; الحفل الختامي للمراكز الدائمة لتحفيظ القرآن‏ الكريم | مجلة المجتمع

العنوان الحفل الختامي للمراكز الدائمة لتحفيظ القرآن‏ الكريم

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-أبريل-1980

مشاهدات 88

نشر في العدد 478

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 29-أبريل-1980

في الساعة الرابعة من مساء يوم الأربعاء ١٨/٦/١٤٠٠ هــ «٢٣/٤/٨٠»، أقامت جمعية الإصلاح الاجتماعي في مسجد الجمعية بالروضة حفلًا ختاميًا لتوزيع المكافآت على الطلاب الأوائل المتفوقين في حفظ أجزاء من القرآن الكريم في المراكز الدائمة لتحفيظ القرآن الكريم في المساجد التي تشرف عليها الجمعية بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية.

وقد افتتح الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم من قبل عدد من طلاب المراكز ثم ألقى السيد أحمد بزيع الياسين أمين عام الجمعية كلمة أوضح فيها عن جهود الجمعية في مجال تحفيظ القرآن الكريم.

وألقى الشيخ عطية محمد سعيد المشرف العام على المراكز كلمة بين فيها أن

هذه هي السنة الثالثة التي بدأ العمل فيها بالمراكز الدائمة وقد التحق في هذه

السنة ثمانمائة دارس يحفظون في كل سنة أجزاء من القرآن الكريم إلى أن

يكملوا حفظ القرآن الكريم كله.. وهذا الجهد بالإضافة‎ إلى الدورة الصيفية التي

تنظمها الجمعية في كل سنة بالتعاون مع وزارتي الأوقاف والتربية.

وبعد ذلك قام السيد يوسف جاسم الحجي وزير الأوقاف والشئون الإسلامية بتوزيع الشهادات والمكافآت على المتفوقين الأوائل من الدارسين في المراكز أما بقية الفائزين فوزعت عليهم الشهادات والمكافآت في مراكزهم.

والله الموفق

طلبة البحرين .. قضية في إطار جديد

طلبة البحرين في الكويت لهم قصة مع الملحق الثقافي البحريني في الكويت.

تتلخص هذه القصة في إصرار السفارة على الاحتفاظ بجوازات سفر الطلاب ورفض هؤلاء الطلبة لمثل هذا القرار لما يعنيه- من وجهة نظر الطلاب- من تسلط للسفارة على هؤلاء الطلبة، وحرمانهم من مواصلة دراستهم عن طريق منع السفر.

ويستشهد الطلبة بحالات كثيرة منع فيها طلبة بحرانيون من العودة إلى الكويت وبالتالي توقف تحصيلهم العلمي.

من جانب آخر ترى السفارة في هذا الإجراء وسيلة للحد من اتجاهات الطلبة نحو الأفكار اليسارية سواء داخل الكويت أو عن طريق سفر الطلبة إلى الدول المجاورة!!

ثم امتدت آثار هذا الخلاف حين قامت السفارة بوقف صرف المخصصات المالية لهؤلاء الطلبة وتركتهم يعيشون على إعانات من داخل الجامعة وخارجها في وضع يصعب قبوله دينيًا وإنسانيًا.

وفي رأينا أن الدولة في البحرين الشقيق إن كانت ترمي من هذا الموقف منع تسرب فكر معين فإن الأساليب كثيرة لتحقيق هذا الهدف وهي ترتكز أساسًا على جهاد الحجة ومقارعة البينة بابين منها. ونحن نعتقد أن الحوار الحر والبناء هو الكفيل بدحض الأفكار الرخيصة أما الاتجاه نحو البطش بأبناء البحرين فإنه يعطي بريقًا زائفًا لتلك الأفكار الرخيصة.

لقد دخلت مدرسة اليسار التجربة وأخذت دورها كاملًا على مر الثلاثين سنة الماضية وتبنتها دول وزعماء سخروا مقدرات دولهم للفكر اليساري ثم خضع ذلك كله لاختبار ١٩٦٧‏... وسقطت أصنام اليسار وحكمت الشعوب عليهم عبر الاتجاه الجماعي بين صفوف الشباب والشابات نحو مدرسة الإسلام من جديد..

إزاء ذلك كله ندعو الأخوة في البحرين إلى فتح صفحة جديدة وبدء قراءة جديدة لتاريخ علاقة الحاكم بالمحكوم وذلك في المفهوم المتجدد لهذه العلاقة كما طرحه القرآن الكريم والسنة المطهرة وممارسات الراشدين، فقد آن الأوان لرص الصفوف وربط العلاقات في وقت تمر فيه هذه المنطقة بمرحلة ما قبل العاصفة.. ولقد تلبدت السماء بالغيوم كما يقول العارفون.

الرابط المختصر :