; الحج.. فرصة للتطبيق العملي للمثل الإنسانية العليا | مجلة المجتمع

العنوان الحج.. فرصة للتطبيق العملي للمثل الإنسانية العليا

الكاتب عاطف أبو السعود

تاريخ النشر السبت 18-يناير-2003

مشاهدات 72

نشر في العدد 1535

نشر في الصفحة 55

السبت 18-يناير-2003

 

وصايا لضيوف الرحمن: إخلاص النية.. تحمل الصعاب.. تجنب الجدال.. الرفقة الصالحة وخدمة ذوي الحاجات.

أمد الله الإنسان بقدرات نفسية وبدنية هائلة.. الحج فرصة لاكتشافها واستثمارها.

في مثل هذه الأيام من كل عام هجري.. تشد الرحال إلى بيت الله الحرام.. في رحلة إيمانية مباركة، وينزل الحجاج والعمار ضيوفاً على الكريم المنان، وحق على المزور أن يكرم زائره، ومن أكرم من الله عطاء؟ ومن أسخى من الله جوداً وإحساناً؟!

إنهم يتركون ديارهم وأبناءهم ويهاجرون إلى رب رحيم رحمن يطرقون بابه ويلوذون بجنابه رافعين راية التوحيد والإيمان، متجردين من فاخر الثياب وعظيم الألقاب.

الجميع رؤوسهم حاسرة، أكفهم ضارعة عيونهم دامعة ألسنتهم داعية، قلوبهم من الرحمن واجفة ولرحمته راجية. وجدير بالمسلم القادر على الحج أن يبادر به قبل أن ينفد المال أو تضل الراحلة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.

ويقول الشيخ عبد العزيز بن باز- رحمه الله- شرع الله- جل وعلا- الحج لعباده، لما في ذلك من المصالح العظيمة، وأخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن الحج مفروض على المكلفين المستطيعين السبيل إليه، كما دل عليه كتاب الله تعالى في قوله سبحانه ﴿وَللهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَيۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَيۡهِ سَبِيلٗاۚ (آل عمران: ۹۷).

وخطب النبي ﷺ في الناس فقال: «أيها الناس.. إن الله كتب عليكم الحج فحجوا، فقيل يا رسول الله أفي كل عام؟ فقال ﷺ: «الحج مرة، فمن زاد فهو تطوع». كما أن الحج قربة عظيمة إلى الله تعالى، كما قال النبي الكريم ﷺ: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة، وهذا يعم الفرض والنفل من الحج والعمرة.

فجدير بأهل الإيمان أن يبادروا لحج البيت وأن يؤدوا هذا الواجب العظيم أينما كانوا إذا استطاعوا السبيل إلى ذلك.[1]

تهيئة نفسية

والتهيئة النفسية قبل الحج بفترة كافية مهمة جداً، حتى يوطن الراغب في الحج نفسه على المشقة في الحج، ذهاباً وعوداً، وطوافاً وسعياً ورمياً.

فعند السفر للحج يختلط الأغنياء بغيرهم من البسطاء والفقراء، وقد يحدث لهم نوع من الخوف المرضي كالخوف من العدوى أو غيرها.

لذا فإن التهيؤ النفسي والاستعداد القلبي والذهني لهذه الرحلة المباركة يجعل المرء يحتفظ بهدوئه وصفائه و توازنه النفسي أياً كانت الظروف.

ولكي يتم ذلك لا بد من الآتي: 

1- أن يدرك المرء أنه قادر على مخالطة البسطاء والعيش معهم... والحج فرصة لإثبات ذلك، وفي سيرة النبي ﷺ والسلف الصالح ما يؤكد ذلك ويعين عليه.

2- الحج فرصة للتطبيق العملي للمثل الإنسانية العليا.. فالكل إخوة متحابون والقبول من الله سببه التقوى لا المال ولا الجاه ولا المنصب ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ (المائدة: 27)، ﴿إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ (الحجرات: ١٣).

3- فرصة لاختبار مدى حلم المرء والتصدق بالصبر على إيذاء الآخرين، فعن النبي ﷺ قال: «الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم».

4- تجنب الجدال والحدة في النقاش، إذ إن ذلك يوغر الصدور، ويجعل للشيطان على الإنسان سبيلاً.

5- الحج مناسبة لتعلم فن الحوار مع الآخرين والتعامل معهم، والإصغاء إلى حديثهم، وهذا فن لا يجيده الكثيرون وقد صدق القائل:

إن بعض القول فن       فاجعل الإصغاء فنا

وقالوا: خلق الله للإنسان أذنين ولساناً واحداً لكي يسمع كثيراً ويتحدث قليلاً.

6- ما أجمل أن يجعل الحاج- لا سيما الشاب- جزءاً من برنامجه لخدمة الضعفاء وكبار السن وذوي الحاجات، وأن يعمل ذلك بنفس راضية مبتغياً الثواب من الله تعالى، وليكن له في رسول الله ﷺ أسوة حسنة.

7- لا ينبغي النظر فيما يقع من سلبيات وتقصير فحسب- كمن ينظر إلى الجزء الفارغ من الكوب وينسى أو يتناسى الجزء المليء- كعيوب الحملة التي يتبعها، أو الارتباك في الإجراءات أو كثرتها أو الانتظار طويلاً أو تأخر موعد الطعام، فكل هذا وارد والمرء المخلص في نيته يتحمل ذلك كله مبتغياً الثواب من الله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا (الكهف:30)، والأجر على قدر المشقة.

ولو قارن أحد حجه الآن- وما فيه من سهولة وتيسير وراحة- بحج النبي ﷺ والصحابة والسلف الصالح، وما كان فيه من مشقة وعناء لتبين له البون الشاسع، ولأدرك سعة ما منّ الله به على عباده المؤمنين، لمّا علم من ضعف إيمانهم، وقلة تحملهم.

وراء كل ابتلاء عطاء

يبتلى المرء على قدر دينه- كما أخبر الصادق المصدوق- ويبتلي الله بعض عباده ليعلم- وهو سبحانه علام الغيوب- وليتبين لهم هم، مدى صدق إيمانهم وثباتهم وتضحيتهم في سبيله ﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَنَبۡلُوَاْ أَخۡبَارَكُمۡ (محمد: 31) والمرء الذكي الفطن يحول المحنة منحة، ويصنع من الليمون الحامض شراباً حلواً.

ويحكي أحد ضيوف الرحمن تجربة شخصية له في رحلة حجه.. يقول[2]:

«السعادة بيدك .. ولكل محنة وجه نعمة، ولقد لاحظنا ذلك حين حججنا، فقد تأخرت الطائرة عن موعدها أثناء رحلة العودة من الحج، أكثر من ١٢ ساعة، وبسؤال الحجاج العائدين، وجد أن الثورة والضجر والسخط بلغ عندهم ما لم يبلغه من قبل طيلة حياتهم. ووجدنا قلة- أقل من أصابع اليد الواحدة- راضين محتسبين، وبسؤالهم عن سر سعادتهم- على عكس غيرهم- قالوا إنهم استغلوا الوقت في مراجعة القرآن كاملاً.

طاقات كامنة في النفس

ومما ينبغي أن نعلمه أن هناك إمكانات وطاقات وملكات هائلة كامنة في النفس وهبها الله الإنسان قد لا يعرفها، وقد لا يحاول الانتفاع بها، وهي القدرة على التأقلم مع الظروف المحيطة كافة، مع الاحتفاظ بالصفاء الذهني والعاطفة الإيمانية- كما يحدث أثناء الصيام مثلاً- مع ما فيه من تغيير كبير لما اعتاده الإنسان في حياته. ومما يتبين للحاج أثناء حجه:

- التأقلم التدريجي على تحمل درجات الحرارة العالية والسير في الشمس مسافات طويلة.

- التأقلم البدني على المجهود الشاق في أعمال الحج.

- التأقلم النفسي على المبيت في غرف ضيقة يسكنها آخرون، مع ما يترتب على ذلك من نوم في الضوء مثلاً أو النوم رغم تحدث الآخرين..

من آداب الحج

وينبغي على من أراد الحج أن يتبع النصائح الآتية، عسى الله تعالى أن يتقبل منه[3]

1- إخلاص النية لله تعالى: فقد قال الله تعالى ﴿وَمَن يُهَاجِرۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُرَٰغَمٗا كَثِيرٗا وَسَعَةٗۚ وَمَن يَخۡرُجۡ مِنۢ بَيۡتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ ٱلۡمَوۡتُ فَقَدۡ وَقَعَ أَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا (النساء: 100)، وقال النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات......» (متفق عليه).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من خارج يخرج من بيته إلا ببابه رایتان: راية بيد ملك وراية بيد شيطان، فإن خرج لما أحب الله عز وجل اتبعه الملك برايته، فلم يزل تحت راية الملك حتى يرجع إلى بيته، وإن خرج لما يسخط الله اتبعه الشيطان برايته، فلم يزل تحت راية الشيطان حتى يرجع إلى بيته»[4].

وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «من خرج حاجاً فمات كتب له أجر الحج إلى يوم القيامة، ومن خرج معتمراً ثم مات كتب له أجر العمرة إلى يوم القيامة، ومن خرج غازياً ثم مات كتب له أجر الغازي إلى يوم القيامة[5].

2- التوبة ورد المظالم والودائع إلى أهلها، وقضاء الدين.

3- إعداد النفقة لكل من تلزمه نفقته إلى وقت الرجوع.

4- أن يأخذ من المال الحلال ما يكفيه من غير تقتير ولا إسراف.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ (المؤمنون: ٥١) قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ (البقرة : ۱۷۲) ، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يارب يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام، فأني يستجاب له؟» (رواه مسلم).

وفي معنى حديث آخر أن الحاج إذا كان ماله من حلال ووضع رجله في الغرز وقال لبيك اللهم لبيك قيل له: لبيك وسعديك مالك حلال، وزادك حلال حجك مبرور غير مأزور، وإن كان ماله من حرام وقال: لبيك اللهم لبيك، قيل له: لا لبيك ولا سعديك مالك حرام وزادك حرام، وحجك مأزور غير مبرور.

وقد قال النبي ﷺ لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة» (الطبراني).

وقد قال أبو عبد الرحمن الباجي- الزاهد[6]: «خمس خصال بها تمام العمل، وذكر منها: وأكل الحلال».

وقال مالك بن دينار: سألت عطاء بن أبي رباح ممن عنده مال حرام ولا يعرف أربابه ويريد الخروج منه (أي التخلص منه) قال: يتصدق به، ولا أقول إن ذلك يجزئ عنه (أي لا يكون بديلاً عن الزكاة).

ولله در القائل:

إذا حججت بمال أصله سحت

فما حججت ولكن حجت العير

لا يقبل الله إلا كل خالصة

ما كل من حج بيت الله مبرور

4- التصدق بشيء قبل خروجه، فلعل هذا أحد أسباب القبول، وقد أمر الله تعالى الصحابة- رضي لله عنهم- بقول : ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَٰجَيۡتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَةٗۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ (المجادلة: 12).

5- أن يلتمس رفيقاً صالحاً محباً للخير، معيناً عليه، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإن ضاق صدره صبره، و«المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل» هذا أمر من النبي المعصوم ﷺ، وجب على المسلم طاعته واتباعه.

٦- وليؤمّر الرفقاء أحسنهم خلقاً وأرفقهم بالأصحاب، وإنما تسن الإمارة لأن الآراء تختلف فلا ينتظم التدبير، وقد قال ﷺ: «إذا كنتم ثلاثة فأمّروا أحدكم».. وعلى الأمير الرفق بالقوم والنظر في مصالحهم، والعمل على راحتهم.

7- وينبغي على المسافر تطييب الكلام وإطعام الطعام وإظهار محاسن الخلق، وقد جاء في الأثر: «الحج المبرور لين الكلام وإطعام الطعام».

وإنما سمي السفر سفراً لأنه يسفر- يكشف- عن أخلاق الرجال، ويخرج خبايا الباطن، ومن كان في السفر- الذي هو مظنة الضجر- حسن الخلق كان في الحضر أحسن خلقاً.

وقد روي أن رجلاً أثنى على صاحبه، فسأله أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه: أصحبته في سفر ؟ قال: لا، قال: أعاملته بالدرهم والدينار؟ قال: لا، قال: فعلام تشهد إذن؟

وقد قيل: إذا أثنى على الرجل معاملوه في الحضر ورفقاؤه في السفر، فلا تشكّوا في صلاحه.

8- وينبغي عليه أن يودع رفقاءه وإخوانه قائلاً: أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم. كما علمنا النبي ﷺ، وعليه أن يلتمس دعاءهم، فيقول له مودعه زودك الله التقوى وغفر ذنبك ويسر لك الخير حيثما كنت» «اللهم اطو له البعد وهون عليه السفر» (الحديثان رواهما الترمذي).

9- ويسن له الخروج بكرة يوم الخميس، إذا تيسر له ذلك، وليصلّ في منزله ركعتين قبل الخروج داعياً الله بالتيسير والعون والقبول.

10- ويسن له كذلك الإكثار من الذكر والأدعية المأثورة عند خروجه من بيته، وعند ركوبه ونزوله وكذلك عند الأماكن المباركة، ومناسك الحج من إحرام وطواف وسعي ووقوف.. وغيرها[7].

وقد أمر الله حجاج بيته بالذكر في أكثر من موضع في الآيات التي تتحدث عن الحج في سورة البقرة منها قوله تعالى ﴿فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِۖ (البقرة: ۱۹۸)، وقوله تعالى بعدها بآية واحدة ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللهَ کَذِکْرِکُمْ آبَاءَكَمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا (البقرة: 199)، وقوله تعالى بعد هذه بآيتين ﴿وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ (البقرة: ۲۰۳).

11- ومن الآداب الواجبة على الحاج أن يتعلم كيفية الحج وأحكامه وما يحل له وما يحرم عليه وما يجب وما يسن، إذ لا تصح العبادة ممن يجهلها، ولا مانع في أن يستصحب معه كتاباً سهلاً مبسطاً في مناسك الحج، يديم مطالعته مع سؤاله لأهل العلم والفتوى- الذين يلازمون حملات الحج غالباً- في جميع الأعمال والشعائر.

والله نسأل أن ييسر لضيوفه أمرهم وأن يتقبل حجهم وأن يردهم إلى أهليهم سالمين مقبولين.


 

[1]من موقع Binbaz.org.sa.

 

[2]انظر: مجلة الرجيج، العدد ١٢٤٢، ٨ ذو القعدة ١٤١٧ هـ. ١٩٩٧/٢/١٨م.

 

[3]مختصر منهاج القاصدين المقدسي، ص ٤٩. المكتب الإسلامي.

[4]رواه أحمد والطبراني بسند جيد ( فقه السنة) انظر زاد المسافر، إعداد لجنة التوعية الاجتماعية، بجمعية الإصلاح الاجتماعي – الكويت.

 

[5]أخرجه ابن كثير في تفسيره عن الحافظ أبي يعلى في مسنده.

 

[6]المختار من شرح الأربعين النووية عبد الخالق مسعود دار الثقافة، قطر ١٤٠٣ هـ ١٩٨٣م، ص ٦٣ وما بعدها، بتصرف.

 

[7]ومن أحسن ما ينفع للأدعية كتاب صحيح الكلم الطيب، وللمناسك كتاب حجة النبي ﷺ، وكلاهما للشيخ ناصر الدين الألباني.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2122

165

الأربعاء 01-أغسطس-2018

حج المَدين.. صحيح أم باطل؟

نشر في العدد 2122

146

الأربعاء 01-أغسطس-2018

الحج.. وهموم الأمة

نشر في العدد 2181

177

السبت 01-يوليو-2023

الحـج.. ووحـدة الأمــــة