع عن مصالحهم العلمية والاجتماعية.

۲ - نشر مبادئ الإسلام والعقيدة الصحيحة في أوساط الشعب الإرتري.

3- إیجاد شباب مسلم مجاهد يدافع عن عقيدته ودينه.

4- - توحيد العمل الإسلامي في الساحة الإرترية على ضوء الكتاب والسنة.

5 - محاربة الأفكار الهدامة والمعادية للإسلام.

6- محاربة الاستعمار الإثيوبي الملحد بكافة وسائل الجهاد الممكنة.

7- شرح القضية الإرترية في كافة المجالات والمحافل الدولية، وربطها بالإسلام.

8 - بيان سماحة الإسلام وشموله لكل نواحي الحياة، وأنه الحل الوحيد لمشكلة الشعب الإرتري المسلم، ومعاناته من التمزق والشتات.

9- توطيد العلاقات مع مختلف الهيئات والمنظمات الإسلامية.

١٠ - مناصرة جميع قضايا المسلمين في العالم.

وكان من أبرز ما جاء في المؤتمر التأسيسي هو التوجه الإسلامي دون مواربة بالنسبة لقضايا الداخل والخارج.

11 - يدين المؤتمر الممارسات اللا أخلاقية وتجنيد المسلمات عنوة في صفوف الجيش من قبل بعض التنظيمات الإرترية، ويطالبها بالكف عن كل ما من شأنه جرح مشاعر المسلمين وكرامتهم.

12- يؤكد المؤتمر وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني المسلم في قضيته العادلة، ويدعو المسلمين إلى تحرير القدس من دنس اليهود الأوغاد.

13 - يشيد المؤتمر بدور المجاهدين الأفغان البطولي ضد الغزو الروسي و يؤكد وقوفه مع الشعب الأفغاني المسلم في قضيته العادلة.

وكان الاتحاد قد أصدر مجلة فصلية باسم «الغرباء» صدر العدد الأول منها في فبراير ۱۹۸۷، وقد ضمت عددًا من الموضوعات كان أبرزها: 

- عدالة القضية الإرترية وتحدث عن الواقع التاريخي، من خلال استعراض الأدوار التي مرت بإرتريا.

- التنظيمات الإرترية إلى أين؟ 

- الجبهة الشعبية وطمس الهوية الإسلامية

والسؤال هنا هل تعود القضية الإرترية إلى مسارها الصحيح، وهي التي نهضت أصلًا على أكتاف المسلمين من أجل الحفاظ على العقيدة الإسلامية وهل سيتمكن هذا الاتحاد بانطلاقته الصحيحة للتحرير، وبتربية جيل للجهاد؟ من تأدية هذه المهمة؟

نرجو له ذلك، «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه»

  • مكافأة لمن يقتل عربيًّا

ذكرت الأنباء الواردة من الأرض المحتلة أن حركة «کاخ» العنصرية التي يتزعمها الحاخام مائير كاهانا أصدرت بيانًا أمس أعلنت فيه أنها قررت البدء بصرف جوائز مالية لكل يهودي يقتل أو يجرح مواطنًا عربيًا.

 وأعلنت حركة كاخ الصهيونية في بيانها أنها ستقوم بالبحث عن رجل الأمن الإسرائيلي الذي كان قد أطلق النار منذ أيام من سلاحه الشخصي على شابين عربيين في شارع صلاح الدين بمدينة القدس ليس بغرض إلقاء القبض عليه لارتكابه هذه الجريمة وإنما لمنحه جائزة مالية بقيمة ٥٠٠ شيكل جديد أي ما يعادل حوالي ٣٥٠ دولارًا أمريكيًا. والحقيقة أن ما أعلنته حركة كاخ هي رأي كل صهيوني وليس هناك صهيوني واحد يؤيد السلام مع العرب فهل يعي دعاة السلام المزعوم من العرب هذه الحقيقة؟

  • مسيرة إسلامية حاشدة في الهند

قام المسلمون بتنظيم مسيرة حاشدة في عاصمة الهند دلهي وخرج حوالي مائتي ألف مسلم في الشوارع وواصلوا سيرهم إلى مقر البرلمان الهندي حاملين لافتات احتجاجية على احتلال مسجد بابر الأثري في مدينة «أجوديا» من قبل الهندوس وتحويله إلى معبد هندوكي.

 وكانت المسيرة سلمية ومن الجدير بالذكر أن المسلمين يحاولون منذ فترة لاستعادة هذا المسجد الذي تم بناؤه قبل خمسمائة سنة في زمن الملك المسلم بابر مؤسس الدولة المغولية في الهند وقد منع المسلمون من الصلاة فيه بعد ما ادعى بعض الكهنة من الهندوس أن أرض المسجد هو مولد إلههم «رام» وساعدت إحدى المحاكم المحلية من غير حق في عملية نصب الأصنام داخل المسجد وإدخال الكهنة من الهندوس.

وقد أبدى المسلمون عن بالغ سخطهم على هذه البادرة الخطيرة وأعلنوا بوضوح أنهم مستعدون لتقديم كل تضحية من أجل الحفاظ على المساجد والمقدسات الإسلامية الأخرى. 

وهناك محاولات مماثلة من قبل الهندوس من أجل السيطرة على عدة مساجد للمسلمين في مدينة وارانس، ومترا، كما أن بعض الفئات المتطرفة من الهندوستسعى لتحويل عدد من المساجد إلى معابد هندوكية وقد وقعت مصادمات بين المسلمين والهندوس في مدينة فيض آباد القريبة من «أجوديا».

 وقد طالب المسلمون خلال مسيرتهم التي نظموها في عاصمة الهند بتاريخ ٣٠ مارس الماضي الحكومة الهندية بإعادة المسجد إلى المسلمين وإزالة الأصنام من ساحته حتى يتمكن المسلمون من إقامة الصلاة فيه.

هذا وقد قاد المسيرة أمام المسجد الجامع الكبير في دلهي الشيخ عبدالله بخاري والزعيم المسلم البارز عضو البرلمان من المعارضة سيد شهاب الدين وقد أكد السيد جاويد حبيب من الزعماء المسلمين الشباب أن المسلمين سيواصلون جهودهم ما لم تستجب الحكومة لمطالبهم ولم تعترف بحقوقهم وما لم تضمن لهم حرية التمسك بعقيدتهم.

الرابط المختصر :