العنوان ٦ مرشحين للفوز في انتخابات الدائرة الثانية.. الحربش والغانم والمطر الأكثر فرصًا
الكاتب عمر راشد
تاريخ النشر الجمعة 20-يناير-2012
مشاهدات 59
نشر في العدد 1986
نشر في الصفحة 13
الجمعة 20-يناير-2012
في هذا الجزء من تحليل انتخابات مجلس الأمة القادم، تطل علينا الدائرة الثانية المعروفة بتحالفاتها الكثيرة والمعقدة، خاصة إذا وضعنا في الاعتبار تقسيمات العوائل، وأن أغلب رؤساء المجالس النيابية المتعاقبة كانوا من أبناء تلك المنطقة.
والتحليل التالي يأتي في إطار التوقعات المستند لأداء مرشحي الدائرة في انتخابات ۲۰۰۸ م و ۲۰۰۹م، وتحليل بعض الصحف المحلية ومراكز الأبحاث المتخصصة، وكذلك مواقع إلكترونية متخصصة وتوقعاتها، وهي توقعات لا ترقى للأمنيات والتي لا يمكن الجزم بأن توقعاتها ترقى إلى مستوى التأكد ولكنها تأتي في إطار التوقعات الصحيحة بنسب عالية والمعتمدة على مواقف متأنية لأداء المرشحين من ناحية، والخلفية القبلية والسياسية التي يتمتع بها كل مرشح.
وتتميز الدائرة الثانية بانخفاض حدة التنافس الطائفي مقارنة بالدائرة الأولى والتنافس بها يكون بين التيارات السياسية ومجاميع العوائل والتجار.
والدائرة التي تقع بمحافظة العاصمة تحظى بثقل سياسي واقتصادي.
وعدد الناخبين يقارب ٤٦ ألفا موزعين كالآتي: الحضر ۱۹ ألفا، والشيعة 9 آلاف والعوازم ٣٦٠٠ ناخب والعنوز ۲۹۰۰ ناخب والرشايدة ۱۹۰۰ ناخب المطران ۱۱۰۰ ناخب العجمان ٩٥٠ ناخبا، وباقي القبائل ٧٥٥٠ ناخبا، وذلك وفق أحدث الإحصاءات المتاحة في هذا الخصوص.
ويعتبر مرشحا الحركة الدستورية الإسلامية «حدس» د. جمعان الحربش ود. حمد المطر من أكثر المرشحين بالدائرة فرصا للفوز.
وفي تحليل للمرشحين المتوقع فوزهم بقوة، وسينالون أصواتا من ٤٥٠٠ صوت فما فوق وهم ٦ مرشحين جاء النائب السابق د. جمعان الحربش مرشح حدس في المقدمة، ويليه في بورصة التوقعات مرزوق الغانم «مستقل محافظ» ومحمد الصقر «مستقل مقرب من التحالف الوطني»، وخالد السلطان «التجمع السلفي»، وعدنان المطوع« صاحب المقعد الوحيد للشيعة بالدائرة بالمجلس السابق»، ومشاري العصيمي الذي أحدث نزوله ربكة قوية في التيار الليبرالي وفي سياق تحليل أداء بقية المرشحين في الدائرة الثانية نجد هناك مرشحين لديهم فرصة كبيرة للفوز، وتعتمد قوتهم التصويتية على تقوية أو إضعاف البعض الآخر أو طريقة حرق الأصوات، وتتراوح أصواتهم من ۲۰۰۰ إلى ٥٥٠٠ صوت، وهم ۱۳ مرشحًا، وهم عبد اللطيف العميري وفهد الخنة، وعلي الراشد، ومحمد العبد الجادر، ود. حمد المطر القوي والقريب جدا من النجاح خصوصا وأنه يحظى بتأييد من الشباب الوسطيين.
وتأتي عروب الرفاعي باعتبارها الوجه النسائي الأكثر قبولا بين المرشحات في الدائرة الثانية، بعد أن جاء أداء النائبات الأربع في المجلس السابق مخيبا لأمال الكثير من الناخبين، وكذلك خلف دميثير وعبدالله العرادة، وعادل مساعد الخرافي ورياض العدساني، وعبد الله الأحمد ..
أصوات الناخبين محط أنظار صالونات النساء والديوانيات
شراء الأصوات والذمم هي اللغة التي يتحدث بها صغار النفوس من المرشحين، والذين يسعون بكل ما أوتوا من قوة لتجنيد حلفائهم بغرض تأمين أصوات الناخبين، وذلك بمقابل مادي مغر للغاية.
ويبدو أن بعض الصالونات النسائية أصبحت من أهم الأماكن التي يمكن من خلالها تأمين شراء الأصوات، والتي يصل ثمن تأمين۲٠ ناخبا منها لما يقارب ٢۰۰۰ دينار.
ويبدو أن الديوانيات التي تعد أحد المصادر الرئيسة المعرفة حظوظ المرشحين للفوز بمقعد بمجلس الأمة، لم يخل بعضها هي الأخرى من الترتيبات والصفقات والدفع بأسماء المرشحين المدعومين من تلك الديوانيات للعمل على توفير الدعم لهم، ولكن الأمر لا يتوقف هذه المرة على الأموال ولكن على الوعود القاطعة للناخبين بتنفيذ مطالبهم في حال الوصول إلى قاعة عبدالله السالم، إلا أن جمعيات الشفافية ووزارة الداخلية تقود حملات لكشف مثل هذه الخروقات.
وعلى الرغم من السعي لاحتواء فضيحة الـ ١٥ مليون دينار المتهم فيها مرشحان من أعضاء مجلس الأمة السابقين، بات سوق الكويت للأوراق المالية إحدى الأدوات التمويلية لدعم حملات بعض المرشحين، فقد رصدت المجتمع عمليات بيع على بعض الأسهم الرخيصة، والتي تنخفض قيمتها السوقية عن الـ 100 فلس للسهم في مضاربات عنيفة جعلت السوق تتحول من دائرة الخسارة إلى المكاسب السريعة الناتجة عن المضاربات العنيفة على تلك الأسهم والتي يتم توجيه أموالها لدعم مرشحين في حملاتهم الانتخابية.