العنوان الجيش الفلبيني يستأنف هجماته الوحشية ضد المسلمين
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر السبت 01-مارس-2003
مشاهدات 57
نشر في العدد 1540
نشر في الصفحة 32
السبت 01-مارس-2003
مورو: المجتمع
تواصل القوات الفلبينية هجومها الوحشي ضد مسلمي مورو في جنوب الفلبين والذي بدأته دون سابق إنذار صبيحة يوم عيد الأضحي المبارك ضد المسلمين العزل وهم يؤدون صلاة العيد في الخلاء خلف الشيخ سلامات هاشم زعيم جبهة تحرير مورو الإسلامية.
وقد تكشفت تفاصيل جديدة عن هذا الهجوم الوحشي إذ ذكرت مصادر خاصة لـ المجتمع أن القوات الفلبينية استخدمت فيه ما يقرب من مائة مدفع ثقيل من عيار ١٥٥مم و ١٠٥ مم و ٨١ مم و ٦٠ مم مدعومة بغطاء جوي من الطائرات الحربية والطائرات العمودية العسكرية.
وبعد ذلك الهجوم بأربعة أيام «15\2\2003م» أي خامس أيام عيد الأضحي المبارك عاودت القوات الفلبينية هجماتها الوحشية ضد المسلمين مستخدمة نفس الأسلحة التي استخدمتها في هجوم يوم العيد. وقالت المصادر وشهود عيان إن الهجوم بدأ ببيت الشيخ سلامات هاشم ثم امتد إلى ما حوله من القرى في بلدتي باجالونجان وبيكيت بمحافظتي كوتاباتو وماجينداناو.
وأكدت المصادر أن الهجوم الشديد كان لا يزال مستمرًا حتى مثول المجلة للطبع، وأنالمجاهدين يستبسلون في الدفاع عن منازلهم ومؤسساتهم التي استهدفها الهجوم ومنها المركز الإسلامي الملاصق لمنزل الشيخ سلامات هاشم.
وقد رد المجاهدون بهجمات على مواقع القوات المعتدية كما شنوا هجومًا ناجحًا على مطار كوتاباتو بجوار القاعدة الأساسية للقوات المسلحة في المنطقة، وتم تدمير المطار مع جزء من القاعدة، والذي يبعد أكثر من خمسة عشر كيلو مترًا عن مدينة كوتاباتو.
وأكد المجاهدون في بيان لهم أن العملية ناجحة مائة في المائة وأنهم استولوا على أكثر من ثلاثين قطعة سلاح بأنواع مختلفة منها مدفعيتان ومدفع هاون من عيار 81مم، كما استولوا على كمية كبيرة من الذخائر.
وقد بلغ عدد الضحايا من الجنود المعتدين أكثر من مائة قتيل ومائتي جريح تقريبًا. أما المجاهدون فقد استشهد منهم أكثر من ثلاثين وأصيب أكثر من ثلاثين.
وقد اقتحمت القوات الفلبينية منزل الشيخ سلامات بعد أن تركه حيث عاثوا فيه فسادًا كما دمرت العديد من المؤسسات والمنازل وخلفت وراءها خرابًا واسعًا كما أحرق الجنود الوحشيون المساجد والمدارس والبيوت القريبة من المركز الإسلامي، وتسبب الهجوم في تشريد المزيد من المدنيين الذين لا يجدون مأوى ولا ما يسد رمقهم.
وزعم وزير الخارجية الفلبيني أن الجيش الفلبيني يبحث عمن أسماهم بالمجرمين
ويقول المراقبون السياسيون إن هذه الحملة العسكرية تأتي وسط الانشغال الدولي بقضية الحرب المحتملة على العراق ساعية إلى تصفية قضية مورو والإجهاز علي المسلمين هناك في مخطط شبيه بما يدور على أرض فلسطين وكشمير والشيشان وغيرها من المناطق التي يعاني فيها المسلمون الاضطهاد والاحتلال ويواجهون خطر التصفية.
وقد ناشدت جبهة تحرير مورو الإسلامية المسلمين في شتى بقاع الأرض والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الخروج عن صمتها وتحمل مسؤولياتها حيال شعب يذبح وامة تباد على أرض مورو.