; المجتمع المحلي: (العدد: 1314) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي: (العدد: 1314)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 25-أغسطس-1998

مشاهدات 65

نشر في العدد 1314

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 25-أغسطس-1998

المجتمع تجري استطلاعًا ميدانيًّا عن إنجازات مجلس الأمة (2 من 5)

ناخبو محافظة الأحمدي: الإهمال الحكومي وراء سوء الخدمات

كتب: محمد عبد الوهاب

«محافظة الأحمدي» هي المحطة الثانية من الاستطلاع الميداني، الذي تقوم به المجتمع بعد محافظة العاصمة، حول إنجازات وأداء مجلس الأمة خلال دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الثامن. 

المواطنون وقاطنوا الأحمدي صبوا جام غضبهم على أداء المجلس الذي غفل- على حد قولهم- من تحديد مطالب محافظة الأحمدي، التي تعتبر من أكبر المحافظات من ناحية المساحة والكثافة السكانية.

الاستطلاع كشف العديد من القضايا، التي يطالب بها قاطنو الأحمدي، في حين اتجه البعض إلى المطالب الخاصة والفرعية، ولكنها اتفقت وبشكل عام في بعض القضايا، وأهمها الإسكان والتوظيف وزيادة الدخل، كما تشعبت في عدد من القضايا على حسب المناطق التي تضمها المحافظة.

وتبين من خلال المقابلات مع قاطني الأحمدي أن هناك تباينًا بالآراء والمطالب، وتشعبًا كبيرًا في القضايا المطلوبة من أعضاء مجلس الأمة خلاف الحال مع قاطني العاصمة الذين اتفقوا- نوعًا ما- في تحديد مطالبهم.

التوظيف والإسكان وزيادة الدخول أهم مطالب ناخبي محافظة الأحمدي حسب رأي (43%) من المشتركين بالمقابلات، الذين يطالبون بسن تشريع يحد من زيادة البطالة الكويتية غير مقللين من خطورة الواسطة، التي هي سبب رئيس في هذه الأزمة، حيث إن العديد يملكون الشهادات والقدرات الكافية ولكن «الواسطة» تحول دون ذلك.

40 % يطالبون بحل القضية الإسكانية، باعتبار أن الأحمدي ذات كثافة سكانية عالية، وتوجد بها أراضي فضاء شاسعة تمتد حتى المنطقة الحدودية مع المملكة العربية السعودية «النويصيب»، بالإضافة إلى المناطق الفضاء الأخرى المنتشرة داخل المحافظة، مؤكدين على ضرروة وضع قانون وفلسفة إسكانية جديدة تضمن لأبناء المحافظة حق الرعاية السكنية التي كفلها الدستور والمشرع الكويتي.

17 % من المشتركين بالمقابلات اتفقوا على ضرورة رفع مستوى الدخل للفرد، وذلك لأن غالبية قاطني الأحمدي من ذوي الدخل المحدود والضعيف، رافضين بهذا الصدد الإجراءات الحكومية بشأن «الحزمة الاقتصادية» التي تمثل «كسرًا» لأصحاب الدخل المحدود، في حين يحتاج هؤلاء إلى زيادة دخولهم.

مطالب وقضايا أخرى كثيرة اختلف فيها المشاركون بالاستطلاع أهمها: زيادة المرافق والخدمات، وإنشاء جامعة خاصة بالمحافظة بالنظر إلى المسافة التي تفصلها عن الكليات والمعاهد التربوية، بالإضافة إلى إيجاد وتكثيف مراكز خدمة المواطن التابعة للوزارات، نظرًا لصعوبة إنهاء المعاملات والمراجعات الخاصة بالمواطنين.

المرافق الترويجية والترفيهية التي تفتقدها الأحمدي كانت أحد مطالب شريحة كبيرة من المواطنين، بالإضافة إلى الحاجة الماسة لافتتاح مستوصف في منطقة صباح السالم، والذي تأخر افتتاحه، بالإضافة إلى مركز الخيران الصحي.

الهاجس الأمني، والخطوط السريعة وصيانتها، وزيادة مدارس المقررات، ودور الرعاية، والجمعيات التعاونية، ومرافق الخدمات الأخرى، كالمكتبات العامة، وقضايا إشغال الطريق، وغيرها أهم مطالب قاطني الأحمدي، فالمحافظة كما يكشف الاستطلاع تشكو من العديد من القضايا، وذلك لكثافتها السكانية وزيادة رقعتها الجغرافية بالنسبة للمحافظات الأخرى.

هذه بعض مطالب قاطني الأحمدي، والتي لا تقلل من الأداء الجيد لبعض المرافق داخل المحافظة، كإدارة المحافظة والمختارية.

فرع للجامعة والمراكز الصحية والأمن... أهم المطالب

مناطق المحافظة

الأحمدي- الفيحيل- الفنطاس- غرب الفنطاس- ضاحية جابر العلي- الظهر- ميناء عبد الله- ميناء الزور- النويصيب- الوفرة- المنقف- هدية- الصباحية- المهرلة- الفنيطيس- الرقة- أم الهيمان.

نواب المحافظة:

خالد العدوة- وليد الجري- عايض علوش- فهد الميع- مرزوق الحبيني- محمد العليم- د. عبد الله الهاجري- حسين الدوسري- هادي هايف الحويلة- جمعان العازمي.

وزير الصحة لـ المجتمع:

د. الصبيح: الرسوم ستحدث طفرة بالخدمات 

أكد وزير الصحة الدكتور عادل الصبيح على أهمية تطبيق قانون التأمين الصحي، وذلك لما له من فائدة إيجابية تمثل طفرة نوعية في مستوى الخدمات الصحية، مشيرًا إلى شرعية تطبيق هذا القانون، وأن الوزارة سعت إلى الحصول على فتوى من وزارة الأوقاف بهذا الشأن.

وبين الدكتور الصبيح في حديثه لـ المجتمع: «إن الوزارة قامت بحملة توعوية وإرشادية من خلال التلفاز والندوات، ساعية لإبراز أهم الجوانب الإيجابية لتطبيق القانون، مشيرًا إلى أن شريحة كبيرة من المتابعين لهذا القانون قد أساءوا فهم مفرداته الإيجابية، المجتمع أجرت هذا الحوار مع الوزير الصبيح:

* ما مدى شرعية تطبيق قانون التأمين الصحي وهل استندت وزارة الصحة إلى فتوى وزارة الأوقاف؟

* فتوى وزارة الأوقاف تجيز هذا القانون بشكل واضح، حيث إنها لم تجز التأمين على الحياة، في حين أن القانون الذي بين أيدينا ليس كذلك، فهو قانون يسمح للحاصل على الإقامة بالحصول على ضمان أو تأمين صحي مقابل أجر معين، ولا يوجد فيه غرر أو غير ذلك، ويمكن أن يعتبر ضمانًا صحيًّا للمقيم ومن يطبق عليه القانون.

* الحكومة كانت لديها الرغبة في الإسراع بتطبيق القانون في الفترة الماضية، ما السبب في ذلك، ولماذا تغيرت الوضع إبان طرح قانون المديونيات؟

* القانون يشتمل على فقرة أساسية، وهي السنة التحضرية لتطبيق هذا القانون، وهذه السنة سيكون لها الأثر الإيجابي والكافي لإنجاح تطبيق القانون، بالإضافة إلى أن تعطيل مثل هذا القانون الذي أشبع دراسة لن يجدي شيئًا خاصة وأن جميع الأعضاء يمتلكون معلومات وقناعات كافية عن مشروع القانون مع أن الحكومة رأت تأجيله بعد طلب بعض النواب ولا توجد أي مزايدة سياسية حول هذا القانون.

* ماذا عن الحملة الإرشادية والتوعوية لتطبيق القانون؟

* سعت الوزارة قبل تطبيق القانون لإبراز جوانب من خلال التلفاز والندوات داخل الجمعية الطبية، ومن خلال بعض الندوات عند عدد من الإخوة النواب وعلى العموم، فالدور الإعلامي نعتقد أنه طبق بشكل جيد، واتضح أن هناك فهمًا سيئًا عن القانون، فبعض الكويتيين يعتقد أن القانون ينطبق عليه وهذا بلا شك عدم دراية بمفردات القانون.

* د. الصبيح هل أنت متفائل بتطبيق القانون؟

* أنا متأكد أن جميع من ينطبق عليهم القانون سيستفيدون من ذلك، وسيكون له مردود جيد، حيث إن هذا القانون سيحدث طفرة نوعية في مستوى الخدمات الصحية للمستفدين منه.

الحزمة الاقتصادية والعدل في تطبيقها: 

في لقاء مع جريدة «الرأي العام» أكد سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله أن «الحزمة الاقتصادية» التي ستعلنها الحكومة في شهر أكتوبر المقبل لن تمس أصحاب الدخل المحدود، وأضاف سموه أن هذه الحزمة- وهي إجراءات وقرارات اقتصادية- ستراعي العدل في تنفيذها وتطبيقها، وأشار سموه إلى أن العلاقة مع أصحاب الدخل المرتفع تختلف عن العلاقة مع أصحاب الدخل المحدود، وبنود «الحزمة» ستكون واضحة منعًا للتأويل والتفسير المغلوط.

وهكذا وضع الشيخ سعد النقاط على الحروف، وبالذات في ترسيخ مفهوم العدل الذي هو أساس الحكم، فالإجراءات والقرارات الاقتصادية المرتقبة ستكون ناجحة، وذات فعالية، وسيتفاعل معها أفراد الشعب إذا كانت مبنية على أساس من العدل.

وفي الحوار ذكر سمو ولي العهد: «وعلى الأجيال المقبلة أن تتعود على ترشيد الإنفاق في كل المجالات لكي نتمكن من تجاوز الأزمات»، ونستطيع القول: إن أكبر أزمة في تاريخ الكويت هو الاحتلال العراقي لدولة الكويت، ومن أبرز الدروس المستفادة من هذا الاحتلال أن الشعب الكويتي مؤمن بربه، محب لقيادته الشرعية، ومتمسك بها، وهو على استعداد لتقديم المزيد من التضحيات من أجل الوطن وفق قواعد «العدل» وعلى أساسه.

خالد بورسلي

إنشاء متكرر!

بقلم: خضير العنزي

بيان مجلس الوزراء حول التوظيف أثار في نفوسنا الشجون، وأعادنا إلى مراحل الأمل المؤقت ليعود الحال إلى ما هو عليه قبل البيان والجاثم على صدورنا لسنوات عجاف.

فإن دل بيان المجلس على شيء، فإنما يدل على أن قومًا تغيب عنهم الأهداف الاستراتيجية، من التشريعات التي سنوها فيما مضى من سنوات، وأن الدولة لا تملك حتى تاريخه تصورًا واضحًا عما تريده لمواطنيها، ومن مواطنيها أيضًا.

 بعد 36 سنة من الاستقلال يبحث مجلس الوزراء سياسية التوظيف، التي سبق أن بحثها مرات ومرات، ويبحث سياسة الكويت التي نسمع عنها منذ أن كنا صغارًا، ويبحث أيضًا زيادة نسبة الكويتيين بالقطاع الخاص، ومساهمة هذا القطاع في معالجة البطالة التي تواجه الكويتيين، وهي أسطوانة لم يمر عام منذ الاستقلال إلا وتبحثها الجهات المعنية من مستشارين ولجان عمل ومجالس تخطيط والنتيجة.. لا شيء.

اسمعوا وأقروا المادة التالية التي وردت في بيان مجلس الوزراء:

«استمع- مجلس الوزراء- حول الخطوات التي تم تحقيقها خلال المرحلة الثانية من الخطة، والتي اشتملت على توفير فرص عمل للباحثين عنها في إطار القطاع الحكومي، وفتح فرص لبعضهم بالتنسيق مع القطاع العسكري، وتدريب من لا يحملون تأهيلًا مناسبًا منهم تمهيدًا لتشغيلهم في الوظائف الإنتاجية التي تحتاجها الأجهزة الحكومية وبعض مجالات العمل في القطاع الخاص، مع الاستمرار في تحريك برنامج إحلال العناصر الوطنية محل الوافدين العاملين في الوظائف الحكومية».

من يقرأ الفقرة السابقة من بيان مجلس الوزراء، فإنه يخرج بانطباع حسن، ولكن مثل هذا الكلام المعسول في توفير الوظائف وسياسة الإحلال للكويتيين بدلًا من الوافدين في الجهاز الرسمي ومشاركة القطاع الخاص نسمعه منذ الاستقلال، فلا وظائف دون واسطة، ولم تزد نسبة الكويتيين في القطاع الخاص على 1% ولم تتغير نسبة الكويتيين العاملين في الحكومة عن نسبة الوافدين، فهذا هو الواقع وسنظل نسمع ونسمع ونسمع من التعبير الإنشائي حتى نسلم الأمانة لأجيال من بعدنا.

محاولات فاشلة لتشوية العمل الخير في ألبانيا

وفد من اللجنة الكويتية للإغاثة إلى ألبانيا للتحقق من المزاعم الغربية

ضمن مساعي تحجيم العمل الإغاثي الكويتي وتشويهه، قامت بعض الأجهزة الأمنية الخارجية بمحاولات، كان آخرها ما أثير حول علاقة ثلاثة من المصريين العاملين بالإغاثة بألبانيا والذين تم اختطافهم بواسطة أجهزة مخابراتية.

ويمثل المصريون نسبة كبيرة من الجالية العربية في ألبانيا المتنوعة والمتميزة بسلوكها المشهود له من كافة السفارات العربية هناك، لكن أنباء اعتقال المصريين الثلاثة ألقت بظلالها على العمل الخيري في ألبانيا، وبخاصة مع زيادة مطالب البعض بتحجيم العمل الخيري الكويتي بحجة دعمه للإرهاب، ومن المعروف أن اثنين من المعتقلين كانا يعملان بمكتب جمعية إحياء التراث الكويتية، والثالث بجمعية عربية، أما الرابع والذي اعتقل في بلغاريا فقد ترك ألبانيا منذ أكثر من عامين.

وتقوم الجمعيات الكويتية بكفالة أكثر من أربعة آلاف يتيم ألباني، علاوة على ترميم وتشييد المساجد، وورش التعليم المهنية والفنية، ومن بينها تعليم الكمبيوتر، ويحظى العاملون بالإغاثة باحترام المسؤولين الألبان، ويكفي استقبال الرئيس أو رئيس الوزراء للعديد من الشخصيات الكويتية العاملة بحقل الإغاثة، ويستقبل السيد: يوسف الحجي بصالة كبار الزوار، ويحظى بلقاء المسؤولين والذين يرون في العمل الإغاثي خير دليل على حسن العلاقة بين البلدين.

ويخضع العمل الإغاثي في ألبانيا لتدقيق ومراجعة حكومية خصوصًا من قبل «البوليس المالي» والذي قام بطرد إحدى الجمعيات الخيرية النصرانية بسبب استخدامها لأموال المساعدات في أغراض التجارة، ومن المعروف أن كلًا من المخابرات الصربية والمقدونية واليونانية تحاول منذ وقت طويل العمل على وقف العمل الإغاثي في ألبانيا، ولم تفلح إحداها في تقديم دليل على استخدام أموال الإغاثة في أعمال أخرى، كما تخضع الأموال المرسلة من الدول المتبرعة لرقابة ومتابعة شديدة من الأجهزة الحكومية.

وعقب حوادث التفجيرات الأخيرة في كينيا وتنزانيا، قام وفد من مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي بزيارة ألبانيا، وعلى إثر ذلك قامت الولايات المتحدة بإغلاق سفارتها مؤقتًا في تيرانا، بعد ترويج لأخبار مفادها أن السفارة الأمريكية في تيرانا كانت مستهدفة لعمل إرهابي.

وبعد أن أثارت «الواشنطن بوست» علاقة العمل الإغاثي بالأعمال الإرهابية شعرت الحكومة الألبانية بحرج شديد أما إلحاح بعض الدول على إغلاق النشاط الخيري في ألبانيا، رغم حاجتها إليه حسبما صرح بذلك نائب وزير الداخلية الألبانية.

وقد أكد بيان صادر من اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة أن كل أعمالها في ألبانيا تتم حسب الأصول والأعراف القانونية، وأن مكتبها له وجود قانوني، ولا توجد عليه أي شبهة.

وقال البيان: إن العمل في ألبانيا جاء بمباركة الجهات الألبانية الرسمية، ومن خلال اتفاقية موقعة بين الطرفين يتم بموجبها تقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية للشعب الألباني.

أوضح البيان الصادر من اللجنة الكويتية المشتركة والموقع باسم الأمين العام للجنة سعود المقهوي على «مصداقية العمل الخيري الكويتي، وسمعته الطيبة داخل وخارج الكويت، وبشكل واضح وجلي».

وبين المقهوي أنه نظرًا لعد ورود تقارير رسمية ألبانية عما أثير مؤخرًا في الصحافة حول موضوع دعم جهود خيرية كويتية لأعمال إرهابية، فقد رأت اللجنة إرسال وفد من مسؤوليها على صفة الاستعجال للاطلاع ميدانيًّا على تفاصيل القضايا المطروحة والاتصال بالجهات الرسمية الألبانية، وموافاة اللجنة بتقرير مفصل حول هذا الموضوع.

المستفيدون من مشاريعها مئات الآلاف

لجنة الدعوة الإسلامية: 25 مسجدًا و5 مستشفيات و37 مركزًا للقرآن بالعالم 

أصدرت لجنة الدعوة الإسلامية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي التقرير السنوي لأعمالها 97- 1998م والمتضمن الأعمال والمشاريع التي قامت بها، التقرير يتضمن إنجازات كبيرة منها: بناء 25 مسجدًا، و6 آبار ارتوازية، و214 بئرًا سطحيًّا، ووزعت 46 براد ماء، وقامت ببناء دارين للأيتام، وكفالة 92 يتيمًا، و18 أسرة متعففة، واستفادة 231 ألفًا و206 أفراد وأسر من مشروعات إفطار الصائم وزكاة الفطر، وكسوة العيد، والأضاحي التي وزعتها اللجنة.

كما تم بناء 5 مستشفيات، و4 وحدات صحية، ومستودع للأدوية، و37 مركزًا لتحفيظ القرآن الكريم، و17 مدرسة، و3 معاهد شرعية، و3 كليات، ومركزين إسلاميين، أما الطلبة المستفيدون من المشاريع التربوية فيربو على 19 ألفًا و642 مدرسًا وداعية.

في سبيل نشر العلم قامت اللجنة بترجمة وطباعة مائة ألف نسخة من جزء «عم» وتوزيع ما يقارب مائة ألف شريط إسلامي، وغيرها من الأعمال والأنشطة التي تقوم بها اللجنة في الداخل والخارج؟

أخذت رسومًا بغير حق

اتحاد الطلبة: عمادة القبول تجاوزت اللائحة!

كتب- المحرر الجامعي:

قال نائب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ناصر المطيري: إن الاتحاد تدارس مع الهيئة الإدارية حول مواعيد التسجيل، ودفع الرسوم؛ حيث تبين وجود أخطاء جسيمة هي الأولى من نوعها بجامعة الكويت، وقد جاءت نتيجية ظروف إدارية وعدم التزام بلائحة نظام المقررات.

وبين المطيري في تصريح خاص لـ المجتمع أن عمادة القبول والتسجيل تجاوزت المادة «17» من اللائحة، حيث لم تعلن عن فترة التسجيل المتأخر- مؤكدًا أن العمادة أعلنت عن فترة سداد الرسوم المتأخرة في الفترة من 3/6/1998م حتى 7/9/1998م للفصل الأول، وبذلك يكون هناك تجاوز واضح للائحة، وتم أخذ أموال من الطلبة لم تنص عليها اللائحة.

واستغرب المطيري تمرير هذا التجاوز على لجنة التوجيه والإرشاد، وإجبار الطلبة على دفع مبالغ مضاعفة تبلغ 20 دينارًا.

وطالب ناصر المطيري- نائب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت- عماد القبول والتسجيل أن يكون الإعلان عن فترة التسجيل المتأخرة قبل بدء الدراسة.

صيد وتعليق 

طبت أبا يحيى

الصيد:

1- أوردت صحيفة السياسة بتاريخ 14/6/1998م الآتي: «ذكرت صحيفة «الأردن» أن بائع مشويات أردنيًّا في جرش رفض استقبال سفير إسرائيل في الأردن «أوديد أوران» الذي قام بزيارة المدينة المعروفة بآثارها الرومانية، وأوضحت الصحيفة أن «أبا يحيى» الذي يملك محلًا لبيع المشويات «الكباب» والذي يرفض التطبيع مع إسرائيل، لم يسمح للسفير الإسرائيلي الذي كان برفقة النائب الأردني محمد الفرانة دخول محله.. إلخ» انتهى.

2- وأوردت صحيفة «الرأي العام» في 3/7/1998م الآتي: «أثارت مشاركة نائبي حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني القريب من العراق في حفل حضره السفير الإسرائيلي في عمان أزمة للحزب...» انتهى.

التعليق:

1- هذا هو نبض وشعور أفراد ورواد الشارع العربي المسلم.. لا يحبون يهود الصهاينة.. موقدي الحروب، قال تعالى: ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ (المائدة: 64)، ناشري الفساد في العالم قال تعالى: ﴿وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا﴾ (المائدة: 64)، المغتصبين، الكذابين، المرابين، هادمي البيوت، خادعي الشعوب، أجبن بني آدم، يكره بعضهم بعضًا، ﴿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ﴾ (الحشر: 14)، يتربصون بالمسلمين الدوائر، بل بالعالم، قال تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ﴾ (آل عمران: 75)، قوم هذه صفاتهم فأي سلم معهم، وقد احتلوا أرضنا، وجثموا على صدورنا، ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾ (آل عمران: 118).

2- لماذا هم في غلبة ونحن في ذلة؟ لأننا لا نطبق شرع الله في التعامل معهم، ومع شعوبنا فسلطهم الله علينا، ولأنهم محميون ومناصرون من دول تريد الخلاص من شرورهم في بلادها، وضرب العالم الإسلامي بهم خوفًا من نهضته من جديد، ولكن ما العمل يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

أولًا: الإخلاص لله تعالى وتغيير ما بأنفسنا، شعوبًا وحكومات: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الرعد: 11).

ثانيًّا: تصفية النفوس بين الحاكم والمحكوم، السلطة والشعوب، وتوحيد القلوب بين أبناء العرب والمسلمين، والانطلاق من هدف واحد، وقاعدة واحدة، وصوت واحد أمام العالم، وبذلك نستجيب لربنا كما قال سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾ (الأنفال: 73). 

ثالثًا: تربية الشعوب والأجيال القادمة تربية ربانية تخاف الله تعالى، ويجب الفرد فيها لأخيه ما يحبه لنفسه، ويكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يقذف في النار، يحب الجهاد في سبيل الله- كما يحب الماء البارد في اليوم القائظ- ضد اليهود وضد أعداء الله تعالى، وتأسيس جيوشنا تأسيسًا إيمانيًّا عميقًا يجعلها تخوض القتال برغبة الجنة لا برهبة السوط، مستعدة للتضحية في أي ساعة لتحرير القدس وأرض الإسلامم المغتصبة، وبأسلحة من صنعنا، فقد قال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ (الأنفال: 60).

3- يتضح من الصيد الثاني، مدى انسجام البعث العربي الاشتراكي مع اليهود، مع أعداء الأمة، ففي الوقت الذي يرفض فيه الشارع العربي المسلم مجرد جلوس السفير اليهودي على كرسي في قهوة، يسعى أعضاء البعث للتقرب من السفير اليهودي، بالذهاب إليه وملاقاته في حفل لتأكيد الود والمحبة والصداقة بين البعثيين واليهود، علانية، فيا لها من مفارقة عجيبة، ولكن لماذا الاستغراب، ومؤسس حزب البعث ميشيل عفلق من النصارى، وقد أنشأه لتفكيك دولة الإسلام وتدميرها، وما محاولة تدمير حزب البعث العراقي لدولة الكويت، والعمل الخيري الإسلامي فيها ببعيد.

عبد الله سليمان العتيقي

الرابط المختصر :