; الحظ لن يخدم تل أبيب في كل مرة | مجلة المجتمع

العنوان الحظ لن يخدم تل أبيب في كل مرة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 20-فبراير-2001

مشاهدات 62

نشر في العدد 1439

نشر في الصفحة 27

الثلاثاء 20-فبراير-2001

موفاز: أجهزة الأمن فقدت القدرة على إحباط عمليات التفجير

أوضح رئيس أركان جيش الصهيوني شاؤول موفاز أن أجهزة الأمن الصهيونية  فقدت القدرة على إحباط عمليات التفجير داخل الأراضي المحتلة مشيرًا إلى أن فرض الحصار على الأراضي الفلسطينية لم يعد يجدي نفعًا في هذا المضمار. 

ويرى موفاز أن الأجهزة العسكرية والأمنية للصهاينة تعمل في وضع فقدت فيه القدرة على إحباط العمليات التفجيرية بسبب انعدام التنسيق مع الجانب الفلسطيني.

 وأضاف أن جدوى الإغلاق والحصار الداخلي رغم المعاناة التي يجلبانها للسكان الفلسطينيين أصبح موضع شك، لكن جهاز الأمن العام (شين بيت) نجح دون الاستعانة بأجهزة الأمن الفلسطينية في الكشف عن خلايا فلسطينية عدة، ويمكن القول إن نوعية المواد الناسفة المستعملة في صنع العبوات هي التي تقلل من عدد الإصابات، «ولكن الحظ لا يخدم في كل مرة فإن إحدى المحاولات القادمة من شأنها أن تسفر عن وقوع إصابات كثيرة»، حسب قول صحيفة هآرتس. 

وقد وقعت خمسة انفجارات داخل الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨م خلال الشهور الثلاثة الأخيرة، وتتشابه الانفجارات الأربعة الأخيرة إلى حد كبير من حيث الوسيلة التي وضعت بها وطريقة تشغيلها ومقدار المواد الناسفة التي احتوت عليها وعدم تفجيرها عن طريق انتحاري. 

وتشير الدلائل إلى أن حركة «حماس» مسؤولة عن قسم من الانفجارات، ولكن قسمًا آخر نفذته عناصر تابعة للجهاد الإسلامي. 

وفي معظم الحوادث تشير أصابع الاتهام إلى أفراد خلية تعمل في شمال الضفة الغربية. 

وفي المرات التي انطلق فيها منفذو العملية من الضفة الغربية لوحظ أن العبوة تحتوي على مواد ناسفة غير متطورة، إذ تستعمل المادة المسماة «تري –اتسيتون»، أو ما يطلق عليها أحيانًا «تي أي تي بي» أو التركيبة التي يطلق عليها الفلسطينيون «أم العبد»، وهي التركيبة التي كانت محببة لدى الشهيد يحيى عياش «المهندس» يرحمه الله، حسب قول صحيفة هاآرتس التي تضيف أنه لا تتوافر في الضفة الغربية مواد ناسفة متطورة، بينما تتوافر هذه المواد بكثرة في قطاع غزة بفضل وجود الألغام المصرية القديمة التي يفككها الفلسطينيون. 

وتتوافر معلومات لدى جيش الاحتلال عن محاولات لتهريب عبوات ناسفة متقدمة من قطاع غزة إلى الضفة الغربية. 

وقد لاحظت الأجهزة الأمنية الصهيونية خلال الشهور الأخيرة وجود تعاون بين أفراد خلايا محلية من حماس والجهاد الإسلامي وبعض نشيطي فتح، الأمر الذي أصبح يثير قلقًا بالغًا لديها .

الرابط المختصر :