العنوان الجمعيات الخيرية أطلقت مشاريع الخير لشهر رمضان المبارك
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الاثنين 01-يونيو-2015
مشاهدات 77
نشر في العدد 2084
نشر في الصفحة 6
الاثنين 01-يونيو-2015
الكويت
الرحمة العالمية دشنت مشروع إفطار الصائم
نماء: حزمة من المشاريع الخيرية المتنوعة داخل دولة الكويت
النجاة الخيرية: خطة لتوزيع أكثر من 150 ألف وجبة إفطار صائم داخل وخارج دولة الكويت
شهر رمضان المبارك، من مواسم الخير الرئيسة التي يحرص عليها الداعمون من أهل الخير في الكويت لمد يد المساعدة للمحتاجين، وقد أطلقت الجمعيات الخيرية الكويتية برامجها خلال شهر رمضان المبارك؛ حيث أكدت الجمعيات أن عطاء وتعاون وتفاعل أهل الخير مع أنشطة الجمعيات وفعالياتها ومشاريعها الخيرية الإنشائية والطبية والتعليمية والإنسانية والإغاثية والتي تهدف إلى مساعدة المعوزين ودعم المحتاجين داخل وخارج الكويت؛ هو أمر جُبل عليه أهل الكويت.
هذا وقد أعلن الأمين المساعد لشؤون القطاعات في الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي فهد الشامري، تنفيذ مشروع إفطار الصائم على مستوى 44 دولة في مناطق عدة هي الأكثر فقراً واحتياجاً، عبر مشروعات الإفطارات (الوجبات والحقيبة الرمضانية)، والتي يستفيد منها أكثر من مليونين ونصف المليون صائم، مشيراً إلى أن "إفطار الصائم" هو أحد المشاريع الموسمية الذي دأبت الرحمة العالمية على طرحه سنوياً، ومن المتوقع أن يشهد هذا المشروع الذي أصبح إحدى السمات المميزة لشهر رمضان المبارك في الكويت إقبالاً أكبر في العام الحالي، خصوصاً مع الحاجة المتزايدة للمسلمين في كل مكان.
ودشنت الرحمة العالمية المشروع في سورية واليمن وفلسطين، نظراً لصعوبة الحياة هناك في ظل ما تشهده تلك الدول من أوضاع قاسية.
فيما أطلقت نماء للزكاة والخيرات التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي حزمة من المشاريع الخيرية المتنوعة والتي تنطلق من الاحتياجات الواقعية للشرائح المستفيدة من عطاءات العمل الخيري داخل دولة الكويت.
وفي هذا الصدد، قال حسن علي الهنيدي، رئيس المجلس الإداري في نماء للزكاة والخيرات: إن نماء قد استعدت لهذا الموسم الخيري العظيم من خلال اعتماد الخطة الإستراتيجية التي تمت استشارة المتخصصين فيها لتكون قادرة على تحقيق قيم ورؤية ورسالة نماء وأهدافها الخيرية، وكذلك الخطط التشغيلية التي تناسب طبيعة العمل الخيري داخل دولة الكويت.
وأكد الهنيدي حرص نماء على التزام كافة الضوابط والسياسات الصادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والرامية إلى تنظيم العمل الخيري والارتقاء به؛ ليعكس صورة مشرقة لدولة الكويت باعتبارها مركزاً إنسانياً؛ مما يفرض بذل المزيد من الجهود لمؤسسة العمل الخيري، ومنحه المزيد من الشفافية والشراكة والريادة، وهي من قيم العمل المعتمدة في نماء.
وأضاف الهنيدي أن نماء للزكاة والخيرات في جمعية الإصلاح الاجتماعي تحمل أمانة تحقيق التوازن بين العمل الخيري داخل دولة الكويت وخارجها؛ حيث نعتز بما حققته الكويت في هذا المجال خارجياً من خلال الهيئات الرسمية والجمعيات الخيرية، لكنها في الوقت نفسه تراعي الفئات المستفيدة داخل دولة الكويت بما فيها من أسر متعففة وفئات تحتاج إلى رعاية خاصة سواء صحية أو اجتماعية أو تعليمية ودعوية.
من جهة أخرى، كشف ناصر عبدالعزيز الزيد، مدير عام نماء للزكاة والخيرات، عن إطلاق نماء لمشاريعها الموسمية الرمضانية والتي هي ترجمة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من فطَّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً"، وعلى رأسها مشروع ولائم إفطار الصائم، حيث تنظم نماء هذا المشروع في العديد من المساجد داخل دولة الكويت وأماكن تجمعات العمال؛ رغبة منها في حث وتشجيع تلك الفئات على إقامة فريضة الصيام خاصة في تلك الأجواء الحارة، وبمبلغ دينار كويتي واحد للفرد في اليوم و30 ديناراً كويتياً للفرد طوال شهر رمضان المبارك.
وبيَّن الزيد أن هناك سلة مشاريع مرافقة للمشاريع الموسمية، مثل مشروع "برِّد عليهم"، والمخصص لتوفير برادات المياه والثلاجات والمكيفات ووحدات التبريد للأسر المستفيدة، ومشاريع أخرى تناسب طبيعة الشهر الفضيل.
فيما أعلن رئيس مجلس الإدارة في جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية جمال عبدالخالق النوري؛ عن بدء إطلاق مشاريع الجمعية لموسم شهر رمضان هذا العام، وتشمل مشروع الوقف والمشاريع الإنشائية من المساجد والآبار والمراكز التعليمية والصحية، ومشاريع إغاثية للنازحين في اليمن وفي دول الجوار، وكذلك مشروع إفطار الصائم للعام الحالي بعد النجاح الملحوظ الذي حققته الجمعية في العام الماضي، من خلال حملة «مائدة واحدة لأمة واحدة».
وتوقعت إدارة الجمعية أن يحقق المشروع هذا العام نجاحاً يتجاوز نجاحات العام الماضي، من حيث زيادة في تحقيق الهدف وزيادة عدد الدول التي ستنفذ فيها الحملة، وكذلك زيادة عدد المستفيدين؛ حيث بدأت الجمعية استعداداتها مبكراً وأطلقت حملة إعلامية وإعلانية كبرى لدعم أنشطتها وتوسيع آفاق عملها.
وأضاف النوري أن مشروع إفطار الصائم سينفذ هذا العام في قارات آسيا وأفريقيا، وتشمل 15 دولة، مؤكداً أن الجمعية قامت باختيار جمعيات ومؤسسات خيرية في الدول المذكورة لتنفيذ مشروع إفطار الصائم في معظم البلاد التي سينفذ بها المشروع، وهي جمعيات تتسم بالمصداقية والشفافية والإتقان في أداء العمل.
فيما قال مدير عام جمعية النجاة الخيرية د. محمد الأنصاري: وضعنا خطة لتوزيع أكثر من 150 ألف وجبة إفطار صائم داخل وخارج دولة الكويت، وذلك بالتنسيق والتعاون مع الجهات الرسمية المعتمدة في تلك البلدان، مؤكداً أنه سوف يتم توثيق تلك الولائم بالصور، وسيتم وضع لافتات خلالها نكتب عليها إهداء باسم المتبرع الكريم، وشعار الكويت وجمعية النجاة الخيرية.
وتابع الأنصاري: في الداخل نختار الأماكن المزدحمة بالوافدين، والشرائح ذات الدخل المحدود، ونتعاقد مع الشركات المميزة التي تقدم وجبات مميزة، ونحرص على زيارة المطاعم للتعرف على جودتها، وكذلك يوجد مشرف لكل فرع يقوم بالإشراف على الوجبات وتسليم الجمعية تقريراً يومياً عن الوجبات ومدى جودتها.
ومن جانبه، أعلن مدير عام لجنة التعريف بالإسلام جمال الشطي عن توسع العمل الدعوي باللجنة عبر تنوع مشاريعها الدعوية ونشرها في مختلف مناطق الكويت للجاليات بمختلف جنسياتها؛ وذلك بهدف تفعيل دور الدعوة ونشر رسالة الإسلام لكل من يزور هذا البلد الإنساني، مؤكداً بأن الهداية بفضل الله وحده، في ظل الإقبال المتزايد من غير المسلمين لمعرفة هذا الدين من شتى الجنسيات.
وقال الشطي: تقوم اللجنة حالياً بطرح مشروع "عرفني الإسلام" كمشروع دعوي جديد لطريق الهداية، وتهدف من خلاله إلى تعريف ودعوة غير المسلمين المقيمين بالكويت بالإسلام الوسطي المعتدل، مشيراً إلى أن أعداد غير المسلمين في الكويت تعدت المليون شخص نساء ورجالاً من مختلف الجنسيات، وهم بحاجة شديدة لمن يعرفهم بهذا الدين العظيم وسماحته.